Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

وسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن الترمذي

حديث 2032 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن أكثم و الجارود بن معاذ قالا:حدثنا الفضل بن موسى حدثنا الحسين بن واقد عن أوفى بن دَلْهم عن نافع عن ابن عمر

قال: صَعِدَ رسولُ الله ﷺ المِنبَرَ فنادَى بصَوتٍ رفيع، فقال: «يا مَعشرَ مَن أَسلَمَ بلِسانِه ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قَلبِه، لا تُؤذُوا المُسلِمينَ ولا تُعَيِّرُوهم ولا تتَّبِعوا عَوراتِهم، فإنَّه مَن تتبَّعَ عَورةَ أَخيهِ المُسلِم تتبَّع اللهُ عَورتَه، ومَن تتبَّع اللهُ عَورتَه يَفضَحْهُ ولو في جَوفِ رَحْلِه». قال: ونَظَرَ ابنُ عمرَ يومًا إلى البيتِ أو إلى الكَعبةِ فقال: ما أَعظَمَكِ وأَعظَمَ حُرمَتَكِ، والمُؤمنُ أَعظمُ حُرمةً عندَ اللهِ منكِ. هذا حديثٌ حسنٌ غَريب، لا نَعرفُه إلّا مِن حديثِ الحُسين بنِ واقِد. وروى إسحاق بن إبراهيم السمرقنديّ، عن حسين بن واقد نحوه. ورُوي عن أَبي بَرزةَ الأَسلَميِّ، عن النبيِّ ﷺ نحوُ هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في تعظيم المؤمن-كتاب البر والصلة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2032 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2033
الحكم المسجّل: إسناده حسن
النفاق والمنافقونالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالهمز واللمز والتنابز بالألقاب - القيم والأخلاق المذمومةالبغض والكره والشحناء - القيم والأخلاق المذمومةسوء الظن - القيم والأخلاق المذمومةمنافقتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءخطب المناسبات و المواعظالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنقيمة الستر، وحسن الظن - مظاهر قيم الأخوَّة والمحبّةقيمة وجوب ستر العورات - مظاهر قيمة ستر العورات
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2121 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا أبو عَوانة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غُنم عن عمرو بن خارجة

أنَّ النّبيَّ ﷺ خَطبَ على ناقَتِه وأنا تحتَ جِرانِها، وهي تَقْصَع بجَرَّتها، وإنَّ لُعابَها يَسيلُ بينَ كَتِفَيَّ، فسَمعتُه يَقول: «إنَّ اللهَ، عزَّ وجلَّ، أَعطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّه، فلا وَصيَّةَ لوارِث، والوَلدُ للفِراش، وللعاهِر الحَجَر، ومَن ادَّعَى إلى غَيرِ أَبيه، أو انتَمَى إلى غَيرِ مَوَالِيه، رَغْبةً عنهم، فعَلَيه لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنه صَرفًا ولا عَدلًا». هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. وسمِعتُ أَحمدَ بنَ الحَسن يقول: قال أَحمدُ بنُ حنبل: لا بأسَ بحديث شَهرِ بنِ حَوشَب. قال: وسألتُ محمّدَ بنَ إسماعيلَ عن شَهرِ بنِ حَوشب، فوثَّقه، وقال: إنَّما تكلَّمَ فيه ابنُ عَون، ثم رَوى ابنُ عَون، عن هلالِ بنِ أَبي زَينب، عن شَهْر بنِ حَوشَب.
سنن الترمذي — باب ما جاء لا وصية لوارث-كتاب الوصايا-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2122
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2165 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا النضر بن إسماعيل،أبو المغيرة عن محمد بن سُوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر

قال: خَطَبنا عمرُ بالجابِيَة، فقال: يا أيها الناس، إني قُمتُ فيكم كمَقَام رَسولِ الله ﷺ فينا، فقال: «أُوصِيكُم بأَصحابي، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهم، ثمّ يفشُو الكَذِب حتّى يَحلفَ الرجلُ ولا يُستَحلف، ويَشهدَ الشاهِدُ ولا يُستَشهدُ، أَلا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلّا كان ثالثُهما الشيطان، عليكُم بالجَمَاعة، وإياكُم والفُرقَة، فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَينِ أَبعد، مَن أرادَ بَحبُوحَةَ الجنّة فليلزم الجَمَاعة، مَن سرَّته حَسَنتُه وساءَته سيئتُه فذلك المؤمن». هذا حديث حسنٌ صحيح غَريب مِن هذا الوجه. وقد رواهُ ابنُ المبارَك عن محمد بن سُوقة. وقد رُوي هذا الحديث من غيرِ وجهٍ، عن عُمر، عن النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في لزوم الجماعة-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2166
الحكم المسجّل: صحيح
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةوسوسة الشياطين للإنسان - الجن والشياطينالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةاختلاط النساء بالرجال - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممؤمن بالدعوةأسلوب القدوةالاختلاف والفرقةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالفصل في التعليم - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمخطب المناسبات و المواعظأتباع التابعين - طبقات الرواةحسن صحيح غريب - الغريب ( الفرد )الحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةفضل التابعين - التابعونقيمة الصبر مع جماعة المسلمين - قيم الصبر والثباتقيمة الجماعة - القيم السياسية والإدارية قيمة مسؤولية الحرص على وحدة الأمة - قيم المسؤوليةوصيته ﷺ بأصحابه ونهيه عن إيذائهم أو سبهم - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهم الفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الأول: ظهور الخيانة والكذب والنفاق والشح - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولة
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2847 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا جعفر بن سليمان حدثنا ثابت عن أنس

أنَّ النّبيَّ ﷺ دَخَلَ مكةَ في عُمرةِ القَضاء، وعبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ بينَ يَدَيهِ يَمشِي وهو يقول: خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عن سَبِيلِهِ اليومَ نَضرِبْكُم على تَنزِيلِهِ ضَرْبًا يُزيلُ الهامَ عن مَقِيلِهِ ويُذهِلُ الخَليلَ عن خَلِيلِهِ فقالَ له عُمر: يا ابنَ رَوَاحةَ، بينَ يَدَيْ رَسولِ الله ﷺ وفي حَرَمِ اللهِ تقولُ الشعر! فقالَ له النّبيُّ ﷺ: «خَلِّ عنه يا عُمر، فلَهِي أسرَعُ فيهِم مِن نَضْحِ النَّبْل. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ من هذا الوجه. وقد رَوى عبدُ الرزاق هذا الحديثَ أيضًا عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس، نحوَ هذا. ورُوي في غيرِ هذا الحديث: أنَّ النّبيَّ ﷺ دَخلَ مَكّةَ في عُمرةِ القَضاء، وكعبُ بنُ مالكٍ بينَ يدَيه، وهذا أَصحُّ عندَ بعضِ أهل الحديث، لأنَّ عبدَ الله بنَ رَواحةَ قُتِل يومَ مُؤتةَ، وإنَّما كانت عُمرةُ القَضاءِ بعدَ ذلك.
سنن الترمذي — باب ما جاء في إنشاء الشعر-كتاب الأدب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2847 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2851
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2848 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن حُجْر أخبرنا شَريك عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة

قال: قِيلَ لَها: هل كانَ النّبيُّ ﷺ يَتمثَّلُ بِشيءٍ مِن الشِّعْر؟ قالت: كانَ يَتمثَّلُ بشِعْرِ ابنِ رَوَاحةَ، ويقول: ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَن لمْ تُزَوِّدِ
سنن الترمذي — باب ما جاء في إنشاء الشعر-كتاب الأدب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2848 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2852
الحكم المسجّل: حسن بشواهدهالحكم الثاني: حسن بشواهده
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3036 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب،أبو مسلم الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرانيّ أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جدهما قتادة بن النعمان

قال: ‌كان ‌أهلُ ‌بَيْتٍ ‌مِنَّا يُقالُ لهم: بَنُو أُبيْرِقٍ: بِشْرٌ وبُشَيْرٌ ومُبَشَّرٌ، وكان بُشَيرٌ رجُلًا مُنافِقًا يقولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بهِ أصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ يَنْحَلُه بعضَ العَرَبِ، ثُمَّ يقولُ: قال فُلانٌ كذا وكذَا، قال فلان كذا وكذا، فإذا سَمِعَ أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ ذلكَ الشَّعْرَ، قالوا: واللهِ ما يَقُولُ هذا الشَّعْرَ إلا هذا الخَبِيثُ، أو كما قال الرَّجُلُ، وقالوا: ابنُ الأُبَيْرِقِ قالها. قال: وكانوا أهلَ بيتِ حاجَةٍ وفاقَةٍ في الجاهِليَّةِ والإسلامِ، وكان النَّاسُ إنَّما طعامُهُم بالمدينةِ التَّمْرُ والشَّعِيرُ، وكان الرَّجلُ إذا كان له يَسَارٌ، فقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ من الشَّامِ من الدَّرْمَكِ، ابْتاعَ الرَّجُلُ منها، فَخَصَّ بها نَفْسَه، وأمَّا العِيالُ، فإنَّما طَعامُهُم التَّمْرُ والشَّعِيرُ، فقَدِمَتْ ضَافِطةٌ من الشَّامِ، فابْتَاعَ عَمِّي رِفاعَةُ بنُ زَيدٍ حِمْلًا منَ الدَّرْمَكِ، فجَعَلَه في مَشْرُبةٍ لهُ، وفي المَشْرُبَةِ سِلاحٌ: درْعٌ وسَيْفٌ، فَعُدِيَ عليهِ من تَحْتِ البيتِ، فنُقِبَتِ المَشْرُبَةُ، وأُخِذَ الطَّعامُ والسَّلاحُ، فلَمَّا أصْبَحَ، أتانِي عَمَّي رفاعَةُ، فقال: يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في لَيْلَتِنا هذهِ، فنُقِبَتْ مَشْرُبَتُنا، وذُهِبَ بطعامِنا وسِلاحِنا. قال: فتَحَسَّسنا في الدَّارِ وسَأَلنا، فقيلَ لنا: قد رَأَيْنا بني أُبَيْرِقٍ اسْتَوقَدُوا في هذهِ الليلَةِ، ولا نُرى فِيما نُرى إلا على بعضِ طَعامِكُم. قال: وكانَ بنو أُبَيْرِقٍ قالوا: ونحنُ نَسأَلُ في الدَّارِ، واللهِ ما نُرَى صاحِبَكُم إلَّا لَبِيدَ بنَ سَهْلٍ، رجلًا مِنَّا له صلاحٌ وإسلامٌ، فلمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ، اخْتَرَطَ سَيفَه، وقال: أنا أسرقُ؟ فواللهِ ليخالِطنَّكُمْ هذا السَّيفُ، أو لتُبَيِّنُنَّ هذهِ السَّرِقَةَ، قالوا: إليكَ عنا أيُّها الرَّجُلُ، فما أنتَ بِصاحِبِها، فسَألنا في الدَّارِ حتَّى لم نَشُكَّ أنَّهُم أصحابُها، فقال لي عَمَّي: يا ابنَ أخِي لو أتَيْتَ رسولَ اللهِ ﷺ فذكَرْتَ ذلكَ له، قال قَتادَةُ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: إنَّ أهْلَ بيتٍ مِنّا أهلُ جَفَاءٍ، عَمَدُوا إلى عَمَّي رِفاعَةَ بنِ زَيدٍ فَنَقَبُوا مَشْرُبةً له، وأخَذُوا سِلاحَه وطعامه، فليَرُدُّوا علينا سِلاحَنا، فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ، فقال النبيُّ ﷺ: «سآمُرُ في ذلكَ»، فلمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ، أتَوا رجلًا منهم يقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُرْوَةَ، فكَلّمُوهُ في ذلك. فاجتَمَعَ في ذلكَ أناسٌ من أهلِ الدَّارِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ قَتادَةَ بنَ النُّعمَانِ وعَمَّهُ عَمَدا إلى أهلِ بيتٍ مِنَّا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ، يَرْمُونَهُم بالسَّرِقَةِ من غيرِ بَيِّنةٍ ولا ثَبَتٍ، قال قَتادَةُ: فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فكَلّمْتُه، فقال: عَمَدْتَ إلى أهلِ بيتٍ ذُكِرَ مِنهم إسلامٌ وصلاحٌ، تَرْمِيهِم بالسَّرِقَةِ على غيرِ ثَبَتٍ وبَيَّنةٍ»، قال: فرَجَعْتُ، ولَوَدِدْتُ أنَّي خَرَجْتُ من بعضِ مالِي ولَم أُكَلَّمْ رسولَ اللهِ ﷺ في ذلك، فأتانِي عَمَّي رِفاعَةُ فقال: يا ابنَ أخِي ما صَنَعْتَ؟ فأَخْبَرتُه بما قال لي رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: اللهُ المُسْتَعانُ، فلم نَلبث أن نَزَلَ القُرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] بَنِي أُبَيْرِقٍ {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} [النساء: 106] أي مِمَّا قلتَ لِقَتادَةَ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ} إلى قوله {رَحِيمًا} [النساء: 106 - 110] أي: لو اسْتَغْفَرُوا اللهَ لغَفَرَ لهم {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ} إلى قوله {وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء: 111 - 112] قوله لِلَبيدٍ: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} إلى قوله: {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 113 - 114] فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ أتى رسولَ اللهِ ﷺ بالسَّلاحِ، فَرَدَّه إلى رِفاعَةَ، فقال قتادةُ: لَمَّا أتَيْتُ عَمَّي بالسَّلاحِ، وكان شَيخًا قد عَشَا أو عَسَا - الشك من أبي عيسى - في الجاهِليةِ، وكنتُ أرى إسلامَه مَدْخُولا، فلَمَّا أتَيْتُه بالسَّلاحِ، قال: يا ابنَ أخِي، هي في سَبِيلِ اللهِ، فعَرَفْتُ أنَّ إسلامَه كان صحيحًا، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ لَحِقَ بُشَيرٌ بالمُشْرِكِينَ، فنزَلَ على سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ شُهَيد فأنْزَلَ اللهُ {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 115، 116] فلمَّا نَزَلَ على سُلافَةَ، رَماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شِعْرٍ، فأخَذَتْ رَحْلَه فَوَضَعَتْه على رَأسِها، ثمَّ خَرَجَتْ بهِ فَرَمَتْ بهِ في الأبْطحِ، ثمَّ قالت: أهْدَيْتَ لي شِعْرَ حَسَّانَ؟ ما كنتَ تأتِيني بِخَيْرٍ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْلَمُ أحدًا أسْنَدَه غيرَ محمدِ بنِ سَلمَةَ الحَرَّانِيَّ. ورَوَى يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ وغيرُ واحِدٍ هذا الحديثَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ مُرسلًا، لم يَذكُرُوا فيه: عن أبيهِ، عن جَدَّهِ. وقتادةُ بن النُّعْمانِ هو: أخو أبي سعيدٍ الخُدْرِيَّ لأمَّه، وأبو سعيدٍ اسمه: سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ سِنانِ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة النساء-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
الحكم المسجّل: حسن بطرقه
الردة - مبطلات الإيمان وما يخل بهآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىالنفاق والمنافقوننزول القرآنرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالسرقة - القيم والأخلاق المذمومةالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةمنافقأسماء من نزل فيهم القرآن (انظر أسباب النزول) - نزول القرآنأعمال الشرك - الشركصفات المنافقين - النفاقالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتسوية بين الخصمين - آداب القاضيمشروعية الدعوى - الدعوىتحريك الدعوى - الدعوىرد الدعوى - الدعوىطلب البينة من المدعي إذا أنكر المدعى عليه - المحاكمةالتجارة - تقديم الخدمات العامةمراتب الكبائر - الكبائركفارات الكبائر. - الكبائرالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمقاضي الأموال - أنواع المحاكم
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3091 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا عبّاد بن العوّام حدثنا سفيان بن الحسين عن الحكم بن عتيبة عن مِقسم عن ابن عباس

قال: بعث النبيُّ ﷺ أبا بكر وأَمَرَه أن يُنادِي بهؤلاء الكلمات، ثم أَتبَعَه عليًّا، فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رُغَاء نَاقَةِ رسول الله ﷺ القَصْواءَ، فخرج أبو بكر فَزِعًا، فظن أنه رسول الله ﷺ، فإذا هو عَلِيٌّ، فدفع إليه كتابَ رسولِ الله ﷺ، وأَمَر عليًّا أن يُنادي بهؤلاء الكلمات، فانَطلَقا فحَجّا، فقام عليٌّ أيامَ التشريق، فنادَى: «ذِمّةُ اللهِ ورسولِه بَريئةٌ مِن كلِّ مُشرِكٍ، فَسِيحُوا في الأرض أربعةَ أشهُرٍ، ولا يَحُجَّنّ بعد العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطُوفَنَّ بالبيت عُرْيَانٌ، ولا يَدخُل الجَنّةَ إلا مؤمنٌ». وكان عليٌّ يُنادي، فإذا عَيِيَ قامَ أبو بكر فنادَى بها. وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِن هذا الوَجْه، مِن حديثِ ابنِ عبّاس.
سنن الترمذي — باب ومن سورة التوبة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3091 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3090
الحكم المسجّل: صحيح
المعاهدات - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهقيمة الولاء والبراء - القيم السياسية والإداريةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالولاء - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمبعث النبي عليه السلام أبا بكر أميرا على الحج، وإرساله عليا ببراءة - أحداث السنة التاسعةالتميز - المباديءالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالولاء والبراء - الأمةالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعياللغات - المحتوى (المواد التعليمية)الإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالولاء للدولة الإسلامية - واجبات أهل الذمةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3154 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار و غير واحد قالوا:حدثنا محمد بن بكر البُرسانيّ عن عبد الحميد بن جعفر قال:أخبرني أبي عن ابن ميناء عن أبي سعيد بن أبي فَضالة الأنصاريّ ملاحظة وكان من الصحابة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «إذا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ ليومِ القيامةِ ليومٍ لا رَيْبَ فيه، نادَى مُنادٍ: مَن كان أشْرَكَ في عَمَلٍ عَمِلهُ للهِ أحدًا، فليَطْلُبْ ثَوابَهُ من عِندِ غيرِ اللهِ، فإنَّ اللهَ أغْنى الشُّرَكاءِ عن الشِّرْكِ». هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفُه إلّا من حديثِ محمَّدِ بن بكرٍ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الكهف-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3154 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3152
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3256 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن سعيد الكنديّ حدثنا أبو مُحَيّاة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام

قال: لمَّا أُريدَ عثمان، جاء عبدُ الله بن سلَام، فقال له عثمان: ما جاءَ بك؟ قال: جِئتُ في نُصرتِك، قال: اخرُج إلى النّاس فاطرُدْهم عنِّي، فإنّك خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ، قال: فخرَجَ عبدُ الله بن سلَامٍ إلى النّاس، فقال: أَيها النّاس، إنّه كان اسمِي في الجاهليّة فلان، فسمَّاني رسولُ الله ﷺ عبدَ الله، ونزَلَتْ فيَّ آياتٌ من كتاب الله، نزَلتْ فيَّ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأحقاف: 10] ونزلتْ فيّ: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: 43]، إنَّ لله سيفًا مغمودًا عنكم، وإنَّ الملائكةَ قد جاوَرَتْكُم في بلدكُم هذا الذي نزلَ فيه نبيُّكم، فاللهَ اللهَ في هذا الرَّجُل أن تَقتُلوه، فواللهِ إن قتَلتُموه لتَطْرُدُنَّ جيرانَكُم الملائكةَ، ولتسُلُّنَّ سيفَ اللهِ المَغمودَ عنكُم، فلا يُغمَدُ إلى يومِ القِيامة، قال: فقالوا: اقتُلوا اليهوديَّ واقتُلوا عثمان. هذا حديثٌ غريب. وقد رواهُ شُعيبُ بن صَفوانَ عن عبد الملك بنِ عُمير، عن ابن محمد بنِ عبد الله بن سلَام، عن جدِّه عبدِ الله بن سلَام.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الأحقاف-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3256 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3254
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمنزول القرآنالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب الأنصار - مناقب الأنصارالقتل والاغتيالأسماء من نزل فيهم القرآن (انظر أسباب النزول) - نزول القرآنوظائف الملائكة المتعلقة بالمؤمنين فقط - وظائف الملائكةالرأي العام المنساق(العامة)إشاعة القتل والإرهابحسن غريب - الغريب ( الفرد )التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةثقة - أقسام الرواة جرحا وتعديلانصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالفصل السابع: ترك السلاح والعزلة في الفتن ومقاطعة أهلها - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3270 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن حُجر حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر

أنَّ رسولَ الله ﷺ خَطَبَ النّاسَ يومَ فَتحِ مكّةَ، فقال: «يا أَيُّها النّاس، إنَّ اللهَ قد أَذهَبَ عنكُم عُبِّيَّةَ الجاهليّة، وتَعاظُمَها بآبائِها، فالنّاسُ رجُلانِ: رجلٌّ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على الله، وفاجرٌّ شقيٌّ هيِّنٌ على الله، والنّاسُ بنو آدمَ، وخَلَقَ اللهُ آدمَ مِن تُراب، قال الله: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]. هذا حديثٌ غريب، لا نعرفُه من حديث عبدِ الله بنِ دينارٍ عن ابنِ عُمرَ، إلّا من هذا الوجه. وعبدُ الله بنُ جعفرٍ يَضعَّفُ، ضعَّفَه يحيى بنُ مَعينٍ وغيرُه، وهو: والدُ عليِّ بنِ المَدِيني. وفي البابِ عن أَبي هريرةَ وعبدِ الله بنِ عبّاس.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الحجرات-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3270 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3267
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3594 / 99

عرض السند

حدثنا أبو هشام الرفاعيّ محمد بن يزيد الكوفيّ حدثنا يحيى بن اليمان حدثنا سفيان عن زيد العَمِّي عن أبي إياس معاوية بن قرّة عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«الدُّعاءُ لا يُرَدُّ بَين الأَذانِ والإِقامَةِ» ، قالوا: فماذا نقول يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: «سَلوا اللَّه العافِيَةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ». هٰذا حَديثٌ حَسَنٌ. وقد زادَ يَحيى بنُ اليَمانِ في هٰذا الحَديثِ هٰذا الحَرفَ: قالوا: فماذا نقول؟ قال: «سَلُوا اللَّهَ العافيَةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ».
سنن الترمذي — باب أي الكلام أحبّ إلى الله-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3594 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3589
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3627 / 99

عرض السند

حدثنا محمود بن غَيلان حدثنا عمر بن يونس عن عكرمة بن عمّار عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك

أنّ رَسولَ الله ﷺ خَطَبَ إلى لِزْقِ جِذعٍ، واتَّخَذوا له مِنبَرًا، فخَطَبَ عليه، فحَنَّ الجِذعُ حَنينَ النّاقة، فنَزلَ النّبيُّ ﷺ، فمَسَّهُ، فسَكَت. وفي الباب عن أُبيٍّ، وجابرٍ، وابنِ عُمرَ، وسَهلِ بن سَعدٍ، وابنِ عبّاسٍ، وأُمِّ سَلَمة. حديثُ أَنسٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ مِن هذا الوجه.
سنن الترمذي — باب حنين الجذع له صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3632
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.