Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

سوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهدي

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهدي
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1085 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل قال:حدثنا وهيب قال:حدثنا أيوب عن أبي العالية،البرّاء عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: قَدِمَ النبيُّ ﷺ وأصحابُه لِصُبْحِ رابعةٍ يُلَبُّونَ بالحجِّ، فأمَرَهُم أنْ يَجعَلُوها عُمْرةً إلّا مَن معه الهَدْيُ. تابَعَه عطاءٌ عن جابرٍ.
صحيح البخاري — باب كم أقام النبيّ صلى الله عليه وسلم،في حجّته-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1085 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1085
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالأمور بمقاصدها - القواعد الفقهيةمشروعية الحج وفضلهتلبية النبي صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع وما تلاها من أحداث مبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالمظهر الديني - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهالهدي - توزيع الغذاءالعوامل الفكريةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمالكتاب والسنةأسباب ورود الحديث - علوم متعلقة بالمتننية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديأسباب الهدي - الهديالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتعديل السلوك - أساليب التقويمتصحيح الخطأ - أساليب التقويمصفات القائد ومؤهلاتهمخالفة المشركين. - تميز الأمة وشخصيتهاالوصول إلى البيت الحرام والطواف والسعي - حجة الوداع وما تلاها من أحداث
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1545 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن أبي بكر المقدّميّ حدثنا فضيل بن سليمان قال:حدثني موسى بن عقبة قال:أخبرني كريب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

قال: انطَلَقَ النبيُّ ﷺ مِن المدينةِ بعدَما تَرَجَّلَ وادَّهَنَ، ولَبِسَ إزارَه ورِداءَه هو وأصحابُه، فلم يَنْهَ عن شيءٍ مِن الأردِيةِ والأُزُرِ تُلْبَسُ إلا المُزَعْفَرةَ الَّتي تَرْدَعُ على الجِلْدِ، فأصبَحَ بذي الحُلَيفةِ، رَكِبَ راحِلَتَه حتَّى استَوَى على البَيداءِ أهَلَّ هو وأصحابُه، وقَلَّدَ بَدَنَتَه، وذلكَ لخمسٍ بَقِينَ من ذي القَعْدةِ، فقَدِمَ مكَّةَ لأربَعِ ليالٍ خَلَوْنَ من ذي الحِجّةِ، فطافَ بالبيتِ وسَعَى بينَ الصَّفا والمَرْوةِ، ولم يَحِلَّ من أجْلِ بُدْنِه؛ لأنَّه قَلَّدَها، ثمَّ نَزَلَ بأعلى مكَّةَ عندَ الحَجُونِ وهو مُهِلٌّ بالحجِّ، ولم يَقرَبِ الكَعْبةَ بعدَ طَوافِه بها حتَّى رَجَعَ من عَرَفةَ، وأمَرَ أصحابَه أنْ يَطَّوَّفُوا بالبيتِ وبينَ الصَّفَا والمَرْوةِ، ثمَّ يُقصِّرُوا من رُؤُوسِهم، ثمَّ يَحِلُّوا، وذلكَ لمن لم يَكُنْ معه بَدَنةٌ قَلَّدَها، ومَن كانت معه امرأتُه فهِيَ له حلالٌ، والطِّيبُ والثِّيابُ.
صحيح البخاري — باب ما يلبس المحرم من الثياب والأردية-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1545 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1545
مشروعية الحج وفضلهحج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةلباس الرجال في الإحرام - لباس الرجالحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهالتطيب - منهيات الإحرامعقد النكاح والجماع والمباشرة - منهيات الإحرامالمصبوغ (المعصفر والمزعفر) - ألوان اللباسالميقات الزماني - مواقيت الحجالمواقيت المكانية - مواقيت الحجالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةالتحلل - أعمال العمرةنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجوقت التلبية - التلبيةوقت دخول مكة - الدخول إلى مكةطواف القدوم - أنواع الطوافطواف الإفاضة - أنواع الطوافسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديوقت نحر الهدي ومكانه - الهديالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةساعة الانطلاق - حجة الوداع وما تلاها من أحداث
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1558 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن عليّ الخلاّل الهُذليّ حدثنا عبد الصمد حدثنا سُليم بن حيّان قال:سمعت مروان الأصفر عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: قَدِمَ عليٌّ - رضي الله عنه - على النبيِّ ﷺ مِن اليَمَنِ، فقال: «بما أهلَلْتَ؟» قال: بما أهَلَّ به النبيُّ ﷺ، فقال: «لولا أنَّ معيَ الهَدْيَ لأحْلَلْتُ».
صحيح البخاري — باب مَن أهلّ في زمن النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1558 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1558
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1566 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك وحدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن حفصة رضي الله عنهم زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّها قالت: يا رسولَ الله، ما شأنُ النّاس حَلُّوا بعُمْرةٍ، ولم تَحلِلْ أنتَ من عُمْرَتِكَ؟ قال: «إنّي لَبَّدْتُ رأسي، وقَلَّدْتُ هَدْيي، فلا أَحِلُّ حتَّى أنْحَرَ».
صحيح البخاري — باب التمتّع والإقران والإفراد بالحجّ ،وفسخ الحجّ لمن لم يكن معه هدي-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1566 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1566
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1572 / 99

عرض السند

وقال أبو كامل،فضيل بن حسين البصريّ حدثنا أبو معشر حدثنا عثمان بن غياث عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّه سُئِلَ عن مُتْعةِ الحجِّ، فقال: أهَلَّ المهاجِرونَ والأنصارُ وأزواجُ النبيِّ ﷺ في حَجّةِ الوَدَاع وأهلَلْنا، فلمّا قَدِمْنا مكَّةَ قال رسولُ الله ﷺ: «اجعَلُوا إهْلالَكم بالحجِّ عُمْرةً, إلَّا مَن قَلَّدَ الهَدْيَ»؛ طُفْنا بالبيتِ, وبالصَّفا والمَرْوةِ, وأتىنا النِّساءَ, ولَبِسْنا الثِّيابَ، وقال: «مَن قَلَّدَ الهَدْيَ, فإنَّه لا يَحِلُّ له حتَّى يَبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه»، ثمَّ أمَرَنا عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ أنْ نُهِلَّ بالحجِّ, فإذا فَرَغْنا مِن المناسكِ جِئنا فطُفْنا بالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ, فقد تَمَّ حَجُّنا وعلينا الهَدْيُ، كما قال اللهُ تعالى: {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: (196)] إلى أمصارِكُم، الشّاةُ تَجْزي. فجَمَعُوا نُسُكَينِ في عامٍ بينَ الحجِّ والعُمْرةِ,، فإنَّ اللهَ تعالى أنزَلَه في كتابِه، وسَنَّه نبيُّه ﷺ وأباحَه للنّاس غيرَ أهلِ مكَّةَ، قال اللهُ: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: (196)]. وأشهُرُ الحجِّ الَّتي ذَكَرَ اللهُ تعالى: شَوّالٌ, وذُو القَعْدةِ, وذُو الحِجّةِ, ف مَن تَمَتَّعَ في هذه الأشهُرِ فعليهِ دَمٌ أو صومٌ. والرَّفَثُ: الجِماعُ, والفُسوقُ: المعاصي, والجِدالُ: المِراءُ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1572 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1572
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1640 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن نافع

أنَّ ابنَ عمرَ رضي الله عنهما أرادَ الحجَّ عامَ نَزَلَ الحَجّاجُ بابنِ الزُّبَير, فقيلَ له: إنَّ النّاسَ كائنٌ بينَهم قتالٌ وإنّا نَخافُ أنْ يَصُدُّوكَ, فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ إسْوةٌ حَسَنَةٌ}، إذاً أصنَعَ كما صَنَعَ رسولُ الله ﷺ إنّي أُشْهِدُكم أنّي قد أوجَبْتُ عُمْرةً. ثمَّ خَرَجَ حتَّى إذا كان بظاهرِ البَيْداءِ قال: ما شأنُ الحجِّ والعُمْرةِ إلا واحدٌ أُشْهِدُكم أنّي قد أوجَبْتُ حَجّاً مع عُمْرَتي. وأهدَى هَدْياً اشتَراه بقُدَيدٍ، ولم يَزِدْ على ذلكَ فلم يَنحَرْ ولم يَحِلَّ من شيءٍ حَرُمَ منه, ولم يَحلِقْ ولم يُقصِّرْ حتَّى كان يومُ النَّحْرِ فنَحَرَ وحَلَقَ ورأى أنْ قد قَضَى طَوَافَ الحجِّ والعُمْرةِ بطَوافِه الأوَّل. وقال ابنُ عمرَ رضي الله عنهما: كذلكَ فَعَلَ رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب طواف القارن-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1640 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1640
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1651 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب قال:وقال لي خليفة حدثنا عبد الوهاب حدثنا حبيب المعلّم عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: أهَلَّ النبيُّ ﷺ هو وأصحابُه بالحجِّ، وليس معَ أحدٍ منهم هَدْيٌ غيرَ النبيِّ ﷺ وطَلْحةَ، وقدِمَ عليٌّ مِن اليَمَنِ ومعه هَدْيٌ، فقال: أهلَلْتُ بما أهَلَّ به النبيُّ ﷺ، فأمَرَ النبيُّ ﷺ أصحابَه أنْ يَجعَلُوها عُمْرةً ويَطُوفُوا، ثمَّ يُقصِّرُوا ويَحِلُّوا، إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ، فقالوا: نَنطَلِقُ إلى مِنًى وذَكَرُ أحدِنا يَقطُرُ! فبَلَغَ النبيَّ ﷺ فقال: «لوِ استَقبَلْتُ من أمري ما استَدْبَرْتُ ما أهدَيتُ، ولولا أنَّ معيَ الهَدْيَ لأحْلَلْتُ». وحاضَتْ عائشةُ رضي الله عنها، فنَسَكَتِ المناسكَ كلَّها، غيرَ أنَّها لم تَطُفْ بالبيتِ، فلمّا طَهُرَتْ طافَتْ بالبيتِ، قالت: يا رسولَ الله، تَنطَلقونَ بحَجّةٍ وعُمْرةٍ، وأنْطَلِقُ بحَجٍّ؟ فأمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ أنْ يَخرُجَ معَها إلى التَّنعِيمِ، فاعتَمَرَتْ بعدَ الحجِّ.
صحيح البخاري — باب تقضي الحائض المناسك كلّها إلاّ الطواف-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1651 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1651
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالطاعة - قواعد النظام السياسيوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب أمهات المؤمنين - مناقب النساءشروط الطواف - الطوافمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلماليسر ودفع الحرجالثبات و المرونةالصلاة والطواف - ما ينهى عنه في الحيضإحرام الحائض والنفساء - النية والإحرام للحجطواف النساء - كيفية الطوافسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالإهلال بالحج والعمرة - ما يباح في الحيضالإقامة والمبيت في منى - أيام منى والمبيت فيهاوجود المَحرم للمرأة - شروط وجوب الحجتواضعه ورفقه ﷺ في معاملة أهل بيته - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهتيسيره ﷺ في الحج - تيسيره ﷺ قرانه ﷺ في الحج - حج النبي ﷺ وعمرته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1691 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أنّ ابن عمر رضي الله عنهما

قال: تَمَتَّعَ رسولُ الله ﷺ في حَجّةِ الوَدَاع بالعُمْرةِ إلى الحجِّ وأهدَى، فساقَ معه الهَدْيَ من ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رسولُ الله ﷺ فأهَلَّ بالعُمْرةِ، ثمَّ أهَلَّ بالحجِّ فتَمَتَّعَ النّاسُ مع النبيِّ ﷺ بالعُمْرةِ إلى الحجِّ، فكان مِن النّاس مَن أهدَى فساقَ الهَدْيَ، ومنهم مَن لم يُهْدِ، فلمّا قَدِمَ النبيُّ ﷺ مكَّةَ قال للنّاس: «مَن كان منكم أهدَى فإنَّه لا يَحِلُّ لِشيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّه، ومَن لم يَكُن منكم أهدَى فلْيَطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ولْيُقصِّرْ ولْيَحْلِلْ، ثمَّ ليُهِلَّ بالحجِّ، فمَن لم يَجِدْ هَدْياً فلْيَصُمْ ثلاثةَ أيّامٍ في الحجِّ وسبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه». فطافَ حينَ قَدِمَ مكَّةَ، واستَلَمَ الرُّكْنَ أوَّلَ شيءٍ، ثمَّ خَبَّ ثلاثةَ أطْوافٍ ومَشَى أربعاً، فرَكَعَ حينَ قَضَى طَوَافَه بالبيتِ عندَ المَقامِ رَكْعتَينِ، ثمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا فطافَ بالصَّفا والمَرْوةِ سبعةَ أطْوافٍ، ثمَّ لم يَحلِلْ من شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضَى حَجَّه ونَحَرَ هَدْيَه يومَ النَّحْرِ وأفاضَ، فطافَ بالبيتِ ثمَّ حَلَّ من كلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فَعَلَ رسولُ الله ﷺ مَن أهدَى وساقَ الهَدْيَ مِن النّاس. وعن عُرْوةَ: أنَّ عائشةَ رضي الله عنها أخبَرتْه عن النبيِّ ﷺ في تَمَتُّعِه بالعُمْرةِ إلى الحجِّ: فتَمَتَّعَ النّاسُ معه، بمِثلِ الَّذي أخبرني سالمٌ، عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما، عن رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما ساق البدن معه-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1691 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1691
الحكم المسجّل: صحيح
حج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةأسلوب القدوةالمواقيت المكانية - مواقيت الحجركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافمشروعية السعي - السعيكيفية السعي - السعيترتيب المناسك يوم النحر - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل الأكبر - التحللالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةالتحلل - أعمال العمرةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجالإقامة في مكة - الدخول إلى مكةاستقبال الحجر الأسود واستلامه وتقبيله - كيفية الطوافأشواط الطواف والموالاة فيها - كيفية الطوافالاضطباع والرمل - كيفية الطوافطواف القدوم - أنواع الطوافطواف الإفاضة - أنواع الطوافسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديوقت نحر الهدي ومكانه - الهديالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1694 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهريّ عن عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة و مروان

خَرَجَ النبيُّ ﷺ مِنَ المدينةِ في بِضْعَ عَشْرةَ مئةً من أصحابِه، حتَّى إذا كانُوا بذِي الحُلَيفةِ قَلَّدَ النبيُّ ﷺ الهَدْيَ وأشْعَرَ وأحرَمَ بالعُمْرةِ.
صحيح البخاري — باب من أشعر وقلّد بذي الحليفة ثم أحرم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1694 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1694
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1696 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها

قالت: فَتَلْتُ قَلَائدَ بُدْنِ النبيِّ ﷺ بيَدَيَّ، ثمَّ قَلَّدَها وأشْعَرَها وأهدَاها، فما حَرُمَ عليه شيءٌ كان أُحِلَّ له.
صحيح البخاري — باب من أشعر وقلّد بذي الحليفة ثم أحرم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1696 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1696
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1218 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن حاتم قال أبو بكر حدثنا حاتم بن إسماعيل المدنيّ عن جعفر بن محمد عن أبيه

قال: دخَلْنا على جابرِ بنِ عبدِ الله، فسألَ عن القَوم حتى انتهَى إليَّ، فقلتُ: أنا محمدُ بنُ عليِّ بن حُسين، فأهوى بيدِه إلى رأسِي فنَزَع زِرِّي الأعلى، ثم نَزَع زِرِّي الأسفل، ثم وضَعَ كفَّه بين ثَدْييَّ - وأنا يومَئذٍ غلامٌ شابٌّ - فقال: مَرحبًا بك يا ابن أَخي، سَلْ عمَّا شِئتَ، فسَألتُه، وهو أَعمَى، وحضَرَ وقتُ الصَّلاة، فقامَ في نِسَاجةٍ مُلتَحِفًا بها، كلَّما وضعَها على مَنكِبِه رَجَعَ طرَفاها إليه مِن صِغَرها، ورِداؤه إلى جَنبِه على المِشجَب، فصلَّى بنا، فقلتُ: أَخبِرني عن حَجَّةِ رَسولِ الله ﷺ، فقال بيدِه فعَقَدَ تِسعًا، فقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ مكثَ تسعَ سنينَ لم يَحُجّ، ثم أَذَّنَ في الناس في العاشِرة: أنَّ رسولَ الله ﷺ حاجٌّ، فقَدِمَ المَدينةَ بشَرٌ كثيرٌ، كلُّهم يَلتَمِسُ أن يأتَمَّ برَسولِ الله ﷺ، ويعملَ مِثلَ عملِه، فخَرَجنا معه، حتى أَتينا ذا الحُلَيفة، فوَلدتْ أسماءُ بنت عُميس محمدَ بنَ أَبي بكر، فأرسلَتْ إلى رسولِ الله ﷺ: كيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، واستَثفِري بثوبٍ وأَحرِمِي»، فصلَّى رسولُ الله ﷺ في المَسجد، ثم رَكِب القَصواءَ، حتى إذا استَوتْ به ناقتُه على البَيداءِ، نظرتُ إلى مَدِّ بَصَري بين يدَيه، مِن راكِبٍ وماشٍ، وعن يَمينِه مثلُ ذلك، وعن يسارِه مثلُ ذلك، ومِن خَلْفِه مثلُ ذلك، ورسولُ الله ﷺ بين أظهُرنا، وعليه يَنزِل القرآن، وهو يَعرفُ تأويلَه، وما عَمِل به من شيءٍ عَمِلْنا به، فأَهلَّ بالتّوحيد «لبَّيكَ اللَّهمّ لبَّيك، لبّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيك، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَرِيكَ لك»، وأهلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّون به، فلم يَرُدَّ رسولُ الله ﷺ عليهم شيئًا منه، ولَزِم رسولُ الله ﷺ تَلبِيتَه، قال جابرٌ، رضي الله عنه: لَسْنا نَنوي إلّا الحجَّ، لَسْنا نَعرِفُ العُمرةَ، حتى إذا أَتينا البيتَ معه، استلَم الرُّكْنَ فرَمَلَ ثلاثًا ومشَى أربعًا، ثم نَفَذَ إلى مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] فجَعَل المَقامَ بينَه وبينَ البيت، فكان أَبي يقول - ولا أعلَمُه ذَكَرَه إلّا عن النّبيِّ ﷺ: كان يَقرأُ في الرَّكعتَين: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص] و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون]، ثم رجَع إلى الرُّكن فاستَلَمَه، ثم خرَجَ من الباب إلى الصَّفا، فلمّا دَنا من الصّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] «أَبدأُ بما بدأَ اللهُ به» فبدأ بالصَّفا، فرَقِيَ عليه، حتى رأى البَيتَ فاستقبَلَ القِبلةَ، فوحَّد اللهَ وكبَّره، وقال: «لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلك وله الحَمدُ وهو على كلِّ شَيءٍ قدير، لا إله إلّا الله وحدَه، أَنجَزَ وَعْدَه، ونَصرَ عبدَه، وهَزَم الأحزابَ وحدَه» ثم دعا بين ذلك، قال: مثلَ هذا ثلاثَ مرّات، ثم نزَلَ إلى المروة، حتى إذا انصبَّتْ قَدَماه في بطنِ الوادي سعَى، حتى إذا صَعِدَتا مَشَى، حتى أتى المروة، ففَعَل على المَروةِ كما فَعَل على الصَّفا، حتى إذا كان آخرُ طوافه على المَروةِ، فقال: «لو أني استَقبَلْتُ مِن أمري ما استَدبرْتُ لم أسُقِ الهَديَ، وجعلتُها عُمرةً، فمَن كان مِنكُم ليس معَه هدْيٌ فلْيَحِلَّ، وليَجعَلْها عُمرةً»، فقامَ سُراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ الله، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فشبَّك رسولُ الله ﷺ أصابعَه واحدةً في الأخرى، وقال: «دَخَلتِ العُمرةُ في الحجّ» مرَّتين «لا بل لِأَبَدٍ أَبَدٍ»، وقَدِم عليٌّ مِن اليمن ببُدْنِ النّبيِّ ﷺ، فوجدَ فاطمة، رضي الله عنها، ممَّن حلَّ، ولبِسَتْ ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلت، فأنكَرَ ذلك عليها، فقالت: إنَّ أَبي أَمرَني بهذا، قال: فكان عليٌّ يقول بالعراق: فذهبتُ إلى رسول الله ﷺ مُحرِّشًا على فاطمة لِلذي صَنَعتْ، مُستفْتِيًا لرسول الله ﷺ فيما ذَكَرتْ عنه، فأخبرتُه أني أَنكرتُ ذلك عليها، فقال: «صدقَتْ صدقَتْ، ماذا قلتَ حينَ فَرضْتَ الحَجَّ؟» قال قلت: اللهمّ، إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسولُك، قال: «فإن معي الهديَ فلا تَحِلَّ» قال: فكان جماعةُ الهدي الذي قَدِمَ به عليٌّ من اليمن والذي أتى به النبيَّ ﷺ مئةً، قال: فحَلَّ الناسُ كلُّهم وقَصَّروا، إلَّا النّبيَّ ﷺ ومَن كان معه هَديٌ، فلما كان يوم التَّرويةِ تَوجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحج، وركِبَ رسولُ الله ﷺ، فصلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والمَغربَ والعِشاء والفجرَ، ثم مَكَث قليلًا حتى طلَعتِ الشمسُ، وأَمرَ بقُبَّةٍ من شَعَرٍ تُضرَب له بنَمِرةَ، فسارَ رسولُ الله ﷺ - ولا تَشكُّ قريشٌ إلّا أنه واقِفٌ عند المَشعَرِ الحرام، كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهلية - فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عَرَفةَ، فوجد القُبّة قد ضُرِبت له بِنَمِرةَ، فنزل بها، حتى إذا زاغَتِ الشمسُ أَمَر بالقَصواءِ، فرُحِلَت له، فأتى بطنَ الوادي، فخَطبَ النّاسَ، وقال: «إنَّ دماءَكم وأَموالَكم حَرامٌ عليكم، كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا، في بلدِكم هذا، ألا كلُّ شيءٍ من أَمرِ الجاهليّة تحت قَدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهلية مَوضُوعة، وإنَّ أولَ دمٍ أضَعُ مِن دمائنا دمُ ابن رَبيعةَ بن الحارث، كان مُستَرضَعًا في بني سَعدٍ فقَتلتْه هُذَيلٌ، ورِبا الجاهليّةِ موضوعٌ، وأولُ ربًا أضعُ رِبانا رِبا عبّاسِ بن عبدِ المطَّلب، فإنه مَوضوعٌ كلُّه، فاتّقوا اللهَ في النِّساء، فإنكُم أَخذْتُموهُنّ بأمانِ الله، واستَحلَلْتُم فُروجَهُنّ بكَلِمة الله، ولكم عليهنَّ أن لا يُوطِئن فُرُشَكُم أحدًا تَكرَهُونه، فإن فَعلنَ ذلك فاضرِبُوهن ضَربًا غيرَ مُبرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمَعروف، وقد تَركتُ فيكم ما لن تَضِلُّوا بعدَه إن اعتَصَمتُم به، كتابَ الله، وأنتم تُسألون عنِّي، فما أنتُم قائلون؟» قالوا: نَشهدُ أنك قد بَلَّغتَ وأَدَّيتَ ونَصَحتَ. فقالَ بإصبَعِه السَّبّابة، يَرفعُها إلى السّماء ويَنكُتُها إلى الناس: «اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَد» ثلاثَ مرّات، ثم أَذَّنَ، ثم أَقام فصلَّى الظُّهر، ثم أَقامَ فصَلَّى العصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شَيئًا، ثم رَكِبَ رسولُ الله ﷺ حتى أَتى المَوقِف، فجَعلَ بَطنَ ناقتِه القَصْواءِ إلى الصَّخَرات، وجعلَ حَبْلَ المُشاةِ بينَ يدَيه، واستَقبلَ القِبلة، فلم يَزَل واقِفًا حتى غرَبَت الشَّمسُ، وذَهبَتِ الصُّفرةُ قليلًا، حتى غابَ القُرصُ، وأَردَفَ أُسامةَ خلْفَه، ودَفَعَ رسولُ الله ﷺ وقد شَنَقَ للقَصواءِ الزِّمام، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مَورِكَ رَحْلِه، ويقولُ بيدِه اليُمنى: «أيُّها الناس، السَّكِينةَ السَّكِينة»، كلَّما أَتى حَبْلًا من الحِبَال أَرخَى لها قليلًا حتى تَصعَد، حتى أَتى المُزدَلِفة، فصلَّى بها المغربَ والِعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَين، ولم يُسبِّح بينَهما شيئًا، ثم اضطَجَع رَسولُ الله ﷺ حتى طَلَعَ الفَجر، وصلَّى الفَجرَ حين تبيَّنَ له الصُّبح بأَذانٍ وإقامة، ثم ركِبَ القَصْواءَ، حتى أَتى المَشْعَرَ الحرَام، فاستَقبلَ القِبلةَ، فدعاهُ وكبَّرهُ وهلَّلهُ ووحَّده، فلم يَزَل واقِفًا حتى أَسفرَ جِدًّا، فدَفعَ قبلَ أن تَطلُع الشَّمس، وأردفَ الفَضلَ بنَ عبّاس - وكان رجلًا حسَنَ الشَّعَر أَبيضَ وسِيمًا - فلمّا دفعَ رسولُ الله ﷺ مرَّتْ به ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فطَفِقَ الفضلُ يَنظرُ إليهِنَّ، فوَضعَ رسولُ الله ﷺ يدَه على وَجهِ الفَضل، فحوَّلَ الفَضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ يَنظُر، فحوَّلَ رسولُ الله ﷺ يدَه من الشِّقِّ الآخَر على وَجهِ الفَضل، يَصرِفُ وَجهَه من الشِّق الآخَر يَنظُر، حتى أَتى بطنَ مُحسِّر، فحَرَّكَ قليلًا، ثم سَلَكَ الطريقَ الوُسطَى التي تَخرُج على الجَمرةِ الكُبرى، حتى أَتى الجَمرةَ التي عندَ الشَّجرة، فرَماها بسَبع حصَيات، يُكبِّر مع كلِّ حصَاةٍ منها، مثل حصَى الخَذْف، رَمَى مِن بطنِ الوادي، ثم انصَرَفَ إلى المَنحَر، فنَحَرَ ثلاثًا وسِتِّينَ بيدِه، ثم أَعطَى عليًّا فنَحرَ ما غَبَر، وأَشرَكَه في هَدْيِه، ثم أَمرَ مِن كلِّ بدَنةِ ببَضْعَة، فجُعِلتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ، فأَكلا مِن لَحمِها وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثم رَكِبَ رَسولُ الله ﷺ فأَفاضَ إلى البَيت، فصَلَّى بمَكّةَ الظُّهرَ، فأَتى بني عبدِ المُطَّلب يَسْقُونَ على زَمزَم، فقال: «انْزِعُوا، بني عبدِ المُطَّلب، فلولا أن يَغْلِبكُم النّاسُ على سِقايَتِكُم لنَزَعتُ معَكُم»، فناوَلُوهُ دَلْوًا فشَرِب منه.
صحيح مسلم — باب حجة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1218 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1218
قيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةحج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةالإقامة والمبيت في منى - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل - أعمال العمرةلبس المخيط والمصبوغ - منهيات اللباسالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجإحرام الحائض والنفساء - النية والإحرام للحجطواف النساء - كيفية الطوافأوصاف الهدي - الهديسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديشروط الطواف - الطوافركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافالتوقي من الحر والبرد - مباحات الإحرامجامع صفة حجة النبي ﷺ - حج النبي ﷺ وعمرته في يوم عرفة - حجة الوداع وما تلاها من أحداثمعنى نشوز الزوجة وعلاجه - نشوز الزوجةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةتقدير النفقة - نفقة الزوجةأذكار الحج والعمرة و أدعيتهما - الذكر والدعاء في العباداتالاستواء والعلو - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1239 / 1

عرض السند

وحدثنا عبيدالله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة حدثنا مسلم القرّيّ سمع ابن عباس رضي الله عنهما

يقول: أَهَلَّ النَّبِيُّ ﷺ وأَهَلَّ أَصحابُه بحَجٍّ، فلم يَحِلَّ النَّبِيُّ ﷺ ولا مَن ساقَ الهَديَ مِن أَصحابِه، وحَلَّ بَقِيَّتُهم، فكان طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ فيمَن ساقَ الهَديَ فلَم يَحِلَّ.
صحيح مسلم — باب في متعة الحجّ-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1239 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1239
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.