مسند أحمد
حديث 18283 / 99
عرض السند
حدثنا عفّان ثنا همام ثنا عطاء بن السائب
قال: كان أولُ يومٍ عرَفتُ فيه عبدَ الرَّحمن ابن أبي ليلى رأيتُ شيخًا أبيضَ الرَّأس واللِّحيةِ على حمار، وهو يَتْبعُ جِنازةً، فسِمعتُه يقول: حدَّثني فلانُ بنُ فلان، سَمِع رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِه اللهُ لِقاءَه»، قال: فأكبَّ القومُ يَبكُون، فقال: «ما يُبكِيكُم؟» فقالوا: إنّا نَكرَه الموتَ، قال: «ليسَ ذلك، ولكنَّه إذا حُضِرَ ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة:88 - 89 ] فإذا بُشِّر بذلك أحبَّ لقاءَ الله، واللهُ للِقائِه أَحبُّ، ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ [الواقعة: 92- 93]، - قال عطاء: وفي قراءةِ ابنِ مسعود: ثُمّ تَصْلِيةُ جَحِيم - فإذا بُشِّر بذلك كَرِهَ لقاءَ الله، واللهُ لِلِقائِه أَكرَه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18283 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18283
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
آثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىالحب والبغض والرضى والسخط - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىمحبة الله عز وجل للعبد ومحبة العبد لله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةمحبة لقاء الله تبارك وتعالى - مظاهر توحيد الألوهيةالتبشيرمحبة المؤمن للقاء الله وكراهية الكافر للقائه عند الاحتضار - عاشرًا: قبض الروح