Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التربية الجمالية - الأهداف

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتربية الجمالية - الأهداف
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 4196 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا حاتم بن اسماعيل عن يزيد بن أبي عُبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

قال: خَرَجْنا معَ النبيِّ ﷺ إلى خَيْبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ: يا عامرُ ألا تُسْمِعُنا من هُنَيهاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجلًا شاعرًا، فنَزَلَ يَحْدُو بالقومِ يقولُ: اللهمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَينا ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما أبقَينا وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألْقِيَنْ سَكِينةً علينا إنّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن هذا السّائقُ؟» قالوا: عامرُ بنُ الأكوَعِ، قال: «يَرحَمُه الله»، قال رجلٌ مِنَ القومِ: وَجَبَتْ يا نبيَّ الله، لولا أمتَعْتَنا به. فأتينا خَيْبرَ فحاصَرْناهم حتَّى أصابَتْنا مَخمَصةٌ شديدةٌ، ثمَّ إنَّ الله تعالى فَتَحَها عليهم، فلمّا أمسَى النّاسُ مَساءَ اليومِ الَّذي فُتِحَتْ عليهم أوقَدوا نِيرانًا كَثيرةً، فقال النبيُّ ﷺ: «ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ تُوقِدونَ؟» قالوا: على لحمٍ، قال: «على أيِّ لحمٍ؟» قالوا: لحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النبيُّ ﷺ: «أهرِيقُوها واكسِرُوها» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أو نُهَرِيقُها ونَغْسِلُها؟ قال: «أو ذاكَ». فلمّا تَصافَّ القومُ كان سَيفُ عامرٍ قَصِيرًا، فتَناوَلَ به ساقَ يهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكْبةِ عامرٍ فماتَ منه. قال: فلمّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رآني رسولُ الله ﷺ وهو آخِذٌ بيَدِي قال: «ما لَكَ؟» قلتُ له: فِداكَ أبي وأُمّي، زَعَموا أنَّ عامرًا حَبِطَ عَمَلُه، قال النبيُّ ﷺ: «كَذَبَ مَن قالَه، إنَّ له لأجرَينِ - وجَمَعَ بينَ إصْبَعَيه - إنَّه لَجاهِدٌ مجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشَى بها مِثلَه». حدَّثنا قُتَيبةُ، حدَّثنا حاتِمٌ قال: «نَشَأَ بها»
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4196 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4196
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5023 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير قال:حدثني الليث عن عُقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لم يَأْذَنِ اللهُ لِشيءٍ، ما أذِنَ للنبيِّ ﷺ يَتَغَنَّى بالقرآنِ».
صحيح البخاري — باب مَن لم يتغنّ بالقرآن-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5023 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5023
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5920 / 99

عرض السند

حدثني محمد قال:أخبرني مخلد قال:أخبرني ابن جريج قال:أخبرني عبيدالله بن حفص أنّ عمر بن نافع أخبره عن نافع ملاحظة مولى عبد الله أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما

يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَنهَى عن القَزَعِ. قال عُبَيدُ الله: قلتُ: وما القزَعُ؟ فأشارَ لنا عُبَيدُ الله قال: إذا حَلَقَ الصبيَّ، وتَرَكَ هاهُنا شَعَرةً وهاهُنا وهاهُنا، فأشارَ لنا عُبَيدُ الله إلى ناصِيَتِه وجانِبي رأسِه، قيلَ: لعُبَيدِ الله: فالجاريةُ والغلامُ؟ قال: لا أدري هكذا قال: الصَّبِي. قال عُبَيدُ الله: وعاوَدْتُه، فقال: أمَّا القُصَّةُ والقَفَا لِلغلامِ فلا بأْسَ بهما، ولكنَّ القَزَعَ أنْ يُترَكَ بنِاصِيَتِه شَعْرٌ، وليس في رأسِه غيرُه، وكذلكَ شِقُّ رأسِه هذا وهذا.
صحيح البخاري — باب القَزَع-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5920 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5920
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6145 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن أنّ مروان بن الحكم أخبره أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره أن أُبَيّ بن كعب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّ منَ الشِّعْرِ حِكْمةً».
صحيح البخاري — باب ما يجوز من الشعر والرجز-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6145 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6145
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6149 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب

عن أبي قِلَابةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، رضي الله عنه، قال: أتَى النبيُّ ﷺ على بعضِ نسائِه ومَعَهُنَّ أمُّ سُلَيمٍ، فقال: «وَيحَكَ يا أنْجَشةُ! رُوَيدَكَ سَوْقًا بالقَوارِيرِ». قال أبو قِلَابةَ: فتَكلَّمَ النبيُّ ﷺ بكَلِمةٍ لو تَكلَّمَ بعضُكم لَعِبْتُمُوها عليه، قولُه: «سَوْقَكَ بالقَواريرِ».
صحيح البخاري — باب ما يجوز من الشعر والرجز-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6149 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6149
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7527 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق حدثنا أبو عاصم أخبرنا ابن جُريج أخبرنا ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«ليس مِنّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقرآن».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى وأسِرّوا قولكم-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7527 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7527
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 8 / 1

عرض السند

حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر

قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانالإيمان والإسلام والإحسان - صفة الإيمانالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلممراعاة الأولويات في الدعوة..الحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلالوحي - طرق المعرفةمراعاة الأولويات في التربية والتعليم - المباديءقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة التزام أدب الجلوس في حَلَق العلم - قيم تقدير العِلمقيمة سؤال أهل الاختصاص ومذاكرتهم - قيم تقدير العِلمقيمة التثبُّت في أخبار الناس واعتقاداتهم - التحرِّي والتثبُّتالإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان - مكانة اليوم الآخرالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الثاني: ما يصيب العلاقات الاجتماعية من تباغض وعقوق وقطع الأرحام - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الرابع: كثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتأدلة الإيمان بالقدر - الإيمان بالقدرشكل الملائكة وحركتهم ورؤية الناس لهم - حقيقة الملائكة وصفاتهم
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 91 / 1

عرض السند

وحدثنا محمد بن المثنى و محمد بن بشار و إبراهيم بن دينار جميعاً عن يحيى بن حماد قال ابن المثنى حدثني يحيى بن حماد أخبرنا شعبة عن أبان بن تغلب عن فضيل الفُقَيميّ عن إبراهيم النّخعيّ عن علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يَدخُلُ الجَنّةَ مَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْر» قال رجلٌ: إنَّ الرَّجلَ يُحبُّ أن يكونَ ثَوبُه حَسَنًا ونَعْلُه حَسَنة، قال: «إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحبُّ الجَمال، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاس».
صحيح مسلم — باب تحريم الكبر وبيانه-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 91 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 91
قيمة التمتع بجمال الهيئة من غيرِ كِبْر - قيم التمتع بزينة الله والطيبات من الرزقذكر صفات الله تعالى - صفات الله تعالىالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالاعتدال وعدم الإسراف في الزينة - مشروعية الزينة والاعتدال فيهاالكبائرالزينة (انظر اللباس والزينة) - الزفاف وأحكامهتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراتب الكبائر - الكبائرالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالتربية الجمالية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالتوجيه - وظائف القيادةقيم تذوق الجمال - القيم الوجدانية والجمالية الحث على التزين للرجال والنساء - مشروعية الزينة والاعتدال فيهامشروعية الزينة - مشروعية الزينة والاعتدال فيها
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 258 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى و قتيبة بن سعيد كلاهما عن جعفر قال يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجَونيّ عن أنس بن مالك قال:قال أنس

وُقِّتَ لنا في قصِّ الشَّارِب، وتَقلِيم الأظْفار، ونَتْفِ الإبْط، وحَلْقِ العانَة، أن لا نَترُكَ أكثرَ من أربَعينَ ليلة.
صحيح مسلم — باب خصال الفطرة-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 258 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 258
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 443 / 1

عرض السند

حدثنا هارون بن سعيد الأيْليّ حدثنا ابن وهب أخبرني مَخرَمة عن أبيه عن بُسر بن سعيد أنّ زينب الثّقفيّة كانت تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنّه قال: «إذا شَهِدَتْ إحداكُنَّ العِشاءَ، فلا تَطَيَّب تلكَ اللَّيلة».
صحيح مسلم — باب خروج النساء إلى المساجد،إذا لم يترتب عليه فتنة،وأنها لا تخرج مطيبة-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 443 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 443
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1342 / 99

عرض السند

حدثني هارون بن عبد الله حدثنا حجّاج بن محمد قال:قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنّ علياً الأزديّ

أخبره، أَنَّ ابنَ عمرَ علَّمَهم، أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان إذا استَوى على بَعيرِه خارجًا إلى سَفَرٍ، كبَّرَ ثلاثًا، ثم قال «﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: 13- 14] اللّهمَّ إنَّا نسألُك في سَفَرِنا هذا البِرَّ والتَّقوى، ومِن العَملِ ما تَرضَى، اللّهمَّ هوِّن علَينا سَفَرَنا هذا، واطْوِ عنّا بُعدَه، اللّهمَّ أنتَ الصّاحِبُ في السَّفَر، والخَليفةُ في الأَهل، اللّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك من وَعْثَاء السَّفَر، وكآبةِ المَنْظَرِ، وسُوءِ المُنقَلَبِ في المالِ والأَهلِ»، وإذا رَجَع قالهنَّ، وزاد فيهنَّ: «آيِبونَ تائبونَ عابِدون، لربِّنا حامِدُون».
صحيح مسلم — باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحجّ وغيره-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1342 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1342
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1807 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عامر العَقَديّ كلاهما عن عِكرمة بن عمّار ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ ملاحظة وهذا حديثه: أخبرنا أبو عليّ الحنفيّ،عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا عِكرمة ملاحظة وهو ابن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي

قال: قَدِمنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ ونحن أربع عَشْرةَ مِئَةً، وعليها خمسون شاةً لا تُرْويها، قال: فقعدَ رسولُ الله ﷺ على جَبَا الرَّكِيَّة، فإما دعا وإما بَسَق فيها، قال: فجاشَت، فسقَيْنا واستقَيْنا، قال: ثم إنَّ رسول الله ﷺ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرة، قال: فبايعتُه أوّلَ الناس، ثمّ بايعَ وبايعَ، حتَّى إذا كان في وَسَطٍ مِن الناس، قال: «بايِع يا سلمةُ»، قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّلِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: ورآني رَسولُ اللهِ ﷺ عَزِلًا - يعني ليس معه سلاحٌ - قال: فأعطاني رسولُ الله ﷺ حَجَفَةً، أو دَرَقَةً، ثمّ بايَع، حتَّى إذا كان في آخرِ الناسِ، قال: «ألَا تُبايِعُني يا سلمةُ؟» قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّل الناس، وفي أَوسَطِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: فبايعتُه الثالثةَ، ثمّ قال لي: «يا سَلمةُ، أين حَجَفَتُك، أو دَرَقَتُك التي أعطيتُك؟» قال: قلتُ: يا رسول الله، لقِيَني عَمِّي عامرٌ عَزِلًا، فأعطيتُه إيَّاها، قال: فضحكَ رسولَ الله ﷺ، وقال: «إنك كالذي قال الأوَّلُ: اللهمَّ أَبغِنِي حَبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي». ثمّ إنَّ المشركين راسَلُونا الصُّلح، حتَّى مَشى بعضُنا في بعض، واصطَلَحنا، قال: وكنت تَبيعًا لطلحةَ بنِ عبيد الله، أَسقِي فَرَسَه، وأَحُسُّه، وأَخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعَامِه، وتركتُ أَهلِي ومَالي، مُهاجِرًا إلى الله ورسولِه ﷺ، قال: فلمَّا اصطلحنا نحنُ وأَهلُ مَكَّة، واختَلَطَ بعضُنا ببعضٍ، أَتيتُ شجرةً فكَسحتُ شَوكَها، فاضطجعتُ في أَصلِها، قال: فأتاني أربعةٌ مِن المشركين مِن أهل مكَّة، فجعلوا يَقَعون في رسول الله ﷺ فأَبغضتُهم، فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أخرى، وعَلَّقوا سلاحَهم، واضطجَعوا، فبينما هم كذلك، إذ نادى منادٍ من أَسفل الوادي: يا لَلمهاجرين، قُتل ابن زُنَيْم، قال: فاخترطتُ سَيفِي، ثمّ شددتُ على أولئك الأربعة وهم رُقُود، فأخذت سلاحَهم، فجعلتُه ضِغْثًا في يَدي، قال: ثمّ قلتُ: والذي كَرَّم وَجهَ مُحمَّد لا يَرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلَّا ضربتُ الذي فيه عيناه، قال: ثمّ جِئتُ بهم أَسُوقُهم إلى رسول الله ﷺ، قال: وجاء عمّي عامرٌ برجُلٍ مِن العَبَلات، يُقال له: مِكْرَزٌ، يقودُه إلى رسول الله ﷺ على فَرَسٍ مُجفَّف، في سَبعين مِن المُشركين، فنظر إليهم رسول الله ﷺ، فقال: «دَعُوهم، يكن لهم بَدءُ الفُجُور وثِناه»، فعفا عنهم رسولُ الله ﷺ، وأنزل الله {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24]. قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة، فنزلنا مَنزِلًا بيننا وبين بني لِحيان جبلٌ، وهم المشركون، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رَقِىَ هذا الجبل الليلةَ، كأنه طليعةٌ للنبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال سلمةُ: فرَقِيتُ تلك الليلة مَرَّتَين أو ثلاثًا، ثمَّ قَدِمنا المدينة، فبعثَ رسول الله ﷺ بظَهرِه مع رباحٍ، غلامِ رسول الله ﷺ، وأنا معه، وخرجتُ معه بفَرَسِ طلحةَ أُنَدِّيه مع الظَّهْر، فلمَّا أصبحنا، إذا عبد الرحمن الفَزاريّ قد أغار على ظهرِ رسول الله ﷺ فاستاقه أجمعَ، وقَتَل راعيَه، قال: فقلت: يا رباحُ، خذ هذا الفرس فأبلِغْهُ طلحةَ بنَ عبيد الله، وأَخبِر رسول الله ﷺ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرْحِه، قال: ثمّ قمتُ على أكَمَة، فاستقبلتُ المدينةَ، فناديت ثلاثًا: يا صباحاه، ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنَّبْل وأرتجز، أقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع فأَلْحَقُ رجلًا منهم، فأصكُّ سهمًا في رَحْلِه، حتَّى خَلَصَ نصلُ السَّهمِ إلى كَتِفه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: فوالله، ما زلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رجعَ إليّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أَصلِها، ثمَّ رميتُه، فعقرتُ به، حتَّى إذا تضايقَ الجبلُ فدخلوا في تضايُقِه، علوتُ الجبل، فجعلتُ أُرَدّيهم بالحِجارَة، قال: فما زلتُ كذلك أتْبعُهم حتَّى ما خلق الله مِن بعيرٍ مِن ظهرِ رسول الله ﷺ إلا خلّفتُه وراءَ ظَهْري، وخلَّوْا بيني وبينه، ثمّ اتّبعتُهم أَرمِيهم، حتَّى ألقَوا أكثر من ثلاثين بُردَةً وثلاثين رُمحًا، يستخِفّون، ولا يَطْرحُون شيئًا إلَّا جعلتُ عليه آرامًا من الحِجارة، يَعرِفُها رسول الله ﷺ وأصحابُه، حتَّى أتَوا متضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزاريّ، فجلسوا يتَضَحَّوْن - يعني يتغَدَّوْن - وجلستُ على رأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريّ: ما هذا الذي أَرى؟ قالوا: لَقِينا من هذا البَرْح، والله ما فارَقَنا منذ غَلَسٍ، يَرْمينا حتَّى انتَزَع كلَّ شَيءٍ في أَيدينا، قال: فليقُم إليه نفرٌ منكم، أربعةٌ، قال: فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبل، قال: فلمَّا أَمكَنوني من الكلام، قال: قلت: هل تَعرِفُوني؟ قالوا: لا، ومَن أنت؟ قال: قلت: أنا سَلَمة بنُ الأَكوع، والذي كَرَّم وجهَ محمَّد ﷺ، لا أطلبُ رجلًا منكم إلَّا أدركتُه، ولا يطلُبُني رجلٌ منكم فيدركَني، قال أحدُهم: أنا أظنُّ، قال: فرجعوا، فما بَرِحتُ مكاني حتَّى رأيتُ فوارِسَ رسول الله ﷺ يتخلَّلُون الشجر، قال: فإذا أوّلُهم الأَخْرَمُ الأسَديّ، على إِثْره أَبو قتادة الأَنصاريّ، وعلى إِثرِه المِقدادُ بن الأسود الكِنديّ، قال: فأخذت بعِنانِ الأخرم، قال: فولَّوا مُدْبرين، قلت: يا أَخرمُ احذرهم، لا يقتطعوك حتَّى يَلحق رسول الله ﷺ وأصحابُه، قال: يا سلمة، إن كنتَ تؤمِن بالله واليوم الآخر، وتعلمُ أنَّ الجنّةَ حقٌّ، والنارَ حقٌّ، فلا تَحُلْ بيني وبين الشهادة، قال: فخلَّيتُه، فالتقى هو وعبد الرحمن، قال: فعَقَر بعبد الرحمن فرسَه، وطعَنَه عبد الرحمن فقَتَله، وتحوَّل على فَرَسه. ولَحِقَ أَبو قتادة فارسُ رسول الله ﷺ بعبد الرحمن، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وَجهَ مُحمَّدٍ ﷺ، لَتبِعْتُهم أَعْدُو على رِجلَيّ، حتَّى ما أرى وَرائِي مِن أصحاب محمَّدٍ ﷺ ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قبل غُروب الشمس إلى شِعبٍ فيه ماءٌ، يقال له: ذو قَرَد، ليشربوا منه وهم عِطاشٌ، قال: فنظروا إلَيَّ أَعدُو وراءَهَم، فحَلَّيْتُهم عنه - يعني أَجلَيتُهم عنه - فما ذاقوا منه قَطْرةً، قال: ويَخرُجُون فيشتدّون في ثَنيَّةٍ، قال: فأعْدو، فألحَقُ رجلًا منهم، فأَصُكُّه بسهمٍ في نُغْضِ كَتِفِه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: يا ثَكِلَته أُمُّه، أَكْوَعُهُ بُكرةً؟ قال: قلت: نعم، يا عدوَّ نَفسِه، أكْوَعُكَ بُكرةَ، قال: وأَردَوا فَرَسَين على ثَنيَّةٍ، قال: فجئتُ بهما أسوقُهما إلى رسول الله ﷺ، قال: ولَحِقَني عامرٌ بسَطِيحةٍ فيها مَذْقةٌ مِن لَبن، وسَطِيحةٍ فيها ماءٌ، فتوضأتُ وشَرِبتُ، ثمّ أَتَيتُ رسول الله ﷺ وهو على الماءِ الذي حَلَّأْتُهم عنه، فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل، وكلَّ شيء استنقذتُه من المشركين، وكلَّ رُمح وبُردَة، وإذا بِلالٌ نَحَر ناقةً من الإبل الذي استَنقَذتُ مِن القَوم، وإذا هو يَشوي لِرسول الله ﷺ مِن كَبدِها وسَنَامِها، قال: قلتُ: يا رسول الله، خَلِّني فأَنتَخبُ من القومِ مئةَ رَجُل، فأَتَّبعُ القومَ، فلا يَبقَى مِنهم مُخبِرٌ إلَّا قَتلتُه، قال: فضَحِكَ رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجِذُه في ضَوْءِ النار، فقال: «يا سَلَمة، أتُراك كنتَ فاعلًا؟» قلت: نعم، والذي أكرمك، فقال: «إنَّهم الآن ليُقْرَوْن في أَرضِ غَطَفَان»، قال: فجاءَ رجلٌ مِن غَطَفان، فقال: نَحَرَ لهم فلانٌ جَزورًا، فلما كَشَفوا جلدَها رأوا غُبارًا، فقالوا: أَتاكُم القومُ، فخرجوا هارِبين، فلمَّا أصبحنا، قال رسول الله ﷺ: «كان خيرَ فُرسانِنا اليوم أَبو قتادة، وخيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمة»، قال: ثمَّ أعطاني رسول الله ﷺ سَهمَين: سهمَ الفارس وسهمَ الراجل، فجمعهما لي جَميعًا، ثُمَّ أَردَفَنِي رسول الله ﷺ وراءَه على العَضباء، راجِعِين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نَسيرُ، قال: وكان رجلٌ مِن الأنصار لا يُسبَق شَدًّا، قال: فجعل يقول: أَلا مُسابِقٌ إلى المدينة؟ هل مِن مُسابِق؟ فجعل يُعيدُ ذلك، قال: فلمَّا سمعتُ كلامَه، قلت: أما تُكرِم كَرِيمًا، ولا تهابُ شَرِيفًا؟ قال: لا، إلَّا أن يكون رسولُ الله ﷺ، قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذَرْني فلِأُسابِقَ الرجلَ، قال: «إن شئتَ»، قال: قلت: اذهب إليك، وثنَيْتُ رِجليّ فطَفَرْتُ فعدَوْتُ، قال: فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْن أستبقِي نَفَسي، ثمّ عدوتُ في إثْرِه، فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرفَين، ثمّ إنِّي رفعتُ حتَّى أَلحَقَه، قال: فأَصُكُّه بين كَتِفَيه، قال: قلتُ: قد سُبِقْتَ، واللهِ. قال: أنا أظنُّ، قال: فسبقتُه إلى المدينة. قال: فوالله ما لَبِثنا إلَّا ثلاثَ لَيَالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبرَ مع رسول الله ﷺ، قال: فجعل عَمِّي عامرٌ يَرتجِز بالقوم: تالله لولا الله ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صلَّينا ... ونحن عن فضلِكَ ما استَغنَينا ... فثبِّت الأَقدَام إن لاقَيْنا وأنزلَن سَكِينةً علينا فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر، قال: «غَفَر لك ربُّك»، قال: وما استَغفَر رسول الله ﷺ لإنسان يَخصُّه إلَّا استُشهِد، قال: فنادى عمرُ بن الخطاب، وهو على جَمَلٍ له: يا نبيّ الله! لولا ما متَّعتَنا بعامِر، قال: فلمَّا قَدِمنا خَيبرَ، قال: خرج مَلِكُهُم مَرْحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه ويقول: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ قال: وبرز له عَمِّي عامر، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني عامرُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُغامِرُ قال: فاختلفا ضَربَتَين، فوقع سيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامر، وذهب عامِر يَسْفُلُ له، فرجع سيفُه على نَفسِه، فقطع أَكْحَلَه، فكانت فيها نفسُه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفرٌ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ يقولون: بَطَلَ عملُ عامرٍ، قَتَلَ نفسَه، قال: فأتيتُ النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقلتُ: يا رسول الله، بَطَلَ عملُ عامرٍ؟ قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال قلتُ: ناسٌ مِن أَصحابِك، قال: «كَذَبَ مَن قال ذلك، بل له أَجرُه مَرَّتَين». ثمّ أرسلني إلى عليٍّ، وهو أَرمَدُ، فقال: «لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ الله ورسولَه، أَو يُحبُّه الله ورسولُه»، قال: فأتيتُ عَلِيًّا فجئتُ به أَقودُه، وهو أَرمَدُ، حتَّى أَتَيتُ به رسولَ الله ﷺ فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ، وأعطاه الرايةَ، وخرج مَرحَبٌ، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ فقال عليّ: أنا الذي سَمَّتني أُمي حَيدَره ... كَلَيثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنْظَرَه أُوفيهِمُ بالصَّاع كَيْلَ السَّنْدَرَه قال: فضرب رأسَ مَرحَبٍ فقَتَله، ثمّ كان الفتحُ على يديه. قال إبراهيم: حدَّثنا محمد بنُ يحيى، حدَّثنا عبدُ الصَّمد بنُ عبد الوارث، عن عِكرمَةَ بن عمَّار، بهذا الحديث بطُولِه.
صحيح مسلم — باب غزوة ذي قرد وغيرها-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1807 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1807
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصروحدة القيادة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصراستثمار الفوز - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأهداف الإشاعة وأنواعهاالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمغزوة ذي قرد (الغابة) - أحداث السنة السابعةما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلإحداث بلبلة في صف العدوإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهتمزيق صف العدو وزعزعة ثقته بقيادتهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوإشاعة القتل والإرهابنزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآندار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمبارزة - التدريب واللياقة البدنيةالسباق - التدريب واللياقة البدنيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهاختلط بآخره - أقسام الرواة جرحا وتعديلاقيمة العفو عمن نقض العهد - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة الترويح بالرَّكض - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهكان ﷺ يضحك حتى تبدو نواجذه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه بلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه أكله ﷺ السنام المشوي - طعامه ﷺبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله شفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله بركة ريقه ومجِّه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة - غزوة الحديبيةمعجزات حصلت في الحديبية - غزوة الحديبيةأحداث وقعت في الحديبية - غزوة الحديبيةالمفاوضات قبل عقد صلح الحديبية - غزوة الحديبية في طريق العودة - غزوة الحديبيةوقت الغزوة - غزوة خيبرفي الطريق إلى خيبر - غزوة خيبرمن أحداث خيبر - غزوة خيبرالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتجنيد الرجال - التجنيدرواتب الجند وقيودهم - التجنيدأعداد الجند. - التجنيدالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالثبات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتقدم للتماس - أغراض التقدمالتقدم للاشتباك - أغراض التقدمإظهار الهيبة - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالدوريات الحارسة (الثابتة) - أنواع الدورياتالتنفيل من الغنيمة - الغنائم والأسلاب والخمسفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.