حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة
قال: انطَلَقَ أَبي عامَ الحُدَيبِيةِ فأحرَمَ أصحابُه ولم يُحرِمْ، وحُدِّثَ النبيُّ ﷺ أنَّ عَدُوًّا يَغزُوه، فانطَلَقَ النبيُّ ﷺ، فبينَما أنا مع أصحابه تَضَحَّكَ بعضُهم إلى بعضٍ، فنَظَرْتُ فإذا أنا بحِمارِ وَحْشٍ، فحَمَلْتُ عليه فطَعَنتُه فأثبَتُّه، واستَعَنتُ بهم فأبَوْا أنْ يُعِينوني، فأكَلْنا من لحمِه وخَشِينا أنْ نُقتَطَعَ، فطَلَبْتُ النبيَّ ﷺ، أرفَعُ فَرَسي شَأْوًا وأسِيرُ شَأْوًا، فلَقِيتُ رجلًا من بني غِفارٍ في جَوْفِ اللَّيلِ، قلتُ: أينَ تَرَكْتَ النبيَّ ﷺ؟ قال: تَرَكْتُه بتَعْهِنَ وهو قائلٌ السُّقْيا. فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ أهلَكَ يَقرؤُونَ عليكَ السَّلامَ ورَحْمةَ الله، إنَّهم قد خَشُوا أنْ يُقتَطَعُوا دُونَكَ، فانتَظِرْهُم. قلتُ: يا رسولَ الله، أصَبْتُ حِمارَ وَحْشٍ وعندي منه فاضِلةٌ، فقال للقومِ: «كُلُوا» وهم مُحرِمونَ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىلا تقتلوا الصيد-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1821 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1821
حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: قال النبيُّ ﷺ يومَ افتَتَحَ مكَّةَ: «لا هِجْرةَ، ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ، وإذا استُنفِرْتُم فانفِرُوا، فإنَّ هذا بَلَدٌ حَرَّمَ اللهُ يومَ خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ، وهو حَرَامٌ بحُرْمةِ الله إلى يومِ القِيامةِ، وإنَّه لم يَحِلَّ القِتالُ فيه لأحدٍ قَبْلي، ولم يَحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ، فهو حَرَامٌ بحُرْمةِ الله إلى يومِ القِيامةِ، لا يُعضَدُ شَوْكُه، ولا يُنفَّرُ صَيدُه، ولا يَلتَقِطُ لُقَطَتَه إلّا مَن عَرَّفَها، ولا يُختَلَى خَلَاها»، قال العبَّاسُ: يا رسولَ الله، إلَّا الإذْخِرَ؟ فإنَّه لِقَيْنِهم ولِبيوتِهم، قال: قال: «إلَّا الإذْخِرَ».
صحيح البخاري — باب لا يحلّ القتال بمكة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1834 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1834
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه
أنَّ عبد الله بنَ العبَّاس والمِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ اختَلَفا بالأبواءِ؛ فقال عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ: يَغسِلُ المُحرِمُ رأسَه، وقال المِسْوَرُ: لا يَغسِلُ المُحرِمُ رأسَه. فأرسَلَني عبدُ الله بنُ العبَّاس إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ، فوَجَدْتُه يَغتَسِلُ بينَ القَرْنَينِ وهو يُستَرُ بثوبٍ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ فقلتُ: أنا عبدُ الله بنُ حُنَينٍ، أرسَلَني إليكَ عبدُ الله بنُ العبَّاس أسألُكَ: كيفَ كان رسولُ الله ﷺ يَغسِلُ رأسَه وهو مُحرِمٌ؟ فوَضَعَ أبو أيوبَ يدَه على الثَّوْبِ، فطَأْطَأَه حتَّى بَدَا لي رأسُه، ثمَّ قال لإنسانٍ يَصُبُّ عليه: اصْبُبْ، فصَبَّ على رأسِه، ثمَّ حَرَّكَ رأسَه بيَدَيه، فأقبَلَ بهما وأدبَرَ، وقال: هكذا رأيتُه ﷺ يَفْعَلُ.
صحيح البخاري — باب الاغتسال للمحرم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1840 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1840
حدثنا أبو النعمان حدثنا حمّاد بن زيد عن عمرو عن أبي معبد،مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم
«لا تُسافرِ المرأةُ إلَّا مع ذي مَحرَمٍ، ولا يَدخُلُ عليها رجلٌ إلَّا ومَعَها مَحرَمٌ» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، إنّي أُرِيدُ أنْ أخرُجَ في جيشِ كذا وكذا، وامرأتي تريدُ الحجَّ، فقال: «اخرُجْ مَعَها».
صحيح البخاري — باب حجّ النساء-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1862 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1862
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أنّ أبا سعيد الخدريّ رضي الله عنه
قال: حدَّثنا رسول الله ﷺ حديثًا طويلًا عن الدَّجّال، فكان فيما حدَّثَنا به أنْ قال: «يأتي الدَّجّالُ وهو مُحرَّمٌ عليه أنْ يَدخُلَ نِقابَ المدينةِ، يَنزِلُ بعضَ السِّبَاخِ الَّتي بالمدينةِ، فيَخرُجُ إليه يومَئذٍ رجلٌ هو خيرُ النّاسِ - أو: من خيرِ النّاسِ - فيقولُ: أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجّالُ الَّذي حدَّثَنا عنكَ رسول الله ﷺ حديثَه، فيقولُ الدَّجّالُ: أرأيتَ إنْ قَتَلْتُ هذا ثمَّ أحيَيتُه، هل تَشُكّونَ في الأمرِ؟ فيقولونَ: لا، فيَقتُلُه ثمَّ يُحْيِيهِ، فيقولُ حينَ يُحْيِيهِ: والله ما كنتُ قَطُّ أشدَّ بَصِيرةً منِّي اليومَ، فيقولُ الدَّجّالُ: أقتُلُه. فلا يُسَلَّطُ عليه».
صحيح البخاري — باب لا يدخل الدجال المدينة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1882 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1882
حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه
قال: كان أصحابُ محمَّدٍ ﷺ إذا كان الرَّجلُ صائماً فحَضَرَ الإفْطارُ فنامَ قبلَ أنْ يُفطِرَ، لم يَأْكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمْسِيَ، وإنَّ قيسَ بنَ صِرْمةَ الأنصاريَّ كان صائماً، فلمّا حَضَرَ الإفْطارُ أتى امرأتَه، فقال لها: أعندَكِ طعامٌ؟ قالت: لا، ولكنْ أنطَلِقُ فأطلُبُ لَكَ. وكان يومَه يَعْمَلُ، فغَلَبَتْه عَيْناه، فجاءَتْه امرأتُه فلمّا رَأتْه قالت: خَيْبةً لَكَ، فلمّا انتَصَفَ النَّهارُ غُشِيَ عليه، فذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ ﷺ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة:187] ففَرِحُوا بها فَرَحاً شديداً، ونَزَلَتْ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: (187)].
صحيح البخاري — باب قول الله جلّ ذكرهأُحلّ لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1915 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1915
ح حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنّ أباه،عبد الرحمن أخبر مروان أنّ عائشة و أمّ سلمة
أخبَرتَاهُ: أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُدرِكُه الفجرُ وهو جُنُبٌ من أهلِه، ثمَّ يَغتَسِلُ ويصومُ.وقال مروانُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ: أُقسِمُ بالله لَتُقَرِّعنَّ بها أبا هُرَيرةَ، ومروانُ يومَئذٍ على المدينةِ. فقال أبو بكرٍ: فكَرِهَ ذلكَ عبدُ الرَّحمنِ، ثمَّ قُدِّرَ لنا أنْ نَجْتَمِعَ بذِي الحُلَيفةِ، وكانت لأبي هُرَيرةَ هُنالكَ أرضٌ، فقال عبدُ الرَّحمنِ لأبي هُرَيرةَ: إنّي ذاكِرٌ لكَ أمراً، ولولا مروانُ أقسَمَ عليَّ فيه لم أذكُرْه لكَ؛ فذَكَرَ قولَ عائشةَ وأمِّ سَلَمةَ، فقال: كذلكَ حدَّثني الفَضْلُ بنُ عبَّاسٍ، وهو أعلَمُ.وقال همَّامٌ وابنُ عبدِ الله بنِ عمرَ، عن أبي هُرَيرةَ: كان النبيُّ ﷺ يأمُرُ بالفِطْرِ.والأوَّلُ أسنَدُ.
صحيح البخاري — باب الصائم يصبح جنباً-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1926 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1926