حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا وكيع عن سفيان عن مُطرّف عن الشعبيّ عن أبي جُحَيفة
قال: قلتُ لعليٍّ: هل عندَكم كتابٌ؟ قال: لا، إلَّا كتابُ الله، أو فَهْمٌ أُعطِيَه رجلٌ مُسلمٌ، أو ما في هذه الصَّحيفةِ، قال: قلتُ: فما في هذه الصَّحيفةِ؟ قال: العَقْلُ، وفَكَاكُ الأسِيرِ، ولا يُقتَلُ مُسلمٌ بكافر.
صحيح البخاري — باب كتابة العلم-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 111 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 111
حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بُريدة قال:حدثني يحيى بن يَعْمر أنّ أبا الأسود الدّيليّ حدثه عن أبي ذَرّ رضي الله عنه أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم
يقولُ: «ليس مِن رجلٍ ادَّعَى لغيرِ أبيه وهو يَعلَمُه إلَّا كَفَرَ، ومَنِ ادَّعَى قومًا ليس له فيهم، فلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَه منَ النّارِ».
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3508 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3508
حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عاصم قال:سمعت أبا عثمان
قال: سمعتُ سعدًا، وهو أوَّلُ مَن رَمَى بسَهْمٍ في سَبِيلِ الله، وأَبا بَكْرةَ، وكانَ تَسَوَّرَ حِصْنَ الطّائفِ في أُناسٍ، فجاءَ إلى النبيِّ ﷺ، فقالا: سَمِعْنا النبيَّ ﷺ يقولُ: «مَنِ ادَّعَى إلى غَيرِ أبيه وهو يَعلَمُ، فالجنَّةُ عليه حَرَامٌ».وقال هشامٌ: وأخبرنا مَعمَرٌ، عن عاصمٍ، عن أبي العاليةِ أو أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، قال: سمعتُ سعدًا وأبا بَكْرةَ، عن النبيِّ ﷺ. قال عاصمٌ: قلتُ: لقد شَهِدَ عندَكَ رجلانِ حَسْبُكَ بهِما، قال: أجَلْ، أمّا أحدُهما فأوَّلُ مَن رَمَى بسَهْمٍ في سَبِيلِ الله، وأمّا الآخرُ فنَزَلَ إلى النبيِّ ﷺ ثالثَ ثلاثةٍ وعشرينَ منَ الطّائفِ.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4326 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4326
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عُتْبةَ بنِ رَبِيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ – وكان ممَّن شَهِدَ بَدْرًا معَ النبيِّ ﷺ - تَبنَّى سالمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِنْدَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبِيعةَ، وهو مَوْلًى لامرأةٍ منَ الأنصار، كما تَبنَّى النبيُّ ﷺ زيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رجلًا في الجاهليَّةِ دَعَاه النّاسُ إليه ووَرِثَ من مِيراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ: «ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ إلى قولِه: ﴿وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأحزاب: 5]، فرُدُّوا إلى آبائهم، فمَن لم يُعلَم له أبٌ كان مَوْلًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءَتْ سَهْلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيِّ ثمَّ العامرِيِّ - وهي امرأةُ أبي حُذَيفةَ - النبيَّ ﷺ فقالت: يا رسولَ الله، إنّا كنَّا نَرَى سالمًا ولدًا، وقد أنزَلَ اللهُ فيه ما قد عَلِمْتَ. فذَكَرَ الحديثَ.
صحيح البخاري — باب الأكْفاء في الدين-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5088 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5088
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب و أبو كريب جميعاً عن أبي معاوية قال: قال أبو كريب حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيميّ عن أبيه
قال: خَطَبَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فقال: مَن زَعَمَ أنَّ عِندَنا شيئًا نَقرؤُه إلّا كتابَ اللهِ وهذه الصحيفة - قال: وصحيفةٌ مُعلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه - فقد كذَبَ، فيها أَسنانُ الإبل، وأَشياءُ مِن الجِراحات، وفيها قالَ النّبيُّ ﷺ: «المدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرَ إلى ثَور، فمَن أَحدَثَ فيها حَدَثًا، أَو آوى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنّاسِ أَجمَعين، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا، ولا عَدلًا. وذِمَّةُ المُسلمِين واحِدَة، يَسعى بها أَدناهُم، ومَن ادَّعى إلى غيرِ أَبيه، أو انتَمَى إلى غيرِ مَوَاليهِ، فعَليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنّاسِ أَجمَعين، لا يَقبلُ اللهُ مِنه يومَ القِيامةِ صَرفًا، ولا عَدلًا». وانتهى حديثُ أَبي بكرٍ وزُهيرٍ عند قولِه «يسعَى بها أَدناهُم»، ولم يَذكُرا ما بعدَه، وليس في حديثِهما: «معلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه».
صحيح مسلم — باب فضل المدينة،ودعاء النبي فيها بالبركة،وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1370 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1370
حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ ثنا عمر بن عبد الواحد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد ملاحظة ونحن ببيروت عن أنس بن مالك قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «مَن ادَّعى إلى غيرِ أَبيهِ، أو انتَمَى إلى غيرِ مَوَاليه، فعلَيه لعنَةُ اللهِ المُتتابعةُ إلى يومِ القِيامة».
سنن أبي داود — باب في الرجل ينتمي إلى غير مواليه-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5115 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5115
حدثنا هناد و عليّ بن حُجر قالا:حدثنا إسماعيل بن عياش عن شُرحبيل بن مسلم الخولانيّ عن أبي أُمامة قال:سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ في الخُطبةِ عامَ حِجَّةِ الوداع: «العَارِيَةُ مُؤدّاة، والزَّعِيمُ غَارم، والدَّينُ مَقضِي».وفي الباب عن سَمُرةَ، وصَفوان بنِ أُمَيَّة، وأَنَس. وحديثُ أَبي أُمامة حديث حسن، وقد رُوِيَ عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ أَيضًا مِن غَيرِ هذا الوَجْه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في أنّ العارية مؤدّاة-كتاب البيوع-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1265 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1265
حدثنا عليّ بن حُجر و هناد قالا:حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا شُرحبيل بن مسلم الخولانيّ عن أبي أُمامة الباهليّ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقولُ في خُطبتِه عامَ حَجَّة الوَداع: «إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى قد أَعطَى كلَّ ذِي حقٍّ حَقَّه، فلا وَصِيَّة لِوارِث، الولدُ للفِرَاش، وللعاهِرِ الحَجَر، وحسابُهم على الله، ومَن ادَّعى إلى غيرِ أَبيهِ أَو انتَمَى إلى غيرِ مَوَاليهِ فعلَيه لَعنةُ اللهِ التَّابعةُ إلى يومِ القِيامة، لا تُنفِق امرأةٌ من بيتِ زَوجِها إلَّا بإذنِ زَوجِها»، قيلَ: يا رسولَ الله، ولا الطَّعام؟ قال: «ذاكَ أَفضلُ أَموالِنا»، وقال: «العارِيَّةُ مُؤدَّاة، والمِنحةُ مَردُودَة، والدَّينُ مَقضِيٌّ، والزَّعيمُ غارِم».وفي البابِ عن عَمرو بن خارِجةَ، وأَنسِ بنِ مالك.هذا حديثٌ حسن. وقد رُوي عن أَبي أُمامةَ، عن النّبيِّ ﷺ مِن غير هذا الوَجه، ورِوايةُ إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ عن أَهلِ العِراق وأَهلِ الحِجازِ ليس بذاكَ فيما يَتفرَّدُ به؛ لأَنه رَوى عنهم مَناكِير، ورِوايتُه عن أَهل الشَّام أَصحُّ، هكذا قالَ محمد بنُ إسماعيل.سمِعتُ أَحمد بنَ الحَسن يقول: قال أَحمد بنُ حَنبل: إسماعيلُ بن عيَّاشٍ أَصلحُ حديثًا مِن بقيَّة، ولِبَقيَّةَ أَحاديثُ مَناكِيرُ عن الثِّقات.وسمِعتُ عبدَ الله بنَ عبدِ الرَّحمنِ يقول: سمِعتُ زَكريَّا بنَ عَدِيٍّ يقول: قال أَبو إسحاقَ الفَزَاريّ: خُذوا عن بقيَّةَ ما حدَّثَ عن الثِّقات، ولا تأخُذوا عن إسماعيلَ بنِ عيَّاش ما حدَّث عن الثِّقات، ولا غيرِ الثِّقات!
سنن الترمذي — باب ما جاء لا وصية لوارث-كتاب الوصايا-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2120 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2121