Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

النصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3344 / 99

عرض السند

قال:وقال ابن كثير عن سفيان عن أبيه عن ابن أبي نُعمٍ عن أبي سعيد رضي الله عنه

قال: بَعَثَ عليٌّ، رضي الله عنه، إلى النبيِّ ﷺ بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ الأربعةِ، الأقرَعِ بنِ حابسٍ الحَنظَليِّ ثمَّ المُجاشِعِيِّ، وعُيَينةَ بنِ بَدْرٍ الفَزَاريِّ، وزيدٍ الطّائيِّ ثمَّ أحدِ بني نَبْهانَ، وعَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامرِيِّ ثمَّ أحدِ بني كِلابٍ، فغَضِبَتْ قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعْطي صَنادِيدَ أهلِ نَجْدٍ ويَدَعُنا! قال: «إنَّما أتَألَّفُهُم» فأقبَلَ رجلٌ غائرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوَجْنَتَينِ، ناتِئُ الجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيةِ، مَحلُوقٌ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا محمَّدُ. فقال: «مَن يُطيعِ اللهَ إذا عَصَيتُ؟ أيأمَنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ فلا تَأْمَنوني؟!» فسألَه رجلٌ قَتْلَه - أحسِبُه خالدَ بنَ الوليدِ - فمَنَعَه، فلمّا ولَّى قال: «إنَّ من ضِئْضِئِ هذا - أو في عَقِبِ هذا - قومٌ يَقرَؤُونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم، يَمْرُقونَ منَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ منَ الرَّمِيَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِنْ أنا أدرَكْتُهم لأقتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوإلى عادٍ أخاهم هودا.باب قول الله تعالىوأما عاد فأُهلكوا-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3344 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3344
السياسة الشرعية - الدولةالفِرَقتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالنفاق والمنافقونالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيأسماء الملابس - اللباسالخوارج - الفِرَقالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانمنافقأسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهأسلوب تأليف القلوبالإزار والرداء - أسماء الملابسصفات المنافقين - النفاقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالسنة - مصادر الدستورالمؤلفة قلوبهم - المستحقون للزكاةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةأمانته ﷺ في أموال المسلمين - أمانة النبي ﷺعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3603 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «سَتكونُ أَثَرةٌ وأُمورٌ تُنْكِرونَها» قالوا: يا رسولَ الله، فما تَأمرُنا؟ قال: «تُؤَدّونَ الحقَّ الذي عليكم، وتسألونَ اللهَ الذي لكم».
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3603 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3603
العوائق الماديةالطاعة - قواعد النظام السياسيالمعارضة والنقد الذاتي - قواعد النظام السياسيقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالانانية والأثرة - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةغياب العدل وظهور الظلمالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةنصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةالمنكرات المتعلقة بالسياسة والنظام العام - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالمطلب الرابع: ظهور الظلم - الفتن المتعلقة بالحكمالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3696 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد قال:حدثني أبي عن يونس قال ابن شهاب أخبرني عُروة أنّ عبيد الله بن عديّ بن الخِيار

أخبره، أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ قالا: ما يَمْنَعُكَ أنْ تُكَلِّمَ عُثمانَ لأخيه الوليدِ؟ فقد أكثرَ النّاسُ فيه. فقَصَدْتُ لعُثمانَ حتَّى خَرَجَ إلى الصلاةِ، قلتُ: إنَّ لي إليكَ حاجةً، وهي نَصِيحةٌ لكَ، قال: يا أيُّها المَرْءُ - قال مَعمَرٌ: أُراه قال: أعُوذُ بالله منكَ - فانصَرَفْتُ فرَجَعْتُ إليهم، إذْ جاءَ رسولُ عُثمانَ فأتيتُه، فقال: ما نَصِيحَتُكَ؟ فقلتُ: إنَّ اللهَ سبحانَه بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، وكنتَ ممَّنِ استَجابَ لله ولِرسولِه ﷺ، فهاجَرْتَ الهِجْرتَينِ، وصَحِبْتَ رسولَ الله ﷺ، ورأيتَ هَدْيَه، وقد أكثرَ النّاسُ في شأنِ الوليدِ. قال: أدرَكْتَ رسولَ الله ﷺ؟ قلتُ: لا، ولكنْ خَلَصَ إليَّ من عِلْمِه ما يَخلُصُ إلى العَذْراءِ في سِتْرِها. قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، فكنتُ ممَّنِ استَجابَ لله ولِرسولِه، وآمَنتُ بما بُعِثَ به، وهاجَرْتُ الهِجْرتَينِ كما قلتَ، وصَحِبْتُ رسولَ الله ﷺ، وبايَعْتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشْتُه حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ أبو بكرٍ مِثلُه، ثمَّ عمرُ مِثلُه، ثمَّ استُخْلِفْتُ، أفليسَ لي منَ الحقِّ مِثلُ الَّذي لهم؟ قلتُ: بَلَى، قال: فما هذه الأحادِيثُ الَّتي تَبلُغُني عنكم؟ أمَّا ما ذَكَرْتَ من شأْنِ الوليدِ، فسَنَأْخُذُ فيه بالحقِّ إنْ شاءَ الله. ثمَّ دَعَا عليًّا، فأمَرَه أنْ يَجلِدَه، فجَلَدَه ثمانينَ.
صحيح البخاري — باب مناقب عثمان بن عفّان-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3696 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3696
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيالدولة - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالبيعة - فقه الدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةعدل عثمان، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلغريب الحديث - علوم متعلقة بالمتنالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةآداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةموت الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولاية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4341 / 99

عرض السند

حدثنا موسى حدثنا أبو عَوانة حدثنا عبد الملك عن أبي بُردة

قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ أبا موسى ومعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليَمَنِ، قال: وبَعَثَ كلَّ واحدٍ منهما على مِخْلافٍ، قال: واليَمَنُ مِخْلافان، ثمَّ قال: «يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا» فانطَلَقَ كلُّ واحدٍ منهما إلى عَمَلِه، وكان كلُّ واحدٍ منهما إذا سارَ في أرضِه، كان قريبًا من صاحبِه، أحدَثَ به عَهْدًا، فسَلَّمَ عليه، فسارَ معاذ في أرضِه قريبًا من صاحبِه أبي موسى، فجاء يَسِيرُ على بَغْلَتِه حتَّى انتَهَى إليه، فإذا هو جالسٌ وقدِ اجتَمَعَ إليه الناسُ، وإذا رجلٌ عندَه قد جُمِعَت يَداه إلى عُنُقِه، فقال له معاذٌ: يا عبد الله بنَ قيسٍ، أيُّمَ هذا؟ قال: هذا رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِه، قال: لا أنْزِلُ حتَّى يُقْتَلَ، قال: إنَّما جِيءَ به لذلك، فانزِلْ، قال: ما أنْزِلُ حتَّى يُقْتَلَ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثمَّ نزلَ فقال: يا عبد الله، كيفَ تَقْرَأُ القرآنَ؟ قال: أتفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: فكيفَ تَقْرَأُ أنتَ يا معاذ؟ قال: أنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، فأقومُ وقد قَضَيتُ جُزْئي مِن النَّومِ، فأقرَأُ ما كَتَبَ الله لي، فاحتَسَبْتُ نَوْمَتي كما احتَسَبْتُ قَومَتِي.
صحيح البخاري — بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4341 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4341
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4367 / 99

عرض السند

حدثني إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف أنّ ابن جُريج أخبرهم عن ابن أبي مُليكة أنّ عبد الله بن الزبير

أخبَرَهم أنَّه قَدِمَ رَكْبٌ من بني تَمِيمٍ على النبيِّ ﷺ، فقال أبو بكرٍ: أمِّرِ القَعْقاعَ بنَ مَعْبَدِ بنِ زُرَارةَ، قال عمرُ: بَلْ أمِّرِ الأقرَعَ ابنَ حابسٍ. قال أبو بكرٍ: ما أرَدْتَ إلا خِلافي. قال عمرُ: ما أرَدْتُ خِلافَكَ. فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَتْ أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلكَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا﴾ [الحجرات:1] حتَّى انقَضَت.
صحيح البخاري — باب غزوة عيينة بن حصن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4367 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4367
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالشورى - القيم والأخلاق الحميدةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في تميم - ما ورد في القبائلآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4642 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزّهريّ قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أنّ ابن عباس،رضي الله عنهما

قال: قَدِمَ عُيَينةُ بنُ حِصْنِ بنِ حُذَيفةَ، فنَزَلَ على ابنِ أخيه الحُرِّ بنِ قيسٍ، وكان منَ النَّفَرِ الَّذينَ يُدْنِيهم عمرُ، وكان القُرّاءُ أصحابَ مَجالسِ عمرَ ومُشاوَرَتِه كُهُولًا كانوا أو شُبّانًا، فقال عُيَينةُ لابنِ أخيه: يا ابنَ أخي، هل لكَ وجهٌ عندَ هذا الأميرِ؟ فاستأْذِنْ لي عليه، قال: سأستأْذِنُ لكَ عليه، قال: ابنُ عبَّاسٍ: فاستأْذنَ الحُرُّ لعُيَينةَ، فأذِنَ له عمرُ، فلمّا دَخَلَ عليه قال: هِيْ يا ابنَ الخطَّاب! فوالله ما تُعْطِينا الجَزْلَ، ولا تَحكُم بينَنا بالعَدْل، فغَضِبَ عمرُ حتَّى هَمَّ أنْ يُوقِعَ به، فقال له الحُرُّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ اللهَ تعالى قال لِنبيِّه ﷺ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: ١٩٩]، وإنَّ هذا منَ الجاهلِينَ. واللهِ ما جاوَزَها عمرُ حينَ تَلاها عليه، وكان وَقَّافًا عندَ كتابِ الله.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4642 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4642
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةفضل العلم - المعلم والمتعلمالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالالتزام بالكتاب والسنةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصها** قيمة تقديمهم في المجالس والمشورة - تقديم أهل القرآن على غيرهمقراءة القرآنالقرآن - مصادر الدستورمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الكهولة (من جاوز الأربعين وأدركه الشيب إلى سن 50) - مراحل النمومراعاة الفروق الفرديةالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنحقه في توفير المأكل والمشرب والملبس والمسكن – حق العيش الكريمأهل الشورى وشروطهم - الشورىحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة الحلم والعفو عن الجاهلين - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة تقديم أهل العلم على غيرهم واحترامهم والاحتفاء بهم - قيم تقدير العلماءقيمة مشاورة أهل العلم - قيم تقدير العلماءقيمة عقد المجالس العلمية والشورى بين العلماء - قيم تقدير العقل والتفكير العلمي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4679 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الّزهريّ قال:أخبرني ابن السّبّاق

أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ، رضي الله عنه، وكان ممَّن يَكتُبُ الوَحْيَ، قال: أرسَلَ إليَّ أبو بكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، وعندَه عمرُ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ عمرَ أتاني، فقال: إنَّ القتلَ قَدِ استَحَرَّ يومَ اليَمامةِ بالنّاس، وإنّي أخشَى أنْ يَستَحِرَّ القتلُ بالقُرّاءِ في المَواطنِ، فيَذهَبَ كَثيرٌ منَ القرآنِ، إلّا أنْ تَجمَعُوه، وإنّي لأرَى أن تَجمَعَ القرآنَ، قال أبو بكرٍ: قلتُ لعمرَ: كيفَ أفعَلُ شيئًا لم يَفعَلهُ رسولُ الله ﷺ؟ فقال عمرُ: هو والله خيرٌ، فلم يَزَلْ عمرُ يُراجِعُني فيه، حتَّى شَرَحَ اللهُ لذلكَ صَدْري، ورأيتُ الَّذي رأى عمرُ، قال زيدُ بنُ ثابتٍ: وعمرُ عندَه جالسٌ لا يَتَكلَّمُ، فقال أبو بكرٍ: إنَّكَ رجلٌ شابٌّ عاقِلٌ، ولا نَتَّهمُكَ، كنتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لرسولِ الله ﷺ، فتَتَبَّعِ القرآنَ فاجمَعْه. فوالله لو كَلَّفَني نَقْلَ جَبَلٍ منَ الجِبال، ما كان أثْقَلَ عليَّ ممَّا أمَرَني به من جَمْعِ القرآنِ، قلتُ: كيفَ تَفعَلانِ شيئًا لم يَفعَله النبيُّ ﷺ؟ فقال أبو بكرٍ: هو والله خيرٌ، فلم أزَلْ أُراجِعُه حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْري لِلَّذي شَرَحَ اللهُ له صَدْرَ أبي بكرٍ وعمرَ، فقُمْتُ فتَتَبَّعْتُ القرآنَ أجمَعُه منَ الرِّقاعِ، والأكتافِ، والعُسُبِ، وصُدُورِ الرِّجال، حتَّى وجدتُ من سورةِ التَّوبة آيتين مع خُزَيمةَ الأنصاريِّ، لم أجِدْهما مع أحدٍ غيرِه: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة: ١٢٨ - ١٢٩]. وكانت الصُّحُفُ التّي جُمِعَ فيها القُرآنُ عندَ أبي بكرٍ حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ عندَ عمرَ حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ عند حفصَةَ بنتِ عمرَ. تابعَه عُثمانُ بنُ عمرَ، واللَّيْثُ، عن يونِسَ، عن ابنِ شِهَابٍ. وقال اللَّيْثُ: حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، وقال: مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ. وقال موسى، عن إبراهيمَ، حدَّثنا ابنُ شِهَابٍ: مع أبي خُزَيمةَ. وتابَعَه يعقوبُ بنُ إبراهيم، عن أبيه. وقال أبو ثابتٍ: حدَّثنا إبراهيم، وقال: مع خُزَيمةَ، أو أبي خُزَيمةَ.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4679 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4679
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4987 / 99

عرض السند

حدثنا موسى حدثنا إبراهيم حدثنا ابن شهاب أنّ أنس بن مالك

حدَّثه، أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمَان قَدِمَ على عُثمانَ، وكان يُغازِي أهلَ الشَّامِ في فَتْحِ إرْمِينِيةَ، وأذرَبِيجانَ مع أهلِ العِراقِ، فأفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهم في القراءةِ، فقال حُذَيفةُ لعُثمانَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أدرِكْ هذه الأُمّةَ قبلَ أنْ يَختَلِفُوا في الكتاب اختِلافَ اليهودِ والنَّصارَى، فأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ أرسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المصاحفِ، ثمَّ نَرُدُّها إليكِ، فأرسَلَتْ بها حَفْصةُ إلى عُثمانَ، فأمَرَ زيدَ بنَ ثابتٍ، وعبدَ الله بنَ الزُّبَير، وسعيدَ بنَ العاصِ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارثِ بنِ هشامٍ، فنَسَخُوها في المصاحفِ، وقال عُثمانُ لِلرَّهْطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفْتُم أنتُم وزيدُ بنُ ثابتٍ في شيءٍ منَ القرآنِ، فاكتُبُوه بلسانِ قُرَيشٍ، فإنَّما نَزَلَ بلسانِهم، ففَعَلُوا، حتَّى إذا نَسَخُوا الصُّحُفَ في المصاحفِ، رَدَّ عُثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفْصةَ، وأرسَلَ إلى كلِّ أُفُقٍ بمُصْحَفٍ ممَّا نَسَخُوا، وأمَرَ بما سِواه منَ القرآنِ في كلِّ صَحِيفةٍ، أو مُصْحَفٍ أنْ يُحرَقَ.
صحيح البخاري — باب جمع القرآن-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4987 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4987
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5729 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن عباس

أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب، رضي الله عنه، خَرَجَ إلى الشَّامِ، حتَّى إذا كان بسَرْغَ، لَقِيَه أُمَراءُ الأجنادِ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجرّاح وأصحابُه، فأخبَرُوه أنَّ الوَباءَ قد وَقَعَ بأرضِ الشَّامِ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقال عمرُ: ادْعُ لي المهاجِرِينَ الأوَّلِينَ؟ فدَعَاهُم فاستَشارَهُم، وأخبرَهُم أنَّ الوَباءَ قد وَقَعَ بالشَّامِ، فاختَلَفُوا، فقال بعضُهم: قد خَرَجْتَ لأمرٍ ولا نَرَى أنْ تَرْجِعَ عنه، وقال بعضُهم: مَعَكَ بَقِيَّةُ النّاسِ وأصحابُ رسولِ الله ﷺ، ولا نَرَى أنْ تُقْدِمَهم على هذا الوَباءِ، فقال: ارتَفِعُوا عنِّي، ثمَّ قال: ادْعُ لي الأنصارَ، فدَعَوْتُهم فاستَشارَهُم، فسَلَكُوا سبيلَ المهاجِرِينَ، واختَلَفُوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعُوا عنِّي، ثمَّ قال: ادْعُ لي مَن كان هاهُنا من مَشْيَخةِ قُرَيشٍ من مُهاجِرةِ الفَتْحِ، فدَعَوْتُهم، فلم يَختَلِفْ منهم عليه رجُلانِ، فقالوا: نَرَى أنْ تَرْجِعَ بالنّاس، ولا تُقْدِمَهم على هذا الوَباءِ، فنادَى عمرُ في النّاس: إنّي مُصَبِّحٌ على ظَهْرٍ، فأصبِحُوا عليه، قال أبو عُبَيدةَ بنُ الجرّاح: أفِرارًا من قَدَرِ الله؟ فقال عمرُ: لو غيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ! نعم نَفِرُّ من قَدَرِ الله إلى قَدَرِ الله، أرأيتَ لو كان لكَ إبِلٌ هَبَطَتْ وادِيًا له عُدْوَتانِ، إحداهُما خَصِبةٌ والأُخرَى جَدْبةٌ، أليس إنْ رَعَيتَ الخَصِبَة رَعَيتَها بقَدَرِ الله، وإنْ رَعَيتَ الجَدْبةَ رَعَيتَها بقَدَرِ الله؟ قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمن بنُ عَوفٍ - وكان مُتَغَيِّبًا في بعضِ حاجَتِه - فقال: إنَّ عندي في هذا عِلْمًا، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليه، وإذا وَقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجُوا فِرارًا منه». قال: فحَمِدَ اللهَ عمرُ، ثمَّ انصَرَفَ.
صحيح البخاري — باب ما يُذكر في الطاعون-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5729 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5729
الأساسيات في الإدارة - الإدارةأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةمناقب من أسلم بعد الفتح(ترتيب هجائي) - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب أبي عبيدة عامر بن الجراح - مناقب المبشرين بالجنةأسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالشورى - العوامل الفكريةأهمية اتخاذ القرار والحزمالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقيادة الشوريةصفات القائد ومؤهلاتهقرارات تكتيكيةشورية(جماعية)شخصية متخذ القرارأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة الشجاعة في اتخاذ القرارات بعد المشورة - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة المشورة في إدارة شؤون الدولة - قيمة الشورىقيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةقيمة إعمال العقل في الحوار والمناظرة ومهارة الإقناع - قيم تقدير العقل والتفكير العلميقيمة إعمال العقل في القياسِ ومعرفةِ العِللِ والحِكَم - قيم تقدير العقل والتفكير العلميقيمة عقد المجالس العلمية والشورى بين العلماء - قيم تقدير العقل والتفكير العلميقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتقيم التوعية الصحية - القيم الصحية والبيئيةقيمة الحجر الصحي والوقاية من العدوى - قيم الوقاية التداوي لا ينافي الإيمان بالقدر - مبادئ عامة في الطب والصحةالحَجر الصحي - الوقاية من الأمراضالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطن
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5953 / 99

عرض السند

حدثنا موسى حدثنا عبد الواحد حدثنا عمارة حدثنا أبو زرعة

قال: دَخَلْتُ مع أبي هُرَيرةَ دارًا بالمدينةِ، فرأى أعلاها مُصَوِّرًا يُصَوِّرُ، قال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «ومَن أظْلَمُ ممَّن ذهبَ يَخلُقُ كَخَلْقي، فلْيَخلُقُوا حَبّةً، ولْيَخلُقُوا ذَرّةً». ثمَّ دَعَا بتَوْرٍ من ماءٍ فغَسَلَ يَدَيْهِ حتَّى بَلَغَ إبْطَه، فقلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، أشيءٌ سمعتَه من رسولِ الله ﷺ؟ قال: مُنتَهَى الحِلْية.
صحيح البخاري — باب نقض الصور-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5953 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5953
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6611 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهريّ قال:حدثني أبو سلمة عن أبي سعيد الخدريّ عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «ما استُخْلِفَ خَلِيفةٌ إلَّا له بِطانَتانِ: بِطانةٌ تَأْمُرُه بالخيرِ وتَحُضُّه عليه، وبِطانةٌ تَأْمُرُه بالشَّرِّ وتَحُضُّه عليه، والمعصومُ مَن عَصَمَ اللهُ».
صحيح البخاري — باب المعصوم مَن عصم الله-كتاب القدر-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6611 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6611
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعوائق الماديةمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيمجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالتوكل - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةتعطيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأسس اختيار الموظفين (الخبرة والكفاءة والأمانة)قيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةتقديم النصح والإرشادشخصية متخذ القرارالتنظيمات غير الرسمية وجماعات الضغطالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنمفهوم الوزارة ومشروعيتها - الوزارةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالعهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالأمانة والقوة - قواعد اختيار الولاة والأمراءقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6830 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عبّاس

قال: كنتُ أُقرِئُ رجالًا منَ المهاجِرِينَ، منهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ، فبينَما أنا في مَنزِلِه بمِنًى وهو عندَ عمرَ بنِ الخطَّاب في آخرِ حَجّةٍ حَجَّها، إذْ رَجَعَ إليَّ عبدُ الرَّحمنِ فقال: لو رأيتَ رجلًا أتى أميرَ المؤمنينَ اليومَ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هل لكَ في فلانٍ؟ يقولُ: لو قد ماتَ عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا، فوالله ما كانت بيعةُ أبي بكرٍ إلا فلْتةً فتَمَّتْ، فغَضِبَ عمرُ ثمَّ قال: إنّي إنْ شاءَ اللهُ لَقائمٌ العَشِيَّةَ في النّاس، فمُحَذِّرُهم هؤُلاءِ الَّذينَ يريدونَ أنْ يَغْصِبُوهم أُمورَهُم، قال عبدُ الرَّحمنِ: فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تَفْعَلْ، فإنَّ المَوْسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النّاس وغَوْغاءَهُم، فإنَّهم هُمِ الَّذينَ يَغلِبونَ على قُرْبِكَ حينَ تقومُ في النّاس، وأنا أخشَى أنْ تقومَ فتقولَ مَقالةً يُطَيِّرُها عنكَ كلُّ مُطَيِّرٍ، وأنْ لا يَعُوها، وأنْ لا يَضَعُوها على مَواضِعِها، فأمهِلْ حتَّى تَقْدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهِجْرةِ والسُّنّةِ، فتَخْلُصَ بأهلِ الفِقْه وأشراف النّاس، فتقولَ ما قلتَ مُتَمَكِّنًا، فيَعي أهلُ العِلْمِ مَقالتَكَ، ويَضَعونَها على مَواضِعِها، فقال عمرُ: أما والله إنْ شاءَ اللهُ لأقُومَنَّ بذلكَ أوَّلَ مَقامٍ أقُومُه بالمدينةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فقَدِمْنا المدينةَ في عُقْبِ ذي الحِجّةِ، فلمّا كان يومُ الجُمُعةِ عَجَّلْنا الرَّواحَ حينَ زاغَتِ الشمسُ، حتَّى أجِدَ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ جالسًا إلى رُكْنِ المِنْبرِ، فجَلستُ حولَه تَمَسُّ رُكْبتي رُكْبتَه، فلم أنشَبْ أنْ خَرَجَ عمرُ بنُ الخطَّاب، فلمّا رأيتُه مُقْبلًا، قلتُ لِسعيدِ بنِ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ: لَيقولَنَّ العَشِيَّةَ مَقالةً لم يَقُلْها مُنْذُ استُخْلِفَ، فأنكَرَ عليَّ وقال: ما عَسَيتَ أنْ يقولَ ما لم يَقُلْ قبلَه! فجَلَسَ عمرُ على المِنْبرِ، فلمّا سَكَتَ المؤَذِّنونَ قامَ، فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنّي قائلٌ لكم مَقالةً قد قُدِّرَ لي أنْ أقولَها، لا أدري لَعَلَّها بينَ يَدَي أجَلي، فمَن عَقَلَها ووَعَاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهَتْ به راحِلتُه، ومَن خَشِيَ أنْ لا يَعْقِلَها فلا أُحِلُّ لأحدٍ أنْ يَكذِبَ عليَّ، إنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أنزَلَ اللهُ آيةُ الرَّجْمِ، فقرأْناها وعَقَلْناها ووَعَيناها، رَجَمَ رسولُ الله ﷺ ورَجَمْنا بعدَه، فأخشَى إنْ طالَ بالنّاس زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: والله ما نَجِدُ آيةَ الرَّجْمِ في كِتاب الله، فيَضِلُّوا بتَرْكِ فرِيضةٍ أنزَلَها اللهُ، والرَّجْمُ في كِتاب الله حَقٌّ على مَن زَنَى إذا أُحْصِنَ منَ الرِّجال والنِّساءِ إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعتِرافُ، ثمَّ إنّا كنَّا نَقْرَأُ فيما نَقْرَأُ من كِتاب الله: أنْ لا تَرْغَبُوا عن آبائكُم، فإنَّه كُفْرٌ بكم أنْ تَرْغَبُوا عن آبائكُم - أو: إنَّ كُفْرًا بكم أنْ تَرْغَبُوا عن آبائكُم - ألا ثُمَّ إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا تُطْروني كما أُطْرِيَ عيسى ابنُ مريمَ، وقولوا: عبدُ الله ورسولُه». ثمَّ إنَّه بَلَغَني أنَّ قائلًا منكم يقولُ: والله لو ماتَ عمرُ بايَعْتُ فلانًا، فلا يَغتَرَّنَّ امرُؤٌ أنْ يقولَ: إنَّما كانت بيعةُ أبي بكرٍ فلْتةً وتَمَّتْ، ألا وإنَّها قد كانت كذلكَ، ولكنَّ اللهَ وقَى شَرَّها، وليس منكم مَن تُقْطَعُ الأعناقُ إليه مِثلُ أبي بكرٍ، مَن بايَعَ رجلًا عن غيرِ مَشُورةٍ منَ المسلمِينَ فلا يُبايَعُ هو ولا الَّذي بايَعَه تَغِرّةً أنْ يُقتَلا. وَإنَّه قد كان من خَبَرِنا حينَ تَوَفَّى الله نبيَّه ﷺ إلَّا أنَّ الأنصارَ خالَفونا، واجتَمَعُوا بأَسْرِهم في سَقِيفةِ بني ساعدةَ، وخالَفَ عنَّا عليٌّ والزُّبَيرُ ومَن معهما، واجتَمَعَ المهاجِرونَ إلى أبي بكرٍ، فقلتُ لأبي بكرٍ: يا أبا بكرٍ انطَلِقْ بنا إلى إخْوانِنا هؤُلاءِ منَ الأنصار، فانطَلَقْنا نريدُهم، فلمّا دَنَوْنا منهم، لَقِيَنا منهم رجلانِ صالحانِ، فذَكَرا ما تَمالَى عليه القومُ، فقالا: أينَ تُرِيدونَ يا مَعشَرَ المهاجِرِينَ؟ فقلنا: نريدُ إخْوانَنا هؤُلاءِ منَ الأنصار، فقالا: لا عليكم أنْ لا تَقْرَبُوهُم، اقضُوا أمرَكُم، فقلتُ: والله لَنأْتيَنَّهم، فانطَلَقْنا حتَّى أتيناهم في سَقِيفةِ بني ساعدةَ، فإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ بينَ ظَهْرانَيهم، فقلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقلتُ: ما له؟ قالوا: يُوعَكُ، فلمّا جَلَسْنا قليلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهم فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فنحنُ أنصارُ الله، وكَتِيبةُ الإسلامِ، وأنتُم مَعشَرَ المهاجِرِينَ رَهْطٌ، وقد دَفَّتْ دافّةٌ من قومِكُم، فإذا هم يريدونَ أنْ يَختَزِلونا من أصلِنا، وأنْ يَحضُنونا منَ الأمرِ. فلمّا سَكَتَ أرَدْتُ أنْ أتَكلَّمَ، وكنتُ قد زَوَّرْتُ مَقالةً أعجَبَتْني أُرِيدُ أنْ أُقَدِّمَها بينَ يَدَي أبي بكرٍ، وكنتُ أُداري منه بعضَ الحَدِّ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أتَكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِكَ، فكَرِهْتُ أنْ أُغْضِبَه، فتَكلَّمَ أبو بكرٍ، فكان هو أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، والله ما تَرَكَ من كَلِمةٍ أعجَبَتْني في تَزْوِيري إلَّا قال في بَدِيهَتِه مِثلَها، أو أفضلَ منها حتَّى سَكَتَ، فقال: ما ذَكَرْتُم فيكم من خيرٍ فأنتُم له أهلٌ، ولن يُعرَفَ هذا الأمرُ إلَّا لِهذا الحيِّ من قُرَيشٍ، هم أوسَطُ العربِ نَسَبًا ودارًا، وقد رَضِيتُ لكم أحدَ هذَينِ الرَّجلَينِ، فبايِعُوا أيَّهما شِئْتُم، فأخَذَ بيَدي وبِيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرّاح - وهو جالسٌ بينَنا - فلم أكرَهْ ممَّا قال غيرَها، كان والله أنْ أُقَدَّمَ فتُضرَبَ عُنُقي لا يُقَرِّبُني ذلكَ من إثْمٍ، أحبَّ إليَّ من أنْ أتأمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ، اللهمَّ إلَّا أنْ تُسَوِّلَ إليَّ نَفْسي عندَ الموتِ شيئًا لا أجِدُه الآنَ، فقال قائلٌ منَ الأنصار: أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ، مِنّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، فكَثُرَ اللَّغَطُ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ حتَّى فرِقْتُ منَ الاختِلاف، فقلتُ: ابسُطْ يَدَكَ يا أبا بكرٍ فبَسَطَ يدَه فبايَعْتُه، وبايَعَه المهاجِرونَ، ثمَّ بايَعَتْه الأنصارُ، ونَزَوْنا على سعدِ ابنِ عُبادةَ، فقال قائلٌ منهم: قَتَلتُم سعدَ بنَ عُبادةَ، فقلتُ: قَتَلَ الله سعدَ بنَ عُبادةَ. قال عمرُ: وإنّا والله ما وجَدْنا فيما حَضَرْنا من أمرٍ أقوَى من مُبايَعةِ أبي بكرٍ، خَشِينا إنْ فارَقْنا القومَ ولم تَكُنْ بيعةٌ أنْ يُبايِعُوا رجلًا منهم بعدَنا، فإمّا بايَعْناهُم على ما لا نَرْضَى، وإمّا نُخالفُهم فيكونُ فسادٌ، فمَن بايَعَ رجلًا على غيرِ مَشُورةٍ منَ المسلمِينَ، فلا يُتابَعُ هو ولا الَّذي بايَعَه تَغِرّةً أنْ يُقتَلا.
صحيح البخاري — باب رجم الحُبلى من الزنا إذا أحصنت-كتاب المحاربين-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6830 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6830
قيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةقيمة المشورة في اختيار الحكام - قيمة الشورىقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةقيمة الأمانة العلمية في تبليغ العلم ونشره - قيم الأمانة العلميةقيمة توصيل المعرفة ونشرها على أوسع نطاق - قيم تقدير عالمية المعرفةخبر سقيفة بني ساعدة ومبايعة أبي بكر - أحداث السنة الحادية عشرةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيوحدة الحاكم - قواعد النظام السياسيالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةاختيار رئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةموت الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىالشورى مُلزمة - نتيجة الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورى
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.