حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك
يقول: كان رسولُ الله ﷺ يَدخُلُ على أمِّ حَرَامٍ بنتِ مِلْحانَ فتُطعِمُه، وكانت أمُّ حَرَامٍ تحتَ عُبَادةَ بنِ الصّامِتِ، فدَخَلَ عليها رسولُ الله ﷺ فأطْعَمَتْه وجَعَلَتْ تَفْلي رأسَه، فنامَ رسولُ الله ﷺ، ثمَّ استَيقَظَ وهو يَضْحَكُ، قالت: فقلتُ: وما يُضْحِكُكَ يا رسولَ الله؟ قال: «ناسٌ من أُمَّتي عُرِضُوا عليَّ غُزاةً في سبيلِ الله، يَرْكَبونَ ثَبَجَ هذا البحرِ مُلُوكًا على الأسِرّةِ - أو: مِثلَ المُلُوكِ على الأسِرّةِ» شَكَّ إسحاقُ - قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، فدَعَا لها رسولُ الله ﷺ. ثمَّ وَضَعَ رأسَه، ثمَّ استَيقَظَ وهو يَضْحَكُ، فقلتُ: وما يُضْحِكُكَ يا رسولَ الله؟ قال: «ناسٌ من أُمَّتي عُرِضُوا عليَّ غُزاةً في سبيلِ الله» كما قال في الأوَّلِ، قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، قال: «أنتِ منَ الأوَّلِينَ». فرَكِبَتِ البحرَ في زمانِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، فصُرِعَتْ عن دابَّتِها حينَ خَرَجَتْ منَ البحرِ فهَلَكَت.
صحيح البخاري — باب الرؤيا بالنهار-كتاب التعبير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2788 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2788
حدثني أحمد بن جعفر المَعقِريّ حدثنا النّضر بن محمد حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا شداد بن عبد الله،أبو عمّار و يحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة ملاحظة قال عكرمة:ولقي شداد أبا أمامة،وواثِلة،وصحب أنساً إلى الشام،وأثنى عليه فضلاً وخيراً عن أبي أمامة
قال: قال عَمرُو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ: كنتُ وأنا في الجاهليّةِ أظنُّ أنَّ الناسَ على ضَلالة، وأنَّهم ليسُوا على شيءٍ وهم يَعبدونَ الأوثان، فسمعتُ برَجُلٍ بمكةَ يُخبِرُ أخبارًا، فقَعدتُ على راحِلَتي، فقَدِمتُ عليه، فإذا رسولُ الله ﷺ مُستَخفيًا جُرَءاءُ عليه قومُه، فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكة، فقلتُ له: ما أنت؟ قال: «أنا نبيٌّ»، فقلتُ: وما نبيٌّ؟ قال: «أرسَلَني الله»، فقلتُ: وبأيِّ شيءٍ أرسَلَك، قال: «أرسَلَني بصِلةِ الأرحام، وكَسرِ الأوثان، وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يُشرَكُ به شَيء»، قلتُ له: فمَن معكَ على هذا؟ قال: «حُرٌّ وعَبْد» - قال: ومعه يومَئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمنَ به - فقلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ، قال: «إنّكَ لا تَستطيعُ ذلكَ يومَكَ هذا، ألا تَرى حالِي وحالَ النّاس؟ ولكنِ ارْجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهرتُ فأْتِني».قال: فذَهبتُ إلى أهلي، وقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، وكنتُ في أهلي، فجَعلتُ أَتخبَّرُ الأخبار، وأسألُ الناسَ حين قَدِمَ المَدينةَ، حتى قَدِمَ عليَّ نَفَرٌ من أهلِ يَثربَ مِن أهلِ المَدينة، فقلتُ: ما فَعَلَ هذا الرّجلُ الذي قَدِمَ المَدينة؟ فقالوا: النَّاسُ إليه سِراعٌ، وقد أرادَ قومُه قَتْلَه فلم يَستَطِيعوا ذلك.فقَدِمتُ المَدينةَ فدخلتُ عليه، فقلتُ: يا رسولَ الله أتعرِفُني؟ قال: «نعم، أنتَ الذي لَقِيتَني بمَكّة»، قال: فقلتُ: بلَى.فقلتُ: يا نبيَّ الله، أخبِرْني عمّا علَّمكَ اللهُ وأَجهَلُه، أخبِرْني عن الصَّلاة، قال: «صَلِّ صلاةَ الصُّبح، ثم أَقصِر عن الصّلاةِ حتى تَطلُعَ الشّمسُ حتى تَرتفِع، فإنَّها تطلُعُ حين تطلَعُ بينَ قَرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكُفّار، ثم صَلِّ فإنَّ الصّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ حتى يَستقلَّ الظِّلُّ بالرُّمح، ثم أقصِرْ عن الصّلاة، فإنَّ حينَئذٍ تُسجَرُ جهنَّمُ، فإذا أقبلَ الفَيءُ فصَلِّ، فإنَّ الصّلاةَ مشهودةٌ محضُورةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثم أَقصِرْ عن الصّلاةِ حتى تغرُبَ الشّمسُ، فإنَّها تغرُبُ بينَ قرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكفّار».قال: فقلتُ: يا نبيَّ الله، فالوضوءُ حدِّثْني عنه، قال: «ما مِنكُم رجلٌ يُقرِّبُ وَضوءَه فيَتمضمَضُ ويَستنشِقُ فيَنْتثِرُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه وفِيهِ وخَياشِيمِه، ثم إذا غَسَلَ وَجهَه كما أَمرَهُ اللهُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماء، ثم يَغسِلُ يدَيهِ إلى المِرْفَقَين، إلّا خرَّتْ خطايا يَدَيهِ من أَنامِلِه مع الماء، ثم يَمسحُ رأسَه، إلّا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شَعَرِه مع الماء، ثم يَغسِلُ قدَمَيه إلى الكَعبَين، إلّا خرَّتْ خطايا رِجلَيهِ من أنامِلِه مع الماء، فإنْ هو قامَ فصلَّى، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفرَّغَ قلبَه لله، إلّا انصَرَفَ من خَطِيئَتِه كهَيئتِه يومَ وَلَدَتْه أُمّه».فحدَّثَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ بهذا الحديثِ أبا أُمامةَ صاحبَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عَمرَو بنَ عَبَسة! انظُرْ ما تقولُ، في مَقامٍ واحدٍ يُعطَى هذا الرَّجُلُ؟!فقال عَمرو: يا أبا أُمامةَ، لقد كَبِرَتْ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمِي، واقتَرَبَ أَجَلِي، وما بي حاجةٌ أن أكذِبَ على اللهِ ولا على رَسولِ الله، لو لم أَسمَعْهُ مِن رَسولِ الله ﷺ إلّا مّرةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا - حتى عَدَّ سَبْعَ مرَّات - ما حدَّثتُ به أبدًا، ولكنِّي سمعتُه أكثرَ مِن ذلك.
صحيح مسلم — باب إسلام عمرو بن عبسة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 832
حدثنا زهير بن حرب أخبرني عمرو بن عاصم الكِلابي حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس
قال: قال أبو بكر، رضي الله عنه، بعدَ وفاةِ رسول الله ﷺ لِعُمرَ: انطلِقْ بِنا إلى أُمِّ أَيمنَ نَزُورُها، كما كانَ رسول الله ﷺ يَزورُها، فلمَّا انتَهينا إليها بَكَتْ، فقالا لها: ما يُبكِيكِ؟ ما عندَ اللهِ خيرٌ لِرَسُوله ﷺ. فقالت: ما أَبكي أن لا أَكونَ أَعلَمُ أنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ لِرسُولِه ﷺ، ولكن أَبكِي أنَّ الوَحي قد انقَطَعَ مِن السَّماء. فهيَّجَتْهُما على البُكاء، فجَعَلا يَبكِيانِ معها.
صحيح مسلم — باب من فضائل أم أيمن،رضي الله عنها-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2454 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2454
حدثني محمد بن المثنى و محمد بن بشار ملاحظة واللفظ لابن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال:سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث عن أبيه عن أبي هريرة
أنَّ رجلًا قال: يا رَسولَ الله، إنَّ لي قَرابةً أَصِلُهم ويَقطَعُوني، وأُحسِنُ إليهِم ويُسِيئُونَ إليَّ، وأَحلُمُ عنهم ويَجهَلُونَ عليَّ، فقال: «لَئِنْ كُنتَ كما قُلتَ، فكأنَّما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يَزالُ مَعكَ مِن اللهِ ظَهيرٌ عليهِم ما دُمتَ على ذلك».
صحيح مسلم — باب صلة الرحم-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2558 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2558
حدثنا العباس بن عبد العظيم ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا عبد العزيز بن محمد عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن نافع بن عجير عن أبيه عن عليّ رضي الله عنه
قال: خرجَ زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكّةَ، فقَدِمَ بابنةِ حمزةَ، فقال جعفر: أَنا آخُذُها، أنا أَحقُّ بها، ابنةُ عمِّي، وعندي خالتُها، وإنَّما الخالةُ أُمٌّ، فقال عليٌّ: أنا أَحقُّ بها، ابنةُ عمِّي، وعندي ابنةُ رسولِ الله ﷺ، وهي أَحقُّ بها، فقال زيدٌ: أنا أَحقُّ بها، أنا خرجتُ إليها وسافرتُ، وقَدِمْتُ بها، فخرجَ النّبيُّ ﷺ فذَكر حديثًا، قال: «وأمّا الجاريهُ فأَقضِي بها لِجَعفر، تكونُ مع خالتِها، وإنَّما الخالةُ أُم».
سنن أبي داود — باب من أحقّ بالولد-تفريع أبواب الطلاق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2278 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2278
حدثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع ثنا حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب
أنَّ أَخَوَين مِن الأنصار كان بينهما مِيراثٌ، فسألَ أحدُهما صاحبَه القسمةَ، فقال: إن عُدتَ تسألُني القسمةَ، فكلُّ مالٍ لي في رِتاجِ الكعبة، فقال له عمر: إن الكعبةَ غنيةٌ عن مالك، كَفِّرْ، عن يمينك وكلِّمْ أخاك، سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: «لا يَمينَ عليك، ولا نذرَ في معصية الربِّ، ولا في قطيعةِ الرحم، وفيما لا تَملِكُ».
سنن أبي داود — باب اليمين في قطيعة الرحم-كتاب الإيمان والنذور-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3272 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3272
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و مُسدّد ملاحظة المعنى قالا:ثنا سفيان عن عمرو عن أبي قابوس ملاحظة مولى لعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو يبلغ به النبيّ صلى الله عليه وسلم
«الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهمُ الرَّحمنُ، ارحَمُوا أهلَ الأرضِ يَرْحَمْكُم مَن في السّماء».
سنن أبي داود — باب في الرحمة-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4941 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4941
حدثنا أحمد بن محمد حدثنا عبد الله بن المبارك ح وأخبرني عبد الملك بن عيسى الثقفيّ عن يزيد مولى المُنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «تعلَّمُوا مِن أَنسابِكُم ما تَصِلُونَ به أَرحامَكُم، فإنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحبَّةٌ في الأَهل، مَثْراةٌ في المال، مَنْسَأةٌ في الأثَر».هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه. ومعنى قولِه: «مَنْسَأةٌ في الأثَر» يعني: زِيادةٌ في العُمُر.
سنن الترمذي — باب ما جاء في تعليم النسب-كتاب البر والصلة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1979 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1980