Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أسلوب القدوة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأسلوب القدوة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1840 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه

أنَّ عبد الله بنَ العبَّاس والمِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ اختَلَفا بالأبواءِ؛ فقال عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ: يَغسِلُ المُحرِمُ رأسَه، وقال المِسْوَرُ: لا يَغسِلُ المُحرِمُ رأسَه. فأرسَلَني عبدُ الله بنُ العبَّاس إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ، فوَجَدْتُه يَغتَسِلُ بينَ القَرْنَينِ وهو يُستَرُ بثوبٍ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ فقلتُ: أنا عبدُ الله بنُ حُنَينٍ، أرسَلَني إليكَ عبدُ الله بنُ العبَّاس أسألُكَ: كيفَ كان رسولُ الله ﷺ يَغسِلُ رأسَه وهو مُحرِمٌ؟ فوَضَعَ أبو أيوبَ يدَه على الثَّوْبِ، فطَأْطَأَه حتَّى بَدَا لي رأسُه، ثمَّ قال لإنسانٍ يَصُبُّ عليه: اصْبُبْ، فصَبَّ على رأسِه، ثمَّ حَرَّكَ رأسَه بيَدَيه، فأقبَلَ بهما وأدبَرَ، وقال: هكذا رأيتُه ﷺ يَفْعَلُ.
صحيح البخاري — باب الاغتسال للمحرم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1840 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1840
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1944 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ إلى مكَّةَ في رمضانَ فصامَ، حتَّى بَلَغَ الكَدِيدَ أفطَرَ، فأفطَرَ النّاسُ.
صحيح البخاري — باب إذا صام أياماً من رمضان ثم سافر-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1944 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1944
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2352 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه

أنَّها حُلِبَتْ لرسولِ الله ﷺ شاةٌ داجِنٌ، وهي في دار أنسِ بنِ مالكٍ، وشِيبَ لَبَنُها بماءٍ مِن البِئْرِ الَّتي في دار أنسٍ، فأعطَى رسولَ الله ﷺ القَدَحَ، فشَرِبَ منه، حتَّى إذا نَزَعَ القَدَحَ مِن فيهِ وعلى يَسارِه أبو بكرٍ وعن يَمِينِه أعرابيٌّ، فقال عمرُ - وخافَ أنْ يُعْطِيَه الأعرابيَّ -: أعطِ أبا بكرٍ يا رسولَ الله عندَكَ. فأعطاه الأعرابيَّ الَّذي على يَمِينِه، ثمَّ قال: «الأيمَنَ فالأيمَنَ».
صحيح البخاري — باب في الشرب-كتاب الشرب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2352 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2352
قواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيمراحل التغير الاجتماعيمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالآداب الشرب - الآداب الاجتماعيةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالضوابط الأخلاقية(القيم والأخلاق) - قواعد الضبط الاجتماعيالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالتقييم - مراحل التغير الاجتماعيالمظهر الاجتماعي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالأسلوب التقريري المباشرأسلوب القدوةاللبن (الحليب) - المشروباتسؤر الإنسان والحيوانات الطاهرة - الماء الطاهرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةقيمة المساواة بين الرفيع والوضيع في الحقوق والواجبات - مظاهر قيم تكريم الإنسانقيمة النظام في المحافظة على الأيمن - مظاهر قيمة النظاممعرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس من يبدأ الأكل - الأكل الجماعي وآدابه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2367 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غُنْدَر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

«والَّذي نَفْسي بيدِه، لَأَذُودَنَّ رجالاً عن حَوْضي، كما تُذَادُ الغَرِيبةُ مِنَ الإبلِ عن الحَوْضِ».
صحيح البخاري — باب من رأى أنّ صاحب الحوض والقربة أحقّ بمائه-كتاب الشرب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2367 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2367
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهأسلوب القدوةالتميز - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتدريس والتعليمالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحل الحوض قبل العرض والحساب - تاسعًا: الحوضالمطرودون عن الحوض والمحرومون منه - تاسعًا: الحوض
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2483 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

أنَّه قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ بَعْثًا قِبَلَ السّاحلِ، فأمَّرَ عليهم أبا عُبيدةَ بنَ الجَرّاح، وهم ثلاثُ مئةٍ وأنا فيهم، فخَرَجْنا، حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ فنِيَ الزّادُ، فأمَرَ أبو عُبيدةَ بأزوادِ ذلكَ الجيشِ، فجُمِعَ ذلكَ كلُّه، فكان مِزْوَدَي تمرٍ، فكان يُقوِّتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتَّى فَنِيَ، فلم يَكُنْ يُصِيبُنا إلا تمرةٌ تمرةٌ، فقلتُ: وما تُغْني تمرةٌ؟ فقال: لقد وجَدْنا فَقْدَها حينَ فَنِيَت. قال: ثمَّ انتَهَينا إلى البحرِ، فإذا حُوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ، فأكَلَ منه ذلكَ الجيشُ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً. ثمَّ أمَرَ أبو عُبيدةَ بضِلَعَينِ مِن أضْلاعِه فنُصِبا، ثمَّ أمَرَ براحلةٍ فرُحِلَتْ، ثمَّ مَرَّتْ تحتَهما فلم تُصِبْهما.
صحيح البخاري — باب الشركة في الطعام والنهد-كتاب الشركة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2483
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمناقب المبشرين بالجنةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب أبي عبيدة عامر بن الجراح - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب القدوةالاستخبارات الوقائية (الدفاعية) - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيون* قيمة التعاون في الأزمات الطارئة - التعاون بين أبناء البلدالسمك والحيتان - اللحوم والأسماك والبيضالنخيل ومنتجاته (البلح والتمر والرطب والجمّار) - الفواكهالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهااجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهصفات القائد ومؤهلاتهحقوق الأمراء وواجباتهم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةطريقة اختيار القائد(تعيين,استمزاج,انتخاب)إمارة الجند - انواع الإمارةقيمة الصبر على مشاق الجهاد في سبيل الله - قيم الصبر والثباتقيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة الاعتدال في النفقة في المأكل والمشرب - قيم الاقتصاد في النفقة وترشيد الاستهلاكالتغذية في الحروب والكوارث والأزمات والطوارئ - تغذية الجماعاتالصيد - استغلال المواردأعداد الجند. - التجنيدالإعداد المالي - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2486 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء حدثنا حمّاد بن أسامة عن بُرَيد عن أبي بُردة عن أبي موسى قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«إنَّ الأشعَريِّينَ إذا أرمَلُوا في الغَزْوِ، أو قَلَّ طعامُ عِيالِهم بالمدينةِ، جَمَعُوا ما كانَ عندَهم في ثوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقتَسَمُوه بينَهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّوِيَّةِ، فهم منِّي وأنا منهم».
صحيح البخاري — باب الشركة في الطعام والنهد-كتاب الشركة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2486 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2486
المالية - الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإدارة المالية - الماليةالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهأغنياء وفقراء - خصائص السكانالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودة* قيمة التعاون في الأزمات الطارئة - التعاون بين أبناء البلدفضل تجهيز المجاهدين - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب القدوةالتكافل - أهداف الإدارة الماليةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتزويد والإدامة - الإمداد والتموينالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةثاني عشر: قيمة التكافل في الأموال في الأزمات والظروف الاستثنائية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرالتغذية في الحروب والكوارث والأزمات والطوارئ - تغذية الجماعاتالتكافل بين الجيران والأقارب - توزيع الغذاء
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2582 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاريّ قال:حدثني ثمامة بن عبد الله

قال: دَخَلْتُ عليه فناوَلَني طِيبًا، قال: كانَ أنسٌ، رضي الله عنه، لا يَرُدُّ الطِّيبَ. قال: وزَعَمَ أنسٌ أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ لا يَرُدُّ الطِّيبَ.
صحيح البخاري — باب ما لا يُرَدّ من الهدية-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2582 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2582
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2713 / 99

عرض السند

قال عروة فأخبرتني عائشة

أنَّ رسول الله ﷺ كان يَمْتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} إلى {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة:١٢]. قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فمَن أقرَّ بهذا الشَّرْطِ منهنَّ قال لها رسول الله ﷺ: «قد بايعتُكِ» كَلامًا يُكَلِّمُها به، والله ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرأةٍ قَطُّ في المبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلا بقولِه.
صحيح البخاري — باب ما يجوز من الشروط في الإسلام-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2713 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2713
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالبيعة - فقه الدعوةأسلوب القدوةقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعدم الاختلاط بين النساء والرجال - آداب البيوت والمجالسعدم مصافحة النساء الأجنبيات - آداب البيوت والمجالسمعنى الهجرة وحكمها - الهجرة إلى الاقاليمفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويم مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةحكم إعطاء البيعة وفضلها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةمبايعة النساء - البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةامتحان المهاجرات - غزوة الحديبية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2732 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال:أخبرني الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة و مروان ملاحظة يصدق كل منهما حديث صاحبه

عن المِسْوَرِ بنِ مَخرَمةَ ومروانَ يُصدِّقُ كلُّ واحدٍ منهما حديثَ صاحبِه، قالا: خَرَجَ رسول الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيبِيَةِ حتَّى كانوا ببعضِ الطَّريقِ، قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ بالغَمِيمِ في خَيلٍ لِقُرَيشٍ طَلِيعةً، فخُذُوا ذاتَ اليمينِ» فوالله ما شَعَرَ بهم خالدٌ حتَّى إذا هم بقَتَرةِ الجيشِ، فانطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لقُرَيشٍ، وسارَ النبيُّ ﷺ، حتَّى إذا كانَ بالثَّنِيَّةِ الَّتي يُهبَطُ عليهم منها، بَرَكَتْ به راحِلتُه، فقال النّاسُ: حَلْ حَلْ، فألَحَّتْ، فقالوا: خَلَأَتِ القَصْواءُ، خَلَأَتِ القَصْواءُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما خَلَأَتِ القَصْواءُ، وما ذاكَ لها بخُلُقٍ، ولكنْ حَبَسَها حابسُ الفِيلِ» ثمَّ قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها» ثمَّ زَجَرَها، فوَثَبَتْ، قال: فعَدَلَ عنهُم، حتَّى نَزَلَ بأقصَى الحُدَيبِيَةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماءِ يَتبرَّضُه النّاسُ تَبرُّضًا، فلم يُلَبِّثْه النّاسُ حتَّى نَزَحُوه، وشُكِيَ إلى رسول الله ﷺ العَطَشُ، فانتَزَعَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه، ثمَّ أمَرَهم أنْ يَجعَلُوه فيه، فوالله ما زالَ يَجِيشُ لهم بالرِّيِّ حتَّى صَدَرُوا عنه. فبينَما هم كذلكَ إذْ جاءَ بُدَيلُ بنُ وَرْقاءَ الخُزَاعيُّ في نَفَرٍ مِن قومِه مِن خُزَاعةَ، وكانوا عَيْبةَ نُصْحِ رسول الله ﷺ مِن أهلِ تِهامةَ، فقال: إنّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ وعامرَ بنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أعدادَ مِياهِ الحُدَيبِيَةِ، ومَعَهُم العُوذُ المَطَافيلُ، وهم مُقاتلُوكَ وصادُّوكَ عن البيتِ، فقال رسول الله ﷺ: «إنّا لم نَجِئْ لقتالِ أحدٍ، ولكنّا جئنا مُعتَمِرِينَ، وإنَّ قُرَيشًا قد نَهِكَتْهُم الحربُ وأضَرَّتْ بهم، فإنْ شاؤوا مادَدْتُهم مُدّةً، ويُخَلُّوا بيني وبينَ النّاس، فإنْ أظْهَرْ فإنْ شاؤوا أنْ يَدخُلُوا فيما دَخَلَ فيه النّاسُ فَعَلُوا، وإلَّا فقد جَمُّوا، وإنْ هم أبَوْا فوالَّذي نَفْسي بيدِه لأقاتِلَنَّهم على أمري هذا، حتَّى تَنفَرِدَ سالِفَتي، ولَيُنفِذَنَّ اللهُ أمرَه». فقال بُدَيلٌ: سأُبلِّغُهم ما تقولُ. قال: فانطَلَقَ حتَّى أتى قُرَيشًا، قال: إنّا قد جئناكم مِن هذا الرَّجلِ، وسمعْناه يقولُ قولًا، فإنْ شِئتُم أنْ نَعْرِضَه عليكم فَعَلْنا، فقال سُفَهاؤُهم: لا حاجةَ لنا أنْ تُخبِرَنا عنه بشيءٍ. وقال ذَوُو الرَّأْيِ منهم: هاتِ ما سمعتَه يقولُ، قال: سمعتُه يقولُ كذا وكذا، فحَدَّثَهم بما قال النبيُّ ﷺ. فقامَ عُرْوةُ بنُ مسعودٍ فقال: أيْ قومِ، ألستُم بالوالدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: أوَلستُ بالولدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: فهل تَتَّهموني؟ قالوا: لا، قال: ألستُم تَعلَمونَ أنّي استَنفَرْتُ أهلَ عُكَاظٍ فلمّا بَلَّحُوا عليَّ جئتُكم بأهلي ووَلَدي ومَن أطاعَني؟ قالوا: بَلَى، قال: فإنَّ هذا قد عَرَضَ لكم خُطّةَ رُشْدٍ اقبَلُوها، ودَعُوني آتِيه، قالوا: ائْتِه. فأتاه فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ نَحْوًا مِن قولِه لِبُدَيْلٍ، فقال عُرْوةُ عندَ ذلكَ: أيْ محمَّدُ، أرأيتَ إنِ استأْصَلْتَ أمرَ قومِكَ، هل سمعتَ بأحدٍ مِنَ العربِ اجتاحَ أهلَه قبلَكَ؟ وإنْ تَكُنِ الأخرَى، فإنّي والله لَأرَى وجوهًا، وإنّي لأرَى أشْوابًا مِن النّاس خَلِيقًا أنْ يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ، فقال له أبو بكرٍ: امصَصْ ببَظْرِ اللَّاتِ، أنحنُ نَفِرُّ عنه ونَدَعُه؟! فقال: مَن ذا؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أمَا والَّذي نَفْسي بيدِه، لولا يَدٌ كانت لكَ عندي لم أجْزِكَ بها لأجَبْتُكَ. قال: وجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فكلَّما تَكلَّمَ أخَذَ بلِحْيَتِه، والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ ﷺ ومَعَه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فكلَّما أهوَى عُرْوةُ بيدِه إلى لحيةِ النبيِّ ﷺ ضَرَبَ يدَه بنَعْلِ السَّيفِ، وقال له: أخِّرْ يَدَكَ عن لحيةِ رسول الله ﷺ، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فقال: أيْ غُدَرُ، ألستُ أسعَى في غَدْرَتِكَ؟ وكان المغيرةُ صَحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فقَتَلهم وأخَذَ أموالهم، ثمَّ جاءَ فأسلَمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أمَّا الإسلامَ فأقبَلُ، وأمَّا المالَ فلستُ منه في شيءٍ». ثمَّ إنَّ عُرْوةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أصحابَ النبيِّ ﷺ بعَينَيه، قال: فوالله ما تَنَخَّمَ رسول الله ﷺ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّم خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، فرَجَعَ عُرْوةُ إلى أصحابِه، فقال: أيْ قومِ، والله لقد وَفَدْتُ على الملوكِ، ووَفَدْتُ على قَيصَرَ وكِسْرى والنَّجَاشِيِّ، والله إنْ رأيتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُه أصحابُه ما يُعَظِّمُ أصحابُ محمَّدٍ محمَّدًا! والله إنْ تَنَخَّمَ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأَ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّمَ خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، وإنَّه قد عَرَضَ عليكم خُطّةَ رُشْدٍ فاقبَلُوها. فقال رجلٌ مِن بني كِنانةَ: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ على النبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال رسول الله ﷺ: «هذا فلانٌ، وهو مِن قومٍ يُعَظِّمونَ البُدْنَ، فابعَثُوها له» فبُعِثَتْ له، واستَقبَلَه النّاسُ يُلَبّونَ، فلمّا رأى ذلكَ قال: سُبْحانَ الله! ما يَنبَغي لهؤُلاءِ أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فلمّا رَجَعَ إلى أصحابه قال: رأيتُ البُدْنَ قد قُلِّدَتْ وأُشْعِرَتْ، فما أرَى أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له: مِكْرَزُ بنُ حَفْصٍ، فقال: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ عليهم قال النبيُّ ﷺ: «هذا مِكْرَزٌ، وهو رجلٌ فاجِرٌ». فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فبينَما هو يُكلِّمُه إذْ جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو. قال مَعمَرٌ: فأخبرني أيوبُ، عن عِكْرمةَ: أنَّه لمّا جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو قال النبيُّ ﷺ: «لقد سَهُلَ لكم مِن أمرِكُم». قال مَعمَرٌ: قال الزُّهْريُّ في حديثِه: فجاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال: هاتِ اكتُبْ بينَنا وبينَكم كتابًا، فدَعَا النبيُّ ﷺ الكاتِبَ، فقال النبيُّ ﷺ: «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم» قال سُهَيلٌ: أمَّا الرَّحمنُ فوالله ما أدري ما هو، ولكنِ اكتُبْ: باسمِكَ اللهمَّ كما كنتَ تَكْتُبُ، فقال المسلمونَ: والله لا نَكْتُبُها إلَّا «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم». فقال النبيُّ ﷺ: «اكتُبْ باسمِكَ اللهمَّ»، ثمَّ قال: «هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسول الله» فقال سُهَيلٌ: والله لو كنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ رسول الله، ما صَدَدْناكَ عن البيتِ، ولا قاتَلْناكَ، ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله، فقال النبيُّ ﷺ: «والله إنّي لَرسول الله، وإنْ كَذَّبْتُموني. اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله». قال الزُّهْريُّ: وذلكَ لقولِه: «لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها». فقال له النبيُّ ﷺ: «على أنْ تُخلُّوا بينَنا وبينَ البيتِ، فنَطُوفَ به»، فقال سُهَيلٌ: والله لا تَتَحَدَّثُ العربُ أنّا أُخِذْنا ضُغْطةً، ولكنْ ذلكَ مِنَ العامِ المُقْبِلِ، فكَتَبَ، فقال سُهَيلٌ: وعلى أنَّه لا يأتيكَ مِنّا رجلٌ وإنْ كانَ على دِينِكَ إلا رَدَدْتَه إلينا، قال المسلمونَ: سُبْحانَ الله، كيفَ يُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جاءَ مُسلِمًا؟ فبينَما هم كذلكَ إذْ دَخَلَ أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو يَرْسُفُ في قُيُودِه، وقد خَرَجَ مِن أسفَلِ مكَّةَ حتَّى رَمَى بنَفْسِه بينَ أظْهُرِ المسلمينَ، فقال سُهَيلٌ: هذا يا محمَّدُ أوَّلُ ما أُقاضِيكَ عليه أنْ تَرُدَّه إليَّ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا لم نَقْضِ الكتابَ بعدُ» قال: فوالله إذًا لم أُصالحْك على شيءٍ أبدًا، قال النبيُّ ﷺ: «فأجِزْه لي» قال: ما أنا بمُجِيزِه لَكَ، قال: «بَلَى فافعَلْ» قال: ما أنا بفاعلٍ. قال مِكْرَزٌ: بل قد أجَزْناه لَكَ. قال أبو جَندَلٍ: أيْ مَعشَرَ المسلمينَ، أُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جئتُ مُسلِمًا؟! ألا تَرَوْنَ ما قد لَقِيتُ؟ وكان قد عُذِّبَ عَذابًا شديدًا في الله. قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّاب: فأتيتُ نبيَّ الله ﷺ، فقلتُ: ألستَ نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: «بَلَى» قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: «بَلَى» قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: «إنّي رسول الله، ولستُ أَعصِيه، وهو ناصِري» قلتُ: أوَليسَ كنتَ تُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ فنَطُوفُ به؟ قال: «بَلَى، فأخبَرْتُكَ أنّا نَأْتيهِ العامَ؟» قال: قلتُ: لا، قال: «فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به». قال: فأتيتُ أبا بكرٍ، فقلتُ: يا أبا بكرٍ، أليس هذا نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: بَلَى، قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: بَلَى، قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: أيُّها الرَّجلُ، إنَّه لَرسول الله، وليس يَعْصي ربَّه، وهو ناصِرُه، فاستَمْسِكْ بغَرْزِه، فوالله إنَّه على الحقِّ، قلتُ: أليس كانَ يُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ ونَطُوفُ به؟ قال: بَلَى، أفأخبَركَ أنَّكَ تَأْتيهِ العامَ؟ قلتُ: لا، قال: فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به. قال الزُّهْريُّ: قال عمرُ: فعَمِلْتُ لذلكَ أعمالًا. قال: فلمّا فَرَغَ مِن قَضِيَّةِ الكتاب، قال رسول الله ﷺ لأصحابِه: «قُومُوا فانحَرُوا، ثمَّ احلِقُوا» قال: فوالله ما قامَ منهم رجلٌ حتَّى قال ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلمّا لم يَقُمْ منهم أحدٌ، دَخَلَ على أمِّ سَلَمةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ منَ النّاس، فقالت أمُّ سَلَمةَ: يا نبيَّ الله، أتُحِبُّ ذلكَ؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كَلِمةً حتَّى تَنحَرَ بُدْنَكَ، وتَدْعُوَ حالقَكَ فيَحلِقَكَ. فخَرَجَ فلم يُكلِّمْ أحدًا منهم، حتَّى فَعَلَ ذلكَ، نَحَرَ بُدْنَه، ودَعَا حالقَه فحَلَقَه، فلمّا رَأَوْا ذلكَ قامُوا فنَحَرُوا، وجَعَلَ بعضُهم يَحلِقُ بعضًا، حتَّى كادَ بعضُهم يَقتُلُ بعضًا غَمًّا. ثمَّ جاءَه نِسْوةٌ مُؤْمِناتٌ، فأنزلَ الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} ﱢ حتَّى بَلَغَ: {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠]، فطَلَّقَ عمرُ يومَئذٍ امرأتينِ كانتا له في الشِّرْكِ، فتَزوَّجَ إحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، والأخرَى صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ. ثمَّ رَجَعَ النبيُّ ﷺ إلى المدينةِ، فجاءَه أبو بَصِيرٍ، رجلٌ مِن قُرَيشٍ وهو مُسلِمٌ، فأرسَلُوا في طَلَبِه رجلَينِ، فقالوا: العَهْدَ الَّذي جَعَلْتَ لنا؟ فدَفَعَه إلى الرَّجلَينِ، فخَرَجا به حتَّى بَلَغا ذا الحُلَيفةِ فنَزَلُوا يَأْكُلونَ من تمرٍ لهم، فقال أبو بَصِيرٍ لأحدِ الرَّجلَينِ: والله إنّي لَأرَى سيفَكَ هذا يا فلانُ جَيِّدًا، فاستَلَّه الآخرُ، فقال: أجَلْ، والله إنَّه لَجيِّدٌ، لقد جَرَّبْتُ به ثمَّ جَرَّبْتُ. فقال أبو بَصِيرٍ: أَرِني أنظُرْ إليه، فأمكَنَه منه، فضَرَبَه حتَّى بَرَدَ، وفَرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ، فدَخَلَ المسجدَ يَعْدُو، فقال رسول الله ﷺ حينَ رَآه: «لقد رأى هذا ذُعْرًا» فلمّا انتَهَى إلى النبيِّ ﷺ قال: قُتِلَ والله صاحبي، وإنّي لمقتولٌ. فجاءَ أبو بَصِيرٍ فقال: يا نبيَّ الله، قد والله أَوفَى اللهُ ذِمَّتَكَ، قد رَدَدْتَني إليهم، ثمَّ أنْجَاني اللهُ منهم، قال النبيُّ ﷺ: «وَيْلُ أمِّهِ مِسعَرَ حَرْبٍ، لو كانَ له أَحدٌ»، فلمّا سمعَ ذلكَ عَرَفَ أنَّه سَيَرُدُّه إليهم، فخَرَجَ حتَّى أتى سِيفَ البحرِ، قال: ويَنفَلِتُ منهم أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلٍ فلَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، فجَعَلَ لا يَخرُجُ مِن قُرَيشٍ رجلٌ قد أسلَمَ إلَّا لَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، حتَّى اجتَمَعَتْ منهم عِصابةٌ، فوالله ما يَسمَعونَ بعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيشٍ إلى الشَّامِ إلَّا اعتَرَضُوا لها، فقَتَلُوهم وأخَذُوا أموالَهم، فأرسَلَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ ﷺ تُناشِدُه بالله والرَّحِمِ لمّا أرسَلَ، فمَن أتاه فهو آمِنٌ، فأرسَلَ النبيُّ ﷺ إليهم. فأنزلَ الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حتَّى بَلَغَ: {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح:24- ٢٦]، وكانت حَمِيَّتُهم أنَّهم لم يُقِرُّوا أنَّه نبيُّ الله، ولم يُقِرُّوا بـ «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم»، وحالُوا بينَهم وبينَ البيتِ. قال أبو عبد الله: {مَعَرَّةٌ} العَرُّ: الجَرَبُ، {تَزَيَّلُوا}: انمازُوا. وحَمَيتُ القومَ: مَنَعْتُهم، حِمايةً، وأَحمَيتُ الحِمَى: جَعلتُه حِمًى لا يُدخَل. وأَحميتُ الرَّجلَ: إذا أَعضبتُه إحماءً.
صحيح البخاري — باب الشروط في الجهاد والمصالحة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2732 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2732
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالعوامل تشكيل الرأي العاممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةالدولة - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةكتب النبي صلى الله عليه وسلم المثبتة للحقوق - الوثائق المكتوبةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب القدوةالجهاد والحرب النفسية والإشاعة(يحال إلى الجهادوالتعبئة العسكرية)قيمة شجاعة الأسير في مواجهة آسِره - قيم الشجاعة والتضحيةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةمشروعية السفارات - السفاراتواجبات السفير ووظائفه - السفاراتحقوق السفير - السفاراتالجاهلية - الكفرآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمفسخ الإحرام - النية والإحرام للحجالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةدوريات الكمين (التنصت) - أنواع الدورياتالحفز - وظائف القيادةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )حماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةالشورى مُعلمة - نتيجة الشورىعقد صلح الحديبية - غزوة الحديبيةتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2888 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عرعرة حدثنا شعبة عن يونس بن عبيد عن ثابت البنانيّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: صَحِبْتُ جَرِيرَ بنَ عبدِ الله، فكان يَخدُمُني. وهو أكبَرُ من أنسٍ، قال جَرِيرٌ: إنّي رأيتُ الأنصارَ يَصْنَعونَ شيئاً لا أجِدُ أحداً منهم إلَّا أكرَمْتُه.
صحيح البخاري — باب فضل الخدمة في الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2888 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2888
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3133 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حمّاد حدثنا أيوب عن أبي قِلابة قال:وحدثني القاسم بن عاصم الكليبيّ وأنا لحديث القاسم أحفظ عن زَهْدَم

قال: كنَّا عندَ أبي موسى، فأُتِيَ ــ ذَكَرَ دَجاجةً ــ وعندَه رجلٌ من بني تَيمِ الله أحمَرُ كأنَّه منَ المَوالي، فدَعَاه لِلطَّعامِ فقال: إنّي رأيتُه يَأْكلُ شيئاً فقَذِرْتُه، فحَلَفْتُ لا آكلُ. فقال: هَلُمَّ فلأحدِّثْكم عن ذاكَ: إنّي أتيتُ النبيَّ ﷺ في نَفَرٍ منَ الأشعَريِّينَ نَسْتَحمِلُه، فقال: «والله لا أحمِلُكم، وما عندي ما أحمِلُكُم». وأُتِيَ رسولُ الله ﷺ بنَهْبِ إبِلٍ، فسألَ عنَّا فقال: «أينَ النَّفَرُ الأشعَريّونَ؟». فأمَرَ لنا بخمسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فلمّا انطَلَقْنا قلنا: ما صَنَعْنا؟! لا يُبارَكُ لنا. فرَجَعْنا إليه فقلنا: إنّا سألْناكَ أنْ تَحمِلَنا، فحَلَفْتَ أنْ لا تَحمِلَنا، أفَنَسِيتَ؟! قال: «لستُ أنا حَمَلْتُكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنّي والله إنْ شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمِينٍ فأرَى غيرَها خيراً منها إلَّا أتيتُ الَّذي هو خيرٌ وتَحلَّلْتُها».
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3133 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3133
المرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةكفارة اليمين - الأيمانالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةما ورد في الأشعريين وأهل اليمن - ما ورد في القبائلأسلوب القصةأسلوب القدوةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالدجاج والطيور - اللحوم والأسماك والبيضالالتزام بالكتاب والسنةالثبات و المرونةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالبدائل والمفاضلة بينهاالسماع - طرق تحمل الحديثعدالة الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3297 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام بن يوسف حدثنا معمر عن الزهريّ عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّه سَمِعَ النبيَّ ﷺ يَخْطُبُ على المِنْبرِ يقولُ: «اقتُلوا الحيّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَينِ والأبتَرَ، فإنَّهما يَطْمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسْقِطانِ الحَبَلَ».
صحيح البخاري — باب وقول الله جلّ وعزّوإذ صرفنا إليك نفرا من الجن.باب قول الله وبثّ فيها-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3297 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3297
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.