وحدثنا أبو كُريب أخبرنا ابن أبي زائدة عن مِسعَر عن ثابت بن عُبيد عن ابن البراء عن البراء
قال: كنّا إذا صَلَّينا خَلفَ رَسولِ الله ﷺ، أَحبَبنا أن نكونَ عن يَمينِه؛ يُقبِلُ علينا بوَجهِه، قال: فسِمعتُه يقول: «ربِّ قِني عذابَكَ يومَ تَبعثُ - أو تَجمَعُ - عِبادَك».
صحيح مسلم — باب استحباب يمين الإمام-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 709 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 709
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد عن أبي حُميد أو عن أبي أُسيْد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا دَخلَ أَحدُكم المَسجدَ، فليَقُلْ: اللَّهمَّ افتَح لي أَبوابَ رَحمتِك، وإذا خرَجَ، فليَقُلْ: اللَّهم إنِّي أَسألُك من فَضلِك». قال مسلم: سَمعتُ يحيى بنَ يحيى، يقول: كتبتُ هذا الحديثَ مِن كتابِ سُليمانَ بنِ بلال، قال: بلَغَني أن يحيى الحِمَّاني، يقول: وأَبي أُسَيد.
صحيح مسلم — باب ما يقول إذا دخل المسجد-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 713 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 713
حدثنا محمد بن المثنى و محمد بن حاتم و عبد بن حُميد و أبو معن الرَّقاشيّ قالوا:حدثنا عمر بن يونس حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
قال: سألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنين، بأَيِّ شَيءٍ كانَ نَبيُّ اللهِ ﷺ يَفتَتِحُ صلاتَه إذا قامَ مِنَ الليلِ؟ قالت: كانَ إذا قامَ مِن الليلِ افتَتَح صَلاتَه: «اللّهمَّ ربَّ جِبرائِيلَ، ومِيكائِيل، وإسرافِيل، فاطرَ السماواتِ والأَرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ، أَنتَ تحكُمُ بينَ عِبادِك فيما كانوا فيه يَختَلِفُون، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ بإذنِك، إنك تَهدِي مَن تَشاءُ إلى صِرَاطٍ مُستَقِيم».
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 770
حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدّميّ حدثنا يوسف الماجِشُون حدثني أبي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن عليّ بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال: «وَجَّهتُ وَجْهي للَّذي فَطَرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا مِن المُشرِكين، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمين، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرتُ وأنا مِن المُسلِمين، اللَّهمَّ أَنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلّا أنت، أنتَ ربِّي، وأنا عبدُكَ، ظَلمتُ نَفسِي، واعترفتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا، إنّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنت، واهدِني لأَحسنِ الأخلاق، لا يَهدِي لأَحسنِها إلّا أنت، واصرِفْ عنِّي سيِّئَها، لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلّا أنت، لبَّيكَ وسَعْدَيك، والخَيرُ كلُّه في يدَيك، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليك، تباركتَ وتَعالَيت، أَستَغفرُك وأَتوبُ إليك»، وإذا رَكعَ، قال: «اللَّهمَّ لكَ رَكعتُ، وبكَ آمنتُ، ولكَ أَسلمتُ، خَشَعَ لك سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعَظْمي وعَصَبي»، وإذا رَفَع، قال: «اللَّهمّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلءَ السَّماوات، ومِلءَ الأرض، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعد»، وإذا سَجَدَ، قال: «اللَّهمَّ لك سَجدتُ، وبكَ آمنتُ، ولكَ أَسلمتُ، سَجَدَ وَجْهي للذي خلَقَه وصَوَّرَه وشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، تباركَ اللهُ أَحسنُ الخالقِين»، ثم يكونُ مِن آخِرِ ما يقولُ بينَ التّشهُّد والتَّسليم: «اللَّهم اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسرَرتُ وما أَعلنتُ، وما أَسرَفتُ، وما أنتَ أَعلمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّم وأنت المُؤخِّر، لا إلهَ إلّا أنت».
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 771 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 771
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نُمير و أبو معاوية ح وحدثنا زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن جرير كلهم عن الأعمش ح وحدثنا ابن نُمير ملاحظة واللفظ له حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صِلة بن زُفر عن حذيفة
قال: صليتُ معَ النبيِّ ﷺ ذاتَ ليلَةٍ، فافتَتَحَ البَقَرَةَ، فقلتُ: يَركعُ عندَ المئةِ، ثمَّ مَضَى، فقلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضَى، فقلتُ: يَركعُ بها، ثمَّ افتَتَحَ النِّساءَ، فقَرَأَها، ثمَّ افتَتَح آلَ عِمرَان، فقرَأها، يَقرأُ مُترسِّلاً، إذا مر بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّح، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَأل، وإذا مرَّ بتعوُّذ تَعوَّذَ، ثم رَكعَ، فجعلَ يقولُ: «سُبحانَ ربِّي العظيم» ، فكان رُكُوعُه نحوًا مِن قِيامِه، ثمَّ قال: «سَمِعَ اللهُ لِمن حَمِدَه» ، ثمَّ قامَ طويلًا قَريبًا ممَّا رَكَعَ، ثمَّ سَجَدَ، فقال: «سُبحانَ ربِّيَ الأَعلَى» ، فكان سجودُه قَريبًا مِن قِيامِه. قال: وفي حديثِ جريرٍ مِن الزيادة، فقال: «سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ربَّنا لَكَ الحَمدُ».
صحيح مسلم — باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 772 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 772
صحيح مسلم — باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة،والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 806 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 806
حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن جده عن أبيّ بن كعب
قال: كنتُ في المَسجد، فدَخلَ رجلٌ يُصلِّي، فقرأَ قراءةً أَنكرتُها عليه، ثم دَخَل آخَرُ، فقرأَ قراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فلمّا قَضَينا الصَّلاةَ دخَلْنا جميعًا على رَسولِ الله ﷺ ، فقلت: إنَّ هذا قرأَ قراءةً أَنكرتُها عليه، ودخَلَ آخرُ، فقرأَ سِوى قراءةِ صاحِبِه. فأمَرَهما رسولُ الله ﷺ فقَرَآ، فحسَّن النّبيُّ ﷺ شأنَهما، فسُقِطَ في نَفْسي مِن التكذيب ولا إذ كنتُ في الجاهليّة، فلمّا رأى رسولُ الله ﷺ ما قد غَشِيَني، ضرَبَ في صَدْري، ففِضتُ عرَقًا، وكأنّما أَنظرُ إلى الله عزَّ وجلَّ فَرَقًا، فقال لي: «يا أُبيُّ، أُرسِل إليَّ: أنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ، فردَدتُ إليه: أن هَوِّن على أُمَّتي، فردَّ إليَّ الثانيةَ: اقرأْه على حرفَين، فردَدتُ إليه: أن هوِّن على أُمَّتي، فردَّ إليَّ الثالثة: اقرَأْه على سَبعةِ أحرُف، فلَكَ بكُلِّ رَدَّةٍ رَددتُكَها مسألةٌ تسألُنِيها، فقلت: اللّهمَّ اغفِر لأُمّتي، اللّهمَّ اغفِر لأُمّتي، وأَخَّرتُ الثالثةَ ليومٍ يَرغَبُ إليَّ الخلقُ كُلُّهم، حتَّى إبراهيمُ ﷺ».
صحيح مسلم — باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف ،وبيان معناه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 820 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 820
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم و محمد بن المثنى كلاهما عن عبد الأعلى قال ابن المثنى حدثني عبد الأعلى ملاحظة وهو أبو همّام حدثنا داود عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
أن ضِمادًا، قَدِم مكةَ، وكان من أَزْدِ شَنُوءَةَ، وكان يَرقِي من هذه الرِّيح، فسَمِع سفهاءَ مِن أهل مكةَ يقولون: إن محمدًا مَجنُون، فقال: لو أني رأيتُ هذا الرجلَ، لَعلّ اللهَ يَشفِيه على يَدِي، قال فلقِيَه، فقال: يا محمد، إني أَرقِي من هذه الرِّيح، وإن اللهَ يَشفِي على يَدِي مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الحمد لله، نَحمَدُه ونَستعِينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعدُ» قال: فقال: أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ، فأعادَهُنّ عليه رسول الله ﷺ، ثلاثَ مَرّات، قال: فقال: لقد سمعتُ قولَ الكَهَنة وقَولَ السَّحَرة وقولَ الشعراء، فما سمعتُ مثلَ كلماتِك هؤلاء، ولقد بَلغْنَ ناعُوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَك أُبايِعْك على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قَومِك»، قال: وعلى قَومِي، قال: فبعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحبُ السَّرِيّة للجيش: هل أصبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رجلٌ مِن القوم: أصبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإن هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 868 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 868
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن حُصين عن عمارة بن رُؤيبة
قال: رَأى بِشْرَ بنَ مَروانَ على المِنبَر رافعًا يدَيه، فقال: قبَّحَ اللهُ هاتَين اليَدَين، لقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ ما يَزيدُ على أن يقولَ بيَدِه هكذا، وأَشارَ بإصبَعِه المُسبِّحة.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 874 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 874
وحدثني عبيد الله بن عمر القواريريّ حدثنا بِشر بن المفضل حدثنا الجُريريّ عن أبي العلاء،حيّان بن عمير عن عبد الرحمن بن سَمُرَة
قال: بَينما أَنا أَرمِي بأَسهُمي في حياةِ رَسولِ الله ﷺ، إذ انكَسَفتِ الشَّمس، فنَبذتُهنَّ، وقلتُ: لأنظُرنَّ إلى ما يَحدُثُ لِرَسولِ الله ﷺ في انكِسافِ الشَّمسِ اليومَ، فانتَهيتُ إليه وهو رافعٌ يدَيهِ يَدعو، ويُكبِّر، ويَحمَدُ، ويُهلِّل، حتّى جُلِّي عن الشَّمس، فقَرأَ سُورَتين، ورَكع رَكعَتَين.
صحيح مسلم — باب ذكر النداء بصلاة الكسوف :الصلاة جامعة-كتاب الكسوف-صحيح مسلم — رقم الحديث: 913 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 913
حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجْر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل أخبرني سعد بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن ابن سفينة عن أمّ سلمة
أنّها قالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، يقول: «ما مِن مُسلمٍ تُصيبُه مُصِيبةٌ، فيقولُ ما أمرَهُ الله: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ١٥٦]، اللَّهمّ أْجُرْني في مُصيبَتي، وأَخلِفْ لي خَيرًا منها، إلّا أَخلَفَ اللهُ له خَيرًا منها»، قالت: فلمّا ماتَ أبو سَلَمةَ، قلت: أيُّ المُسلمينَ خيرٌ من أبي سَلَمة؟ أولُ بيتٍ هاجرَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ إنِّي قلتُها، فأخلَفَ اللهُ لي رسولَ الله ﷺ، قالت: أرسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ ﷺ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعة يَخطُبُنِي له، فقلتُ: إنَّ لي بنتًا وأنا غَيور، فقال: «أمّا ابنَتُها فنَدعو اللهَ أن يُغنِيَها عنها، وأَدعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيْرة».
صحيح مسلم — باب ما يقال عند المصيبة-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 918 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 918