Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3906 / 99

عرض السند

قال ابن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجيّ ملاحظة وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أنّ أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم

يقولُ: جاءَنا رُسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ يَجعَلونَ في رسولِ الله ﷺ وأبي بكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسَرَه، فبينَما أنا جالسٌ في مَجلِسٍ من مَجالسِ قومي بني مُدْلِجٍ، أقبَلَ رجلٌ منهم حتَّى قامَ علينا ونحنُ جلوسٌ، فقال: يا سُرَاقةُ، إنّي قد رأيتُ آنِفاً أسوِدةً بالسّاحلِ، أُراها محمَّدًا وأصحابَه، قال سُراقةُ: فعَرَفْتُ أنَّهم هُم، فقلتُ له: إنَّهم ليسوا بهم، ولكنَّكَ رأيتَ فلانًا وفلانًا انطَلَقوا بأعيُنِنا، ثمَّ لَبِثْتُ في المجلِسِ ساعةً، ثمَّ قُمْتُ فدَخَلْتُ فأمَرْتُ جاريَتي أنْ تَخرُجَ بفَرَسي وهي من وَراءِ أكَمةٍ، فتَحبِسَها عليَّ، وأخَذْتُ رُمْحي فخَرَجْتُ به من ظَهْرِ البيتِ، فخطَطْتُ بزُجِّه الأرضَ، وخَفَضْتُ عاليَه حتَّى أتيتُ فَرَسي فرَكِبْتُها، فرَفَعْتُها تُقَرِّبُ بي حتَّى دَنَوْتُ منهم، فعَثَرَتْ بي فرَسي، فخَرَرْتُ عنها، فقُمْتُ فأهوَيتُ يدي إلى كِنانَتي، فاستَخْرَجْتُ منها الأزْلامَ فاستَقْسَمْتُ بها: أضُرُّهم، أم لا؟ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فرَكِبْتُ فرسي وعَصَيتُ الأزْلامَ، تُقَرِّبُ بي حتَّى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ الله ﷺ وهو لا يَلتَفِتُ، وأبو بكرٍ يُكثِرُ الالتِفاتَ، ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرضِ، حتَّى بَلَغَتا الرُّكْبَتَينِ، فخَرَرْتُ عنها، ثمَّ زَجَرْتُها فنَهَضَتْ، فلم تَكَدْ تُخرِجُ يَدَيها، فلمّا استَوَتْ قائمةً إذا لأثرِ يَدَيها عُثانٌ ساطعٌ في السَّماءِ مِثلُ الدُّخانِ، فاستَقْسَمْتُ بالأزْلامِ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فنادَيتُهم بالأمانِ، فوَقَفوا فرَكِبْتُ فرسي، حتَّى جئتُهم، ووَقَعَ في نَفْسي حينَ لَقِيتُ ما لَقِيتُ منَ الحَبْسِ عنهم، أنْ سَيَظهَرُ أمرُ رسولِ الله ﷺ، فقلتُ له: إنَّ قومَكَ قد جَعَلوا فيكَ الدِّيَةَ، وأخبَرْتُهم أخبارَ ما يريدُ النّاسُ بهم، وعَرَضْتُ عليهمُ الزّادَ والمَتاعَ، فلم يَرْزَآني ولم يَسْألاني، إلا أنْ قال: «أخْفِ عنَّا»، فسألتُه أنْ يَكتُبَ لي كتابَ أمنٍ، فأمَرَ عامرَ بنَ فُهَيرةَ فكَتَبَ في رُقْعةٍ من أدِيمٍ، ثمَّ مَضَى رسولُ الله ﷺ. قال ابنُ شِهَابٍ: أخبَرني عُرْوةُ بنُ الزُّبَير: أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقِيَ الزُّبَيرَ في رَكْبٍ منَ المسلمينَ، كانوا تِجَارًا قافلِينَ منَ الشَّامِ، فكَسَا الزُّبَيرُ رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ ثِيابَ بياضٍ، وسَمِعَ المسلمونَ بالمدينةِ مَخرَجَ رسولِ الله ﷺ من مكَّةَ، فكانوا يَغْدونَ كلَّ غَدَاةٍ إلى الحَرّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يَرُدَّهم حَرُّ الظَّهِيرة، فانقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَهُم، فلمّا أوَوْا إلى بيوتِهم أَوفَى رجلٌ من يهودَ على أُطُمٍ من آطامِهم لأمرٍ يَنظُرُ إليه، فبَصُرَ برسولِ الله ﷺ وأصحابِه مُبيَّضِينَ، يزولُ بهم السَّرابُ، فلم يَمْلِكِ اليهوديُّ أنْ قال بأعلى صوتِه: يا مَعاشِرَ العربِ، هذا جَدُّكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ؛ فثارَ المسلمونَ إلى السِّلاح، فتَلَقَّوْا رسولَ الله ﷺ بظَهْرِ الحَرّةِ، فعَدَلَ بهم ذاتَ اليمينِ، حتَّى نَزَلَ بهم في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، وذلكَ يومَ الاثنَينِ من شهرِ رَبِيعٍ الأوَّلِ، فقامَ أبو بكرٍ للنّاسِ، وجَلَسَ رسولُ الله ﷺ صامِتًا، فطَفِقَ مَن جاءَ منَ الأنصارِ ممَّن لم يَرَ رسولَ الله ﷺ يُحيّي أبا بكرٍ، حتَّى أصابَتِ الشمسُ رسولَ الله ﷺ، فأقبَلَ أبو بكرٍ حتَّى ظَلَّلَ عليه برِدَائِه، فعَرَفَ النّاسُ رسولَ الله ﷺ عندَ ذلكَ، فلَبِثَ رسولُ الله ﷺ في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرةَ ليلةً، وأُسِّسَ المسجدُ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، وصَلَّى فيه رسولُ الله ﷺ، ثمَّ رَكِبَ راحِلتَه، فسارَ يَمْشي معه النّاسُ حتَّى بَرَكَتْ عندَ مسجدِ الرَّسولِ ﷺ بالمدينةِ، وهو يُصلِّي فيه يومَئذٍ رجالٌ منَ المسلمينَ، وكان مِرْبَدًا للتَّمرِ لِسُهَيلٍ وسَهْلٍ، غلامَينِ يتيمَينِ في حَجْرِ أسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقال رسولُ الله ﷺ حينَ بَرَكَتْ به راحِلتُه: «هذا إنْ شاءَ اللهُ المَنزِلُ». ثمَّ دَعَا رسولُ الله ﷺ الغلامَينِ فساوَمَهما بالمِرْبَدِ ليَتَّخِذَه مسجدًا، فقالا: لا، بل نَهَبُه لكَ يا رسولَ الله، فأبى رسولُ الله ﷺ أن يقبلَه منهما هِبَةً حتى ابتاعَهُ منهما، ثمَّ بَناه مسجدًا، وطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَنقُلُ معهُم اللَّبِنَ في بُنْيانِه، ويقولُ وهو يَنقُلُ اللَّبِنَ: «هذا الحِمالُ لا حِمالَ خَيبَرْ هذا أبَرُّ رَبَّنا وأطهَرْ» ويقولُ: «اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرَهْ فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ» فتَمثَّلَ بشِعْرِ رجلٍ منَ المسلمينَ، لم يُسَمَّ لي. قال ابنُ شِهَابٍ: ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ﷺ تَمثَّلَ ببيتِ شِعْرٍ تامٍّ غيرِ هذا البيتِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3906
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبالعوائق الماديةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالالأبيض - ألوان اللباساعتقادات الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالرعاية الوجدانية (يحال إلى النظام التربوي القيم الوجدانية والجمالية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)الحداء والشعرالثياب الجديدة - زينة الثيابالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبة* قيمة التعاون في بناء المساجد ومرافق الدولة العامّة - التعاون بين أبناء البلدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفة** قيمة التطوع والمشاركة في بناء المساجد - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهعدله ﷺ في المحافظة على الحقوق - عدل النبي ﷺتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهحُلَّته ﷺ وثيابه - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه في الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةبناء المسجد النبوي - أحداث السنة الأولىتأسيس مسجد قباء - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3911 / 99

عرض السند

حدثني محمد حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: أقبَلَ نبيُّ الله ﷺ إلى المدينةِ وهو مُرْدِفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونبيُّ الله ﷺ شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلْقَى الرَّجلُ أبا بكرٍ، فيقولُ: يا أبا بكرٍ مَن هذا الرَّجلُ الَّذي بينَ يَدَيكَ؟ فيقولُ: هذا الرَّجلُ يَهدِيني السَّبيلَ، قال: فيَحْسِبُ الحاسبُ أنَّه إنَّما يعني الطَّريقَ، وإنَّما يعني: سبيلَ الخيرِ، فالتَفَتَ أبو بكرٍ، فإذا هو بفارسٍ قد لَحِقَهُم، فقال: يا رسولَ الله، هذا فارسٌ قد لَحِقَ بنا؟ فالتَفَتَ نبيُّ الله ﷺ، فقال: «اللهمَّ اصْرَعْه» فصَرَعَه الفَرَسُ، ثمَّ قامَتْ تُحَمْحِمُ، فقال: يا نبيَّ الله، مُرْني بما شِئتَ؟ قال: «فقِفْ مكانَكَ، لا تَتْرُكَنَّ أحداً يَلْحَقُ بنا». قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهداً على نبيِّ الله ﷺ، وكان آخرَ النَّهارِ مَسْلَحةً له، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ جانِبَ الحَرّةِ، ثمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نبيِّ الله ﷺ، فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ وأبو بكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاح، فقيلَ في المدينةِ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله ﷺ، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله، فأقبَلَ يسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيوبَ، فإنَّه لَيُحدِّثُ أهلَه إذْ سَمِعَ به عبدُ الله بنُ سَلامٍ، وهو في نَخْلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أنْ يَضَعَ الَّذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معه، فسَمِعَ من نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ رَجَعَ إلى أهلِه. فقال نبيُّ الله ﷺ: «أيُّ بيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟» فقال أبو أيوبَ: أنا يا نبيَّ الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطَلِقْ، فهَيِّءْ لنا مَقِيلاً»، قال: قُوما على بَرَكةِ الله، فلمّا جاءَ نبيُّ الله ﷺ جاءَ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الله، وأنَّكَ جئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَتْ يهودُ أنّي سيِّدُهم وابنُ سيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادْعُهم فاسألْهم عنِّي قبلَ أنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، فإنَّهم إنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نبيُّ الله ﷺ، فأقبَلُوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «يا مَعشَرَ اليهودِ، وَيْلَكُمُ، اتَّقوا اللهَ، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّكم لَتَعلَمونَ أنّي رسولُ الله حَقّاً، وأنّي جئتُكم بحَقٍّ، فأسلِمُوا» قالوا: ما نَعْلَمُه؟ قالوا للنبيِّ ﷺ، قالها ثلاثَ مِرارٍ، قال: «فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ الله ابنُ سَلَامٍ؟» قالوا: ذاكَ سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ. قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «يا ابنَ سَلَامٍ، اخرُجْ عليهم» فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليهودِ، اتَّقوا الله، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّكم لَتَعلَمونَ أنَّه رسولُ الله، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبْتَ، فأخرَجَهم رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3911 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3911
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالقدرة الله تعالى - وجود الله تعالىالكذب - القيم والأخلاق المذمومةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التكرارالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةإسلام عبد الله بن سلام - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4042 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الرحيم أخبرنا زكرياء بن عَديّ أخبرنا ابن المبارك عن حيوَة عن يزيد بن أبي حَبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر

قال: صَلَّى رسولُ الله ﷺ على قَتْلَى أُحدٍ بعدَ ثماني سنينَ، كالمُوَدِّعِ لِلأحياءِ والأمواتِ، ثمَّ طَلَعَ المِنْبرَ، فقال: «إنّي بينَ أيدِيكم فَرَطٌ، وأنا عليكم شهيدٌ، وإنَّ مَوْعِدَكُم الحوضُ، وإنّي لأنظُرُ إليه من مَقَامي هذا، وإنّي لستُ أخشَى عليكم أنْ تُشرِكُوا، ولكنّي أخشَى عليكم الدُّنْيا أنْ تَنافَسُوها». قال: فكانت آخرَ نَظْرةٍ نَظَرْتُها إلى رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب قتل أبي رافع،عبدالله بن أبي الحقيق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4042 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4042
عوامل التغير الاجتماعيما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالاقتصادي - عوامل التغير الاجتماعيما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الانشغال بالدنيا وكراهية الموتالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحواس - طرق المعرفةالصلاة على الميت بعد دفنه بمدة - صلاة الجناةمعاينته ﷺ الحوض - معاينةُ النبيِّ ﷺ صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بعد زمن - شهداء أحدصلاته على شهداء أحد كالمودع لهم - بين يدي المرض
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4072 / 99

عرض السند

حدثني أبو جعفر،محمد بن عبد الله حدثنا حُجَين بن المثنى حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن جعفر بن عمرو بن أميّة الضّمريّ

قال: خَرَجْتُ مع عُبَيدِ الله بنِ عَدِيِّ بنِ الخِيار، فلمّا قَدِمْنا حِمْصَ، قال لي عُبَيدُ الله: هل لكَ في وحْشِيٍّ نَسْألُه عن قَتْلِ حمزةَ؟ قلتُ: نعم، وكان وَحْشِيٌّ يَسْكُنُ حِمْصَ، فسألْنا عنه، فقيلَ لنا: هو ذاكَ في ظِلِّ قَصْرِه، كأنَّه حَمِيتٌ، قال: فجئنا حتَّى وقَفْنا عليه بيسيرٍ، فسَلَّمْنا فرَدَّ السَّلامَ، قال: وعُبَيدُ الله مُعتَجِرٌ بعِمامَتِه ما يَرَى وَحْشِيٌّ إلا عَينَيه ورِجلَيه، فقال عُبَيدُ الله: يا وحْشِيُّ أتَعرِفُني؟ قال: فنَظَرَ إليه ثمَّ قال: لا والله، إلَّا أنّي أعلَمُ أنَّ عَدِيَّ بنَ الخِيار تَزوَّجَ امرأةً يُقالُ لها: أمُّ قِتالٍ بنتُ أبي العِيصِ، فوَلَدَتْ له غلاماً بمكَّةَ، فكنتُ أستَرْضِعُ له، فحَمَلْتُ ذلكَ الغلامَ مع أمِّه، فناوَلْتُها إيّاه، فلَكأنّي نَظَرْتُ إلى قَدَمَيكَ، قال: فكَشَفَ عُبَيدُ الله عن وجهِه. ثمَّ قال: ألا تُخْبِرُنا بقَتْلِ حمزةَ؟ قال: نعم، إنَّ حمزةَ قَتَلَ طُعَيمةَ بنَ عَدِيِّ بنِ الخِيار ببَدْرٍ، فقال لي مَوْلايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: إنْ قَتَلْتَ حمزةَ بعَمّي فأنتَ حُرٌّ، قال: فلمّا أنْ خَرَجَ النّاسُ عامَ عَينَينِ - وعَيْنَينُ جَبَلٌ بحِيال أُحدٍ، بينَه وبينَه وادٍ - خَرَجْتُ مع النّاس إلى القِتال، فلمّا اصْطَفُّوا للقِتال خَرَجَ سِباعٌ فقال: هل من مُبارِزٍ؟ قال: فخَرَجَ إليه حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ فقال: يا سِباعُ، يا ابنَ أمِّ أنْمارٍ مُقَطِّعةِ البُظُورِ، أتُحادُّ اللهَ ورسولَه ﷺ؟ قال: ثمَّ شَدَّ عليه فكان كأمسِ الذّاهبِ، قال: وكَمَنتُ لِحمزةَ تحتَ صَخْرةٍ، فلمّا دَنَا منِّي رَمَيتُه بحَرْبَتي، فأضَعُها في ثُنَّتِه، حتَّى خَرَجَتْ من بينِ وَرِكَيهِ، قال: فكان ذاكَ العَهْدَ به. فلمّا رَجَعَ النّاسُ رَجَعْتُ معهُم، فأقَمْتُ بمكَّةَ حتَّى فشا فيها الإسلامُ، ثمَّ خَرَجْتُ إلى الطّائفِ، فأرسَلوا إلى رسولِ الله ﷺ رسولًا، فقيلَ لي: إنَّه لا يَهِيجُ الرُّسُلَ، قال: فخَرَجْتُ معهم حتَّى قَدِمْتُ على رسولِ الله، فلمّا رآني قال: «آنتَ وحْشِيٌّ؟» قلتُ: نعم، قال: «أنتَ قَتَلْتَ حمزةَ؟» قلتُ: قد كان منَ الأمرِ ما بَلَغَكَ، قال: «فهل تستطيعُ أنْ تُغَيِّبَ وجهَكَ عنِّي؟» قال: فخَرَجْتُ. فلمّا قُبِضَ رسولُ الله ﷺ، فخَرَجَ مُسَيلِمةُ الكَذّابُ، قلتُ: لأخرُجَنَّ إلى مُسَيلِمةَ لَعَلّي أقتُلُه، فأُكافئَ به حمزةَ، قال: فخَرَجْتُ مع النّاس، فكان من أمرِه ما كانَ، قال: فإذا رجلٌ قائمٌ في ثَلْمةِ جِدارٍ، كأنَّه جملٌ أورَقُ، ثائرُ الرَّأْسِ، قال: فرَمَيتُه بحَرْبَتي، فأضَعُها بينَ ثَدْيَيه، حتَّى خَرَجَتْ من بينِ كَتِفَيه، قال: ووَثَبَ إليه رجلٌ منَ الأنصار فضَرَبَه بالسَّيفِ على هامَتِه. قال: قال عبدُ الله بنُ الفَضْل، فأخبرني سليمانُ بنُ يَسارٍ: أنَّه سَمِعَ عبدَ الله بنَ عمرَ يقولُ: فقالت جاريةٌ على ظَهْرِ بيتٍ: وا أميرَ المؤمنينَ، قَتَلَه العبدُ الأسوَدُ.
صحيح البخاري — باب قتل حمزة رضي الله عنه-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4072 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4072
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4234 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن مالك بن أنس قال:حدثني ثور قال:حدثني سالم،مولى ابن مطيع أنه سمع أبا هريرة،رضي الله عنه

يقول: افتَتَحْنا خَيبَرَ، ولم نَغْنَم ذهبًا ولا فِضّةً، إنَّما غَنِمْنا البقرَ والإبِلَ والمَتاعَ والحَوائطَ، ثمَّ انصَرَفْنا مع رسولِ الله ﷺ إلى وادي القُرَى، ومَعَه عَبدٌ له يقالُ له: مِدْعَمٌ، أهداه له أحدُ بني الضِّباب، فبينَما هو يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ الله ﷺ، إذ جاءَه سَهْمٌ عائرٌ، حتَّى أصابَ ذلكَ العَبدَ، فقال النّاسُ: هَنِيئًا له الشَّهادةُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «بل، والذي نَفْسي بيدِه، إنَّ الشَّمْلةَ التي أصابَها يومَ خَيبَرَ منَ المَغانِمِ لم تُصِبْها المَقاسمُ لَتَشتَعِلُ عليه نارًا» فجاءَ رجلٌ حينَ سَمِعَ ذلكَ منَ النبيِّ ﷺ بشِرَاكٍ أو بشِرَاكَينِ، فقال: هذا شيءٌ كنتُ أصَبتُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «شِراكٌ، أو شِراكانِ من نار».
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4234 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4234
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل الزيارة والتهادي - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةغنائم خيبر - غزوة خيبرعقوبة سرقة المال في الآخرة - السرقةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالرجوع عن الخطأ - أساليب التقويمالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد الماليفي طريق العودة - غزوة خيبرالشملة - أسماء الملابسالغلول - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4240 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عُروة عن عائشة

أنَّ فاطمةَ بنتَ النبيِّ ﷺ أرسَلَتْ إلى أبي بكرٍ تَسْألُه مِيراثَها من رسولِ الله ﷺ، ممَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقِيَ من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأْكُلُ آلُ محمَّدٍ ﷺ في هذا المالِ» وإنّي والله لا أُغيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ الله ﷺ عن حالها الَّتي كانَ عليها في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ الله ﷺ، فأبَى أبو بكرٍ أنْ يَدْفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوَجَدَتْ فاطمةُ على أبي بكرٍ في ذلكَ، فهَجَرَتْه، فلم تُكَلِّمْه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ النبيِّ ﷺ سِتّةَ أشهُرٍ، فلمّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَها زوجُها عليٌّ ليلًا، ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ، وصَلَّى عليها. وكانَ لعليٍّ منَ النّاس وجهٌ حياةَ فاطمةَ، فلمّا تُوُفِّيَتِ استَنكَرَ عليٌّ وجوهَ النّاس، فالتَمَسَ مُصالَحةَ أبي بكرٍ ومُبايَعَتَه، ولم يَكُن يُبايِعُ تلكَ الأشهُرَ، فأرسَلَ إلى أبي بكرٍ أنِ ائْتِنا، ولا يَأْتِنا أحدٌ مَعَكَ، كَراهيةً لِمَحضَرِ عمرَ، فقال عمرُ: لا والله لا تَدخُلُ عليهم وحدَكَ، فقال أبو بكرٍ: وما عَسَيتَهم أن يَفعَلوا بي؟ واللهِ لآتيَنَّهُم، فدَخَلَ عليهم أبو بكرٍ، فتَشَهَّدَ عليٌّ، فقال: إنّا قد عَرَفْنا فَضلَكَ وما أعطاكَ اللهُ، ولم نَنفَسْ عليكَ خَيرًا ساقَه اللهُ إليكَ، ولكنَّكَ استَبدَدْتَ علينا بالأمرِ، وكنَّا نَرَى لِقَرابَتِنا من رسولِ الله ﷺ نَصِيبًا، حتَّى فاضَتْ عَيْنا أبي بكرٍ، فلمّا تَكَلَّمَ أبو بكرٍ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَقَرابةُ رسولِ الله ﷺ أحَبُّ إليَّ أنْ أصِلَ من قَرابَتي، وأمّا الَّذي شَجَرَ بيني وبينَكُم من هذه الأموالِ، فلم آلُ فيها عن الخَيرِ، ولم أتْرُكْ أمرًا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَصْنَعُه فيها إلَّا صَنَعْتُه، فقال عليٌّ لأبي بكرٍ: مَوْعِدُكَ العَشِيّةَ للبيعةِ، فلمّا صَلَّى أبو بكرٍ الظُّهرَ رَقِيَ على المِنْبرِ، فتَشَهَّدَ، وذَكَرَ شَأْنَ عليٍّ وتَخلُّفَه عن البيعةِ، وعُذْرَه بالَّذي اعتَذَرَ إليه، ثمَّ استَغْفَرَ، وتَشَهَّدَ عليٌّ فعَظَّمَ حَقَّ أبي بكرٍ، وحَدَّثَ أنَّه لم يَحمِلْه على الَّذي صَنَعَ نَفاسةً على أبي بكرٍ، ولا إنكارًا لِلَّذي فَضَّلَه اللهُ به، ولكنّا كنَّا نَرَى لنا في هذا الأمرِ نَصِيبًا، فاستُبِدَّ علينا، فوَجَدْنا في أنفُسِنا. فسُرَّ بذلكَ المسلمونَ، وقالوا: أصَبْتَ، وكانَ المسلمونَ إلى عليٍّ قَرِيبًا حينَ راجَعَ الأمرَ المعروفَ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4240
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالفيء - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهما ورد في الأمكنة والبلدانمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالبيعة - فقه الدعوةالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التوازن بين السلطة والمسؤولية - مبادئ الإدارةالانضباط - مبادئ الإدارةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةمفهوم الدستور - الدستورإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةنفقة النبي صلى الله عليه وسلم على زوجاته - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالسنة - مصادر الدستورالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقيادة الشوريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)تطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة الأخوَّة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4359 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن أبي شيبة العبسيّ حدثنا ابن ادريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جَرير

قال: كنتُ باليمنِ، فلَقِيتُ رجلَينِ من أهلِ اليَمَنِ: ذا كَلاعٍ، وذا عَمْرٍو، فجَعَلْتُ أُحَدِّثُهم عن رسولِ الله ﷺ، فقال له ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كانَ الَّذي تَذْكُرُ من أمرِ صاحبِكَ، لقد مَرَّ على أجَلِه منذُ ثلاثٍ. وأقبَلا معي، حتَّى إذا كنَّا في بعضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لنا رَكْبٌ من قِبَلِ المدينةِ، فسألْناهُم، فقالوا: قُبِضَ رسولُ الله ﷺ واستُخْلِفَ أبو بكرٍ، والنّاسُ صالحونَ، فقالا: أخبِرْ صاحبَكَ أنّا قد جئنا، ولَعَلَّنا سنعودُ إنْ شاءَ الله. ورَجَعَا إلى اليَمَنِ، فأخبَرْتُ أبا بكرٍ بحديثِهم قال: أفَلا جئتَ بهم؟ فلمّا كانَ بَعْدُ قال لي ذُو عَمْرٍو: يا جَرِيرُ، إنَّ بكَ عليَّ كَرامةً، وإنّي مُخبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُم مَعْشَرَ العَرَبِ لن تَزالوا بخَيرٍ ما كنتُم إذا هَلَكَ أميرٌ تَأمَّرْتُم في آخَرَ، فإذا كانت بالسَّيفِ، كانوا مُلُوكًا، يَغْضَبونَ غَضَبَ الملوكِ، ويَرْضَوْنَ رِضا الملوكِ.
صحيح البخاري — باب ذهاب جرير إلى اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4359 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4359
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4416 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه

أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ إلى تبوكَ واستَخْلَفَ عليًّا، فقال: أتُخلِّفُني في الصِّبْيانِ والنِّساءِ؟ قال: «ألا تَرْضَى أنْ تكونَ منّي بمَنزِلةِ هارونَ من موسى؟ إلا أنَّه ليس نبيٌّ بَعْدِي».
صحيح البخاري — باب غزوة تبوك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4416
تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنأول الأنبياء والرسل وخاتمهم - الأنبياء والرسل وأسماؤهممحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالغيبة والبهتان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالنبي صلى الله عليه وسلم يستخلف علي بن أبي طالب على المدينة - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب ضرب المثل والتشبيهقيمة مسؤولية النيابة في الإمارة - قيم المسؤوليةأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالخلود (الخاتمة)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمفهوم الوزارة ومشروعيتها - الوزارةقيمة الولاء والبراء - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4774 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان حدثنا منصور و الأعمش عن أبي الضحى

عن مَسرُوقٍ، قال: بينَما رجلٌ يُحدِّثُ في كِنْدةَ، فقال: يَجِيءُ دُخانٌ يومَ القِيامَةِ، فيَأْخُذُ بأسماع المنافقِينَ وأبصارِهم، يَأْخُذُ المؤمِنَ كهَيئةِ الزُّكامِ، ففَزِعْنا، فأتيتُ ابنَ مسعودٍ، وكان مُتَّكِئًا فغَضِبَ، فجَلَس، فقال: مَن عَلِمَ فلْيَقُلْ، ومَن لم يَعْلمْ فلْيَقُل: اللهُ أعلَمُ، فإنَّ منَ العِلْمِ أنْ يقولَ لمَا لا يَعلَمُ: لا أعلَمُ، فإنَّ اللهَ قال لِنبيِّه ﷺ: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: ٨٦]، وإنَّ قُرَيشًا أبطَؤوا عن الإسلامِ، فدَعَا عليهمُ النبيُّ ﷺ، فقال: «اللهمَّ أعِنّي عليهم بسَبْعٍ كَسَبْعِ يوسُفَ». فأخَذَتْهم سَنَةٌ حتَّى هَلَكوا فيها، وأكَلوا المَيْتةَ والعِظامَ، ويَرَى الرَّجلُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ كهَيئةِ الدُّخانِ، فجاءَه أبو سفيانَ، فقال: يا محمَّدُ، جئتَ تَأْمُرُنا بصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قومَكَ قد هَلَكُوا، فادْعُ اللهَ، فقرأ: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ} إلى قوله: {عَائِدُونَ} [الدخان: ١٠ - ١٥]، أفَيُكْشَفُ عنهم عَذابُ الآخرةِ إذا جاءَ، ثمَّ عادوا إلى كُفْرِهم؟ فذلكَ قولُه تعالى: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} [الدخان: ١٦]: يومَ بَدْرٍ، و{لِزَامًا} [الفرقان: ٧٧]: يومَ بَدْرٍ، {غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: ٢ - ٣] والرُّومُ قد مَضَى.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4774 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4774
أسباب النزول (انظرما ورد في أسباب النزول وترتيب المصحف)المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل صلة الأرحام والأقارب - فضل التكافل الاجتماعيصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةكفر النعمة وبطرها - القيم والأخلاق المذمومةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمرحمة النبي صلى الله عليه وسلم وحسن جواره وحرصه وشفقته على أمته وعلى الناس جميعا - أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////الالتزام بالكتاب والسنةالتوقيف في تفسير القرآن - التفسير والمفسرون من الصحابةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في المادة العلمية - الكفايات التعليميةالدِّقَّة عند الصحابة رضوان الله عليهم - الدِّقَّةشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4942 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا هشام عن أبيه أنه أخبره عبد الله بن زَمعة

أنَّه سَمِعَ النبيَّ ﷺ يَخْطُبُ، وذَكَرَ النّاقةَ والَّذي عَقَرَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «{إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس:12] انبَعَثَ لها رجلٌ عَزِيزٌ عارِمٌ، مَنِيعٌ في رَهْطِه، مِثلُ أبي زَمْعةَ». وذَكَرَ النِّساءَ فقال: «يَعْمِدُ أحدُكُم يَجلِدُ امرأ تَه جَلْدَ العبدِ، فلَعَلَّه يُضاجِعُها من آخرِ يومِه». ثمَّ وَعَظَهم في ضَحِكِهم منَ الضَّرْطةِ، وقال: «لِمَ يَضْحَكُ أحدُكم ممَّا يَفْعَلُ».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4942 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4942
الحكم المسجّل: صحيح
القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةالقيم والأخلاق المذمومةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةآداب البيوت والمجالسآداب المعاشرة الزوجية - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)تكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءرعاية الأخلاق العامةالأخلاقية (يحال إلى التربية)قراءة القرآن في الخطبة - أحكام القرآن و قراءتهالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5018 / 99

عرض السند

وقال الليث حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أسيد بن حضير

قال: بينَما هو يَقرَأُ منَ اللَّيلِ سورةَ البقرةِ، وفَرَسُه مَرْبُوطٌ عندَه، إذْ جالَتِ الفَرَسُ فسَكَتَ، فسَكَتَتْ، فقرأ فجالَتِ الفَرَسُ، فسَكَتَ وسَكَتَتِ الفَرَسُ، ثمَّ قرأ فجالَتِ الفَرَسُ، فانصَرَفَ، وكان ابنُه يحيى قريباً منها، فأشفَقَ أنْ تُصِيبَه، فلمّا اجتَرَّه رَفَعَ رأسَه إلى السَّماءِ حتَّى ما يَراها، فلمّا أصبَحَ حَدَّثَ النبيَّ ﷺ، فقال: «اقرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، اقرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ». قال: فأشفَقْتُ يا رسولَ الله أنْ تَطَأ يحيى، وكان منها قريباً، فرَفَعْتُ رأسي فانصَرَفْتُ إليه، فرَفَعْتُ رأسي إلى السَّماءِ، فإذا مِثلُ الظُّلّةِ فيها أمثالُ المَصابيحِ، فخَرَجَتْ حتَّى لا أَراها، قال: «وتدري ما ذاكَ؟» قال: لا، قال: «تلكَ الملائكةُ دَنَتْ لِصوتِكَ، ولو قرأْتَ لأصبَحَتْ يَنظُرُ النّاسُ إليها، لا تَتَوارَى منهم». قال ابنُ الهادِ: وحدَّثني هذا الحديثَ عبدُ الله بنُ خَبّابٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ.
صحيح البخاري — باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5018 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5018
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5020 / 99

عرض السند

حدثنا هُدبة بن خالد،أبو خالد حدثنا همّام حدثنا قتادة حدثنا أنس عن أبي موسى عن النبيِّ ﷺ

قال: «مَثَلُ الَّذي يَقرَأُ القرآنَ كالأُتْرُجّةِ، طَعْمُها طَيِّبٌ ورِيحُها طَيِّبٌ، والَّذي لا يَقرَأُ القرآنَ كالتمرةِ، طَعْمُها طَيِّبٌ ولا رِيحَ لها، ومَثَلُ الفاجِرِ الَّذي يَقرَأُ القرآنَ كمَثَلِ الرَّيحانةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجِرِ الَّذي لا يَقرَأُ القرآنَ، كمَثَلِ الحَنظَلةِ طَعْمُها مُرٌّ ولا رِيحَ لها».
صحيح البخاري — باب فضل القرآن على سائر الكلام-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5020
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.