Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 644 / 1

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب و ابن أبي عمر قال زهير حدثنا سفيان بن عُيينة عن ابن أبي لَبيد عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمر قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «لا تَغلِبَنَّكُم الأَعرابُ على اسمِ صَلاتِكُم، ألَا إنّها العِشاء، وهم يُعْتِمون بالإبل».
صحيح مسلم — باب وقت العشاء وتأخيرها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 644 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 644
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 656 / 1

عرض السند

حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزوميّ حدثنا عبد الواحد ملاحظة وهو ابن زياد حدثنا عثمان بن حكيم حدثنا عبد الرحمن بن أبي عَمرة

قال: دَخَلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ المَسجدَ بعدَ صَلاةِ المَغرب، فقَعَدَ وحدَهُ، فقَعَدتُ إليهِ، فقالَ، يا ابنَ أَخي، سمِعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ: «مَن صَلَّى العِشَاءَ في جَماعَةٍ فكأَنّما قامَ نِصفَ اللَّيل، ومَن صَلَّى الصُّبحَ في جَماعةٍ فكأنّما صَلَّى اللَّيلَ كُلَّه».
صحيح مسلم — باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 656 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 656
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 681 / 99

عرض السند

وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة

قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»، فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه، قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه، قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ، فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ، قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»، ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ، قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه، ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»، فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا، فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء، قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»، ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم، قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه، قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟» ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»، ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم، وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا، قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»، ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم، فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»، قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله، قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ، قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً. قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ، قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث، فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ، فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
إخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالأمر بالمحافظة على الصلاة - مشروعية الصلاة وفضلهاقضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةآداب الشرب - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينحفظ الصحابة للحديث ونقلهم له - رواية الحديث وكتابتهآداب طالب الحديث - رواية الحديث وكتابتهآداب المحدِث - رواية الحديث وكتابتهتحمل الحديث وأداؤه وضبطهفضل صلاة الفجر والمحافظة عليها - صلاة الفجرمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمشرب ساقي القوم - الأكل الجماعي وآدابهاليسر ودفع الحرجالوضوء من الآنية وغيرها - مباحات الوضوءالأذان للصلوات الفائتة - أسباب الأذانالأذان في الفلاة - مكان الأذانسلطان المربي والمعلم - الضبط الاجتماعيالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الخلقية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمصفات القائد ومؤهلاتهضبط الصدر - ضبط الحديثفضل التابعين - التابعونتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةقضاء صلاة الفجر الفائتة بعد ارتفاع الشمس - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة تقدير أهل الاختصاص - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءقيمة تواضع أهل العلم واعترافهم لله بالفضل - قيم تقدير العلماءقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلميةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتشفقته ﷺ على أمته بالتخفيف - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهإيثار النبي ﷺ - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺشربه ﷺ آخر القوم إذا سقاهم - آدابه ﷺ في طعامه وشرابهتعظيمه ﷺ وحسن الأدب معه - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ...دعاؤه ﷺ لهم بالحفظ - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا في طريق العودة - غزوة خيبرتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 706 / 1

عرض السند

حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو الزبير عن أبي الطفيل عامر عن معاذ

قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ في غَزوةِ تَبُوك، فكانَ يُصلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَمِيعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَمِيعًا.
صحيح مسلم — باب الجمع بين الصلاتين في الحضر-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 706 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 706
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 803 / 99

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الفضل بن دُكين عن موسى بن عليّ قال:سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر

قال: خرَجَ رسولُ الله ﷺ ونحنُ في الصُّفَّة، فقال: «أيُّكم يحبُّ أن يَغدو كلَّ يومٍ إلى بُطحانَ، أو إلى العَقِيق، فيأتي منه بناقتَين كَوماوَين في غيرِ إثمٍ، ولا قَطْعِ رَحِمٍ؟»، فقلنا: يا رسولَ الله نُحبُّ ذلك، قال: «أفلا يَغدُو أَحدُكم إلى المَسجدِ فيَعلَمُ، أو يَقرأُ آيتَينِ من كتاب اللهِ عزَّ وجلّ، خيرٌ له مِن ناقتَين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاثٍ، وأربعٌ خيرٌ له من أَربعٍ، ومِن أَعدادِهنَّ مِن الإبل».
صحيح مسلم — باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلّمه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 803 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 803
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 804 / 99

عرض السند

حدثني الحسن بن عليّ الحُلوانيّ حدثنا أبو تَوبة ملاحظة وهو الربيع بن نافع حدثنا معاوية ملاحظة يعني ابن سلاّم عن زيد أنه سمع أبا سلاّم قال:حدثني أبو أمامة الباهليّ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «اقرَؤوا القُرآن، فإنّه يأتي يومَ القِيامةِ شَفيعًا لأَصحابِه، اقرَؤوا الزَّهْراوَين البَقرةَ، وسُورةَ آلِ عِمران، فإنَّهما تَأتيانِ يومَ القِيامةِ كأنّهما غَمامَتان، أو كأنّهما غَيَايتان، أو كأنَّهما فِرْقانِ مِن طَيرٍ صَوَافّ، تُحاجَّان عن أَصحابِهما، اقرَؤوا سورةَ البَقَرة، فإن أَخْذَها بَرَكة، وتَرْكها حَسْرة، ولا تَستطيعُها البَطَلَة». قال معاوية: بلَغني أنَّ البَطَلةَ: السَّحَرةُ. وحدَّثنا عبدُ الله بنُ عبد الرَّحمن الدارمي، أخبَرنا يحيى يعني ابنَ حسَّان، حدَّثنا معاوية، بهذا الإسنادِ مِثلَه، غيرَ أنّه قال: وكأنَّهما في كلَيهما، ولم يَذكر قولَ مُعاويةَ: بلغني.
صحيح مسلم — باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 804 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 804
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 832 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن جعفر المَعقِريّ حدثنا النّضر بن محمد حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا شداد بن عبد الله،أبو عمّار و يحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة ملاحظة قال عكرمة:ولقي شداد أبا أمامة،وواثِلة،وصحب أنساً إلى الشام،وأثنى عليه فضلاً وخيراً عن أبي أمامة

قال: قال عَمرُو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ: كنتُ وأنا في الجاهليّةِ أظنُّ أنَّ الناسَ على ضَلالة، وأنَّهم ليسُوا على شيءٍ وهم يَعبدونَ الأوثان، فسمعتُ برَجُلٍ بمكةَ يُخبِرُ أخبارًا، فقَعدتُ على راحِلَتي، فقَدِمتُ عليه، فإذا رسولُ الله ﷺ مُستَخفيًا جُرَءاءُ عليه قومُه، فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكة، فقلتُ له: ما أنت؟ قال: «أنا نبيٌّ»، فقلتُ: وما نبيٌّ؟ قال: «أرسَلَني الله»، فقلتُ: وبأيِّ شيءٍ أرسَلَك، قال: «أرسَلَني بصِلةِ الأرحام، وكَسرِ الأوثان، وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يُشرَكُ به شَيء»، قلتُ له: فمَن معكَ على هذا؟ قال: «حُرٌّ وعَبْد» - قال: ومعه يومَئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمنَ به - فقلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ، قال: «إنّكَ لا تَستطيعُ ذلكَ يومَكَ هذا، ألا تَرى حالِي وحالَ النّاس؟ ولكنِ ارْجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهرتُ فأْتِني». قال: فذَهبتُ إلى أهلي، وقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، وكنتُ في أهلي، فجَعلتُ أَتخبَّرُ الأخبار، وأسألُ الناسَ حين قَدِمَ المَدينةَ، حتى قَدِمَ عليَّ نَفَرٌ من أهلِ يَثربَ مِن أهلِ المَدينة، فقلتُ: ما فَعَلَ هذا الرّجلُ الذي قَدِمَ المَدينة؟ فقالوا: النَّاسُ إليه سِراعٌ، وقد أرادَ قومُه قَتْلَه فلم يَستَطِيعوا ذلك. فقَدِمتُ المَدينةَ فدخلتُ عليه، فقلتُ: يا رسولَ الله أتعرِفُني؟ قال: «نعم، أنتَ الذي لَقِيتَني بمَكّة»، قال: فقلتُ: بلَى. فقلتُ: يا نبيَّ الله، أخبِرْني عمّا علَّمكَ اللهُ وأَجهَلُه، أخبِرْني عن الصَّلاة، قال: «صَلِّ صلاةَ الصُّبح، ثم أَقصِر عن الصّلاةِ حتى تَطلُعَ الشّمسُ حتى تَرتفِع، فإنَّها تطلُعُ حين تطلَعُ بينَ قَرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكُفّار، ثم صَلِّ فإنَّ الصّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ حتى يَستقلَّ الظِّلُّ بالرُّمح، ثم أقصِرْ عن الصّلاة، فإنَّ حينَئذٍ تُسجَرُ جهنَّمُ، فإذا أقبلَ الفَيءُ فصَلِّ، فإنَّ الصّلاةَ مشهودةٌ محضُورةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثم أَقصِرْ عن الصّلاةِ حتى تغرُبَ الشّمسُ، فإنَّها تغرُبُ بينَ قرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكفّار». قال: فقلتُ: يا نبيَّ الله، فالوضوءُ حدِّثْني عنه، قال: «ما مِنكُم رجلٌ يُقرِّبُ وَضوءَه فيَتمضمَضُ ويَستنشِقُ فيَنْتثِرُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه وفِيهِ وخَياشِيمِه، ثم إذا غَسَلَ وَجهَه كما أَمرَهُ اللهُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماء، ثم يَغسِلُ يدَيهِ إلى المِرْفَقَين، إلّا خرَّتْ خطايا يَدَيهِ من أَنامِلِه مع الماء، ثم يَمسحُ رأسَه، إلّا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شَعَرِه مع الماء، ثم يَغسِلُ قدَمَيه إلى الكَعبَين، إلّا خرَّتْ خطايا رِجلَيهِ من أنامِلِه مع الماء، فإنْ هو قامَ فصلَّى، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفرَّغَ قلبَه لله، إلّا انصَرَفَ من خَطِيئَتِه كهَيئتِه يومَ وَلَدَتْه أُمّه». فحدَّثَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ بهذا الحديثِ أبا أُمامةَ صاحبَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عَمرَو بنَ عَبَسة! انظُرْ ما تقولُ، في مَقامٍ واحدٍ يُعطَى هذا الرَّجُلُ؟! فقال عَمرو: يا أبا أُمامةَ، لقد كَبِرَتْ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمِي، واقتَرَبَ أَجَلِي، وما بي حاجةٌ أن أكذِبَ على اللهِ ولا على رَسولِ الله، لو لم أَسمَعْهُ مِن رَسولِ الله ﷺ إلّا مّرةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا - حتى عَدَّ سَبْعَ مرَّات - ما حدَّثتُ به أبدًا، ولكنِّي سمعتُه أكثرَ مِن ذلك.
صحيح مسلم — باب إسلام عمرو بن عبسة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 832
التوجيه بترك المعصية - العقوباتتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الأوقات المنهي عن الصلاة فيها - مواقيت الصلاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرعاية الرحم وصلته - الرعاية الأسريةدوافع الهجرة - الهجرةسياسة الهجرة - الهجرةالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعملية (الواقعية)فضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالمضمضة والاستنشاق - سنن الفطرةصفة الوضوء - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الوجه وتخليل اللحية - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الرجلين وتخليل الأصابع - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الصحية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالهجرة الفردية - أنواع الهجرةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةمسح الرأس والأذنين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)فضل الوضوء - مشروعية الوضوء وفضلهغسل اليدين إلى المرفقين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)قيمة صلة الأرحام من أولويات ما جاء به النبيُّ ﷺ - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِمقيمة الصدق في الرواية - قيم الصدق ثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه لين جانبه ﷺ في الدعوة الإرشاد - ملاطفته ولين جانبه ﷺثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به وعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرةإسلام عمرو بن عبسة - من البعثة إلى الهجرةالدعوة سرا وأوائل من أسلم معه عليه الصلاة والسلام - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 867 / 1

عرض السند

وحدثني محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله

قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا خَطَبَ احمَرَّتْ عيناهُ، وعَلا صَوتُه، واشتدَّ غضَبُه، حتى كأنَه مُنذِرُ جيشٍ، يقول: «صَبَّحَكم ومَسَّاكم»، ويقول: «بُعِثتُ أنا والسّاعةُ كهاتَين»، ويَقْرُنُ بين إصبَعَيه السَّبّابةِ والوُسطى، ويقول: «أمّا بعدُ، فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرُ الهُدَى هُدَى محمدٍ، وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلُّ بدعةٍ ضَلالَة»، ثم يقول: «أنا أولَى بكلِّ مُؤمنٍ من نَفسِه، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَركَ دَينًا أو ضَياعًا فإلَيَّ وعَلَيّ».
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 867 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 867
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةفضل السنة ومكانتهاالديون - التركات والوصايا والمواريثوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالتحذير من مخالفة السنة - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالالتزام بالكتاب والسنةالتحذير من الابتداع في الدين واتباع الهوى - ما ورد في الرأي المذمومالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الميراث والوصايا - أنواع التمويل ومصادرهتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةمن السنة أن يرفع الخطيب صوته في الخطبة - خطبة الجمعة قيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة وفاء الدولة عن مواطنيها - قيم الوفاءثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر رحمته ﷺ بأمته وخوفه عليها - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهغضبه ﷺ في الخطبة والموعظة - غضب النبي ﷺ إشارته ﷺ بإصبعه عند الكلام والدعاء - في طريقة كلام النبي ﷺ وحركاته حين الكلام وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالحاكمية لله - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 918 / 1

عرض السند

حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجْر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل أخبرني سعد بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن ابن سفينة عن أمّ سلمة

أنّها قالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، يقول: «ما مِن مُسلمٍ تُصيبُه مُصِيبةٌ، فيقولُ ما أمرَهُ الله: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ١٥٦]، اللَّهمّ أْجُرْني في مُصيبَتي، وأَخلِفْ لي خَيرًا منها، إلّا أَخلَفَ اللهُ له خَيرًا منها»، قالت: فلمّا ماتَ أبو سَلَمةَ، قلت: أيُّ المُسلمينَ خيرٌ من أبي سَلَمة؟ أولُ بيتٍ هاجرَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ إنِّي قلتُها، فأخلَفَ اللهُ لي رسولَ الله ﷺ، قالت: أرسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ ﷺ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعة يَخطُبُنِي له، فقلتُ: إنَّ لي بنتًا وأنا غَيور، فقال: «أمّا ابنَتُها فنَدعو اللهَ أن يُغنِيَها عنها، وأَدعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيْرة».
صحيح مسلم — باب ما يقال عند المصيبة-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 918 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 918
الأذكار والأدعية للكرب والهم والغم والأرق - الأذكار والأدعية للأحوال العارضةالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةفضل إنا لله وإنا إليه راجعون - فضل أذكار مخصوصةدعاء أم سلمة - فضل أدعية مخصوصةعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأم سلمة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمغيرة الزوجة على زوجها - العشرة بالمعروفالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالتوجيه - وظائف القيادةالأمل بحفظ الله لأوليائه - قيم الأمل والتفاؤل
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 963 / 1

عرض السند

وحدثني هارون بن سعيد الأيْليّ أخبرنا ابن وهْب أخبرني معاوية بن صالح عن حبيب بن عُبيد عن جُبير بن نُفَير سمعه يقول:سمعت عوف بن مالك

يقول: صلَّى رَسولُ الله ﷺ على جِنازةٍ، فحَفِظتُ مِن دُعائِه وهو يقول: «اللَّهمَّ، اغفِرْ له وارحَمْه، وعافِهِ واعفُ عنه، وأَكرِمْ نُزُلَه، ووسِّعْ مُدخَلَه، واغسِلْهُ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَد، ونقِّه مِن الخَطايا كما نَقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِن الدَّنَس، وأَبدِلْه دارًا خيرًا مِن دارِه، وأهلًا خيرًا من أهلِه، وزَوجًا خيرًا مِن زَوجِه، وأَدخِلْه الجَنَّة، وأَعِذْهُ مِن عذاب القَبر - أو مِن عذابِ النار -». قال: حتى تمنَّيتُ أن أكونَ أنا ذلك المَيِّت.
صحيح مسلم — باب الدعاء للميت في الصلاة-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 963 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 963
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 971 / 1

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لأن يَجلِسَ أَحدُكم على جَمرةٍ فتَحرِقَ ثِيابَه، فتَخلُصَ إلى جِلدِه، خيرٌ له مِن أن يَجلِسَ على قَبر».
صحيح مسلم — باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 971 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 971
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1006 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ حدثنا مهديّ بن ميمون حدثنا واصل ملاحظة مولى أبي عُيينة عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يَعمَر عن أبي الأسود الدِّيِليّ عن أبي ذَرّ

أنّ ناسًا من أصحابِ النّبيِّ ﷺ قالوا للنّبيِّ ﷺ: يا رسولَ الله، ذَهَبَ أهلُ الدُّثُور بالأُجُور، يُصلُّون كما نُصَلِّي، ويَصُومُونَ كما نَصُوم، ويَتصدَّقون بفُضُول أموالِهم، قال: «أوَلَيسَ قد جعلَ اللهُ لكم ما تَصَدَّقون؟ إنّ بكلِّ تَسبِيحةٍ صَدَقة، وكلِّ تَكبيرةٍ صَدَقة، وكلِّ تَحميدةٍ صَدَقة، وكلِّ تَهليلةٍ صَدَقة، وأمرٍ بالمَعروفِ صَدَقة، ونهيٍ عن مُنكَرٍ صَدَقة، وفي بُضْعِ أحدِكم صَدَقة، قالوا: يا رسولَ الله، أيأتي أحدُنا شَهْوَتَه ويكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: «أرأيتُم لو وَضَعَها في حرامٍ أكانَ عليه فيها وِزْرٌ؟ فكذلك إذا وَضَعَها في الحَلال كان له أجر».
صحيح مسلم — باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كلّ نوع من المعروف-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1006
التوجيه بترك المعصية - العقوباتقواعد الضبط الاجتماعيالترغيب في الجماع - الجماعالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهقيمة الذِّكْر - القيم الإيمانيةالصدقة بغير المال - صدقة التطوعالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةالامر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والإعلام والاتصال) - قواعد الضبط الاجتماعيالزكاة والصدقات - توزيع الغذاءأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)فضل لا إله الا الله - فضل أذكار مخصوصةفضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةكفارات الصغائر. - الصغائرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارفضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرقيمة الاستعفاف بالزواج - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم السياسية والإداريةقيمة تحري الطيبات من النساء في النكاح - الحرص على الحلال الطيِّبقيمة تكافؤ الفرص في أعمال البِرّ والثواب عليها - قيم تكافؤ الفُرَصتهذيب الشهوات والغرائز - الوقاية النفسية
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.