حدثنا محمد بن عبد الله الرزيّ حدثنا خالد بن الحارث الهُجَيْمِيّ حدثنا سعيد عن قتادة عن زُرارة عن سعد بن هشام عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن أَحبَّ لقاءَ الله، أَحبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِه لِقاءَ الله، كَرِهَ اللهُ لِقاءَه» فقلت: يا نبيَّ الله، أَكَراهيَةُ الموت؟ فكلُّنا نَكرَهُ المَوت. فقال: «ليس كذلكِ، ولكنَّ المُؤمنَ إذا بُشِّر برَحمةِ اللهِ ورِضوانِه وجَنَّتِه أَحبَّ لِقاءَ الله، فأَحبَّ اللهُ لِقاءَه، وإنَّ الكافرَ إذا بُشِّر بعَذابِ اللهِ وسَخَطِه، كَرِهَ لِقاءَ الله، وكَرِه اللهُ لِقاءَه».
صحيح مسلم — باب من أحبّ لقاء الله،أحب الله لقاءه-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2684 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2684
حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثيّ أخبرنا عَبْثَر عن مُطَرِّف عن عامر عن شُرَيْح بن هانىء عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن أحبَّ لِقاءَ الله، أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِه لِقاء الله، كره الله لقاءَه»، قال: فأتيتُ عائشةَ فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، سمعتُ أبا هُرَيرةَ يَذكُر عن رَسولِ الله ﷺ، حديثًا، إنْ كان كذلك فقد هَلَكنا. فقالت: إنَّ الهالِك مَن هلَكَ بقولِ رسول الله ﷺ، وما ذاكَ؟ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن أحبَّ لقاءَ الله، أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِه لِقاءَ الله، كَرِه اللهُ لِقاءَه»، وليس منّا أحدٌ إلّا وهو يَكرهُ الموت. فقالت: قد قالَه رسولُ الله ﷺ، وليس بالذي تَذهبُ إليه، ولكنْ إذا شَخَصَ البَصَرُ، وحَشْرَج الصَّدْر، واقشَعرَّ الجِلد، وتشنَّجتِ الأصابع، فعِند ذلك، مَن أَحبَّ لقاءَ الله، أَحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِه لِقاءَ الله، كَرِه اللهُ لِقاءه.
صحيح مسلم — باب من أحبّ لقاء الله،أحب الله لقاءه-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2685 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2685
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا يحيى بن زكرياء عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
قال: سَمِعتُ النّبيَّ ﷺ قبلَ وفاتِه بثَلاثٍ، يقول: «لا يَموتَنَّ أَحدُكم إلّا وهو يُحسِنُ بالله الظَّن».
صحيح مسلم — باب الأمر بحسن الظنّ بالله تعالى،عند الموت-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2877 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2877
حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي المعلّى عن أبيه
أنَّ رسولَ الله ﷺ خطَبَ يومًا فقال: «إنَّ رجلًا خيَّرَه ربُّه بينَ أن يَعيشَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَعِيش، ويأكلَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يأكل، وبينَ لِقاءِ ربِّه، فاختارَ لِقاءَ ربِّه» قال: فبَكَى أبو بَكر، فقال أَصحابُ النّبيِّ ﷺ: ألا تَعجَبونَ من هذا الشَّيخ، إذ ذَكَرَ رسولُ الله ﷺ رَجلًا صالحًا خيَّرَه ربُّه بين الدُّنيا وبين لِقاءِ ربِّه فاختارَ لِقاءَ ربِّه! قال: فكانَ أَبو بكرٍ أَعلَمَهم بما قالَ رسولُ الله ﷺ، فقالَ أبو بَكر: بل نَفْدِيكَ بآبائِنا وأَموالِنا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «ما مِن النّاسِ أَحدٌ أَمَنَّ إلينا في صُحبتِه وذاتِ يَدِه مِن ابن أَبي قُحافَة، ولو كنتُ متَّخِذًا خَليلًا، لاتّخذتْ ابنَ أبي قُحافةَ خَليلًا، ولكن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، وُدٌّ وإخاءُ إيمان - مرَّتين أو ثلاثًا - وإنَّ صاحبَكُم خَليلُ الله».وفي الباب عن أبي سعيد.هذا حديثٌ غريب.وقد رُوي هذا الحديثُ عن أبي عَوانة، عن عبد الملك بن عُمَير بإسنادٍ غير هذا.ومعنى قوله: «أمَنَّ إلينا» يعني: أمَنَّ علينا.
سنن الترمذي — باب من فضائل أبي بكر-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3659 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3661
أخبرنا سُويد بن نصر قال:أنبأنا عبد الله عن ابن أبي ذئب عن سعيد المَقبُريّ عن عبد الرحمن بن مِهران أنّ أبا هريرة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «إذا وُضِعَ الرَّجلُ الصَّالحُ على سريره قال: قَدِّموني قَدِّموني، وإذا وُضِعَ الرَّجلُ - يعني السُّوء - على سريره قال: يا وَيْلي، أينَ تذهبون بي؟».
سنن النسائي — باب السرعة بالجنازة-كتاب الجنائز-سنن النسائي — رقم الحديث: 1908 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1908