صحيح مسلم
حديث 2685 / 1
عرض السند
حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثيّ أخبرنا عَبْثَر عن مُطَرِّف عن عامر عن شُرَيْح بن هانىء عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن أحبَّ لِقاءَ الله، أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِه لِقاء الله، كره الله لقاءَه»، قال: فأتيتُ عائشةَ فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، سمعتُ أبا هُرَيرةَ يَذكُر عن رَسولِ الله ﷺ، حديثًا، إنْ كان كذلك فقد هَلَكنا. فقالت: إنَّ الهالِك مَن هلَكَ بقولِ رسول الله ﷺ، وما ذاكَ؟ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن أحبَّ لقاءَ الله، أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِه لِقاءَ الله، كَرِه اللهُ لِقاءَه»، وليس منّا أحدٌ إلّا وهو يَكرهُ الموت. فقالت: قد قالَه رسولُ الله ﷺ، وليس بالذي تَذهبُ إليه، ولكنْ إذا شَخَصَ البَصَرُ، وحَشْرَج الصَّدْر، واقشَعرَّ الجِلد، وتشنَّجتِ الأصابع، فعِند ذلك، مَن أَحبَّ لقاءَ الله، أَحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِه لِقاءَ الله، كَرِه اللهُ لِقاءه.
صحيح مسلم — باب من أحبّ لقاء الله،أحب الله لقاءه-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2685 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2685
الحكم المسجّل: صحيح
الردة - مبطلات الإيمان وما يخل بهالحب والبغض والرضى والسخط - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةصفات الكافرين - الكفرمحبة لقاء الله تبارك وتعالى - مظاهر توحيد الألوهيةالتبشيرمراعاة الفروق الفرديةحال الإنسان عند الاحتضار - عاشرًا: قبض الروحالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةمحبة المؤمن للقاء الله وكراهية الكافر للقائه عند الاحتضار - عاشرًا: قبض الروحالتربية الإيمانية - الأهدافمحبة الله عز وجل للعبد ومحبة العبد لله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميته