Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

مناقب الأنصار - مناقب الأنصار

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمناقب الأنصار - مناقب الأنصار
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3043 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة ملاحظة هو ابن سهل بن حنيف عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه

قال: لمّا نَزَلَتْ بَنُو قُرَيظةَ على حُكْمِ سعدٍ - هو ابنُ مُعاذٍ - بَعَثَ رسولُ الله ﷺ، وكان قريبًا منه، فجاءَ على حِمارٍ، فلمّا دَنَا قال رسولُ الله ﷺ: «قُومُوا إلى سيِّدِكُم» فجاءَ فجَلَسَ إلى رسولِ الله ﷺ، فقال له: «إنَّ هؤُلاءِ نَزَلُوا على حُكْمِكَ» قال: فإنّي أحكُم أنْ تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأنْ تُسبَى الذُّرِّيَّةُ. قال: «لقد حَكَمْتَ فيهم بحُكْمِ الملِك».
صحيح البخاري — باب إذا نزل العدوّ على حكم رجُل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3043 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3043
المحكمةالتحكيمكيفية التنفيذالعدل - قواعد النظام السياسيعدد أسماء الله الحسنى وإحصاؤها وذكرها - أسماء الله الحسنىالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةتولية القضاء - القاضي - منصب القضاءمكان المحكمة - المحكمةمشروعية التحكيم - التحكيمإلزامية حكم المحكَّم - التحكيمتنفيذ أحكام الحدود والقصاص (انظر العقوبات) - كيفية التنفيذغزوة بني قريظة - أحداث السنة الخامسةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالحكم بما أنزل الله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةهيئة القاضي ولباسه - آداب القاضيهيبة القاضي وجديته - آداب القاضيتحريك الدعوى - الدعوىالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمالعقل - طرق المعرفةقيمة تقدير المجاهدين في سبيل الله وأصحاب التضحيات - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة تقدير أصحاب الجاه والسُّلطان - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة الأمانة في القضاء - من مظاهر قيمة الأمانة قيمة الحكم بما أنزل الله تعالى - القيم السياسية والإدارية معرفته ﷺ بالله سبحانه وتعالى وبأحكامه - المعارف والعلوم الغيبية معرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس فضائل أصحابه ﷺ ومدحه ودعاؤه لهم - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهم الحاكمية لله - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3249 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال:حدثني أبو إسحاق قال:سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما

قال: أُتِيَ رسولُ الله ﷺ بثوبٍ من حَرِيرٍ، فجَعَلُوا يَعْجَبونَ من حُسْنِه ولِينِه، فقال رسولُ الله ﷺ: «لَمَنادِيلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أفضلُ من هذا».
صحيح البخاري — باب ما جاء في صفة الجنة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3249 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3249
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3290 / 99

عرض السند

حدثنا زكرياء بن يحيى حدثنا أبو أسامة قال هشام أخبرنا عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

قالت: لمّا كانَ يومَ أُحدٍ هُزِمَ المشركونَ، فصاحَ إبْلِيسُ: أي عِبادَ الله أُخراكُم، فرَجَعَتْ أُولاهُم، فاجتَلَدَتْ هي وأُخراهُم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمَانِ، فقال: أي عِبادَ الله أبي أبي. فوالله ما احتَجَزُوا حتَّى قَتَلُوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لكم. قال عُرْوةُ: فما زالَتْ في حُذَيفةَ منه بَقِيَّةُ خيرٍ حتَّى لَحِقَ بالله.
صحيح البخاري — باب صفة إبليس وجنوده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3290 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3290
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3632 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن إسحاق حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

قال: انطَلَقَ سعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتَمِرًا، قال: فنَزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ أبي صَفْوانَ - وكان أُميَّةُ إذا انطَلَقَ إلى الشَّامِ فمَرَّ بالمدينةِ نَزَلَ على سعدٍ - فقال أُميَّةُ لِسعدٍ: انتَظِرْ، حتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ وغَفَلَ النّاسُ انطَلَقْتَ فطُفْتَ. فبَيْنا سعدٌ يَطُوفُ إذا أبو جَهْلٍ، فقال: مَن هذا الَّذي يَطُوفُ بالكَعْبةِ؟ فقال سعدٌ: أنا سعدٌ، فقال أبو جَهْلٍ: تَطُوفُ بالكَعْبةِ آمِنًا وقد آوَيتُم محمَّدًا وأصحابَه؟ فقال: نعم. فتَلاحَيا بينَهما، فقال أُميَّةُ لسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ على أبي الحَكَمِ، فإنَّه سيِّدُ أهلِ الوادي. ثمَّ قال سعدٌ: والله لَئِنْ مَنَعْتَني أنْ أطُوفَ بالبيتِ لأقطَعن مَتْجَرَكَ بالشَّامِ. قال: فجَعَلَ أُميَّةُ يقولُ لِسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ، وجَعَلَ يُمْسِكُه، فغَضِبَ سعدٌ، فقال: دَعْنا عنكَ، فإنّي سمعتُ محمَّدًا ﷺ يَزعُمُ أنَّه قاتلُكَ، قال: إيّايَ؟ قال: نعم. قال: واللهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ إذا حَدَّثَ. فرَجَعَ إلى امرأتِه فقال: أما تَعلَمِينَ ما قال لي أخي اليَثْرِبِيُّ؟ قالت: وما قال؟ قال: زَعَمَ أنَّه سَمِعَ محمَّدًا يَزعُمُ أنَّه قاتِلي. قالت: فواللَّهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ. قال: فلمّا خَرَجوا إلى بَدْرٍ وجاءَ الصَّرِيخُ، قالت له امرأتُه: أما ذَكَرْتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثْرِبِيُّ؟ قال: فأرادَ أنْ لا يَخرُجَ. فقال له أبو جَهْلٍ: إنَّكَ من أشرافِ الوادي، فسِرْ يومًا أو يومَينِ. فسارَ معهم فقَتَلَه اللهُ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3632 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3632
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ العرب قبل الإسلامإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالتبادل التجاري (التجارة الدولية) - العلاقات الدوليةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةأديان العرب ومللهم ونحلهمحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلامحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلاممناقب الأنصار - مناقب الأنصارمشروعية التبادل التجاري - التبادل التجاري (التجارة الدولية)قيمة صدق النبيّ ﷺ وتصديقه - قيم الصدقعدو محاربالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالولاء للدولة الإسلامية - واجبات أهل الذمةقيمة شجاعة المسلم في أرض العدو - قيم الشجاعة والتضحيةصدقه ﷺ في الإخبار بالغيب مما أوحي إليه - صدق النبي ﷺتبشير النبي صلى الله عليه وسلم بقتل صناديد الكفر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3758 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شُعبة عن عمرو بن مُرّة عن إبراهيم عن مسروق

قال: ذُكِرَ عبدُ الله(1) عندَ عبدِ الله بنِ عَمرٍو، رضي الله عنهم، فقال: ذاكَ رجلٌ لا أَزالُ أُحِبُّه بعدَما سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقُولُ: «استَقْرِئوا القرآنَ من أربعةٍ: من عبدِ الله بنِ مسعودٍ - فبَدَأَ به - وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وأُبيِّ بنِ كَعْبٍ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ». قال: لا أدري بَدَأ بأُبيٍّ، أو بمعاذٍ.
صحيح البخاري — باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3758 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3758
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3777 / 99

عرض السند

حدثني عبيد بن إسماعيل حدثنا ابو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كانَ يومُ بُعَاثَ يومًا قَدَّمَه اللهُ لرسولِه ﷺ، فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ وقدِ افتَرَقَ مَلَؤُهم، وقُتِلَتْ سَرَوَاتُهم، وجُرِّحُوا، فقَدَّمَه اللهُ لرسولِه ﷺ في دُخُولِهم في الإسلام.
صحيح البخاري — باب مناقب الأنصار والذين تبوّؤا الدار-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3777 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3777
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3779 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن بشار حدثنا غُندر حدثنا ُشعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ملاحظة أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم

«لو أنَّ الأنصارَ سَلَكوا وادياً، أو شِعْباً، لَسَلَكْتُ في وادي الأنصارِ، ولولا الهِجْرةُ لَكنتُ امرَأً منَ الأنصارِ» فقال أبو هُرَيرةَ: ما ظَلَمَ - بأبي وأُمّي - آوَوْه ونَصَرُوه؛ أو كَلِمةً أُخرَى.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:لولا الهجرة لكنتُ من الأنصار-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3779 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3779
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3783 / 99

عرض السند

حدثنا حجاج بن مِنهال حدثنا شُعبة قال:أخبرني عَدِي بن ثابت قال:سمعت البراء رضي الله عنه قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ملاحظة أو قال قال النبي صلىالله عليه وسلم

«الأنصارُ لا يُحِبُّهم إلَّا مُؤْمِنٌ، ولا يُبْغِضُهم إلَّا مُنافقٌ، فمَن أحبَّهم أحبَّه اللهُ، ومَن أبغَضَهم أبغَضَه اللهُ».
صحيح البخاري — باب حبّ الأنصار-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3783 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3783
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3785 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه

قال: رأى النبيُّ ﷺ النِّساءَ والصِّبْيانَ مُقبِلِينَ - قال: حَسِبْتُ أنَّه قال: من عُرْسٍ – فقامَ النبيُّ ﷺ مُمْثِلًا، فقال: «اللهمَّ أَنتُم من أَحبِّ النّاس إليَّ»، قالها ثلاثَ مِرار.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للأنصار:أنتم أحبّ الناس إليّ-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3785 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3785
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3792 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غُندر حدثنا شُعبة قال:سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن أُسيد بن حُضير

أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ قال: يا رسول الله، ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلْتَ فلانًا؟ قال: «سَتَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرةً، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحوضِ».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للأنصار:اصبروا-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3792 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3792
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3798 / 99

عرض السند

حدثنا مسدّد حدثنا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة،رضي الله عنه

أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ ﷺ، فبَعَثَ إلى نسائِه، فقُلْنَ: ما مَعَنا إلا الماءُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن يَضُمُّ - أو يُضِيفُ - هذا؟» فقال رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا. فانطَلَقَ به إلى امرأتِه، فقال: أكرِمي ضَيفَ رسولِ الله ﷺ، فقالت: ما عندَنا إلَّا قُوتُ صِبْياني، فقال: هَيِّئي طعامَكِ، وأَصبِحي سِراجَكِ، ونَوِّمي صِبْيانَكِ إذا أَرادوا عَشاءً. فهَيَّأتْ طعامَها، وأصبَحَتْ سِراجَها، ونَوَّمَتْ صِبْيانَها، ثمَّ قامَتْ كأنَّها تُصْلِحُ سِراجَها فأَطْفأَتهُ، فجَعَلا يُرِيانِه أنَّهما يَأْكُلانِ، فباتَا طاوِيَينِ، فلمّا أصبَحَ غَدَا إلى رسولِ الله ﷺ فقال: «ضَحِكَ اللهُ اللَّيلةَ - أو: عَجِبَ - من فَعَالِكُما»، فأنزَلَ اللهُ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: ٩].
صحيح البخاري — باب ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3798 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3798
المالية - الإدارة - الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالضحك والفرح - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتعجب - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالنجدة والمروءة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالتكافل - أهداف الإدارة الماليةقيمة التكافل بإجابة الدعوة وإكرام الضيف - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي تكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الضيف - المساعدة والنفقة والمواساةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة الصبر على شظف العيش - قيم الصبر والثباتقيمة الإيثار بالطعام والشراب - قيم الإيثار* قيمة إطعام الطعام - أسباب الصدقة وألوانها
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.