Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التربية الوجدانية - الأهداف

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتربية الوجدانية - الأهداف
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2654 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا بشر بن المفضّل حدثنا الجُريريّ عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«ألَا أُنبِّئُكم بأكبَرِ الكبائرِ» ثلاثاً، قالوا: بَلَى يا رسولَ الله، قال: «الإشْراكُ بالله، وعُقُوقُ الوالدَينِ» وجَلَسَ ــ وكان مُتَّكِئاً ــ فقال: «ألَا وقولُ الزُّورِ» قال: فما زالَ يُكرِّرُها حتَّى قلنا: لَيتَه سَكَتَ
صحيح البخاري — باب ما قيل في شهادة الزور-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2654 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2654
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2691 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا مُعْتَمر قال:سمعت أُبيّ أنّ أنساً رضي الله عنه

قال: قيلَ للنبيِّ ﷺ: لو أتيتَ عبدَ الله بنَ أُبيٍّ، فانطَلَقَ إليه النبيُّ ﷺ ورَكِبَ حِمارًا، فانطَلَقَ المسلمونَ يَمْشونَ معه، وهي أرضٌ سَبِخةٌ، فلمّا أتاه النبيُّ ﷺ قال: إليكَ عنِّي، والله لقد آذاني نَتْنُ حِماركَ. فقال رجلٌ مِنَ الأنصار منهم: والله لَحِمارُ رسولِ الله ﷺ أطْيَبُ رِيحًا منكَ. فغَضِبَ لعبدِ الله رجلٌ مِن قومِه، فشَتَما، فغَضِبَ لكلِّ واحدٍ منهما أصحابُه، فكان بينَهما ضَرْبٌ بالجَرِيدِ والأيدي والنِّعال، فبَلَغَنا أنَّها أُنزِلَتْ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: ٩].
صحيح البخاري — باب ما جاء في الإصلاح بين الناس-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2691 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2691
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنفاق والمنافقونمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالعدل - قواعد النظام السياسيالحريات العامة - قواعد النظام السياسيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةإصلاح ذات البين - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةقلة الحياء - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالسخرية والاستهزاء - القيم والأخلاق المذمومةالبغض والكره والشحناء - القيم والأخلاق المذمومةالجفاء والغلظة والشدة والتجبر - القيم والأخلاق المذمومةالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةالعصبية والهوى والتعصب - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالتفرق والاختلاف - القيم والأخلاق المذمومةالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةمنافقالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةرسم السياسة العامة وتنفيذها* قيمة التعاون في الإصلاح بين الناس - تعاون المجتمع المحلِّيصفات المنافقين - النفاقالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإصلاح ذات البين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالشورى - العوامل الفكريةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)القيادة الشوريةاتصال شفهينصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )حق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه رفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهإكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2801 / 99

عرض السند

حدثنا حفص بن عمرالحوضيّ حدثنا همّام عن إسحاق عن أنس رضي الله عنه

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ أقوامًا من بني سُلَيمٍ إلى بني عامرٍ في سبعينَ، فلمّا قَدِمُوا قال لهم خالي: أتَقدَّمُكُم، فإنْ أمَّنوني حتَّى أُبلِّغَهم عن رسول الله ﷺ وإلَّا كنتُم منِّي قريبًا، فتَقدَّمَ فأمَّنُوه، فبينَما يُحدِّثُهم عن النبيِّ ﷺ إذْ أَومَؤُوا إلى رجلٍ منهم، فطَعَنَه فأنفَذَه، فقال: اللهُ أكبَرُ، فُزْتُ ورَبِّ الكَعْبةِ. ثمَّ مالُوا على بَقِيَّةِ أصحابِه فقَتَلُوهم إلَّا رجلًا أعرَجَ صَعِدَ الجبلَ - قال همَّامٌ: فأُراه آخرَ معه - فأخبَر جِبْريلُ عليه السَّلام النبيَّ ﷺ أنَّهم قد لَقُوا ربَّهم، فرَضِيَ عنهم وأرضاهُم، فكنَّا نَقْرأُ: أنْ بَلِّغُوا قومَنا أنْ قد لَقِينا رَبَّنا، فرَضِيَ عنَّا وأرضانا. ثمَّ نُسِخَ بعدُ، فدَعَا عليهم أربعينَ صَباحًا، على رِعْلٍ وذَكْوانَ وبني لِحْيان وبني عُصَيَّةَ، الَّذينَ عَصَوُا اللهَ ورسولَه ﷺ.
صحيح البخاري — باب مَن يُنكَب في سبيل الله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2801 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2801
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعوائق الماديةتعلم القرآن وتعليمهما ورد في الناسخ و المنسوخ بترتيب المصحف - علوم القرآنالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةمراتب الشهداء - الشهادة وأحكام الشهيدفضل الشهيد المقتول في سبيل الله - الشهادة وأحكام الشهيدسرية بئر معونة (بعث القراء إلى بني عامر) - أحداث السنة الرابعةصفات الداعي واستعداداته الفطريةالقتل والاغتيالالآيات الناسخةوالمنسوخة(انظر ما ورد في الناسخ والمنسوخ بترتيب المصحف) - الناسخ والمنسوخفضل تعلم القرآن و تعليمه - تعلم القرآن وتعليمهالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمقوات التوجيه والدعوة - أنواع القوات العسكريةمناقب الشهداء - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)اللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةصفات القائد ومؤهلاتهقيمة الشجاعة والتضحية بالنفس عند الشعور بالخطر - قيم الشجاعة والتضحيةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2809 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا حسين بن محمد أبو أحمد حدثنا شيبان عن قتادة حدثنا أنس بن مالك

أنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بنتَ البَراءِ - وهي أمُّ حارثةَ بنِ سُراقةَ - أتَتِ النبيَّ ﷺ فقالت: يا نبيَّ الله، ألَا تُحدِّثُني عن حارثةَ - وكان قُتِلَ يومَ بَدرٍ أصابَه سَهْمٌ غَرْبٌ - فإن كان في الجنَّةِ صَبَرْتُ، وإن كان غيرَ ذلك اجتَهَدْتُ عليه في البُكاءِ، قال: «يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها جِنانٌ في الجنَّةِ، وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِردَوسَ الأَعلى».
صحيح البخاري — باب مَن أتاه سهمٌ غربٌ فقتله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2809 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2809
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3020 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن إسماعيل قال:حدثني قيس بن أبي حازم قال:قال لي جرير

قال لي رسول الله ﷺ: «ألَا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» وكان بيتًا في خَثْعَمَ يُسمَّى كَعْبةَ اليَمَانيَةِ. قال: فانطَلَقْتُ في خمسينَ ومئةِ فارسٍ من أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، قال: وكنتُ لا أثْبُتُ على الخيلِ، فضَرَبَ في صَدْري حتَّى رأيتُ أثرَ أصابعِه في صَدْري، وقال: «اللهمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا». فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثمَّ بَعَثَ إلى رسول الله ﷺ يُخبِرُه، فقال رسولُ جَرِيرٍ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما جئتُكَ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّها جَمَلٌ أجْوَفُ - أو أجرَبُ - قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورجالِها خمسَ مرَّاتٍ.
صحيح البخاري — باب حرق الدور والنخيل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3020
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالشرك - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهإقامة حكم الله في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب الأنصار - مناقب الأنصارما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلركوب الخيل - ممارسة الرياضةمؤمن بالدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)قيمة الشجاعة في تغيير المنكر - قيم الشجاعة والتضحية الدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةإعداد القيادة العسكرية - القيادة العسكريةالإخبار العلني - الإخبار بالنفيرتدمير العدو - أهداف الهجومالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمهمة المطلوبة - عوامل اتخاذ القرارالدوريات المقاتلة - أنواع الدورياتدوريات الإغارة - أنواع الدورياتنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةمعرفته ﷺ بأحوال أهل الشرك وتدمير معتقداتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بأحوال أهل زمانه ...إزالته ﷺ المنكر بيده الشريفة أو بأمر منه - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكربركته على أصحابه - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأعداد الجند. - التجنيدالأسلحة والمعدات الحربية (انظر الإعداد المادي) - الإمداد والتموين
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3060 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«اكتُبُوا لي مَن تَلَفَّظَ بالإسلامِ منَ النّاسِ»، فكَتَبنا له ألْفاً وخمسَ مئةِ رجلٍ، فقلنا: نَخافُ ونحنُ ألْفٌ وخمسُ مئةٍ؟! فلقد رأيتُنا ابتُلِينا حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيُصلِّي وحدَه وهو خائفٌ. حدَّثنا عَبْدانُ، عن أبي حمزةَ، عن الأعمَشِ: فوَجَدْناهم خمسَ مئةٍ.
صحيح البخاري — باب كتابة الإمام الناس-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3060 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3060
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3110 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن محمد الجرميّ حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي أنّ الوليد بن كثير حدثه عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلة الدّؤليّ حدثه أن ابن شهاب حدثه أن عليّ بن حسين

حدَّثهم، أنَّهم حينَ قَدِمُوا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مَقْتَلَ حسينِ بنِ عليٍّ رَحْمةُ الله عليه، لَقِيَه المِسْوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ من حاجةٍ تَأْمُرُني بها؟ فقلتُ له: لا. فقال له: فهل أنتَ مُعْطِيَّ سيفَ رسولِ الله ﷺ؟ فإنّي أخافُ أنْ يَغلِبَكَ القومُ عليه، وايْمُ الله لَئِنْ أعطَيتَنِيه لا يُخْلَصُ إليه أبدًا حتَّى تُبْلَغَ نَفْسي. إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهْلٍ على فاطمةَ عليها السَّلام، فسمعتُ رسولَ الله ﷺ يَخْطُبُ النّاسَ في ذلكَ على مِنْبرِه هذا - وأنا يومَئذٍ مُحتَلِمٌ - فقال: «إنَّ فاطمةَ منّي، وأنا أتَخوَّفُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها». ثمَّ ذَكَرَ صِهْرًا له من بني عَبْدِ شَمْسٍ، فأثنَى عليه في مُصاهَرَتِه إيّاه، قال: «حدَّثني فصَدَقَني، ووَعَدَني فوَفَىِ لي، وإنّي لستُ أُحَرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حَرَامًا، ولكنْ واللهِ لا تَجْتَمِعُ بنتُ رسولِ الله ﷺ وبِنْتُ عَدُوِّ الله أبدًا».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر من درع النبيّ صلى الله عليه وسلم،وعصاه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3110 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3110
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3133 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حمّاد حدثنا أيوب عن أبي قِلابة قال:وحدثني القاسم بن عاصم الكليبيّ وأنا لحديث القاسم أحفظ عن زَهْدَم

قال: كنَّا عندَ أبي موسى، فأُتِيَ ــ ذَكَرَ دَجاجةً ــ وعندَه رجلٌ من بني تَيمِ الله أحمَرُ كأنَّه منَ المَوالي، فدَعَاه لِلطَّعامِ فقال: إنّي رأيتُه يَأْكلُ شيئاً فقَذِرْتُه، فحَلَفْتُ لا آكلُ. فقال: هَلُمَّ فلأحدِّثْكم عن ذاكَ: إنّي أتيتُ النبيَّ ﷺ في نَفَرٍ منَ الأشعَريِّينَ نَسْتَحمِلُه، فقال: «والله لا أحمِلُكم، وما عندي ما أحمِلُكُم». وأُتِيَ رسولُ الله ﷺ بنَهْبِ إبِلٍ، فسألَ عنَّا فقال: «أينَ النَّفَرُ الأشعَريّونَ؟». فأمَرَ لنا بخمسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فلمّا انطَلَقْنا قلنا: ما صَنَعْنا؟! لا يُبارَكُ لنا. فرَجَعْنا إليه فقلنا: إنّا سألْناكَ أنْ تَحمِلَنا، فحَلَفْتَ أنْ لا تَحمِلَنا، أفَنَسِيتَ؟! قال: «لستُ أنا حَمَلْتُكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنّي والله إنْ شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمِينٍ فأرَى غيرَها خيراً منها إلَّا أتيتُ الَّذي هو خيرٌ وتَحلَّلْتُها».
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3133 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3133
المرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةكفارة اليمين - الأيمانالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةما ورد في الأشعريين وأهل اليمن - ما ورد في القبائلأسلوب القصةأسلوب القدوةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالدجاج والطيور - اللحوم والأسماك والبيضالالتزام بالكتاب والسنةالثبات و المرونةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالبدائل والمفاضلة بينهاالسماع - طرق تحمل الحديثعدالة الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3158 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عروة بن الزبير عن المِسوَر بن مخرمة أنه أخبره أن عمرو بن عوف الأنصاريّ ملاحظة وهو حليف لبني عامر بن لؤي،وكان شهد بدراً

أخبَرهُ: أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرّاح إلى البحرَينِ يأتي بجِزْيَتِها، وكان رسولُ الله ﷺ هو صالَحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ منَ البحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدُومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَتْ صلاةَ الصُّبحِ مع النبيِّ ﷺ، فلمّا صَلَّى بهم الفَجْرَ انصَرَفَ فتَعَرَّضُوا له، فتَبسَّمَ رسولُ الله ﷺ حينَ رَآهم، وقال: «أظنُّكم قد سمعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ بشيءٍ» قالوا: أجَلْ يا رسولَ الله. قال: «فأبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكُم، فوالله لا الفَقْرَ أخشَى عليكُم، ولكنْ أخَشَى عليكم أنْ تُبْسَطَ عليكُم الدُّنْيا كما بُسِطَتْ على مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها، وتُهْلِكَكم كما أهلَكَتْهُم».
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3158 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3158
المحاسبة - الإدارةالجزية - آثار القتال ونتائجهما ورد في الأمكنة والبلدانالمحاسب (الخازن الأمين) - المحاسبةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الدنيا على الآخرة - القيم والأخلاق المذمومةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرالتحبب والتودد والرحمةالأمل ودفع اليأسدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتوجيه - وظائف القيادةإيصال المعلومات(أوامر,قرارات,000000,الخ)اتصال شفهيالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيالالتزام بعقد الذمة - واجبات أهل الذمةحرية التدين لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةضحكه ﷺ وتبسمه في مواقف مختلفة لأصحابه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه ملاطفته ﷺ ولين جانبه لأصحابه - ملاطفته ولين جانبه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3191 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا جامع بن شدّاد عن صفوان بن مُحْرِز أنه حدثه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما

قال: دَخَلْتُ على النّبيِّ ﷺ وعَقَلْتُ ناقَتي بالباب، فأتاه ناسٌ من بني تَمِيمٍ، فقال: «اقبَلُوا البُشْرَى يا بني تَمِيمٍ» قالوا: قد بَشَّرْتَنا فأعطِنا - مرَّتينِ - ثمَّ دَخَلَ عليه ناسٌ من أهلِ اليَمَنِ، فقال: «اقبَلُوا البُشْرَى يا أهلَ اليَمَنِ إذْ لم يَقبَلْها بَنُو تَمِيمٍ». قالوا: قد قَبِلْنا يا رسولَ الله. قالوا: جئناكَ نَسْألُكَ عن هذا الأمرِ. قال: «كان اللهُ ولم يَكُنْ شيءٌ غيرُه، وكان عَرْشُه على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ». فنادَى مُنادٍ: ذهبَتْ ناقَتُكَ يا ابنَ الحُصَينِ. فانطَلَقْتُ فإذا هي يَقْطَعُ دونَها السَّرابُ، فوالله لَوَدِدْتُ أنّي كنتُ تَرَكْتُها.
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالىوهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3191 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3191
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3206 / 99

عرض السند

حدثنا مكيّ بن إبراهيم حدثنا ابن جريج عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كانَ النبيُّ ﷺ إذا رأى مَخِيلةً في السَّماءِ أقبَلَ وأدبَرَ، ودَخَلَ وخَرَجَ، وتَغَيَّرَ وجهُه، فإذا أمطَرَتِ السَّماءُ سُرِّيَ عنه، فعَرَّفَتْه عائشةُ ذلكَ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما أدري لَعَلَّه كما قال قومٌ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ الآية [الأحقاف: 24]».
صحيح البخاري — باب ما جاء في قولهوهو الذي أرسل الرياح نشراً بين يدي رحمته-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3206 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3206
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3207 / 99

عرض السند

حدثنا هُدْبَة بن خالد حدثنا همّام عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد و هشام قالا:حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«بيْنا أنا عندَ البيتِ بينَ النّائمِ واليَقْظانِ - وذَكَرَ بينَ الرَّجلَينِ - فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذهبٍ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً، فشُقَّ منَ النَّحْرِ إلى مَراقِّ البَطْنِ، ثمَّ غُسِلَ البَطْنُ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً. وأُتِيتُ بدابّةٍ أبْيَضَ دونَ البَغْلِ وفَوْقَ الحِمار، البُراقُ، فانطَلَقْتُ مع جِبْريلَ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنْيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على آدمَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِن ابنٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ. قيلَ: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على عيسى ويحيى، فقالا: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّالثةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ يوسُفَ فسَلَّمْتُ عليه، قال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الرّابعةَ: قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قيلَ: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إدْرِيسَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بك من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الخامِسةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتينا على هارونَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا على السَّماءِ السّادِسةِ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على موسى فسَلَّمْتُ، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فلمّا جاوَزْتُ بَكَى، فقِيلَ: ما أبْكاكَ؟ قال: يا رَبِّ هذا الغلامُ الَّذي بُعِثَ بَعْدي يَدخُلُ الجنَّةَ من أُمَّتِه أفضلُ ممَّا يَدخُلُ من أُمَّتي. فأتينا السَّماءَ السّابعةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ونِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إبراهيمَ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِنِ ابنٍ ونبيٍّ. فرُفِعَ ليَ البيتُ المَعْمُورُ، فسألتُ جِبْريلَ، فقال: هذا البيتُ المَعْمُورُ، يُصلِّي فيه كلَّ يومٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجُوا لم يعودُوا إليه آخرَ ما عليهم. ورُفِعَتْ لي سِدْرةُ المُنتَهَى، فإذا نَبِقُها كأنَّه قِلالُ هَجَرَ، ووَرَقُها كأنَّه آذانُ الفُيُولِ، في أصلِها أربعةُ أنهارٍ: نَهْرانِ باطنانِ، ونَهْرانِ ظاهرانِ، فسألتُ جِبْريلَ فقال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظّاهرانِ: النِّيلُ والفُراتُ. ثمَّ فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً، فأقبَلْتُ حتَّى جئتُ موسى، فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً. قال: أنا أعلَمُ بالنّاس منكَ، عالَجْتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه. فرَجَعْتُ فسألتُه، فجَعَلَها أربعينَ، ثمَّ مِثلَه، ثمَّ ثلاثينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عشرينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عَشْراً، فأتيتُ موسى فقال مِثلَه، فجَعَلَها خمساً. فأتيتُ موسى فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: جَعَلَها خمساً. فقال مِثلَه، قلتُ: سَلَّمْتُ بخيرٍ. فنُودِيَ: إنّي قد أمضَيتُ فرِيضَتي، وخَفَّفْتُ عن عِبادي، وأجْزي الحَسنةَ عَشْراً». وقال همَّامٌ: عن قَتَادةَ، عن الحسنِ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ في البيتِ المَعْمُورِ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3207
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحد الخمر - الحدودأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالبراق وصفته - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرأسلوب ضرب المثل والتشبيهوظائف الملائكة المتعلقة بالله تعالى - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمة* ما جاء في بعض أنهار الدنيا أنها من الجنة - أنهار الجنةالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةمعراجه ﷺ إلى السماوات العلا وانتهاؤه إلى سدرة المنتهى - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته أسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.