حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة
قلتُ لعائشةَ، رضي الله عنها: هل كان رسولُ الله ﷺ يَختَصُّ مِنَ الأيّامِ شيئًا؟ قالت: لا، كان عَمَلُه دِيمةً، وأيُّكم يُطِيقُ ما كان رسولُ الله ﷺ يُطِيقُ.
صحيح البخاري — باب هل يَخصّ شيئاً من الأيام-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1987 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1987
حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و عليّ بن حُجر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل ملاحظة وهو ابن جعفر أخبرني محمد ملاحظة وهو ابن أبي حَرمَلة قال:أخبرني أبو سلمة
أنّه سألَ عائشةَ عن السَّجدَتَين اللّتَينِ كان رَسولُ الله ﷺ يُصلِّيهِما بعدَ العَصر، فقالت: كان يُصلِّيهِما قبلَ العَصْر، ثم إنّه شُغِل عنهما، أو نَسِيهُما فصلّاهما بعدَ العَصْر، ثم أَثبَتَهما، وكانَ إذا صَلَّى صلاةً أَثبَتَها. قال يحيى بنُ أَيوب: قال إسماعيل: تَعني: داوَمَ عليها.
صحيح مسلم — باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبيّ صلىالله عليه وسلم،بعد العصر-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 835 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 835
حدثنا أبو هشام الرفاعيّ حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح
قال: سُئِلَت عائشةُ وأُمُّ سلمة: أَيُّ العمَلِ كانَ أَحبَّ إلى رسولِ الله ﷺ ؟ قالتا: ما دِيمَ عليه وإن قلَّ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. وقد رُويَ عن هشامِ بن عُروة، عن أَبيه، عن عائشةَ، قالت: كان أحبُّ العمَلِ إلى رسول الله ﷺ ما دِيم عليه.
سنن الترمذي — باب أحبّ إلى الله تعالى المداومة على العلم وإن قلّ-كتاب الأدب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2856 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2860