حدثنا هناد و عليّ بن حُجر قالا:حدثنا إسماعيل بن عياش عن شُرحبيل بن مسلم الخولانيّ عن أبي أُمامة قال:سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ في الخُطبةِ عامَ حِجَّةِ الوداع: «العَارِيَةُ مُؤدّاة، والزَّعِيمُ غَارم، والدَّينُ مَقضِي».وفي الباب عن سَمُرةَ، وصَفوان بنِ أُمَيَّة، وأَنَس. وحديثُ أَبي أُمامة حديث حسن، وقد رُوِيَ عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ أَيضًا مِن غَيرِ هذا الوَجْه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في أنّ العارية مؤدّاة-كتاب البيوع-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1265 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1265
حدثنا سُوَيْد أخبرنا عبد الله أخبرنا سعيد بن يزيد عن أبي السمح عن عيسى بن هلال الصدفيّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لو أنَّ رَصَاصةً مِثلَ هذه - وأَشارَ إلى مِثلِ الجُمْجُمة - أُرسِلَتْ مِن السّماءِ إلى الأَرض، وهي مَسيرةُ خَمسِ مئةِ سَنة، لبَلَغتِ الأرضَ قبلَ اللَّيل، ولو أَنَّها أُرسِلَتْ مِن رأسِ السِّلسِلة لسارَتْ أَربعينَ خَريفًا، اللَّيلَ والنّهار، قبلَ أنْ تَبلُغ أَصلَها، أو قَعرَها».
سنن الترمذي — باب ذكر السلسلة بالنار-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2588 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2591
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا رِشدين حدثني ابن أنعم عن أبي عثمان أنه كتب إليه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ رَجُليْنِ مِمّنْ دخل النَّارَ اشْتدّ صِياحُهما، فقال الرَّبُّ تبارك وتعالى: أخْرِجُوهُما، فلمَّا أُخْرِجا قال لهما: لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صِياحُكُما؟ قالا: فَعلْنا ذلك لِتَرْحَمَنا، قال: إنَّ رَحْمتي لكما أنْ تَنْطَلقا فَتُلْقيا أنْفُسَكُما حيثُ كُنْتُما من النَّارِ، فَينْطَلقانِ فَيُلْقي أحَدُهُما نَفْسَهُ، فَيجْعلُها عليه بَرْدًا وسلامًا، ويَقومُ الآخرُ فلا يُلْقي نَفْسهُ، فيقولُ لهُ الرّبُّ تبارك وتعالى: ما مَنعكَ أنْ تُلْقيَ نَفْسَكَ كما ألْقى صاحبُكَ؟ فيقولُ: يا رَبَّ، إنِّي لأَرْجُو أنْ لا تُعيدَني فيها بعدَ ما أخْرجْتَني، فيقولُ له الرَّبُّ تبارك وتعالى: لكَ رَجاؤُكَ، فيدْخُلا الجنَّةَ جَمِيعًا بِرحْمةِ اللهِ».إسْنادُ هذا الحديثِ ضعيفٌ، لأنَّهُ عن رِشدِينَ بن سَعْدٍ، ورِشْدِينُ بن سعدٍ هو ضعيفٌ عند أهلِ الحديثِ عن ابن أنْعُمٍ وهو: الإفْريقيُّ، والإفْرِيقيُّ ضعيفٌ عند أهلِ الحديثِ.
سنن الترمذي — باب آخر أهل النار خروجاً وآخر أهل الجنة دخولاً-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2599 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2602
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا مسلم بن حاتم الأنصاريّ البصريّ حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ عن أبيه عن عليّ بن زيد عن سعيد بن المسيب قال:قال أنس بن مالك
قالَ لي رسولُ الله ﷺ: «يا بُنيَّ، إن قَدَرْتَ أن تُصبِحَ وتُمسِيَ ليس في قَلبِكَ غِشٌّ لأَحدٍ، فافعَلْ» ثم قالَ لي: «يا بُنيَّ، وذلك مِن سُنَّتي، ومَن أَحيا سُنَّتي فقد أَحياني، ومَن أَحياني كانَ مَعِي في الجنَّة». وفي الحديث قصّةٌ طويلة. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. ومحمد بنُ عبد الله الأنصاريّ ثقةٌ، وأبوه ثقةٌ، وعليُّ بن زَيدٍ صدوقٌ، إلّا أنّه ربّما يَرفعُ الشّيءَ الذي يُوقِفُه غيرُه. وسمِعتُ محمد بنَ بشَّارٍ يقول: قال أَبو الوليد: قال شُعبة: حدَّثنا عليُّ بنُ زيد، وكان رفّاعًا. ولا نَعرفُ لسَعيد بنِ المسيّب عن أَنسٍ رِوايةً إلّا هذا الحديثَ بطُولِه. وقد رَوى عبّادٌ المِنقَريُّ هذا الحديثَ عن عليّ بن زيدٍ عن أنس، ولم يَذكُر فيه عن سعيد بنِ المسيّب. وذاكرتُ به محمدَ بنَ إسماعيل فلم يَعرِفْه، ولم يَعرِف لسَعيد بنِ المسيّب عن أنسٍ هذا الحديثَ، ولا غيرَه. ومات أَنس بنُ مالكٍ سنة ثلاثٍ وتسعين، ومات سعيد بنُ المسيّب بعدَه بسنَتَين، مات سنةَ خَمسٍ وتِسعِين.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الأخذ في السنّة واجتناب البدع-كتاب العلم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2678 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2680
حدثنا محمد بن المثنى أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث أخبرنا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن سمُرَة بن جندب عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ طافَ بها إبليسُ وكانَ لا يَعيشُ لها ولد، فقال: سَمِّيْهِ عبد الحارثِ، فسَمَّتْه عَبدَ الحارِثِ، فعاشَ، وكان ذلكَ مِن وَحْي الشيطانِ وأمْرِه».
سنن الترمذي — باب ومن سورة الأعراف-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3077 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3079
حدثنا عبد الرحمن بن واقد،أبو مسلم السعديّ حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن محمد بن المُنكدِر عن جابر
قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ ﷺ على أصحابه، فقَرأ عليهم سورةَ الرحمنِ من أوَّلِها إلى آخِرِها فسَكَتُوا، فقال: «لقد قَرَأتُها على الجِنِّ لَيْلَةَ الجِنِّ، فكانوا أحسَنَ مَردُودًا منكُم، كنتُ كُلَّمَا أتَيتُ على قوله: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} قالوا: لا بشيءٍ من نِعَمِكَ رَبَّنا نكَذِّبُ، فلَكَ الحمدُ».هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفُه إلَّا من حديثِ الوليدِ بنِ مسلمٍ، عن زُهَيْرِ بنِ محمدٍ.قال أحمد بنُ حَنْبَلٍ: كأنَّ زُهَيْرَ بنَ محمدٍ الذي وقَعَ بالشّامِ ليس هو الذِي يُرْوَى عنه بالعراقِ، كأنَّهُ رجلٌ آخَرُ قَلَبوا اسمَه، يعني: لِمَا يَرْوُونَ عنه من المناكِيرِ!وسَمِعْتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ البخاريَّ يقولُ: أهلُ الشامِ يَرْوُونَ عن زُهَيْرِ بنِ محمدٍ مناكِيرَ، وأهلُ العراقِ يَرْوُونَ عنه
سنن الترمذي — باب ومن سورة الرحمن-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3291 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3288