وحدثني حسن بن عليّ الحُلوانيّ و محمد بن رافع قالا:حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج
قال: قلتُ لعطاءٍ: كيفَ تَقُولُ أَنت في الرُّكوعِ؟ قال: أمَّا «سُبحانَك وبِحَمدِكَ لا إلٰه إلَّا أَنتَ». فأَخبَرنِي ابنُ أَبي مُلَيكَةَ، عن عائشةَ، قالت: افتقدتُ النبيَّ ﷺ ذاتَ لَيلَةٍ، فظنَنتُ أَنَّه ذهب إلى بعضِ نِسائِه، فتَحسَّستُ ثمَّ رجعتُ، فإذا هو راكِعٌُ أو ساجِدٌ يقول: «سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ لا إله إلَّا أنت». فقلت: بأَبي أَنتَ وأُمِّي، إنِّي لفِي شَأنٍ وإنَّك لَفِي آخَر.
صحيح مسلم — باب ما يقال في الركوع والسجود-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 485 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 485
حدثنا محمد بن عبّاد حدثنا حاتم ملاحظة هو ابن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد عن ابن أبي عتيق
قال: تحدَّثتُ أنا والقاسِمُ عندَ عائشةَ، رضي الله عنها، حديثًا، وكان القاسِمُ رجُلًا لَحّانًة، وكان لأُمِّ ولدٍ، فقالت له عائشةُ: ما لَكَ لا تَحدَّثُ كما يَتحدَّثُ ابنُ أَخي هذا؟ أمَا إنِّي قد عَلِمتُ مِن أَين أُتيتَ، هذا أَدَّبَتْه أُمّه، وأَنتَ أَدَّبَتْكَ أُمّك، قال: فغَضِبَ القاسِمُ وأَضَبّ عليها، فلمّا رأى مائدَةَ عائشةَ قد أُتيَ بها قامَ، قالت: أينَ؟ قال: أُصلِّي. قالت: اجلِسْ. قال: إنِّي أُصلِّي. قالت: اجلِسْ غُدَر؛ إنِّي سَمعتُ رَسولَ الله ﷺ يقول: «لا صَلاةَ بحَضْرةِ الطّعام، ولا هو يُدافِعُهُ الأَخبَثان».
صحيح مسلم — باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال *-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 560 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 560
وحدثنا يحيى بن يحيى التميميّ قال:قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حَكيم عن أبي يونس ملاحظة مولى عائشة
أنّه قال: أَمَرَتْني عائشةُ أن أَكتُبَ لها مُصحفًا، وقالت: إذا بَلَغْتَ هذه الآيةَ فآذِنِّي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: 238]، فلمّا بلَغْتُها آذَنْتُها، فأَمْلَتْ علَيَّ: (حافِظوا على الصَّلَواتِ والصّلاةِ الوُسطَى، وصلاةِ العَصْرِ، وقُومُوا للهِ قانِتِين)، قالت عائشةُ: سَمِعتُها مِن رَسولِ الله ﷺ.
صحيح مسلم — باب الدليل لمن قال:الصلاة الوسطى هي صلاة العصر-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 629 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 629
حدثنا شَيبان بن فرّوخ حدثنا عبد الوارث حدثنا يزيد ملاحظة يعني الرَّشْك حدثتني مُعاذة
أنّها سألَتْ عائشةَ، رضي الله عنها: كَم كانَ رَسولُ الله ﷺ يُصلِّي صَلاةَ الضُّحى؟ قالت: أَربعَ ركَعاتٍ ويَزيدُ ما شاء.
صحيح مسلم — باب استحباب صلاة الضحى،وأن أقلها ركعتان وأكملها ثمان ركعات ،وأوسطها أربع *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 719 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 719
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هُشيم عن خالد عن عبد الله بن شَقيق
قال: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رَسولِ الله ﷺ، عن تَطَوُّعِه؟ فقالت: كان يُصلِّي في بَيتِي قَبلَ الظهرِ أَربعاً، ثمَّ يَخرُجُ فيُصلِّي بالناس، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي رَكعَتَين، وكانَ يُصَلِّي بالناسِ المَغرِبَ، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي ركعَتَين، ويُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتِي فيُصلِّي رَكعَتَين، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ رَكَعَاتٍ فيهِنَّ الوِتر، وكان يُصلِّي ليلاً طَويلاً قائِمًا، وليلاً طَويلاً قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وهو قائِم، وإذا قرأ قاعدًا ركعَ وسجدًَ وهو قاعِد، وكان إذا طَلَع الفَجرُ صلّى ركْعَتَين.
صحيح مسلم — باب جواز النافلة قائماً وقاعداً ،وفعل بعض الركعة قائماً *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 730 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 730
وحدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة بن الزبير عن عائشة
قالت: كانَ رسولُ الله ﷺ يُصلِّي مِن اللَّيل، فإذا أَوتَرَ، قال: «قُومي فأَوتِري يا عائشةُ».
صحيح مسلم — باب صلاة الليل وعدد ركعات النبيّ صلى الله عليه وسلم *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 744 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 744
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن زُرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر
أنَّ سعدَ بنَ هشامِ بنِ عامرٍ، أرادَ أن يَغزُو في سَبيلِ الله، فقَدِم المدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُرَاع، ويُجاهدَ الرُّومَ حتى يَموت، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ لقِي أُناسًا من أَهلِ المَدينة، فنَهَوهُ عن ذلك، وأخبَرُوه أنَّ رَهْطًا سِتّةً أَرادُوا ذلك في حياةِ نبيِّ الله ﷺ، فنهاهم نبيُّ الله ﷺ، وقال: «أليسَ لكُم فيَّ أُسوَة؟»، فلمَّا حدَّثوه بذلكَ راجَعَ امرأتَه، وقد كان طلَّقَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، فأتى ابنَ عبَّاسٍ، فسألَه عن وِتْرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ابنُ عبَّاس: ألا أَدلُّكَ على أَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فأْتِها، فاسْأَلْها، ثم ائْتِني فأَخبِرني برَدِّها عليك، فانطَلقتُ إليها، فأَتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقاربِها، لأنِّي نَهيتُها أن تقولَ في هاتَين الشِّيعتَينِ شيئًا، فأَبتْ فيهِما إلّا مُضيًّا، قال: فأَقسمتُ عليه، فجاء فانطَلقْنا إلى عائشةَ، فاستأْذنَّا عليها، فأذِنَتْ لنا، فدخَلْنا عليها، فقالت: أَحَكيم؟ فعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَن مَعَك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامِر. فترحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قَتادةُ: وكانَ أُصيبَ يومَ أُحد - فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبِئِينِي عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: ألَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كانَ القرآن.قال: فهَمَمتُ أن أَقومَ ولا أَسألُ أَحدًا عن شيءٍ حتى أَموت، ثم بدا لي، فقلتُ: أَنبِئينِي عن قِيام رسولِ اللهِ ﷺ. فقالت: ألَستَ تقرأُ ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ الله عزّ وجلّ افترَضَ قيامَ اللَّيل في أولِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ الله خاتِمتَها اثنَي عَشَرَ شهرًا في السَّماء، حتى أنزَلَ اللهُ في آخرِ هذه السُّورةِ التَّخفيف، فصارَ قيامُ اللَّيل تطوُّعًا بعد فَريضَة.قال: قلتُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ، أنبئِينِي عن وِترِ رسولِ الله ﷺ. فقالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعثَه من اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضَّأُ، ويُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلّا في الثّامنة، فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّم، ثم يقومُ فيُصَلِّي التاسعةَ، ثم يقعُدُ فيَذكُر اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يُسلِّم تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَما يُسلِّم وهو قاعد، فتلك إحدَى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسنَّ نبيُّ الله ﷺ، وأخَذَه اللَّحمُ أَوتَرَ بسَبْعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعتَينِ مثلَ صَنِيعِه الأول، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نومٌ، أو وَجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلَّى من النّهارِ ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ولا أَعلمُ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ.قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحديثِها، فقال: صَدَقتْ، لو كنتُ أقرَبُها، أو أَدخُلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني به. قال: قلتُ: لو عَلمتُ أنّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها.
صحيح مسلم — باب جامع صلاة الليل،ومن نام عنه أو مرض-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 746 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 746
حدثنا محمد بن المثنى و محمد بن حاتم و عبد بن حُميد و أبو معن الرَّقاشيّ قالوا:حدثنا عمر بن يونس حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
قال: سألتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنين، بأَيِّ شَيءٍ كانَ نَبيُّ اللهِ ﷺ يَفتَتِحُ صلاتَه إذا قامَ مِنَ الليلِ؟ قالت: كانَ إذا قامَ مِن الليلِ افتَتَح صَلاتَه: «اللّهمَّ ربَّ جِبرائِيلَ، ومِيكائِيل، وإسرافِيل، فاطرَ السماواتِ والأَرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ، أَنتَ تحكُمُ بينَ عِبادِك فيما كانوا فيه يَختَلِفُون، اهدِني لما اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ بإذنِك، إنك تَهدِي مَن تَشاءُ إلى صِرَاطٍ مُستَقِيم».
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 770
حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و عليّ بن حُجر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل ملاحظة وهو ابن جعفر أخبرني محمد ملاحظة وهو ابن أبي حَرمَلة قال:أخبرني أبو سلمة
أنّه سألَ عائشةَ عن السَّجدَتَين اللّتَينِ كان رَسولُ الله ﷺ يُصلِّيهِما بعدَ العَصر، فقالت: كان يُصلِّيهِما قبلَ العَصْر، ثم إنّه شُغِل عنهما، أو نَسِيهُما فصلّاهما بعدَ العَصْر، ثم أَثبَتَهما، وكانَ إذا صَلَّى صلاةً أَثبَتَها. قال يحيى بنُ أَيوب: قال إسماعيل: تَعني: داوَمَ عليها.
صحيح مسلم — باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبيّ صلىالله عليه وسلم،بعد العصر-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 835 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 835
وحدثني هارون بن سعيد الأيْليّ حدثنا عبد الله بن وهْب أخبرنا ابن جُريج عن عبد الله بن كثير بن المطلب أنه سمع محمد بن قيس يقول:سمعت عائشة ملاحظة تحدث فقالت:ألا أحدثكم عن النبيّ صلى الله عليه وسلم،وعنّي؟ قلنا:بلى. ح وحدثني من سمع حجّاجاً الأعور ملاحظة واللفظ له قال:حدثنا حجّاج بن محمد حدثنا ابن جُريج أخبرني عبد الله ملاحظة رجل من قريش عن محمد بن قيس بن مَخرَمة بن المطلب
أنّه قال يومًا: ألَا أُحدِّثُكم عنِّي وعن أُمِّي؟ قال: فظَننّا أنّه يريدُ أُمَّه التي ولدَتْه، قال: قالت عائشةُ: ألَا أُحدِّثُكم عنِّي وعن رسولِ الله ﷺ؟ قلنا: بلَى، قال: قالت: لمَّا كانت لَيلَتِي التي كانَ النّبيُّ ﷺ فيها عندي، انقَلَبَ فوَضَعَ رِداءَه، وخَلَعَ نَعلَيهِ فوَضَعَهما عندَ رِجلَيه، وبَسَطَ طرَفَ إزارِه على فِراشِه، فاضطَجَع، فلم يَلبَث إلَّا رَيثَما ظَنَّ أنْ قد رَقَدتُ، فأَخذَ رِداءَه رُوَيدًا، وانتعَلَ رُوَيدًا، وفتحَ البابَ فخَرجَ، ثم أَجافَه رُوَيدًا، فجَعلتُ دِرعي في رأسِي، واختَمرتُ، وتَقنَّعتُ إزارِي، ثم انطلَقتُ على إثْرِه، حتى جاءَ البَقِيعَ فقام، فأَطالَ القِيام، ثم رَفَعَ يدَيهِ ثلاثَ مرَّات، ثم انحَرَفَ فانحَرفتُ، فأَسرَعَ فأَسرعتُ، فهَروَلَ فهَرولتُ، فأَحضَرَ فأَحضَرتُ، فسَبقْتُه فدخلتُ، فليس إلّا أن اضطَجَعتُ فدَخلَ، فقال: «ما لَكِ يا عائِشُ حَشْيًا رَابيَةً؟!»، قالت: قلتُ: لا شيء، قال: «لتُخْبِرينِي أو لَيُخبِرَنِّي اللطيفُ الخَبير»، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، بأبي أنتَ وأُمي، فأخبَرتُه، قال: «فأَنتِ السَّوادُ الذي رأيتُ أَمامي؟» قلت: نعم. فلَهَدَني في صَدرِي لَهْدةً أوجَعَتْني، ثم قال: «أَظننتِ أن يَحِيفَ اللهُ عليكِ ورَسولُه؟»، قالت: مهما يَكتُمِ النّاسُ يَعلَمْهُ الله، نعم، قال: «فإنَّ جِبريلَ أَتاني حينَ رَأيتِ، فناداني، فأَخفاهُ منكِ، فأَجبتُه، فأَخفيتُه منكِ، ولم يكنْ يَدخُلُ عليكِ وقد وَضعتِ ثِيابَك، وظننتُ أنْ قد رَقَدتِ، فكَرِهتُ أن أُوقِظَكِ، وخَشِيتُ أن تَستَوحِشي، فقال: إنَّ ربَّكَ يأمُركَ أن تأتيَ أهلَ البَقيع فتَستَغفِرَ لهم»، قالت: قلتُ: كيفَ أقولُ لهم يا رسولَ الله؟ قال «قولي: السَّلامُ على أهلِ الدِّيار مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمين، ويَرحمُ اللهُ المُستقدِمِينَ منَّا والمُستأخِرِين، وإنّا إن شاءَ اللهُ بكم لَلاحِقُون».
صحيح مسلم — باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 974 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 974