Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

إفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3326 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همّام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «خَلَقَ اللهُ آدمَ وطُولُه سِتُّونَ ذِراعًا، ثمَّ قال: اذهَبْ فسَلِّمْ على أُولئِكَ منَ الملائكةِ فاستَمِعْ ما يُحيُّونَكَ، تَحِيَّتُكَ وتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. فقال: السَّلامُ عليكم، فقالوا: السَّلامُ عليكَ ورَحْمةُ الله. فزادُوه: ورَحْمةُ الله، فكلُّ مَن يَدخُلُ الجنَّةَ على صورةِ آدمَ، فلم يَزَلِ الخَلْقُ يَنقُصُ حتَّى الآنَ».
صحيح البخاري — باب خلق آدم صلوات الله عليه وذرّيّته صلصالٌ طينٌ-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3326 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3326
الحكم المسجّل: صحيح
الوثائق المكتوبةتاريخ بدء الخليقةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمأول الأنبياء والرسل وخاتمهم - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالمكتوب من أجلٍ ورزق وسعادة وشقاء - كتابة المقاديرالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةمشروعية التوثيق بالكتابة - الوثائق المكتوبةالكتابة التوثيقية بين الطرفين - الوثائق المكتوبةأخبار خلق الإنسان - تاريخ بدء الخليقةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهموظائف الملائكة المتعلقة بالإنسان - وظائف الملائكةأعمار أهل الجنة وصفتهم ونسبة أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيهم،، - نعيم الجنة--------------------------قيمة إفشاء السَّلام - القيم الاجتماعيةالتربية الإيمانية - الأهدافالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةقيمة تعليم السلام وتعلُّمه - مظاهر قيمة إفشاء السلامالأذكار و الأدعية للسلام والاستئذان - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3820 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا محمد بن فُضيل عن عُمارة عن أبي زُرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: أتَى جِبْريلُ النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، هذه خديجةُ قد أتَتْ معها إناءٌ فيه إدَامٌ - أو طعامٌ، أو شرابٌ - فإذا هي أتَتْكَ، فاقرَأْ عليها السَّلامَ مِن رَبِّها ومِنّي، وبَشِّرْها ببيتٍ في الجنَّةِ من قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ.
صحيح البخاري — باب تزويج النبيّ صلى الله عليه وسلم،خديجة وفضلها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3820 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3820
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6073 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عوف بن مالك بن الطفيل ملاحظة هو ابن الحارث،وهو ابن أخي عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم،لأمها

أنَّ عائشةَ حُدِّثَت: أنَّ عبدَ الله بنَ الزُّبَير قالَ في بيعٍ أو عطاءٍ أعطَتْه عائشةُ: والله لَتَنتَهِيَنَّ عائشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت: أَهُوَ قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو للهِ عليَّ نَذْرٌ أنْ لا أُكلِّمَ ابنَ الزُّبَير أبدًا، فاستَشْفَعَ ابنُ الزُّبَير إليها حينَ طالَتِ الهِجْرةُ، فقالت: لا والله، لا أُشَفِّعُ فيه أبدًا، ولا أتَحنَّثُ إلى نَذْري، فلمّا طالَ ذلكَ على ابنِ الزُّبَير، كَلَّمَ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عبدِ يَغُوثَ - وهما مِن بني زُهْرةَ - وقال لهما: أنشُدُكُما بالله لَما أدخَلْتُماني على عائشةَ، فإنَّها لا يَحِلُّ لها أنْ تَنذِرَ قَطِيعَتي، فأقبَلَ به المِسْوَرُ وعبدُ الرَّحمنِ مُشْتَمِلَينِ بأردِيَتِهما، حتَّى استأْذَنا على عائشةَ فقالا: السَّلامُ عليكِ ورَحْمةُ الله وبَرَكاتُه، أنَدخُلُ؟ قالت عائشةُ: ادْخُلُوا، قالوا: كلُّنا؟ قالت: نعم، ادْخُلُوا كلُّكُم؛ ولا تَعلَمُ أنَّ معهما ابنَ الزُّبَير، فلمّا دَخَلُوا دَخَلَ ابنُ الزُّبَير الحِجابَ، فاعتَنَقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبْكي، وطَفِقَ المِسْوَرُ وعبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِها إلّا ما كَلَّمَتْه، وقَبِلَتْ منه، ويقولانِ: إنَّ النبيَّ ﷺ نَهَى عمَّا قد عَلِمْتِ منَ الهِجْرةِ، فإنَّه «لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاه فوقَ ثلاثِ ليالٍ»، فلمّا أكثرُوا على عائشةَ منَ التَّذْكِرةِ والتَّحْرِيجِ، طَفِقَتْ تُذَكِّرُهما وتَبْكي وتقولُ: إنّي نَذَرْتُ، والنَّذْرُ شديدٌ، فلم يَزَالا بها حتَّى كَلَّمَت ابنَ الزُّبَير، وأعتَقَتْ في نَذْرِها ذلكَ أَربَعينَ رَقَبةً، وكانت تَذكُرُ نَذْرَها بعدَ ذلكَ فتَبْكي حتَّى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمارَها.
صحيح البخاري — باب الهجرة-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6073 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6073
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6231 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن مقاتل،أبو الحسن أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ على الكَبيرِ، والمارُّ على القاعدِ، والقليلُ على الكَثير».
صحيح البخاري — باب تسليم القليل على الكثير-كتاب الاستئذان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6231 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6231
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6247 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن الجعد أخبرنا شعبة عن سيّار عن ثابت البنانيّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه

أنَّه مَرَّ على صِبْيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وقال: كان النبيُّ ﷺ يَفعَلُه.
صحيح البخاري — باب التسليم على الصبيان-كتاب الاستئذان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6247 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6247
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6257 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إذا سَلَّمَ عليكم اليهودُ، فإنَّما يقولُ أحدُهُمُ: السّامُ عليكَ، فقُل: وعليكَ».
صحيح البخاري — باب كيف يُرَدّ على أهل الذمّة السلام-كتاب الاستئذان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6257 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6257
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6258 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا هشيم أخبرنا عبيدالله بن أبي بكر بن أنس حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«إذا سَلَّمَ عليكم أهلُ الكتاب، فقولوا: وعليكم».
صحيح البخاري — باب كيف يُرَدّ على أهل الذمّة السلام-كتاب الاستئذان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6258 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6258
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 54 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية و وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لا تَدخُلون الجنّةَ حتى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتى تحابُّوا، أوَلا أدلُّكم على شيءٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم؟ أفشُوا السّلامَ بينَكم».
صحيح مسلم — باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 54 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 54
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 720 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ حدثنا مهديّ ملاحظة وهو ابن ميمون حدثنا واصل مولى أبي عُيينة عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يَعمر عن أبي الأسود الدُّؤَليّ عن أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنه قال: «يُصبحُ على كُلِّ سُلامَى مِن أَحدِكم صَدَقة، فكُلُّ تَسبيحَةٍ صَدَقة، وكلُّ تَحميدةٍ صَدَقة، وكلُّ تَهليلةٍ صَدَقة، وكلُّ تَكبيرةٍ صَدَقة، وأَمرٌ بالمَعروفِ صَدَقة، ونَهيٌ عن المُنكَرِ صَدَقة، ويُجزِئُ مِن ذلك رَكعتانِ يَركعُهما مِن الضُّحى».
صحيح مسلم — باب استحباب صلاة الضحى،وأن أقلها ركعتان وأكملها ثمان ركعات ،وأوسطها أربع *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 720 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 720
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتقواعد الضبط الاجتماعيالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالصدقة بغير المال - صدقة التطوعالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةإماطة الأذى عن الطريق - القيم والأخلاق المحمودةالامر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والإعلام والاتصال) - قواعد الضبط الاجتماعيأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)عدد ركعات صلاة الضحى - صلاة الضحىفضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالترغيب في الجماع - الجماعالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةفضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكروجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرفضل صلاة الضحى - صلاة الضحىمشروعية صلاة الضحى - صلاة الضحىقيمة الذِّكْر - القيم الإيمانيةقيمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم السياسية والإداريةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 925 / 99

عرض السند

وحدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن جهضم حدثنا إسماعيل ملاحظة وهو ابن جعفر عن عُمارة ملاحظة يعني ابن غَزيّة عن سعيد بن الحارث بن المُعَلّى عن عبد الله بن عمر

أنّه قال: كنّا جُلوسًا مع رَسولِ الله ﷺ إذ جاءَه رجلٌ من الأنصار، فسلَّم عليه، ثم أدبَرَ الأنصاريُّ، فقال رسولُ الله ﷺ: «يا أَخا الأنصار، كيف أخي سَعدُ بنُ عُبادة؟» فقال: صالح، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن يَعودُه مِنكُم؟» فقامَ، وقُمنا معَه، ونحنُ بِضعَةَ عشَرَ، ما علينا نِعالٌ، ولا خِفافٌ، ولا قَلانِسُ، ولا قُمُصٌ، نمشِي في تلكَ السِّباخ حتى جِئناه، فاستأَخرَ قومُه مِن حولِه، حتى دنا رَسولُ الله ﷺ وأَصحابُه الذينَ معَه.
صحيح مسلم — باب في عيادة المرضى-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 925 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 925
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2154 / 1

عرض السند

حدثنا حسين بن حُرَيْث ملاحظة أبو عمّار حدثنا الفضل بن موسى أخبرنا طلحة بن يحيى عن أبي بُرْدَة عن أبي موسى الأشعريّ

قال: جاء أبو موسى إلى عُمرَ بنِ الخَطّاب، فقال: السّلامُ عليكُم، هذا عبدُ الله بن قَيس. فلم يَأذَن له، فقال: السّلامُ عليكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ عليكُم، هذا الأَشعَريّ، ثم انصرَفَ، فقال: رُدُّوا عَلَيَّ، رُدُّوا عَلَيَّ، فجاء فقال: يا أبا موسى، ما رَدَّك؟ كنّا في شُغُل، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «الاستِئذانُ ثلاثٌ، فإن أُذِن لكَ، وإلا فارْجِعْ»، قال: لَتأتِيَنِّي على هذا بِبَيِّنةٍ، وإلّا فَعَلتُ وفَعَلت. فذَهبَ أبو موسى، قال عُمر: إن وَجَد بَيِّنةً تَجِدُوه عند المِنبَر عَشِيَّةً، وإن لم يَجِد بَيِّنةً فلم تَجِدُوه، فلمّا أن جاء بالعَشِيّ وجَدُوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقُول؟ أقد وَجَدتَ؟ قال: نعم، أُبيَّ بنَ كَعب، قال: عَدْلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيل، ما يقولُ هذا؟ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطّاب، فلا تكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، قال: سبحانَ الله! إنمّا سمعتُ شيئًا، فأحبَبتُ أن أَتثبَّتَ.
صحيح مسلم — باب الاستئذان-كتاب الآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2154 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2154
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.