حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أنّ زينب،ابنة أبي سلمة حدثته عن أمّ حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب ابنة جحش رضي الله عنهنّ
أنَّ النبيَّ ﷺ دَخَلَ عليها فزِعاً يقولُ: «لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعربِ من شَرٍّ قدِ اقتَرَبَ، فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مِثلُ هذه» وحَلَّقَ بإصْبَعِه الإبْهامِ والَّتي تَلِيها، قالت زَينَبُ ابنةُ جَحْشٍ: فقلتُ: يا رسولَ الله، أنَهلِكُ وفينا الصّالحونَ؟! قال: «نَعَم، إذا كَثُرَ الخَبَثُ».
صحيح البخاري — باب قصّة يأجوج ومأجوج-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3346 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3346
حدثنا محمد بن بشار و غير واحد ملاحظة المعنى واحد ملاحظة واللفظ لمحمد بن بشار قالوا:أخبرنا هشام بن عبد الملك أخبرنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي رافع عن حديث ابي هريرة
عن النّبيِّ ﷺ في السَّدِّ قال: «يَحفِرونَه كلَّ يوم، حتى إذا كادُوا يَخرِقُونَه، قالَ الذي عليهم: ارجِعُوا، فسَتَخرِقُونَه غدًا. فيُعيدُه اللهُ كأَشدِّ ما كان، حتى إذا بَلَغَ مُدَّتَهم، وأَرادَ اللهُ أن يَبعثَهم على النّاسِ، قالَ الذي عليهم: ارجِعُوا، فستَخرِقُونَه غدًا إن شاءَ الله، واستَثنَى، قال: فيَرجعِونَ فيَجدونَه كهَيئتِه حين تَرَكُوه، فيَخرِقُونَه، فيَخرُجونَ على النّاس، فيَستَقونَ المِياه، ويَفِرُّ النّاسُ منهم، فيَرمونَ بسِهامِهم إلى السَّماء، فتَرجِعُ مُخضَّبةً بالدِّماء، فيَقولون: قهَرْنا مَن في الأرض، وعَلَونا مَن في السَّماءِ قَسْوةً وعُلوًّا. فيَبعثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أَقفائِهم، فيَهلِكُون، قال: فوالذي نفْسُ محمّدٍ بيَده، إنَّ دوابَّ الأَرضِ تَسمَنُ وتَبطَرُ وتَشْكَرُ شَكَرًا مِن لُحومِهم».هذا حديثٌ حسنٌ غريب، إنّما نَعرفُه مِن هذا الوجهِ مثلَ هذا.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الكهف-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3153 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3151
حدثنا أبو كُريب ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لَبيد عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «تُفتَح يأجوجُ ومأجوج، فيَخرُجون كما قال الله تعالى: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: 96]، فيَعمُّونَ الأَرض، ويَنحازُ منهم المُسلمون، حتى تَصيرَ بقيّةُ المُسلِمين في مَدائنِهم وحُصونِهم، ويَضمُّونَ إليهم مَواشِيَهم، حتى إنّهم لَيمرُّونَ بالنَّهر فيَشربونَه، حتى ما يَذَرونَ فيه شيئًا، فيَمرُّ آخرُهم على أَثَرِهم فيقولُ قائلُهم: لقد كان بهذا المكانِ مرّةً ماءٌ. ويَظهَرونَ على الأَرض، فيقولُ قائلُهم: هؤلاءِ أَهلُ الأَرض، قد فرَغْنا منهم. ولَنُنازِلَنَّ أَهلَ السَّماء، حتى إنَّ أَحدَهم لَيهُزُّ حربتَه إلى السَّماء. فتَرجِعُ مُخضَّبةً بالدَّم، فيقولون: قد قتَلْنا أَهلَ السماء، فبَينما هم كذلك، إذ بَعثَ اللهُ دوابَّ كنَغَف الجَرَاد، فتأخذُ بأَعناقِهم، فيَموتونَ مَوتَ الجَرَاد، يَركبُ بعضُهم بعضًا، فيُصبحُ المسلمونَ لا يَسمعونَ لهم حِسًّا، فيقولون: مَن رجُلٌ يَشري نفْسَه، ويَنظرُ ما فعَلوا؟ فيَنزلُ منهم رجُلٌ قد وَطَّن نفْسَه على أنْ يَقتُلوه، فيَجدُهم موتى، فيُناديهم: ألا أَبشِروا، فقد هلك عدوُّكم. فيَخرجُ الناسُ، ويُخَلُّونَ سَبيلَ مَواشيهِم، فما يكونُ لهم رعيٌ إلّا لُحومُهم، فتَشكَرُ عليها كأحسنِ ما شَكِرَتْ مِن نباتٍ أَصابتْه قَطُّ».
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4079 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4079
حدثنا محمد بن بشّار ثنا يزيد بن هارون ثنا العوّام بن حوشب حدثني جَبلة بن سحيم عن مؤثر بن عَفازة عن عبد الله بن مسعود
قال: لمّا كان ليلةَ أُسريَ برسولِ الله ﷺ، لقي إبراهيمَ وموسى وعيسى، فتذاكَروا السّاعة،َ فبدَؤوا بإبراهيمَ فسألوه عنها، فلم يكن عندَه منها عِلمٌ، ثم سألوا موسى، فلم يكن عندَه منها عِلمٌ، فرُدَّ الحديثُ إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عُهِد إليَّ فيما دون وَجْبتها، فأمّا وَجْبتُها فلا يَعلمُها إلّا الله، فذكَرَ خروجَ الدَّجّال، قال: فأَنزِلُ فأَقتُله، فيَرجعُ الناسُ إلى بلادِهم، فيَستقبِلُهم يأجوجُ ومأجوج، وهم من كلِّ حَدَبٍ يَنسِلون، فلا يمرُّونَ بماءٍ إلّا شَرِبوه، ولا بشيءٍ إلّا أفسَدُوه، فيَجأرونَ إلى الله، فأَدعو اللهَ أن يُميتَهم، فتَنتُن الأرضُ من رِيحهم، فيَجأرونَ إلى الله، فأَدعو الله، فيُرسِلُ السَّماءَ بالماء، فيَحمِلُهم فيُلقيهِم في البحر، ثم تُنسَفُ الجبالُ، وتُمَدُّ الأرضُ مدَّ الأديم، فعُهِد إليَّ: متى كان ذلكَ كانت الساعةُ من الناسِ كالحامِلِ التي لا يَدرِي أَهلُها متى تَفجَؤهم بوِلادتِها. قال العوّام: ووُجدَ تصديقُ ذلك في كتابِ الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: 96].
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4081 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4081
حدثنا محمد بن بشر ثنا محمد ملاحظة يعني ابن عمرو ثنا خالد بن عمرو عن ابن حرملة عن خالته
قال: خَطَبَ رسولُ الله ﷺ وهو عاصبٌ أُصْبَعه مِن لَدغةِ عقْرَب، فقال: «إنّكُم تقولونَ: لا عَدوّ، وإنّكُم لا تَزالونَ تُقاتِلونَ عدوًّا، حتى يأتي يأجوجُ ومأجُوج، عِراضُ الوُجوه، وصِغارُ العُيون، صُهْبُ الشِّعَاف، مِن كلِّ حدَبٍ يَنسِلون، كأنَّ وُجوهَهم المَجَانُّ المُطْرَقَة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22331 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22331 — ج: 5 — ص: 271