Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الفصل الخامس: خروج يأجوج ومأجوج - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالفصل الخامس: خروج يأجوج ومأجوج - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3347 / 99

عرض السند

حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا وهيب حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «فَتَحَ اللهُ من رَدْمِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مِثلَ هذا» وعَقَدَ بيدِه تسعِينَ.
صحيح البخاري — باب قصّة يأجوج ومأجوج-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3347 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3347
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2901 / 1

عرض السند

حدثنا أبو خَيْثمة،زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم و ابن أبي عمر المكيّ ملاحظة واللفظ لزهير. قال إسحاق:أخبرنا،وقال الآخران: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة عن فرات القزاز عن أبي الطّفيل عن حذيفة بن أَسِيد الغِفاريّ

قال: اطّلع النّبيُّ ﷺ علينا ونحنُ نَتذاكَر، فقال: «ما تَذاكَرون؟» قالوا: نَذكُر السَّاعةَ، قال: «إنّها لن تَقومَ حتى تكونَ قبَلَها عشرُ آيات»: فذَكرَ الدُّخانَ، والدَّجّال، والدَّابّة، وطُلوعَ الشّمس مِن مَغرِبها، ونُزولَ عيسى ابنِ مَريم ﷺ، ويأجوجَ ومأجوج، وثلاثةَ خُسوفٍ: خَسْفٌ بالمشرق، وخَسْفٌ بالمغرب، وخَسْفٌ بجَزيرةِ العَرب، وآخرُ ذلك نارٌ تَخرجُ مِن اليمنِ، تَطردُ الناسَ إلى مَحشَرِهم.
صحيح مسلم — باب في الآيات التي تكون قبل الساعة-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2901 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2901
ما ورد في الأمكنة والبلدانالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في اليمن - ما ورد في الأمكنة والبلدانخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الخامس: خروج يأجوج ومأجوج - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل التاسع: وقوع المسخ والخسف والصواعق والزلازل - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الحادي عشر: الدخان والنار التي تحشر الناس - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثاني عشر: طلوع الشمس من مغربها وانقطاع التوبة - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثالث عشر: خروج دابة الأرض - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2937 / 1

عرض السند

حدثنا أبو خَيْثَمة،زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني يحيى بن جابر الطائيّ ملاحظة قاضي حمص حدثني عبد الرحمن بن جُبير عن أبيه،جُبير بن نُفَير الحضرميّ أنه سمع النّوّاس بن سمعان الكِلابيّ ح وحدثني محمد بن مِهران الرازيّ ملاحظة واللفظ له حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائيّ عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفَير عن أبيه،جُبير بن نُفَير عن النّوّاس بن سمعان

قال: ذَكرَ رسولُ الله ﷺ الدَّجّالَ ذاتَ غداةٍ، فخَفّض فيه ورفَّع، حتى ظننّاهُ في طائفةِ النَّخْل، فلمّا رُحْنا إليه عَرفَ ذلك فينا، فقال: «ما شأنُكم؟» قلنا: يا رسولَ الله، ذَكرتَ الدَّجّال غداةً، فخفَّضتَ فيه ورفَّعتَ، حتى ظننّاهُ في طائفةِ النَّخل. فقال: «غيرُ الدَّجّال أخْوَفُني عليكم! إنْ يَخرُج، وأنا فيكُم، فأنا حَجيجُه دُونَكم، وإنْ يَخرُج، ولستُ فيكُم، فامرُؤٌ حَجيجُ نفْسِه، واللهُ خَليفَتي على كلِّ مُسلم، إنّه شابٌّ قَطَطٌ، عينُه طافئةٌ، كأنّي أُشبِّهُه بعَبدِ العُزّى بنِ قَطَن، فمَن أَدرَكَه مِنكُم فليقَرأْ عليه فَواتحَ سورةِ الكهف، إنَّه خارجٌ خَلّةً بينَ الشأم والعِراق، فعاثَ يمينًا وعاثَ شِمالًا، يا عبادَ اللهِ فاثبُتوا»، قلنا: يا رسولَ الله، وما لَبْثُه في الأرض؟ قال: «أَربعونَ يومًا، يومٌ كسَنَةٍ، ويومٌ كشَهرٍ، ويومٌ كجُمُعةٍ، وسائرُ أيّامِه كأيّامِكُم»، قلنا: يا رسولَ الله، فذلك اليومُ الذي كسَنَةٍ، أتكفِينا فيه صلاةُ يومٍ؟ قال: «لا، اقدُروا له قَدْره»، قلنا: يا رسولَ الله، وما إسراعُه في الأرض؟ قال: «كالغَيثِ استَدبَرَتْه الرِّيحُ، فيأتي على القَومِ فيَدعوهُم، فيُؤمنونَ به ويَستَجيبونَ له، فيأمرُ السَّماءَ فتُمطِر، والأرضَ فتُنبِتُ، فتروحُ عليهم سارِحتُهم أَطولَ ما كانت ذُرى، وأَسبَغَه ضُروعًا، وأَمدَّه خَواصِر، ثم يأتي القومَ فيَدعوهُم فيَردُّونَ عليه قولَه، فيَنصرفُ عنهم، فيُصْبِحونَ مُمْحِلينَ، ليس بأَيديهِم شيءٌ مِن أَموالهم، ويَمرُّ بالخَرِبَة فيقول لها: أَخرِجي كُنوزَكِ، فتَتْبَعُه كنوزُها كيَعاسِيب النَّحْل، ثم يَدعُو رجُلًا ممتَلئًا شَبابًا، فيَضرِبُه بالسَّيف فيَقطَعُه جَزْلتَين رَميةَ الغَرَض، ثم يَدعُوهُ فيُقبِلُ ويَتهلَّلُ وجهُه يَضحكُ، فبينَما هو كذلك إذ بَعثَ اللهُ المَسيحَ ابنَ مَريم، فيَنزلُ عندَ المَنارةِ البَيضاء، شَرقيَّ دِمشق، بين مَهرُودَتَين، واضعًا كفَّيه على أَجنحةِ مَلَكيْن، إذا طأطأَ رأسَه قَطَر، وإذا رَفعَه تَحدَّر منه جُمانٌ كاللُّؤلؤ، فلا يَحِلُّ لكافِرٍ يجدُ رِيحَ نفَسِه إلّا مات، ونفَسُه يَنتهي حيثُ يَنتهي طَرْفُه، فيَطلبُه حتى يُدرِكَه بباب لُدٍّ فيَقتلُه، ثم يأتي عيسى ابنَ مريمَ قومٌ قد عصَمَهمُ اللهُ منه، فيَمسحُ عن وجوهِهم، ويُحدِّثُهم بدرَجاتِهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أَوحى اللهُ إلى عيسى: إنِّي قد أَخرجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأَحدٍ بقِتالهم، فحَرِّزْ عبادِي إلى الطُّور، ويَبعثُ اللهُ يأجوجَ ومأجوج، وهم مِن كلِّ حَدَبٍ يَنسِلون، فيَمرُّ أَوائلُهم على بُحيرةِ طَبَرِيّة، فيَشرَبونَ ما فيها، ويمرُّ آخرُهم فيقولون: لقد كان بهذه مرّةً ماءٌ، ويُحصَر نبيُّ الله عيسى وأَصحابُه، حتى يكونَ رأسُ الثَّورِ لأَحدِهم خيرًا من مئةِ دينارٍ لأَحدكُم اليوم، فيَرغَب نبيُّ الله عيسى وأَصحابُه، فيُرسِل اللهُ عليهم النّغَفَ في رِقابِهم، فيُصبِحون فَرْسَى كمَوت نفْسٍ واحدةٍ، ثم يَهبطُ نبيُّ الله عيسى وأَصحابُه إلى الأرض، فلا يَجدونَ في الأرض مَوضعَ شِبرٍ إلّا ملأه زَهَمُهم، ونَتْنُهم، فيَرغبُ نبيُّ الله عيسى وأَصحابُه إلى الله، فيُرسِل اللهُ طيرًا كأَعناق البُخْت، فتحمِلُهم فتطرحُهم حيثُ شاء الله، ثم يُرسِلُ اللهُ مطرًا لا يَكُنُّ منه بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ، فيَغسِلُ الأَرضَ حتى يتركَها كالزَّلَفة، ثم يقالُ للأرض: أَنبِتي ثَمرتَك، ورُدِّي برَكَتَك، فيومئذٍ تأكلُ العِصَابةُ من الرُّمَّانة، ويَستظِلّون بِقِحْفِها، ويبارَكُ في الرِّسْل، حتى أنّ اللِّقْحَة من الإبل لتَكفِي الفِئامَ من الناس، واللِّقْحَةَ من البقرِ لتَكفي القَبيلةَ من الناس، واللِّقْحةَ من الغنمِ لتَكفي الفَخِذ من الناس، فبينما هم كذلك، إذ بعثَ اللهُ ريحًا طيِّبةً، فتأخذُهم تحتَ آباطِهم، فتَقبضُ رُوحَ كلِّ مؤمنٍ وكلِّ مسلم، ويبقى شِرارُ الناس، يتهارَجونَ فيها تَهارُجَ الحُمُر، فعليهم تقومُ السَّاعة».
صحيح مسلم — باب ذكر الدجال،وصفته وما معه-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2937 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2937
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضائل القرآنالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميما ورد في آخر الزمان - ما ورد في الأزمنةما ورد في تغير الزمان - ما ورد في الأزمنةأسلوب ضرب المثل والتشبيهفضائل بعض آيات القرآن - فضائل القرآنخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةالتميز - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الخامس: خروج يأجوج ومأجوج - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل العاشر: الريح التي تقبض أرواح المؤمنين وقيام الساعة على شرار الخلق - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثاني: الاستعانة بالصبر والعمل الصالح وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالفصل الثاني: بشائر انتصار الإسلام وتمكينه في الأرض - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدة
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3153 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار و غير واحد ملاحظة المعنى واحد ملاحظة واللفظ لمحمد بن بشار قالوا:أخبرنا هشام بن عبد الملك أخبرنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي رافع عن حديث ابي هريرة

عن النّبيِّ ﷺ في السَّدِّ قال: «يَحفِرونَه كلَّ يوم، حتى إذا كادُوا يَخرِقُونَه، قالَ الذي عليهم: ارجِعُوا، فسَتَخرِقُونَه غدًا. فيُعيدُه اللهُ كأَشدِّ ما كان، حتى إذا بَلَغَ مُدَّتَهم، وأَرادَ اللهُ أن يَبعثَهم على النّاسِ، قالَ الذي عليهم: ارجِعُوا، فستَخرِقُونَه غدًا إن شاءَ الله، واستَثنَى، قال: فيَرجعِونَ فيَجدونَه كهَيئتِه حين تَرَكُوه، فيَخرِقُونَه، فيَخرُجونَ على النّاس، فيَستَقونَ المِياه، ويَفِرُّ النّاسُ منهم، فيَرمونَ بسِهامِهم إلى السَّماء، فتَرجِعُ مُخضَّبةً بالدِّماء، فيَقولون: قهَرْنا مَن في الأرض، وعَلَونا مَن في السَّماءِ قَسْوةً وعُلوًّا. فيَبعثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أَقفائِهم، فيَهلِكُون، قال: فوالذي نفْسُ محمّدٍ بيَده، إنَّ دوابَّ الأَرضِ تَسمَنُ وتَبطَرُ وتَشْكَرُ شَكَرًا مِن لُحومِهم». هذا حديثٌ حسنٌ غريب، إنّما نَعرفُه مِن هذا الوجهِ مثلَ هذا.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الكهف-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3153 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3151
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3169 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن الحسن عن عِمران بن حُصين

قال: كنّا مع النبيّ ﷺ في سفر، فتفاوت بين أصحابه في السَّير، فرفع رسولُ الله ﷺ صوتَه بهاتين الآيتين: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾، إلى قوله: ﴿وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: 1 2]، فلما سمع ذلك أصحابُه حثُّوا المَطِيَّ، وعرَفوا أنه عند قولٍ يقوله، فقال: «هل تدرونَ أيَّ يوم ذلك؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «ذلك يومٌ ينادي اللهُ فيه آدمَ، فيناديه ربُّه، فيقول: يا آدمُ ابعث بعثَ النار، فيقول: يا ربّ، وما بعثُ النار؟ فيقول: مِن كلِّ ألفٍ تسعُ مئةٍ وتسعةٌ وتسعونَ إلى النار، وواحدٌ إلى الجنة» فيَئِسَ القومُ حتى ما أَبدَوا مِن ضاحكة، فلمّا رأى رسولُ الله ﷺ الذي بأَصحابه، قال: «اعمَلُوا وأَبشِروا، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه، إنكُم لمَع خَليقَتَين ما كانتا مع شيءٍ إلا كثَّرَتاه: يأَجوجَ ومأجوج، ومَن مات مِن بني آدمَ ومِن بني إبلِيس» قال: فسُرّي عن القوم بعضُ الذي يجدون، قال: «اعملوا وأَبشِروا، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه، ما أنتُم في الناس، إلا كالشَّامةِ في جنبِ البَعير، أو كالرَّقمةِ في ذِراع الدّابّة». هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الحجّ-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3169 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3168
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4076 / 99

عرض السند

حدثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة ثنا ابن جابر عن يحيى بن جابر الطائيّ حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه أنه سمع النّوّاس بن سمعان يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«سيوقِدُ المسلمون من قِسيِّ يأجوجَ ومأجوجَ ونُشَّابِهم وأَتْرِسَتِهِم، سَبعَ سِنين».
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4076 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4076
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4079 / 99

عرض السند

حدثنا أبو كُريب ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لَبيد عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «تُفتَح يأجوجُ ومأجوج، فيَخرُجون كما قال الله تعالى: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: 96]، فيَعمُّونَ الأَرض، ويَنحازُ منهم المُسلمون، حتى تَصيرَ بقيّةُ المُسلِمين في مَدائنِهم وحُصونِهم، ويَضمُّونَ إليهم مَواشِيَهم، حتى إنّهم لَيمرُّونَ بالنَّهر فيَشربونَه، حتى ما يَذَرونَ فيه شيئًا، فيَمرُّ آخرُهم على أَثَرِهم فيقولُ قائلُهم: لقد كان بهذا المكانِ مرّةً ماءٌ. ويَظهَرونَ على الأَرض، فيقولُ قائلُهم: هؤلاءِ أَهلُ الأَرض، قد فرَغْنا منهم. ولَنُنازِلَنَّ أَهلَ السَّماء، حتى إنَّ أَحدَهم لَيهُزُّ حربتَه إلى السَّماء. فتَرجِعُ مُخضَّبةً بالدَّم، فيقولون: قد قتَلْنا أَهلَ السماء، فبَينما هم كذلك، إذ بَعثَ اللهُ دوابَّ كنَغَف الجَرَاد، فتأخذُ بأَعناقِهم، فيَموتونَ مَوتَ الجَرَاد، يَركبُ بعضُهم بعضًا، فيُصبحُ المسلمونَ لا يَسمعونَ لهم حِسًّا، فيقولون: مَن رجُلٌ يَشري نفْسَه، ويَنظرُ ما فعَلوا؟ فيَنزلُ منهم رجُلٌ قد وَطَّن نفْسَه على أنْ يَقتُلوه، فيَجدُهم موتى، فيُناديهم: ألا أَبشِروا، فقد هلك عدوُّكم. فيَخرجُ الناسُ، ويُخَلُّونَ سَبيلَ مَواشيهِم، فما يكونُ لهم رعيٌ إلّا لُحومُهم، فتَشكَرُ عليها كأحسنِ ما شَكِرَتْ مِن نباتٍ أَصابتْه قَطُّ».
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4079 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4079
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4081 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشّار ثنا يزيد بن هارون ثنا العوّام بن حوشب حدثني جَبلة بن سحيم عن مؤثر بن عَفازة عن عبد الله بن مسعود

قال: لمّا كان ليلةَ أُسريَ برسولِ الله ﷺ، لقي إبراهيمَ وموسى وعيسى، فتذاكَروا السّاعة،َ فبدَؤوا بإبراهيمَ فسألوه عنها، فلم يكن عندَه منها عِلمٌ، ثم سألوا موسى، فلم يكن عندَه منها عِلمٌ، فرُدَّ الحديثُ إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عُهِد إليَّ فيما دون وَجْبتها، فأمّا وَجْبتُها فلا يَعلمُها إلّا الله، فذكَرَ خروجَ الدَّجّال، قال: فأَنزِلُ فأَقتُله، فيَرجعُ الناسُ إلى بلادِهم، فيَستقبِلُهم يأجوجُ ومأجوج، وهم من كلِّ حَدَبٍ يَنسِلون، فلا يمرُّونَ بماءٍ إلّا شَرِبوه، ولا بشيءٍ إلّا أفسَدُوه، فيَجأرونَ إلى الله، فأَدعو اللهَ أن يُميتَهم، فتَنتُن الأرضُ من رِيحهم، فيَجأرونَ إلى الله، فأَدعو الله، فيُرسِلُ السَّماءَ بالماء، فيَحمِلُهم فيُلقيهِم في البحر، ثم تُنسَفُ الجبالُ، وتُمَدُّ الأرضُ مدَّ الأديم، فعُهِد إليَّ: متى كان ذلكَ كانت الساعةُ من الناسِ كالحامِلِ التي لا يَدرِي أَهلُها متى تَفجَؤهم بوِلادتِها. قال العوّام: ووُجدَ تصديقُ ذلك في كتابِ الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: 96].
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4081 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4081
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
ما ورد في الأمم والشعوبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في يأجوج ومأجوج - ما ورد في الأمم والشعوبما ورد في آخر الزمان - ما ورد في الأزمنةخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الخامس: خروج يأجوج ومأجوج - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 17629 / 99

عرض السند

حدثنا الوليد بن مسلم،أبو العباس الدمشقيّ ملاحظة بمكة إملاء قال:حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال:حدثني يحيى بن جابر الطائيّ ملاحظة قاضي حمص قال:حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرميّ عن أبيه أنه سمع النوّاس بن سمعان الكلابيّ

قال: ذَكرَ رسولُ الله ﷺ الدّجّال ذاتَ غداةٍ، فخَفَضَ فيه ورَفَع حتى ظننّاه في طائفةِ النَّخل، فلمّا رُحنا إليه عَرَفَ ذلك في وجوهِنا، فسألناهُ فقلنا: يا رسولَ الله، ذكرتَ الدّجّال الغداةَ فخفَضتَ فيه ورفَعتَ حتى ظننّاه في طائفةِ النخل، قال: «غيرُ الدّجّالِ أَخوفُ منِّي عليكم، فإن يَخرج وأنا فيكم فأنا حَجيجُه دونكم، وإن يَخرج ولستُ فيكم فامرُؤٌ حَجيجُ نفسِه، واللهٌ خَليفَتي على كلِّ مسلم، إنه شابٌّ جَعْدٌ قَطَط، عينُه طافئة، وإنه يخرجُ من خَلَّةٍ بين الشام والعراق، فعاثَ يمينًا وشِمالًا، يا عبادَ الله، اثبُتوا» قلنا: يا رسولَ الله، ما لُبْثُه في الأرض؟ قال: «أربعين يومًا، يومٌ كسَنةٍ ويومٌ كشهرٍ ويومٌ كجُمُعةٍ وسائرُ أَيامِه كأيامِكم» قلنا: يا رسولَ الله، فذلك اليومُ الذي هو كسَنة أَيكفينا فيه صلاةُ يومٍ وليلة؟ قال: «لا، اقدُروا له قَدْرَه» قلنا: يا رسولَ الله، فما إسراعُه في الأرض؟ قال: «كالغيثِ استَدبَرتْه الرِّيح، قال: فيمرُّ بالحيِّ فيَدعوهم فيَستَجيبون له، فيَأمرُ السّماءَ فتُمطر، والأرضَ فتُنبت، وتَروح عليهم سَارحَتُهُم وهي أطولُ ما كانت ذُرَىً وأمدَّه خَواصِر، وأَسبغَه ضُروعًا، ويمرُّ بالحيِّ فيَدعوهم فيَردُّوا عليه قولَه، فتَتبعُه أموالُهم فيُصبِحون مُمحِلينَ ليس لهم من أَموالِهم شيء، ويمرُّ بالخَرِبَة فيقولُ لها: أَخرِجي كُنوزَك، فتَتبعُه كنوزُها كيَعاسيبِ النَّحل، قال: ويأمرُ برجُلٍ فيُقتلُ فيَضربُه بالسَّيف فيَقطعُه جَزْلَتين رَمْيَة الغَرَض، ثم يدعوهُ فيُقبلُ إليه يتهلَّلُ وجهه، قال: فبَينا هو على ذلك إذ بَعثَ اللهُ عزَّ وجلَّ المَسيحَ ابنَ مريم، فينزلُ عِنْد المَنَارة البيضاءِ شَرقيّ دِمَشْق بين مَهْرُودَتَيْن واضعًا يدَه على أَجنحةِ ملَكَين، فيَتبعُه فيُدركُه فيَقتلُه عند باب لُدٍّ الشَّرقيّ، قال: فبَينما هم كذلك إذ أَوحى الله إلى عيسى ابنِ مريمَ عليه السلام أنّي قد أَخرجتُ عبادًا من عبادي لا يَدانِ لك بقِتالهم، فَحَوِّز عبادِي إلى الطُّور، فيبعث اللهُ عزّ وجل يأجوجَ ومأجوج، وهم كما قال الله عزّ وجل: ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾، فيرغبُ عيسى وأصحابُه إلى الله، فيُرسلُ عليهم نَغَفًا في رِقابهم، فيُصبحون فَرْسَى كموتِ نفْسٍ واحدة، فيهبطُ عيسى وأصحابُه فلا يجدونَ في الأرض بيتًا إلّا قد ملأه زَهَمُهُم ونَتْنُهُم، فيَرغبُ عيسى وأصحابُه إلى الله، فيُرسلُ عليهم طيرًا كأعناقِ البُخْت، فتَحملُهم فتَطرحُهم حيث شاء الله. قال ابنُ جابر: فحدَّثني عطاء بن يزيد السَّكْسَكِيّ، عن كعبٍ أو غيره، قال: فتطرحُهم بالمَهْبِل، قال ابن جابر: فقلت يا أبا يزيد وأين المَهْبِل؟ قال: مطلعَ الشمس. قال: «وَيُرسلُ اللهُ مطرًا لا يَكُنُّ منه بيت وَبَرٍ ولا مَدَرٍ أَربعينَ يومًا، فيغسلُ الأرضَ حتى يتركها كالزَّلَقَة، ويقالُ للأرض: أَنبِتي ثمرَتَكِ ورُدِّي برَكتَكِ. قال: فيومئذٍ يأكلُ النفَرُ من الرُّمّانةِ ويَستظِلُّونَ بِقِحْفها، ويُبارَكُ في الرِّسْل، حتى إنَّ اللِّقْحةَ من الإبلِ لَتكفي الفِئامَ من الناس، واللِّقْحةَ من البقر تكفي الفَخِذ، والشاةَ من الغنم تكفي أَهلَ البيت. قال: فبينا هم على ذلك إذ بعث اللهُ ريحًا طيِّبةً تحتَ آباطِهم، فتَقبِضُ رُوحَ كلِّ مسلمٍ - أو قال: كلَّ مؤمن - ويبقى شِرارُ الناس يتهارَجونَ تَهارُجَ الحمير، وعليهم - أو قال: وعليه - تقوم الساعة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 17629 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17629 — ج: 4 — ص: 181
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 22331 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشر ثنا محمد ملاحظة يعني ابن عمرو ثنا خالد بن عمرو عن ابن حرملة عن خالته

قال: خَطَبَ رسولُ الله ﷺ وهو عاصبٌ أُصْبَعه مِن لَدغةِ عقْرَب، فقال: «إنّكُم تقولونَ: لا عَدوّ، وإنّكُم لا تَزالونَ تُقاتِلونَ عدوًّا، حتى يأتي يأجوجُ ومأجُوج، عِراضُ الوُجوه، وصِغارُ العُيون، صُهْبُ الشِّعَاف، مِن كلِّ حدَبٍ يَنسِلون، كأنَّ وُجوهَهم المَجَانُّ المُطْرَقَة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22331 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22331 — ج: 5 — ص: 271
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
صحيح ابن حبان

حديث 6828

عرض السند

أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ

قال: «إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ أَقلُّ ما يَتركُ أَحدُهم لصُلبِه أَلفًا مِن الذُّرِّيّة، وإنَّ مِن ورائِهم أُممًا ثلاثة: مَنسك، وتاوِيل، وتارِيس، لا يَعلَم عَدَدَهم إلّا الله».
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 6828 — ج: 15 — ص: 240
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.