Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

شفاعة النبي ﷺ للمؤمنين بدخول الجنة - شفاعة النبي ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةشفاعة النبي ﷺ للمؤمنين بدخول الجنة - شفاعة النبي ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 7440 / 99

عرض السند

وقال حجاج بن مِنهال حدثنا همّام بن يحيى حدثنا قتادة عن أنس رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «يُحبَسُ المؤمِنونَ يومَ القِيامَةِ حتَّى يُهَمُّوا بذلكَ، فيقولونَ: لَوِ استَشْفَعْنا إلى رَبِّنا فيُرِيحُنا من مكانِنا، فيَأْتونَ آدمَ فيقولونَ: أنتَ آدمُ أبو النّاسِ، خَلَقَكَ اللهُ بيدِه، وأسكَنَكَ جَنَّتَه، وأسجَدَ لكَ ملائكَتَه، وعَلَّمَكَ أسماءَ كلِّ شيءٍ، لِتَشْفَعْ لنا عندَ رَبِّكَ حتَّى يُرِيحَنا من مكانِنا هذا؟ قال: فيقولُ: لستُ هُناكُم، قال: ويَذكُرُ خَطِيئَتَه الَّتي أصابَ؛ أكْلَه منَ الشَّجَرةِ وقد نُهِيَ عنها، ولكنِ ائْتُوا نُوحاً أوَّلَ نبيٍّ بَعَثَه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيَأْتونَ نُوحاً فيقولُ: لستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطِيئَتَه الَّتي أصابَ؛ سُؤالَه ربَّه بغيرِ عِلْمٍ، ولكنِ ائْتُوا إبراهيمَ خليلَ الرَّحمنِ، قال: فيَأْتونَ إبراهيمَ، فيقولُ: إنّي لستُ هُناكُم، ويَذكُرُ ثَلاثَ كَلِماتٍ كَذَبَهُنَّ، ولكنِ ائْتُوا موسى عَبْداً آتاهُ اللهُ التَّوْراةَ، وكَلَّمَه وقَرَّبَه نَجِيّاً، قال: فيَأْتونَ موسى فيقولُ: إنّي لستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطِيئَتَه الَّتي أصاب؛ قَتْلَه النَّفْسَ، ولكنِ ائْتُوا عيسى عبدَ الله ورسولَه، ورُوحَ الله وكَلِمَتَه، قال: فيَأْتونَ عيسى فيقولُ: لستُ هُناكُم، ولكنِ ائْتُوا محمَّداً ﷺ عَبْداً غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه وما تَأخَّرَ، فيَأْتوني، فأستأْذِنُ على رَبّي في دارِه، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيتُه وقَعْتُ ساجِداً، فيَدَعُني ما شاءَ الله أنْ يَدَعَني، فيقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ، قال: فأرفَعُ رأسي فأُثْني على رَبّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعلِّمُنِيه، فيَحُدُّ لي حَدّاً، فأخرُجُ فأُدْخِلُهم الجنَّةَ». قال قَتَادةُ: وسمعتُه أيضاً يقولُ: «فأخرُجُ فأُخرِجُهم منَ النّار وأُدْخِلُهم الجنَّةَ، ثمَّ أعُودُ الثّانيةَ فأستأْذِنُ على رَبّي في داره، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيتُه وقَعْتُ ساجِداً، فيَدَعُني ما شاءَ الله أنْ يَدَعَني، ثمَّ يقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ، قال: فأرفَعُ رأسي فأُثْني على رَبّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعلِّمُنِيه، قال: ثمَّ أشْفَعُ فيَحُدُّ لي حَدّاً، فأخرُجُ فأُدْخِلُهم الجنَّةَ». قال قَتَادةُ: وسمعتُه يقولُ: «فأخرُجُ فأُخرِجُهم منَ النّار وأُدْخِلُهم الجنَّةَ، ثمَّ أعُودُ الثّالثة فأستأْذِنُ على رَبّي في داره، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيتُه وقَعْتُ ساجِداً، فيَدَعُني ما شاءَ الله أنْ يَدَعَني، ثمَّ يقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، قال: فأرفَعُ رأسي، فأُثْني على رَبّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعلِّمُنِيه، قال: ثمَّ أشْفَعُ فيَحُدُّ لي حَدّاً فأخرُجُ فأُدْخِلُهم الجنَّةَ». قال قَتَادةُ: وقد سمعتُه يقولُ: «فأخرُجُ فأُخرِجُهم منَ النّار، وأُدْخِلُهم الجنَّةَ، حتَّى ما يَبْقَى في النّار إلَّا مَن حَبَسَه القرآنُ» أي: وجَبَ عليه الخلودُ، قال: ثمَّ تَلا هذه الآيةَ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء:79]، قال: وهذا المَقامُ المحمودُ الَّذي وُعِدَه نبيُّكم ﷺ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى وجوهٌ يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7440 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7440
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3148 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عليّ بن زيد بن جُدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخُدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«أنا سيِّدُ وَلَدِ آدمَ يومَ القِيامةِ، ولا فَخْرَ، وبِيَدِي لواءُ الحَمْد، ولا فَخْرَ، وما مِن نبيٍّ يومَئذٍ آدمُ فمَن سِواهُ إلّا تحتَ لِوائِي، وأنا أوّلُ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ، ولا فَخْرَ، قال: فيَفزَعُ الناسّ ثلاثَ فزَعات، فيَأتُونَ آدمَ، فيَقولون: أنتَ أَبونا آدمُ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقول: إنِّي أَذنبتُ ذَنبًا، أُهبِطتُ منه إلى الأرض، ولكن ائتُوا نُوحًا، فيَأتونَ نُوحًا، فيقول: إنِّي دَعوتُ على أَهلِ الأَرضِ دَعوةً فأُهلِكُوا، ولكن اذهَبوا إلى إبراهيم، فيَأتونَ إبراهيمَ، فيقول: إنِّي كذَبتُ ثلاثَ كَذِبات»، ثم قالَ رسولُ الله ﷺ: «ما مِنها كَذِبةٌ إلّا ماحَلَ بها عن دِين الله، ولكن ائتُوا موسى، فيَأتونَ موسى، فيقول: إنِّي قد قَتلتُ نفْسًا، ولكن ائتُوا عيسى، فيَأتونَ عيسى، فيقول: إنِّي عُبِدتُ مِن دُون الله، ولكن ائتُوا محمَّدًا ﷺ، قال: فيَأتونَني، فأَنطَلِقُ معَهم». قال ابنُ جُدْعان: قال أَنس: فكأنِّي أَنظرُ إلى رَسولِ الله ﷺ قال: «فآخُذُ بحَلْقةِ بابِ الجنّة، فأُقَعقِعُها، فيُقال: مَن هذا؟ فيُقال: محمَّد، فيَفتَحونَ لي، ويُرحِّبونَ بي، فيَقولون: مَرحبًا، فأَخِرُّ ساجدًا، فيُلهِمُني اللهُ مِن الثَّناءِ والحَمْد، فيُقالُ لي: ارفَعْ رأسَكَ، سَلْ تُعْطَ، واشفَعْ تُشفَّع، وقُلْ يُسمَعْ لقَولِك، وهو المَقامُ المَحمودُ الذي قالَ الله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79]». قال سُفيان: ليس عن أَنسٍ إلّا هذه الكَلِمة: «فآخُذُ بحَلْقةِ باب الجنّةِ فأُقَعقِعُها». هذا حديثٌ حسن. وقد رَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن أَبي نَضْرةَ، عن ابن عبّاسٍ، الحديثَ بطُوله.
سنن الترمذي — باب ومن سورة بني إسرائيل-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3148 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3147
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمالتميز - المباديءأخبار نوح عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمخصوصيات النبي عليه السلام على سائر الانبياء - خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////خصوصياته في الآخرة(الحوض، الشفاعة,الوسيلة، أنه أكثر الأنبياء أتباعا في الجنة000) - خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////نبينا محمد ﷺ أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة - سابعًا: البعث والنشورالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةفضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهاجتباء الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم واصطفاؤه له////////////////////////////استشفاع الناس بالأنبياء والمقام المحمود والشفاعة العظمى للنبي ﷺ - حال الأنبياء في الحشر شفاعة النبي ﷺ للمؤمنين بدخول الجنة - شفاعة النبي ﷺ
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.