Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2614 / 99

عرض السند

حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال:أخبرني عبد الملك بن ميسرة قال:سمعت زيد بن وهب عن عليّ رضي الله عنه

قال: أهدَى إليَّ النبيُّ ﷺ حُلّةَ سِيَراءَ، فلَبِسْتُها، فرأيتُ الغَضَبَ في وجهِه، فشَقَقْتُها بينَ نسائي.
صحيح البخاري — باب هدية ما يُكره لبسها-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2614
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2679 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويريّة قال:ذكر نافع عن عبد الله رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن كان حالفاَ، فلْيَحلِف بِالله، أَو لِيَصمِت».
صحيح البخاري — باب كيف يُستحلَغف-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2679 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2679
الحكم المسجّل: صحيح
قواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيمراحل التغير الاجتماعيتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأدلة توحيد الألوهية - توحيد الألوهية -وحدانية الله تعالى-التقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالامر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والإعلام والاتصال) - قواعد الضبط الاجتماعيالتقدم الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالتكيف الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالاستماع ( الإخبار والإعلام ونشر الدعوة ) - مراحل التغير الاجتماعيالاهتمام - مراحل التغير الاجتماعيالتقييم - مراحل التغير الاجتماعيالتبني - مراحل التغير الاجتماعيالتكيف - مراحل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالأسلوب التقريري المباشرأسلوب التعميم و التخصيصالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالالتزام بالكتاب والسنةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعديل السلوك - أساليب التقويمالرقابة الذاتية ( التقوى )
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2705 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال:حدثني أخي عن سليمان عن يحيى بن سعيد عن أبي الرّجال،محمد بن عبد الرحمن أنّ أمّه،عمرة بنت عبد الرحمن قالت :سمعت عائشة رضي الله عنها

تقولُ: سمعَ رسولُ الله ﷺ صوتَ خُصومٍ بالبابِ، عاليةٍ أصواتُهما، وإذا أحدُهما يَستَوضِعُ الآخرَ ويَستَرفِقُه في شيءٍ، وهو يقولُ: والله لا أفعَلُ، فخَرَجَ عليهما رسولُ الله ﷺ فقال: «أينَ المتَألّي على الله لا يَفْعَلُ المعروفَ؟» فقال: أنا يا رسولَ الله، وله أيُّ ذلك أحبَّ.
صحيح البخاري — باب هل يشير الإمام بالصلح-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2705 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2705
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2819 / 99

عرض السند

وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز قال:سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «قال سليمانُ بنُ داودَ عليهما السَّلام: لَأطُوفَنَّ اللَّيلةَ على مئةِ امرأةٍ ــ أو تسعٍ وتسعِينَ ــ كلُّهُنَّ يأتي بفارسٍ يُجاهِدُ في سبيلِ الله، فقال له صاحبُه: إنْ شاءَ اللهُ، فلم يَقُلْ: إنْ شاءَ الله، فلم يَحمِلْ منهنَّ إلَّا امرأةٌ واحدةٌ، جاءَتْ بشِقِّ رجلٍ، والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيدِه، لو قال: إنْ شاءَ اللهُ، لَجاهَدُوا في سبيلِ الله فُرْسانًا أجمعونَ».
صحيح البخاري — باب مَن طلب الولد-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2819 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2819
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالحشد - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتخطيط - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمفضل قول إن شاء الله - فضل أذكار مخصوصةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةتجنيد الرجال - التجنيدالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالحث على تكثير النسل - حفظ النسلالترغيب في الجماع - الجماعالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالمعوقون - الفروق الفردية بين المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنالتعدد في الزواج - الزواجإطلاق حجم الأسرة - حجم الأسرةالمواليد الشرعيون - المواليد (الأحياء والأموات)الولادات الميتة - المواليد (الأحياء والأموات)الترغيب في الزواج والنهي عن التبتل - الحث على الزواج
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2935 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمّاد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ اليهودَ دَخَلُوا على النبيِّ ﷺ، فقالوا: السّامُ عليكَ، فلَعَنْتُهم، فقال: «ما لَكِ؟» قلتُ: أوَلَم تَسْمَعْ ما قالوا؟ قال: «فلم تَسْمعي ما قلتُ: وعليكُم؟».
صحيح البخاري — باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2935 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2935
تناسب العقوبة مع الجريمة - قواعد عامة في العقوباتالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةحسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)بلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه معاملته ﷺ لرعايا الدولة الإسلامية منهم - معاملة النبي ﷺ للكفار
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3005 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عبّاد بن تميم أنّ أبا بشير الأنصاريّ،رضي الله عنه،

أخبَرهُ: أنَّه كانَ معَ رسولِ الله ﷺ في بعضِ أسفاره - قال عبدُ الله: حَسِبْتُ أنَّه قال: والنّاسُ في مَبِيتِهم – فأرسَلَ رسولُ الله ﷺ رسولًا أنْ: «لا يَبْقَيَنَّ في رَقَبةِ بَعِيرٍ قِلادةٌ من وَتَرٍ - أو قِلادةٌ - إلّا قُطِعَتْ».
صحيح البخاري — باب ما قيل في الجرس ونحوه-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3005
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3014 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس أخبرنا الليث عن نافع أنّ عبد الله رضي الله عنه

أخبَرَ: أنَّ امرأةً وُجِدَتْ في بعضِ مَغَازي النبيِّ ﷺ مقتولةً، فأنكَرَ رسولُ الله ﷺ قتلَ النِّساءِ والصِّبْيانِ.
صحيح البخاري — باب قتل الصبيان في الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3014 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3014
عدم قتل الشيوخ والنساء والأطفال - أخلاق القتال وآدابهالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالصغار - فئات المتعلمينأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهالعموم (العالمية والإنسانية)الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةرحمته ﷺ بالنساء - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرحمته ﷺ بالصغار - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكررحمته ﷺ بالنساء والأطفال منهم - معاملة النبي ﷺ للكفار إنكاره ﷺ قتل النساء والصبيان في الغزو - جهاد النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3155 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا الشيبانيّ قال:سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما

يقول: أصابَتْنا مَجاعةٌ لياليَ خَيبَر، فلمّا كانَ يومُ خَيبَر وقَعْنا في الحُمُرِ الأهليَّةِ فانتَحَرْناها، فلمّا غَلَتِ القُدُورُ نادَى مُنادي رسولِ الله ﷺ: «أكفِئُوا القُدُورَ فلا تَطْعَمُوا من لحومِ الحُمُرِ شيئًا». قال عبدُ الله: فقلنا: إنَّما نَهَى النبيُّ ﷺ لأنَّها لم تُخمَّسْ. قال: وقال آخرونَ: حَرَّمَها الْبَتّةَ. وسألتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقال: حَرَّمَها الْبَتّةَ.
صحيح البخاري — باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3155 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3155
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3603 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «سَتكونُ أَثَرةٌ وأُمورٌ تُنْكِرونَها» قالوا: يا رسولَ الله، فما تَأمرُنا؟ قال: «تُؤَدّونَ الحقَّ الذي عليكم، وتسألونَ اللهَ الذي لكم».
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3603 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3603
العوائق الماديةالطاعة - قواعد النظام السياسيالمعارضة والنقد الذاتي - قواعد النظام السياسيقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالانانية والأثرة - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةغياب العدل وظهور الظلمالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةنصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةالمنكرات المتعلقة بالسياسة والنظام العام - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالمطلب الرابع: ظهور الظلم - الفتن المتعلقة بالحكمالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3696 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد قال:حدثني أبي عن يونس قال ابن شهاب أخبرني عُروة أنّ عبيد الله بن عديّ بن الخِيار

أخبره، أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ قالا: ما يَمْنَعُكَ أنْ تُكَلِّمَ عُثمانَ لأخيه الوليدِ؟ فقد أكثرَ النّاسُ فيه. فقَصَدْتُ لعُثمانَ حتَّى خَرَجَ إلى الصلاةِ، قلتُ: إنَّ لي إليكَ حاجةً، وهي نَصِيحةٌ لكَ، قال: يا أيُّها المَرْءُ - قال مَعمَرٌ: أُراه قال: أعُوذُ بالله منكَ - فانصَرَفْتُ فرَجَعْتُ إليهم، إذْ جاءَ رسولُ عُثمانَ فأتيتُه، فقال: ما نَصِيحَتُكَ؟ فقلتُ: إنَّ اللهَ سبحانَه بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، وكنتَ ممَّنِ استَجابَ لله ولِرسولِه ﷺ، فهاجَرْتَ الهِجْرتَينِ، وصَحِبْتَ رسولَ الله ﷺ، ورأيتَ هَدْيَه، وقد أكثرَ النّاسُ في شأنِ الوليدِ. قال: أدرَكْتَ رسولَ الله ﷺ؟ قلتُ: لا، ولكنْ خَلَصَ إليَّ من عِلْمِه ما يَخلُصُ إلى العَذْراءِ في سِتْرِها. قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، فكنتُ ممَّنِ استَجابَ لله ولِرسولِه، وآمَنتُ بما بُعِثَ به، وهاجَرْتُ الهِجْرتَينِ كما قلتَ، وصَحِبْتُ رسولَ الله ﷺ، وبايَعْتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشْتُه حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ أبو بكرٍ مِثلُه، ثمَّ عمرُ مِثلُه، ثمَّ استُخْلِفْتُ، أفليسَ لي منَ الحقِّ مِثلُ الَّذي لهم؟ قلتُ: بَلَى، قال: فما هذه الأحادِيثُ الَّتي تَبلُغُني عنكم؟ أمَّا ما ذَكَرْتَ من شأْنِ الوليدِ، فسَنَأْخُذُ فيه بالحقِّ إنْ شاءَ الله. ثمَّ دَعَا عليًّا، فأمَرَه أنْ يَجلِدَه، فجَلَدَه ثمانينَ.
صحيح البخاري — باب مناقب عثمان بن عفّان-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3696 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3696
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيالدولة - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالبيعة - فقه الدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةعدل عثمان، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلغريب الحديث - علوم متعلقة بالمتنالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةآداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةموت الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولاية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3834 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا ابو عَوانة عن بيان ابي بشر عن قيس بن أبي حازم

قال: دَخَلَ أبو بكرٍ على امرأةٍ من أحمَسَ يُقالُ لها: زَينَبُ، فرَآها لا تَكلَّمُ، فقال: ما لها لا تَكلَّمُ؟ قالوا: حَجَّتْ مُصْمِتةً، قال لها: تَكلَّمي، فإنَّ هذا لا يَحِلُّ، هذا من عَمَلِ الجاهليَّةِ، فتَكلَّمَتْ فقالت: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ منَ المهاجِرِينَ، قالت: أيُّ المهاجِرِينَ؟ قال: من قُرَيشٍ، قالت: من أيِّ قُرَيشٍ أنت؟ قال: إنَّكِ لَسَؤُولٌ، أنا أبو بكرٍ، قالت: ما بَقاؤُنا على هذا الأمرِ الصّالحِ الذي جاءَ اللهُ به بعدَ الجاهليَّةِ؟ قال: بَقاؤُكم عليه ما استَقامَتْ بكم أئِمَّتُكُم، قالت: وما الأئِمّةُ؟ قال: أما كانَ لقومِكِ رُؤُوسٌ وأشرافٌ يأمُرونَهم فيُطِيعونَهم؟ قالت: بَلَى، قال: فهم أُولئكِ على النّاسِ.
صحيح البخاري — باب أيام الجاهليّة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3834 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3834
السنن الالهية في المجتمعات - المجتمعتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة صلاح الأمة باستقامة الأئمة - قيمة الاستقامةالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)توضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالرجوع عن الخطأ - أساليب التقويمتصحيح الخطأ - أساليب التقويمأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالنهي عن عادات الجاهليةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة صلاح الأحوال بصلاح الأمراء - قيم المسؤولية
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.