Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3522 / 99

عرض السند

حدثنا زيد ملاحظة هو ابن أَخزمَ قال أبو قتيبة،سلْمُ بن قتيبة حدثني مثنى بن سعيد القَصير قال:حدثني أبو جمرة قال:قال لنا ابن عباس

ألا أُخبِرُكم بإسلامِ أبي ذَرٍّ؟ قال: قلنا: بَلَى. قال: قال أبو ذَرٍّ: كنتُ رجلًا من غِفارَ، فبَلَغَنا أنَّ رجلاً قد خَرَجَ بمكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فقلتُ لأخي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجلِ، كَلِّمْه وأْتِني بخَبَرِه. فانطَلَقَ فلَقِيَه، ثمَّ رَجَعَ، فقلتُ: ما عندَكَ؟ فقال: والله لقد رأيتُ رجلًا يأمُرُ بالخيرِ، ويَنهَى عن الشَّرّ. فقلتُ له: لم تَشْفِني منَ الخَبَرِ. فأخَذْتُ جِرابًا وعَصًا، ثمَّ أقبَلْتُ إلى مكَّةَ فجَعَلْتُ لا أعرِفُه، وأكرَهُ أنْ أسألَ عنه، وأشرَبُ من ماءِ زَمْزَمَ، وأكونُ في المسجدِ. قال: فمَرَّ بي عليٌّ، فقال: كأنَّ الرَّجلَ غَرِيبٌ؟ قال: قلتُ: نعم. قال: فانطَلِقْ إلى المَنزِلِ، قال: فانطَلَقْتُ معه لا يَسْألُني عن شيءٍ ولا أُخبِرُه، فلمّا أصبَحْتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ لأسألَ عنه، وليس أحدٌ يُخبِرُني عنه بشيءٍ، قال: فمَرَّ بي عليٌّ فقال: أما نالَ لِلرَّجلِ يَعرِفُ مَنزِلَه بعدُ؟ قال: قلتُ: لا. قال: انطَلِقْ مَعي، قال: فقال: ما أمرُكَ؟ وما أقدَمَكَ هذه البَلْدةَ؟ قال: قلتُ له: إنْ كَتَمْتَ عليَّ أخبَرْتُكَ، قال: فإنّي أفعَلُ. قال: قلتُ له: بَلَغَنا أنَّه قد خَرَجَ هاهُنا رجلٌ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فأرسَلْتُ أخي لِيُكلِّمَه فرَجَعَ ولم يَشْفِني منَ الخَبَرِ، فأرَدْتُ أنْ ألْقاه، فقال له: أما إنَّكَ قد رَشِدْتَ، هذا وجهي إليه، فاتَّبِعْني، ادْخُلْ حيثُ أدخُلُ، فإنّي إنْ رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قُمْتُ إلى الحائطِ كأنّي أُصْلِحُ نَعْلي، وامضِ أنتَ. فمَضَى ومَضَيتُ معه، حتَّى دَخَلَ ودَخَلْتُ معه على النبيِّ ﷺ، فقلتُ له: اعرِضْ عليَّ الإسلامَ. فعَرَضَه، فأسلَمْتُ مكاني، فقال لي: «يا أبا ذَرٍّ، اكتُم هذا الأمرَ، وارجِعْ إلى بَلَدِكَ، فإذا بَلَغَكَ ظُهُورُنا فأقبِلْ». فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظْهُرِهم. فجاءَ إلى المسجدِ وقُرَيشٌ فيه، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه. فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ، فقامُوا، فضُرِبْتُ لأمُوتَ، فأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، ثمَّ أقبَلَ عليهم فقال: وَيْلَكُمْ، تَقتُلونَ رجلًا من غِفارَ ومَتْجَرُكم ومَمَرُّكم على غِفارَ! فأقلَعوا عنِّي، فلمّا أنْ أصبَحْتُ الغَدَ رَجَعْتُ، فقلتُ مِثلَ ما قلتُ بالأمسِ، فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ. فصُنِعَ بي مِثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ، وأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، وقال مِثلَ مَقالتِه بالأمسِ، قال: فكان هذا أوَّلَ إسلامِ أبي ذَرٍّ رحمه الله.
صحيح البخاري — باب قصّة زمزم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3522 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3522
الحركة بالدعوة وأنواع الاتصال - الدعوة (الإعلام والإتصال)السياسة الشرعية - الدولةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب آل البيتما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةمناقب العباس بن عبد المطلب وذريته - مناقب آل البيتمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلمؤمن بالدعوةكافر بالدعوة - أصناف المدعوين من حيث مواقفهم من الدعوةأسلوب القصةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةأساليب البحث عن المعرفةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة الشجاعة في إظهار الإسلام في الغربة - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة البحث والتنقيب وإعمال العقل - قيم تقدير البحث، والنقد الموضوعيتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)ابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةإسلام أبي ذر الغفاري - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3534 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سِنان حدثنا سَليم بن حيّان حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«مَثَلي ومَثَلُ الأنبياءِ كَرجلٍ بَنَى داراً فأكمَلَها وأحسَنَها، إلَّا موضعَ لَبِنةٍ، فجَعَلَ النّاسُ يَدخُلونَها ويَتَعَجَّبونَ ويقولونَ: لولا موضعُ اللَّبِنةِ».
صحيح البخاري — باب خاتم النبيّين-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3534 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3534
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3535 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «إنَّ مَثَلي ومَثَلَ الأنبياءِ من قبلي، كمَثَلِ رجلٍ بَنَى بيتًا، فأحسَنَه وأجْمَلَه إلَّا موضعَ لَبِنةٍ من زاوِيةٍ، فجَعَلَ النّاسُ يَطُوفونَ به ويَعْجَبونَ له، ويقولونَ: هَلّا وُضِعَتْ هذه اللَّبِنةُ. قال: فأنا اللَّبِنةُ، وأنا خاتِمُ النبيِّينَ».
صحيح البخاري — باب خاتم النبيّين-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3535 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3535
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3552 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نُعيم حدثنا زُهير عن أبي إسحاق

قال: سُئِلَ البَراءُ: أكان وجهُ النبيِّ ﷺ مِثلَ السَّيفِ؟ قال: لا، بل مِثلَ القَمَرِ.
صحيح البخاري — باب صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3552 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3552
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3576 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد العزيز بن مُسلم حدثنا حُصين عن سالم بن أبي الجَعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: عَطِشَ النّاسُ يومَ الحُدَيبِيَةِ، والنبيُّ ﷺ بينَ يَدَيه رَكْوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النّاسُ نحوَه، فقال: «ما لكم؟» قالوا: ليس عندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نشربُ إلَّا ما بينَ يَدَيكَ، فوَضَعَ يدَه في الرَّكْوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثُورُ بينَ أصابعِه كأمثال العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأْنا. قلتُ: كم كنتُم؟ قال: لو كنَّا مئةَ ألفٍ لَكَفانا، كنَّا خمسَ عَشْرةَ مئةً.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3576 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3576
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهما ورد في الأمكنة والبلدانالنفاق والمنافقونالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالبيعة - فقه الدعوةمناقب أصحاب الشجرة(بيعة الرضوان) - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالبيعة - رئيس الدولةحكم إعطاء البيعة وفضلها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3632 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن إسحاق حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

قال: انطَلَقَ سعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتَمِرًا، قال: فنَزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ أبي صَفْوانَ - وكان أُميَّةُ إذا انطَلَقَ إلى الشَّامِ فمَرَّ بالمدينةِ نَزَلَ على سعدٍ - فقال أُميَّةُ لِسعدٍ: انتَظِرْ، حتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ وغَفَلَ النّاسُ انطَلَقْتَ فطُفْتَ. فبَيْنا سعدٌ يَطُوفُ إذا أبو جَهْلٍ، فقال: مَن هذا الَّذي يَطُوفُ بالكَعْبةِ؟ فقال سعدٌ: أنا سعدٌ، فقال أبو جَهْلٍ: تَطُوفُ بالكَعْبةِ آمِنًا وقد آوَيتُم محمَّدًا وأصحابَه؟ فقال: نعم. فتَلاحَيا بينَهما، فقال أُميَّةُ لسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ على أبي الحَكَمِ، فإنَّه سيِّدُ أهلِ الوادي. ثمَّ قال سعدٌ: والله لَئِنْ مَنَعْتَني أنْ أطُوفَ بالبيتِ لأقطَعن مَتْجَرَكَ بالشَّامِ. قال: فجَعَلَ أُميَّةُ يقولُ لِسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ، وجَعَلَ يُمْسِكُه، فغَضِبَ سعدٌ، فقال: دَعْنا عنكَ، فإنّي سمعتُ محمَّدًا ﷺ يَزعُمُ أنَّه قاتلُكَ، قال: إيّايَ؟ قال: نعم. قال: واللهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ إذا حَدَّثَ. فرَجَعَ إلى امرأتِه فقال: أما تَعلَمِينَ ما قال لي أخي اليَثْرِبِيُّ؟ قالت: وما قال؟ قال: زَعَمَ أنَّه سَمِعَ محمَّدًا يَزعُمُ أنَّه قاتِلي. قالت: فواللَّهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ. قال: فلمّا خَرَجوا إلى بَدْرٍ وجاءَ الصَّرِيخُ، قالت له امرأتُه: أما ذَكَرْتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثْرِبِيُّ؟ قال: فأرادَ أنْ لا يَخرُجَ. فقال له أبو جَهْلٍ: إنَّكَ من أشرافِ الوادي، فسِرْ يومًا أو يومَينِ. فسارَ معهم فقَتَلَه اللهُ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3632 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3632
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ العرب قبل الإسلامإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالتبادل التجاري (التجارة الدولية) - العلاقات الدوليةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةأديان العرب ومللهم ونحلهمحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلامحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلاممناقب الأنصار - مناقب الأنصارمشروعية التبادل التجاري - التبادل التجاري (التجارة الدولية)قيمة صدق النبيّ ﷺ وتصديقه - قيم الصدقعدو محاربالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالولاء للدولة الإسلامية - واجبات أهل الذمةقيمة شجاعة المسلم في أرض العدو - قيم الشجاعة والتضحيةصدقه ﷺ في الإخبار بالغيب مما أوحي إليه - صدق النبي ﷺتبشير النبي صلى الله عليه وسلم بقتل صناديد الكفر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3696 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد قال:حدثني أبي عن يونس قال ابن شهاب أخبرني عُروة أنّ عبيد الله بن عديّ بن الخِيار

أخبره، أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ قالا: ما يَمْنَعُكَ أنْ تُكَلِّمَ عُثمانَ لأخيه الوليدِ؟ فقد أكثرَ النّاسُ فيه. فقَصَدْتُ لعُثمانَ حتَّى خَرَجَ إلى الصلاةِ، قلتُ: إنَّ لي إليكَ حاجةً، وهي نَصِيحةٌ لكَ، قال: يا أيُّها المَرْءُ - قال مَعمَرٌ: أُراه قال: أعُوذُ بالله منكَ - فانصَرَفْتُ فرَجَعْتُ إليهم، إذْ جاءَ رسولُ عُثمانَ فأتيتُه، فقال: ما نَصِيحَتُكَ؟ فقلتُ: إنَّ اللهَ سبحانَه بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، وكنتَ ممَّنِ استَجابَ لله ولِرسولِه ﷺ، فهاجَرْتَ الهِجْرتَينِ، وصَحِبْتَ رسولَ الله ﷺ، ورأيتَ هَدْيَه، وقد أكثرَ النّاسُ في شأنِ الوليدِ. قال: أدرَكْتَ رسولَ الله ﷺ؟ قلتُ: لا، ولكنْ خَلَصَ إليَّ من عِلْمِه ما يَخلُصُ إلى العَذْراءِ في سِتْرِها. قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، فكنتُ ممَّنِ استَجابَ لله ولِرسولِه، وآمَنتُ بما بُعِثَ به، وهاجَرْتُ الهِجْرتَينِ كما قلتَ، وصَحِبْتُ رسولَ الله ﷺ، وبايَعْتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشْتُه حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ أبو بكرٍ مِثلُه، ثمَّ عمرُ مِثلُه، ثمَّ استُخْلِفْتُ، أفليسَ لي منَ الحقِّ مِثلُ الَّذي لهم؟ قلتُ: بَلَى، قال: فما هذه الأحادِيثُ الَّتي تَبلُغُني عنكم؟ أمَّا ما ذَكَرْتَ من شأْنِ الوليدِ، فسَنَأْخُذُ فيه بالحقِّ إنْ شاءَ الله. ثمَّ دَعَا عليًّا، فأمَرَه أنْ يَجلِدَه، فجَلَدَه ثمانينَ.
صحيح البخاري — باب مناقب عثمان بن عفّان-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3696 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3696
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيالدولة - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالبيعة - فقه الدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةعدل عثمان، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلغريب الحديث - علوم متعلقة بالمتنالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةآداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةموت الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولاية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3770 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني محمد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: سمعت رسولَ الله ﷺ

يقولُ: «فَضْلُ عائشةَ على النِّساءِ، كفَضْلِ الثَّرِيدِ على الطَّعام».
صحيح البخاري — باب فضل عائشة رضي الله عنها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3770
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3813 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا أزهر السّمّان عن ابن عَون عن محمد عن قيس بن عُباد

قال: كنتُ جالسًا في مسجدِ المدينةِ، فدَخَلَ رجلٌ على وجهِه أثرُ الخُشُوعِ، فقالوا: هذا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ، فصَلَّى رَكْعتَينِ تَجوَّزَ فيهما ثمَّ خَرَجَ، وتَبِعْتُه فقلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلْتَ المسجدَ قالوا: هذا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ، قال: والله ما يَنبَغي لأحدٍ أنْ يقولَ ما لا يَعلَمُ، وسأُحدِّثُكم لِمَ ذاكَ. رأيتُ رُؤْيا على عَهْدِ النبيِّ ﷺ، فقَصَصْتُها عليه، ورأيتُ كأنّي في رَوْضةٍ؛ ذَكَرَ من سَعَتِها وخُضْرَتِها، وَسْطَها عَمُودٌ من حديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ وأعلاهُ في السَّماءِ، في أعلاهُ عُرْوةٌ، فقيلَ لي: ارقَهْ، قلتُ: لا أستطيعُ، فأتاني مِنْصَفٌ فرَفَعَ ثِيابي من خَلْفي، فرَقِيتُ حتَّى كنتُ في أعلاها، فأخَذْتُ بالعُرْوةِ، فقيلَ لي: استَمْسِكْ، فاستَيقَظْتُ وإنَّها لَفي يَدِي، فقَصَصْتُها على النبيِّ ﷺ، قال: «تلكَ الرَّوْضةُ الإسلامُ، وذلكَ العَمُودُ عَمُودُ الإسلامِ، وتلكَ العُرْوةُ عُرْوةُ الوُثْقَى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تموتَ». وذاكَ الرَّجلُ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ. وقال لي خَلِيفةُ: حدَّثنا مُعاذٌ، حدَّثنا ابنُ عَوْنٍ، عن محمَّدٍ، حدَّثنا قيسُ بنُ عُبَادٍ، عن ابنِ سَلَامٍ قال: وَصِيفٌ، مكان مِنْصَفٌ.
صحيح البخاري — باب مناقب عبدالله بن سلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3813 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3813
الحكم المسجّل: صحيح
المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنتعبير الرؤيا وتفسيرهاالتصور الإسلامي للمعرفة - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من المؤمن لنفسه ولغيره - أنواع الرؤيارؤيا المرأة ومتاع الدنيا واللباس والزينة - تعبير الرؤيا وتفسيرهارؤيا الدواب وصعود الجبال والأشجار والخضرة - تعبير الرؤيا وتفسيرهاتعبير الأنبياء للرؤيا - المعبرون -المفسرون- للرؤيا* عبد الله بن سلام - المبشرون بالجنةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالثبات و المرونةتفسير الرؤيا - متفرقات في الرؤياالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الختامي - أنواع التقويمالقدرة والكفاية في المادة العلمية - الكفايات التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3834 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا ابو عَوانة عن بيان ابي بشر عن قيس بن أبي حازم

قال: دَخَلَ أبو بكرٍ على امرأةٍ من أحمَسَ يُقالُ لها: زَينَبُ، فرَآها لا تَكلَّمُ، فقال: ما لها لا تَكلَّمُ؟ قالوا: حَجَّتْ مُصْمِتةً، قال لها: تَكلَّمي، فإنَّ هذا لا يَحِلُّ، هذا من عَمَلِ الجاهليَّةِ، فتَكلَّمَتْ فقالت: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ منَ المهاجِرِينَ، قالت: أيُّ المهاجِرِينَ؟ قال: من قُرَيشٍ، قالت: من أيِّ قُرَيشٍ أنت؟ قال: إنَّكِ لَسَؤُولٌ، أنا أبو بكرٍ، قالت: ما بَقاؤُنا على هذا الأمرِ الصّالحِ الذي جاءَ اللهُ به بعدَ الجاهليَّةِ؟ قال: بَقاؤُكم عليه ما استَقامَتْ بكم أئِمَّتُكُم، قالت: وما الأئِمّةُ؟ قال: أما كانَ لقومِكِ رُؤُوسٌ وأشرافٌ يأمُرونَهم فيُطِيعونَهم؟ قالت: بَلَى، قال: فهم أُولئكِ على النّاسِ.
صحيح البخاري — باب أيام الجاهليّة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3834 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3834
السنن الالهية في المجتمعات - المجتمعتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة صلاح الأمة باستقامة الأئمة - قيمة الاستقامةالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)توضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالرجوع عن الخطأ - أساليب التقويمتصحيح الخطأ - أساليب التقويمأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالنهي عن عادات الجاهليةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة صلاح الأحوال بصلاح الأمراء - قيم المسؤولية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3864 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن سليمان قال:حدثني ابن وهب قال:حدثني عمر بن محمد قال:فأخبرني جدّي زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه

قال: بينَما هو في الدّارِ خائفًا، إذْ جاءَه العاصِ بنُ وائلٍ السَّهْميُّ أبو عَمرٍو عليه حُلّةُ حِبَرةٍ، وقميصٌ مَكْفُوفٌ بحَرِيرٍ - وهو من بني سَهْمٍ، وهم حُلَفاؤُنا في الجاهليَّةِ - فقال له: ما بالُكَ؟ قال: زَعَمَ قومُكَ أنَّهم سيَقتُلونني إنْ أسلَمْتُ، قال: لا سبيلَ إليكَ. بعدَ أنْ قالها أَمِنْتُ، فخَرَجَ العاصِ فلَقِيَ النّاسَ قد سالَ بهم الوادي، فقال: أينَ تُرِيدونَ؟ فقالوا: نريدُ هذا ابنَ الخطَّاب الَّذي صَبَأَ، قال: لا سبيلَ إليه، فكَرَّ النّاسُ.
صحيح البخاري — باب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3864 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3864
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3905 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل قال ابن شهاب فأخبرني عُروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

قالت: لم أَعقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلّا يأتينا فيه رسولُ الله ﷺ طَرَفَيِ النَّهار بُكْرةً وعَشِيَّةً، فلمّا ابتُليَ المسلمونَ خَرَجَ أبو بكرٍ مُهاجِرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ، لَقِيَه ابنُ الدُّغُنَّةِ وهو سيِّدُ القارَةِ، فقال: أينَ تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرَجَني قومي، فأُرِيدُ أنْ أَسِيحَ في الأرضِ وأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدُّغُنَّةِ: فإنَّ مِثلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ، إنَّكَ تَكسِبُ المعدُومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ، فأنا لكَ جارٌ، ارجِعْ واعبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فرَجَعَ وارتَحَلَ معه ابنُ الدُّغُنَّةِ، فطافَ ابنُ الدُّغُنَّةِ عَشِيَّةً في أشراف قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رجلًا يَكْسِبُ المعدُومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقْري الضَّيفَ، ويُعِينُ على نوائبِ الحقِّ؟ فلم تُكَذِّبْ قُرَيشٌ بجِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ، وقالوا لابنِ الدُّغُنَّةِ: مُرْ أبا بكرٍ فلْيَعبُدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصلِّ فيها ولْيَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذِينا بذلكَ، ولا يَستَعْلِنْ به، فإنّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فقال ذلكَ ابنُ الدُّغُنَّةِ لأبي بكرٍ، فلَبِثَ أبو بكرٍ بذلكَ يَعبُدُ ربَّه في دارِه ولا يَستَعْلِنُ بصلاتِه، ولا يَقرَأُ في غيرِ دارِه. ثمَّ بَدَا لأبي بكرٍ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، وكان يُصلِّي فيه ويَقرَأُ القرآنَ، فيَنقَذِفُ عليه نِساءُ المشركينَ وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكّاءً لا يَمْلِكُ عَينَيه إذا قرأَ القرآنَ، وأفزَعَ ذلكَ أشرافَ قُرَيشٍ منَ المشركينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدُّغُنَّةِ، فقَدِمَ عليهم فقالوا: إنّا كنَّا أجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِكَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوَزَ ذلكَ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ داره، فأعلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنّا قد خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإنْ أحبَّ أنْ يَقْتَصِرَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في داره فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فسَلْه أنْ يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ، فإنّا قد كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعْلانَ. قالت عائشةُ: فأتَى ابنُ الدُّغُنَّةِ إلى أبي بكرٍ، فقال: قد عَلِمْتَ الَّذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فإمّا أنْ تَقْتَصِرَ على ذلكَ، وإمّا أنْ تَرجِعَ إليَّ ذِمَّتي، فإنّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَ العربُ أنّي أُخفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له، فقال أبو بكرٍ: فإنّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضَى بجِوارِ الله عزَّ وجلَّ. والنبيُّ ﷺ يومَئذٍ بمكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ للمسلمينَ: «إنّي أُرِيتُ دارَ هِجْرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بينَ لابَتَينِ» وهما الحَرَّتانِ. فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورَجَعَ عامّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحَبَشةِ إلى المدينةِ، وتَجهَّزَ أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «على رِسْلِكَ، فإنّي أرجُو أنْ يُؤذَنَ لي» فقال أبو بكرٍ: وهَلْ تَرْجُو ذلكَ بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم». فحَبَسَ أبو بكرٍ نَفْسَه على رسولِ الله ﷺ ليَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلتَينِ كانتا عندَه وَرَقَ السَّمُرِ - وهو الخَبَطُ - أربعةَ أشهُرٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فبينَما نحنُ يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسولُ الله ﷺ مُتَقَنِّعًا، في ساعةٍ لم يَكُنْ يأتينا فيها، فقال أبو بكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمّي، والله ما جاءَ به في هذه السّاعةِ إلا أمرٌ، قالت: فجاءَ رسولُ الله ﷺ فاستأْذنَ، فأُذِنَ له، فدَخَلَ فقال النبيُّ ﷺ لأبي بكرٍ: «أخرِجْ مَن عندَكَ» فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: «فإنّي قد أُذِنَ لي في الخروجِ» فقال أبو بكرٍ: الصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «نَعَم» قال أبو بكرٍ: فخُذْ بأبي أنتَ يا رسولَ الله إحدَى راحِلتَيَّ هاتَينِ، قال رسولُ الله ﷺ: «بالثَّمَنِ». قالت عائشةُ: فجَهَّزْناهما أحَثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرَابٍ، فقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قِطْعةً من نِطاقِها، فرَبَطَتْ به على فمِ الجِرابِ، فبذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقِ. قالت: ثمَّ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ، فكَمَنا فيه ثلاثَ ليالٍ، يَبِيتُ عندَهما عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فيُدْلِجُ من عندِهما بسَحَرٍ، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمكَّةَ كَبائتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكْتادانِ به إلَّا وَعَاه حتَّى يأتيَهما بخَبَرِ ذلكَ حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ مِنْحةً من غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حينَ تَذْهَبُ ساعةٌ منَ العِشاءِ، فيَبِيتانِ في رِسْلٍ - وهو لَبَنُ مِنْحَتِهما ورَضِيفِهما - حتَّى يَنعِقَ بها عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كلِّ ليلةٍ من تلكَ اللَّيالي الثَّلاثِ، واستأْجَرَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ، وهو من بني عَبْدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا - والخِرِّيتُ: الماهرُ بالهِدايةِ - قد غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلٍ السَّهْميِّ، وهو على دِينِ كفَّارِ قُرَيشٍ فأمِنَاه، فدَفَعا إليه راحِلتَيهما، وواعَدَاه غارَ ثَوْرٍ بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلتَيهما صُبْحَ ثلاثٍ، وانطَلَقَ معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ، فأخَذَ بهم طريقَ السَّواحلِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3905
الأساسيات في الإدارة - الإدارةجلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالعوائق الماديةمقاومة الشائعاتمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالوظائف الإدارية - الأساسيات في الإدارةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةالتشريد والهجرةالسرعة في تقديم الحقائقتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالتخطيطتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإقامة الدولة المسلمة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم معنى التخطيط وأهميتهفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمراعاة الفروق الفرديةالتربية الوجدانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةالتخطيط حسب المستوى (الاستراتيجية، السياسية)التخطيط - وظائف القيادةالاتصالالمبادىء(فلسفة الإدارة)الظروف (المواقف)نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةالإعداد للهجرة النبوية - الهجرة النبويةالأمر بالهجرة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الغار - الهجرة النبوية
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.