Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الانشغال بالدنيا وكراهية الموت

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالانشغال بالدنيا وكراهية الموت
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 936 / 99

عرض السند

حدثنا معاوية بن عمرو قال:حدثنا زائدة عن حُصين عن سالم بن أبي الجعد قال:حدثنا جابر بن عبد الله

قال: بَينَما نحنُ نُصلِّي مع النّبيِّ ﷺ إذ أقبَلَتْ عِيرٌ تَحمِلُ طعامًا، فالتَفَتُوا إليها حتَّى ما بَقِيَ مع النّبيِّ ﷺ إلّا اثنا عَشَرَ رجلًا، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: 11].
صحيح البخاري — باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 936 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 936
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1465 / 99

عرض السند

حدثنا معاذ بن فَضالة حدثنا هشام عن يحيى عن هلال بن أبي ميمونة حدثنا عطاء بن يسار أنه سمع أبا سعيد الخدريّ رضي الله عنه

أنَّ النّبيَّ ﷺ جَلَسَ ذاتَ يومٍ على المِنْبرِ وجَلَسْنا حولَه، فقال: «إنّي ممَّا أخافُ عليكم من بَعْدي ما يُفتَحُ عليكم من زَهْرةِ الدُّنْيا وزِينَتِها»، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أوَيأتي الخيرُ بالشَّرِّ؟ فسَكَتَ النبيُّ ﷺ، فقيلَ له: ما شأنُكَ تُكَلِّمُ النبيَّ ﷺ ولا يُكلِّمُكَ؟! فرأَينا أنَّه يُنزَلُ عليه، قال: فمَسَحَ عنه الرُّحَضاءَ فقال: «أينَ السّائلُ؟» وكأنَّه حَمِدَه، فقال: «إنَّه لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبِيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلا آكِلةَ الخَضْراءِ، أكَلَتْ حتَّى إذا امتَدَّتْ خاصِرَتاها استَقبَلَتْ عَينَ الشمسِ، فثَلَطَتْ وبالَتْ ورَتَعَتْ، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فنِعمَ صاحبُ المسلمِ ما أعطَى منه المِسْكينَ واليتيمَ وابنَ السَّبِيلِ - أو كما قال النبيُّ ﷺ - وإنَّه مَن يَأْخُذُه بغيرِ حَقِّه كالَّذي يَأْكلُ ولا يَشْبَعُ، ويكونُ شهيدًا عليه يومَ القِيامةِ».
صحيح البخاري — باب الصدقة على اليتامى-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1465 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1465
العوائق الماديةلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل البر باليتيم - فضل التكافل الاجتماعيفضل إعانة المحتاجين - فضل التكافل الاجتماعيالاعتدال والتوسط - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الدنيا على الآخرة - القيم والأخلاق المذمومةالانشغال بالدنيا وكراهية الموترعاية اليتيم - الرعاية والخدمة الاجتماعيةرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةآثار الوحي على النبي عليه السلام - آثار الوحيالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةابن السبيل - المستحقون للزكاةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالوحي - طرق المعرفةمشروعية صدقة التطوع وفضلها - صدقة التطوع* قيمة السعي على الأرامل والمساكين - أسباب الصدقة وألوانهامما يشهد على الإنسان يوم القيامة - الشهود يوم القيامةمجئ جبريل كصلصلة الجرس (وهي أكثرها وأشدها عليه) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2615 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة حدثنا أنس رضي الله عنه

قال: أُهْدِيَ للنبيِّ ﷺ جُبّةُ سُنْدُسٍ، وكان يَنهَى عن الحَرِيرِ، فعَجِبَ النّاسُ منها، فقال: «والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيدِه، لَمَنادِيلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذا».
صحيح البخاري — باب قبول الهدية من المشركين-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2615 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2615
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالجبة - أسماء الملابسمناقب الأنصار - مناقب الأنصارإعداد الداعي معرفيا (فكريا)تدريب الداعي عمليامؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الانشغال بالدنيا وكراهية الموتتقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)الحرير (ومنه السندس والإستبرق والديباج والسيراء والخَزّ) - المادة التي يصنع منها اللباسالحرير للرجال (انظر أنواع اللباس) - اللباس المنهي عنهقيمة التمتع بجمال الهيئة من غيرِ كِبْر - قيم التمتع بزينة الله والطيبات من الرزقالتميز - المباديءالأمل ودفع اليأسالعملية (الواقعية)خطب المناسبات و المواعظوسائل الإيضاحالرأي العام الاقتصاديالقيمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةثانيًا: الترغيب بالجنة ونعيمها - الجنة ونعيمهالباس أهل الجنة - خامسًا: نعيم الجنة* سعد بن معاذ - المبشرون بالجنةحُلَّته ﷺ وثيابه - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه قبوله ﷺ الهدية من عامة الناس - عادة النبي ﷺ في قبول الهدية ومكافأة صاحبها وعدم قبول الصدقةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكربعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداث
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2757 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أنّ عبدَ الله بنَ كَعبٍ قال: سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ، رضي الله عنه،

قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ من تَوْبَتي أنْ أنخَلِعَ من مالي صَدَقةً إلى الله وإلى رسولِه ﷺ، قال: «أَمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ، فهو خيرٌ لَكَ» قلتُ: فإنّي أُمْسِكُ سَهْمي الَّذي بخَيْبر.
صحيح البخاري — باب إذا تصدّق أو أوقف بعض ماله أو بعض رقيقه-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2757 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2757
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعوائق الماديةالنفاق والمنافقونمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليممجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيفضل السلام والمصافحة والمعانقة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)النصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالجبن والعجز والذل - القيم والأخلاق المذمومةالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالإغراء والاحتواءالانشغال بالدنيا وكراهية الموتالانضباط - مبادئ الإدارةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالوسطية - المباديءالتربية المستمرة - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةما ورد في الإثنين والخميس - ما ورد في الأيام واللياليأم سلمة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالالتزام بالكتاب والسنةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهامعنى القيادة وأهميتهاأهمية اتخاذ القرار والحزمالأمن والدفاع ( الجهاد )القرآن - مصادر الدستورالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيسلطان المربي والمعلم - الضبط الاجتماعيمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتوبة - أساليب التقويمموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارالمساءلة (المحاسبة)الاحترام المتبادلالتقويمالقيادة الشوريةتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)الرقابة الذاتية ( التقوى )الرقابة الخارجيةالملاحظة الشخصيةاتصال شفهيالمتابعة والتقويمالمبادىء(فلسفة الإدارة)الجهاد بالمال والنفس - واجبات المواطنالوحي - طرق المعرفةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2822 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الملك بن عمير سمعت عمرو بن ميمون الأوديّ

قال: كانَ سعدٌ يُعلِّمُ بَنِيهِ هؤُلاءِ الكَلِماتِ كما يُعلِّمُ المُعلِّمُ الغِلْمانَ الكتابةَ، ويقولُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يَتَعَوَّذُ منهنَّ دُبُرَ الصلاةِ: «اللهمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الجُبنِ، وأعُوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ، وأعُوذُ بكَ من فِتْنةِ الدُّنْيا، وأعُوذُ بكَ من عَذابِ القَبْرِ». فحَدَّثتُ به مُصعَبًا فصَدَّقَه.
صحيح البخاري — باب ما يُتعوّذ من الجبن-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2822 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2822
الحكم المسجّل: صحيح
عوامل التغير الاجتماعيالعوائق الماديةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميفضل العلم - المعلم والمتعلمالأسرة - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالتربوي ( التعليم والثقافة ) - عوامل التغير الاجتماعيالانشغال بالدنيا وكراهية الموتالمضطرب - اختلاف الرواياتبسط الدنيا والتنافس فيها - الفتن المتعلقة بالمعاملات #####الذكر والدعاء بعد الصلاة - السلام وختم الصلاةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتعليم والتثقيف - التنمية الاجتماعيةالتدريس والتعليممرحلة الطفولة - مراحل النموالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالاستعاذة بالله من عذاب القبر - عاشرًا: عذاب القبر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3039 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال:سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما

يحدِّث، قال: جَعَلَ النبيُّ ﷺ على الرَّجَّالةِ يومَ أُحدٍ - وكانوا خمسينَ رجلًا - عبد الله بنَ جُبَير، فقال: «إنْ رأيتُمونا تَخْطَفُنا الطَّيرُ فلا تَبْرَحُوا مكانَكم هذا حتَّى أُرسِلَ إليكُم، وإنْ رأيتُمونا هَزَمْنا القومَ وأوطَأْناهم فلا تَبْرَحُوا حتَّى أُرسِلَ إليكُم» فهَزَمُوهُم. قال: فأنا والله رأيتُ النِّساءَ يَشْتَدِدْنَ، قد بَدَتْ خَلاخِلُهُنَّ وأسْوُقُهُنَّ، رافعاتٍ ثِيابَهُنَّ، فقال أصحابُ عبد الله بنِ جُبَير: الغَنِيمةَ أيْ قومِ، الغَنِيمةَ، ظَهَرَ أصحابُكم فما تَنتَظِرونَ؟ فقال عبد الله بنُ جُبَير: أنسِيتُم ما قال لكم رسول الله ﷺ؟ قالوا: والله لَنَأْتيَنَّ النّاسَ فلَنُصِيبَنَّ منَ الغَنِيمةِ. فلمّا أتَوْهم صُرِفَتْ وجوهُهُم فأقبَلُوا مُنْهَزِمِينَ، فذاكَ إذْ يَدْعُوهُم الرَّسولُ في أُخراهُم، فلم يَبْقَ معَ النبيِّ ﷺ غيرُ اثنَي عَشَرَ رجلًا، فأصابُوا مِنّا سبعينَ، وكان النبيُّ ﷺ وأصحابُه أصابَ منَ المشركينَ يومَ بَدْرٍ أربعينَ ومئةً، سبعينَ أسِيرًا وسبعينَ قتيلًا. فقال أبو سفيانَ: أفي القومِ محمَّدٌ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فنَهاهُم النبيُّ ﷺ أنْ يُجِيبُوه، ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ أبي قُحَافةَ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ الخطَّاب؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤُلاءِ فقد قُتِلُوا، فما مَلَكَ عمرُ نَفْسَه فقال: كَذَبْتَ والله يا عَدُوَّ الله، إنَّ الَّذينَ عَدَدْتَ لأحْياءٌ كلُّهُم، وقد بَقِيَ لكَ ما يَسُوؤُكَ، قال: يومٌ بيومِ بَدْرٍ، والحربُ سِجالٌ، إنَّكم ستَجِدونَ في القومِ مُثْلةً لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني، ثمَّ أخَذَ يَرتَجِزُ: أُعْلُ هُبَلْ، أُعْلُ هُبَلْ، قال النبيُّ ﷺ: «ألا تُجِيبونَه؟» قالوا: يا رسول الله، ما نقولُ؟ قال: «قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ» قال: إنَّ لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم. فقال النبيُّ ﷺ: «ألَا تُجِيبُوا له؟» قال: قالوا: يا رسول الله، ما نقولُ؟ قال: «قولوا: اللهُ مَوْلانا ولا مولى لكم».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من التنازع-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3039 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهقيمة الشجاعة في ردِّ الشبهات - قيم الشجاعة والتضحيةمؤمن بالدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالانشغال بالدنيا وكراهية الموتإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوتوعية الجمهور بخطر الإشاعة ووسائل العدو في نشرهاتحليل إشاعة العدو والرد عليهامراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالدفاع عن المواقع الاسترتيجية وعن الثغور - أنواع الدفاععدو محاربإشاعة التشكيك وهز الثقةإشاعة اليأس والهزيمةإشاعة القتل والإرهابالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالدراسات السابقة للأرض ومصادر المعلومات - عوامل اتخاذ القرارقتلى وأسرى المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)ما كان من أمر الرماة - غزوة أحدهزيمة المشركين بداية المعركة - غزوة أحدشماتة أبي سفيان ورد عمر بن الخطاب - غزوة أحدأعداد الجند. - التجنيد
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4042 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الرحيم أخبرنا زكرياء بن عَديّ أخبرنا ابن المبارك عن حيوَة عن يزيد بن أبي حَبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر

قال: صَلَّى رسولُ الله ﷺ على قَتْلَى أُحدٍ بعدَ ثماني سنينَ، كالمُوَدِّعِ لِلأحياءِ والأمواتِ، ثمَّ طَلَعَ المِنْبرَ، فقال: «إنّي بينَ أيدِيكم فَرَطٌ، وأنا عليكم شهيدٌ، وإنَّ مَوْعِدَكُم الحوضُ، وإنّي لأنظُرُ إليه من مَقَامي هذا، وإنّي لستُ أخشَى عليكم أنْ تُشرِكُوا، ولكنّي أخشَى عليكم الدُّنْيا أنْ تَنافَسُوها». قال: فكانت آخرَ نَظْرةٍ نَظَرْتُها إلى رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب قتل أبي رافع،عبدالله بن أبي الحقيق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4042 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4042
عوامل التغير الاجتماعيما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالاقتصادي - عوامل التغير الاجتماعيما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الانشغال بالدنيا وكراهية الموتالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحواس - طرق المعرفةالصلاة على الميت بعد دفنه بمدة - صلاة الجناةمعاينته ﷺ الحوض - معاينةُ النبيِّ ﷺ صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بعد زمن - شهداء أحدصلاته على شهداء أحد كالمودع لهم - بين يدي المرض
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4730 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص بن غِياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدريّ،رضي الله عنه

قال: قال: قال رسولُ الله ﷺ: «يُؤتَى بالموتِ كهَيْئةِ كَبْشٍ أملَحَ، فيُنادِي مُنادٍ: يا أهلَ الجنَّةِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعم، هذا الموتُ، وكلُّهم قد رَآه، ثمَّ يُنادِي: يا أهلَ النّارِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعم هذا الموتُ، وكلُّهم قد رَآه، فيُذبَحُ، ثمَّ يقولُ: يا أهلَ الجنَّةِ، خُلُودٌ فلا موتَ، ويا أهلَ النّار، خُلُودٌ فلا موتَ». ثمَّ قرأَ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ وهؤُلاءِ في غَفْلةٍ أهلُ الدُّنْيا ﴿وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [مريم:39]».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4730
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6416 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا محمد بن عبد الرحمن،أبو المنذر الطّفاويّ عن سليمان الأعمش قال:حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

قال: أخَذَ رسول الله ﷺ بمَنكِبي فقال: «كُنْ في الدُّنْيا كأنَّكَ غَرِيبٌ أو عابرُ سبيلٍ». وكان ابنُ عمرَ يقولُ: إذا أمسَيتَ فلا تَنتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أصبَحْتَ فلا تَنتَظِرِ المساءَ، وخُذْ من صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، ومِنْ حَياتِكَ لِموتِكَ.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:كن في الدنيا كأنك غريب-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6416
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6438 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عباس بن سهل بن سعد قال:سمعت ابن الزبير

على المِنْبرِ بمكَّةَ في خُطْبَتِه يقولُ: يا أ يُّها النّاسُ، إنَّ النبيَّ ﷺ كان يقولُ: «لو أنَّ ابنَ آدمَ أُعْطِيَ وادِياً مَلْأً من ذهبٍ أحبَّ إليه ثانياً، ولو أُعْطِيَ ثانياً أحبَّ إليه ثالثاً، ولا يَسُدُّ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتُوبُ اللهُ على مَن تابَ».
صحيح البخاري — باب ما يُتّقى من فتنة المال-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6438 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6438
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6507 / 99

عرض السند

حدثنا حجّاج حدثنا همّام حدثنا قتادة عن أنس عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن أحبَّ لِقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقاءَه» قالت عائشةُ - أو بعضُ أزواجِه -: إنّا لَنَكْرَه الموتَ، قال: «ليس ذاكِ، ولكنَّ المؤمِنَ إذا حَضَرَه الموتُ بُشِّرَ برِضْوانِ اللهِ وكَرامَتِه، فليس شيءٌ أحبَّ إليه ممَّا أمامَه، فأحبَّ لِقاءَ اللهِ وأحبَّ اللهُ لِقاءَه، وإنَّ الكافرَ إذا حُضِرَ بُشِّرَ بعَذاب اللهِ وعُقُوبَتِه، فليس شيءٌ أكرَهَ إليه ممَّا أمامَه، كَرِهَ لِقاءَ اللهِ وكَرِهَ اللهُ لِقاءَه». اختَصَرَه أبو داودَ وعَمرٌو، عن شُعْبةَ. وقال سعيدٌ: عن قَتَادةَ، عن زُرَارةَ، عن سعدٍ، عن عائشةَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب مَن أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6507 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6507
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6512 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن ربعيّ الأنصاريّ

أنَّه كان يُحدِّثُ: أنَّ رسولَ الله ﷺ مُرَّ عليه بجِنازَةٍ، فقال: «مُستَرِيحٌ ومُستَراحٌ مِنْه» قالوا: يا رسولَ الله ما المُستَرِيحُ والمُستَراحُ مِنْه؟ قال: «العبدُ المؤمِنُ يَستَرِيحُ من نَصَبِ الدُّنْيا وأذاها إلى رَحْمةِ الله، والعبدُ الفاجِرُ يَستَرِيحُ منه العِبادُ والبلادُ والشَّجَرُ والدَّوابُّ».
صحيح البخاري — باب سكرات الموت-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6512 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6512
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.