حدثنا عبد الله بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: تُوُفِّيَ رسول الله ﷺ وما في بيتي من شيءٍ يَأْكُلُه ذُو كَبِدٍ، إلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ في رَفٍّ لي، فأكَلْتُ منه حتَّى طالَ عليَّ، فكِلْتُه، ففَنِيَ.
صحيح البخاري — باب نفقة نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم،بعد وفاته-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3097 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3097
حدثنا بَدَل بن المُحَبَّر أخبرنا شعبة قال:أخبرني الحكم قال:سمعت ابن أبي ليلى حدثنا عليّ
أنَّ فاطمةَ عليها السَّلام اشتَكَتْ ما تَلْقَى منَ الرَّحَى ممَّا تَطْحَنُ، فبَلَغَها أنَّ رسول الله ﷺ أُتِيَ بسَبْيٍ، فأتَتْه تَسْألُه خادِمًا فلم تُوافِقْه، فذَكَرَتْ لعائشةَ، فجاءَ النبيُّ ﷺ فذَكَرَتْ ذلكَ عائشةُ له، فأتانا وقد دَخَلْنا مَضاجِعَنا، فذهبْنا لِنقومَ فقال: «على مكانِكُما»، حتَّى وجدتُ بَرْدَ قَدَمَيه على صَدْري، فقال: «ألا أدُلُّكُما على خيرٍ ممَّا سألتُماه؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما فكَبِّرا اللهَ أربَعًا وثلاثينَ، واحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، وسَبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، فإنَّ ذلكَ خيرٌ لَكُما ممَّا سألتُماه».
صحيح البخاري — باب الدليل على أنّ الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3113 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3113
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا ابن المبارك عن معمر عن همّام بن منَبّه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«غَزا نبيٌّ منَ الأنبياءِ، فقال لقومِه: لا يَتْبَعْني رجلٌ مَلَكَ بُضْعَ امرأةٍ وهو يريدُ أنْ يَبنِيَ بها ولَمَّا يَبنِ بها، ولا أحدٌ بَنَى بيوتاً ولم يَرْفَعْ سُقُوفَها، ولا أحدٌ اشتَرَى غَنَماً أو خَلِفاتٍ وهو يَنتَظِرُ وِلادَها. فغَزَا، فدَنا منَ القَرْيةِ صلاةَ العَصْرِ أو قريباً من ذلكَ، فقال لِلشمسِ: إنَّكِ مَأْمُورةٌ وأنا مَأْمُورٌ، اللهمَّ احبِسْها علينا. فحُبِسَتْ حتَّى فتَحَ اللهُ عليه، فجَمَعَ الغَنائمَ، فجاءَتْ ــ يعني النّارَ ــ لِتَأْكُلَها فلم تَطْعَمْها، فقال: إنَّ فيكم غُلُولاً، فلْيُبايِعْني من كلِّ قَبِيلةٍ رجلٌ. فلَزِقَتْ يَدُ رجلٍ بيدِه، فقال: فيكمُ الغُلُولُ، فلْتُبايِعْني قبيلتُكَ. فلَزِقَتْ يَدُ رجلَينِ أو ثلاثةٍ بيدِه، فقال: فيكمُ الغُلُولُ. فجاءُوا برأسٍ مِثلِ رأسِ بقرةٍ منَ الذَّهَبِ فوَضَعُوها، فجاءَتِ النّارُ فأكَلَتْها. ثمَّ أحَلَّ اللهُ لنا الغَنائمَ، رأى ضَعْفَنا وعَجْزَنا فأحَلَّها لنا».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:أحلّت لكم الغنائم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3124 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3124
حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ حدثنا المعتمر بن سليمان حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفيّ حدثنا بكر بن عبد الله المزنيّ و زياد بن جبير عن جبير بن حيّة
قال: بَعَثَ عمرُ النّاسَ في أفناءِ الأمصار يُقاتِلونَ المشركينَ، فأسلَمَ الهُرْمُزانُ، فقال: إنّي مُستَشِيرُكَ في مَغازِيَّ هذه. قال: نعم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها منَ النّاسِ من عَدُوِّ المسلمينَ مَثَلُ طائرٍ له رأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجْلانِ، فإنْ كُسِرَ أحدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ بجَناحٍ والرَّأْسُ، فإنْ كُسِرَ الجَناحُ الآخرُ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ والرَّأْسُ، وإنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذهبَتِ الرِّجْلانِ والجَناحانِ والرَّأْسُ، فالرَّأْسُ كِسْرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخرُ فارسُ، فمُرِ المسلمينَ فلْيَنفِرُوا إلى كِسْرى.قال جُبَيرِ بنِ حَيَّةَ: فنَدَبَنا عمرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعْمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كنَّا بأرضِ العدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسْرى في أربعينَ ألْفًا، فقامَ تَرْجُمانٌ فقال: ليُكلِّمْني رجلٌ منكم. فقال المغيرةُ: سَلْ عمَّا شِئتَ. قال: ما أنتُم؟ قال: نحنُ أُناسٌ منَ العربِ كنَّا في شَقاءٍ شديدٍ وبَلاءٍ شديدٍ، نَمَصُّ الجِلْدَ والنَّوَى منَ الجُوعِ، ونَلْبَسُ الوَبَرَ والشَّعَرَ، ونَعْبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذْ بَعَثَ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأرَضِينَ - تعالى ذِكرُه وجَلَّتْ عَظَمَتُه - إلينا نبيًّا من أنفُسِنا نَعْرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نبيُّنا رسولُ رَبِّنا ﷺ أنْ نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدُوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزْيةَ، وأخبرنا نبيُّنا ﷺ عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنّا صارَ إلى الجنَّةِ في نَعِيمٍ لم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقِيَ مِنّا مَلَكَ رِقابَكُم.
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3159
حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال:حدثني سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: لمّا فُتِحَتْ خَيْبرُ أُهْدِيَتْ للنبيِّ ﷺ شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال النبيُّ ﷺ: «اجمَعُوا إليَّ مَن كانَ هاهُنا من يهودَ» فجُمِعُوا له، فقال: «إنّي سائلُكم عن شيءٍ، فهل أنتُم صادِقِيِّ عنه؟». فقالوا: نعم. قال لهمُ النبيُّ ﷺ: «مَن أبوكُم؟». قالوا: فلانٌ. فقال: «كَذَبتُم، بل أبوكُم فلانٌ» قالوا: صَدَقْتَ. قال: «فهل أنتُم صادِقِيِّ عن شيءٍ إنْ سألتُ عنه؟» فقالوا: نعم يا أبا القاسمِ، وإنْ كَذَبْنا عَرَفْتَ كَذِبَنا كما عَرَفْتَه في أبِينا. فقال لهم: «مَن أهلُ النّار؟» قالوا: نَكونُ فيها يسيرًا ثمَّ تَخْلُفونا فيها. فقال النبيُّ ﷺ: «اخسَؤوا فيها، والله لا نَخْلُفُكم فيها أبدًا». ثمَّ قال: «هل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إنْ سألتُكم عنه؟» فقالوا: نعم يا أبا القاسمِ. قال: «هل جَعَلْتُم في هذه الشّاةِ سُمًّا؟» قالوا: نعم. قال: «ما حَمَلَكم على ذلكَ؟» قالوا: أرَدْنا إنْ كنتَ كاذِبًا نَسْتَرِيحُ، وإنْ كنتَ نبيًّا لم يَضُرَّكَ.
صحيح البخاري — باب إذا غدر المشركون بالمسلمين-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3169 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3169
حدثنا محمد بن سلام أخبرنا الفزاريّ عن حميد عن أنس رضي الله عنه
قال: بَلَغَ عبدَ الله بنَ سَلامٍ مَقْدَمُ رسولِ الله ﷺ المدينةَ، فأتاه فقال: إنّي سائلُكَ عن ثلاثٍ لا يَعلَمُهُنَّ إلَّا نبيٌّ: ما أوَّلُ أشراطِ السّاعةِ؟ وما أوَّلُ طعامٍ يَأْكُلُه أهلُ الجنَّةِ؟ ومِن أيِّ شيءٍ يَنزِعُ الولدُ إلى أبيه؟ ومِن أيِّ شيءٍ يَنزِعُ إلى أخواله؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «خَبَّرَني بهِنَّ آنِفًا جبريلُ» قال: فقال عبدُ الله: ذاكَ عَدُوُّ اليهودِ منَ الملائكةِ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أمَّا أوَّلُ أشراط السّاعةِ فنارٌ تَحشُرُ النّاسَ منَ المشرِقِ إلى المغربِ، وأمَّا أوَّلُ طعامٍ يَأْكُلُه أهلُ الجنَّةِ فزِيادةُ كَبِدِ حُوتٍ، وأمَّا الشَّبَه في الولدِ فإنَّ الرَّجلَ إذا غَشِيَ المرأةَ فسَبَقَها ماؤُه كانَ الشَّبَهُ له، وإذا سَبَقَ ماؤُها كانَ الشَّبَهُ لها» قال: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الله. ثمَّ قال: يا رسولَ الله، إنَّ اليهودَ قومٌ بُهُتٌ، إنْ عَلِموا بإسلامي قبلَ أنْ تَسْألَهم بَهَتوني عندَكَ. فجاءَتِ اليهودُ، ودَخَلَ عبدُ الله البيتَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أيُّ رجلٍ فيكم عبدُ الله بنُ سَلامٍ؟» قالوا: أعلَمُنا، وابنُ أعلَمِنا، وأخيَرُنا، وابنُ أخيَرِنا. فقال رسولُ الله ﷺ: «أفَرأيتُم إن أسلَمَ عبدُ الله؟» قالوا: أعاذَه اللهُ من ذلكَ. فخَرَجَ عبدُ الله إليهم فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ الله. فقالوا: شَرُّنا وابنُ شَرِّنا. ووَقَعوا فيه.
صحيح البخاري — باب خلق آدم صلوات الله عليه وذرّيّته صلصالٌ طينٌ-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3329 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3329