Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التكرار - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتكرار - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3279 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُشِيرُ إلى المَشْرِقِ فقال: «ها، إنَّ الفِتْنةَ هَاهُنا، إنَّ الفِتْنةَ هَاهُنا، من حيثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ».
صحيح البخاري — باب صفة إبليس وجنوده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3279 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3279
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3302 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن إسماعيل قال:حدثني قيس عن عقبة بن عمرو،أبي مسعود

قال: أشارَ رسولُ الله ﷺ بيدِه نحوَ اليَمَنِ، فقال: «الإيمانُ يَمانٍ هاهُنا، ألَا إنَّ القَسْوةَ وغِلَظَ القلوبِ في الفَدّادِينَ عندَ أُصولِ أذناب الإبلِ، حيثُ يَطلُعُ قَرْنا الشَّيطانِ في رَبِيعةَ ومُضَرَ».
صحيح البخاري — باب خير مال المسلم غنمٌ-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3302 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3302
ما ورد في القبائل - المناقبما ورد في الأمكنة والبلدانحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالجفاء والغلظة والشدة والتجبر - القيم والأخلاق المذمومةما ورد في الأشعريين وأهل اليمن - ما ورد في القبائلما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في اليمن - ما ورد في الأمكنة والبلدانسلطان الثقافة والعرف والعادة - الضبط الاجتماعيالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالمبحث الثالث: الفتن وأشراط الساعة الصغرى المتعلقة بالشام والعراق - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3785 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه

قال: رأى النبيُّ ﷺ النِّساءَ والصِّبْيانَ مُقبِلِينَ - قال: حَسِبْتُ أنَّه قال: من عُرْسٍ – فقامَ النبيُّ ﷺ مُمْثِلًا، فقال: «اللهمَّ أَنتُم من أَحبِّ النّاس إليَّ»، قالها ثلاثَ مِرار.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للأنصار:أنتم أحبّ الناس إليّ-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3785 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3785
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3786 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير حدثنا بَهْز بن أسد حدثنا شُعبة قال:أخبرني هشام بن زيد قال:سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: جاءَتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ إلى رسولِ الله ﷺ ومَعَها صبيٌّ لها، فكَلَّمَها رسولُ الله ﷺ فقال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، إنَّكم أحبُّ النّاس إليَّ»، مرَّتينِ.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للأنصار:أنتم أحبّ الناس إليّ-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3786 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3786
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3905 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل قال ابن شهاب فأخبرني عُروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

قالت: لم أَعقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلّا يأتينا فيه رسولُ الله ﷺ طَرَفَيِ النَّهار بُكْرةً وعَشِيَّةً، فلمّا ابتُليَ المسلمونَ خَرَجَ أبو بكرٍ مُهاجِرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ، لَقِيَه ابنُ الدُّغُنَّةِ وهو سيِّدُ القارَةِ، فقال: أينَ تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرَجَني قومي، فأُرِيدُ أنْ أَسِيحَ في الأرضِ وأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدُّغُنَّةِ: فإنَّ مِثلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ، إنَّكَ تَكسِبُ المعدُومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ، فأنا لكَ جارٌ، ارجِعْ واعبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فرَجَعَ وارتَحَلَ معه ابنُ الدُّغُنَّةِ، فطافَ ابنُ الدُّغُنَّةِ عَشِيَّةً في أشراف قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رجلًا يَكْسِبُ المعدُومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقْري الضَّيفَ، ويُعِينُ على نوائبِ الحقِّ؟ فلم تُكَذِّبْ قُرَيشٌ بجِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ، وقالوا لابنِ الدُّغُنَّةِ: مُرْ أبا بكرٍ فلْيَعبُدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصلِّ فيها ولْيَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذِينا بذلكَ، ولا يَستَعْلِنْ به، فإنّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فقال ذلكَ ابنُ الدُّغُنَّةِ لأبي بكرٍ، فلَبِثَ أبو بكرٍ بذلكَ يَعبُدُ ربَّه في دارِه ولا يَستَعْلِنُ بصلاتِه، ولا يَقرَأُ في غيرِ دارِه. ثمَّ بَدَا لأبي بكرٍ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، وكان يُصلِّي فيه ويَقرَأُ القرآنَ، فيَنقَذِفُ عليه نِساءُ المشركينَ وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكّاءً لا يَمْلِكُ عَينَيه إذا قرأَ القرآنَ، وأفزَعَ ذلكَ أشرافَ قُرَيشٍ منَ المشركينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدُّغُنَّةِ، فقَدِمَ عليهم فقالوا: إنّا كنَّا أجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِكَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوَزَ ذلكَ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ داره، فأعلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنّا قد خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإنْ أحبَّ أنْ يَقْتَصِرَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في داره فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فسَلْه أنْ يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ، فإنّا قد كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعْلانَ. قالت عائشةُ: فأتَى ابنُ الدُّغُنَّةِ إلى أبي بكرٍ، فقال: قد عَلِمْتَ الَّذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فإمّا أنْ تَقْتَصِرَ على ذلكَ، وإمّا أنْ تَرجِعَ إليَّ ذِمَّتي، فإنّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَ العربُ أنّي أُخفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له، فقال أبو بكرٍ: فإنّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضَى بجِوارِ الله عزَّ وجلَّ. والنبيُّ ﷺ يومَئذٍ بمكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ للمسلمينَ: «إنّي أُرِيتُ دارَ هِجْرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بينَ لابَتَينِ» وهما الحَرَّتانِ. فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورَجَعَ عامّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحَبَشةِ إلى المدينةِ، وتَجهَّزَ أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «على رِسْلِكَ، فإنّي أرجُو أنْ يُؤذَنَ لي» فقال أبو بكرٍ: وهَلْ تَرْجُو ذلكَ بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم». فحَبَسَ أبو بكرٍ نَفْسَه على رسولِ الله ﷺ ليَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلتَينِ كانتا عندَه وَرَقَ السَّمُرِ - وهو الخَبَطُ - أربعةَ أشهُرٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فبينَما نحنُ يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسولُ الله ﷺ مُتَقَنِّعًا، في ساعةٍ لم يَكُنْ يأتينا فيها، فقال أبو بكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمّي، والله ما جاءَ به في هذه السّاعةِ إلا أمرٌ، قالت: فجاءَ رسولُ الله ﷺ فاستأْذنَ، فأُذِنَ له، فدَخَلَ فقال النبيُّ ﷺ لأبي بكرٍ: «أخرِجْ مَن عندَكَ» فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: «فإنّي قد أُذِنَ لي في الخروجِ» فقال أبو بكرٍ: الصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «نَعَم» قال أبو بكرٍ: فخُذْ بأبي أنتَ يا رسولَ الله إحدَى راحِلتَيَّ هاتَينِ، قال رسولُ الله ﷺ: «بالثَّمَنِ». قالت عائشةُ: فجَهَّزْناهما أحَثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرَابٍ، فقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قِطْعةً من نِطاقِها، فرَبَطَتْ به على فمِ الجِرابِ، فبذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقِ. قالت: ثمَّ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ، فكَمَنا فيه ثلاثَ ليالٍ، يَبِيتُ عندَهما عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فيُدْلِجُ من عندِهما بسَحَرٍ، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمكَّةَ كَبائتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكْتادانِ به إلَّا وَعَاه حتَّى يأتيَهما بخَبَرِ ذلكَ حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ مِنْحةً من غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حينَ تَذْهَبُ ساعةٌ منَ العِشاءِ، فيَبِيتانِ في رِسْلٍ - وهو لَبَنُ مِنْحَتِهما ورَضِيفِهما - حتَّى يَنعِقَ بها عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كلِّ ليلةٍ من تلكَ اللَّيالي الثَّلاثِ، واستأْجَرَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ، وهو من بني عَبْدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا - والخِرِّيتُ: الماهرُ بالهِدايةِ - قد غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلٍ السَّهْميِّ، وهو على دِينِ كفَّارِ قُرَيشٍ فأمِنَاه، فدَفَعا إليه راحِلتَيهما، وواعَدَاه غارَ ثَوْرٍ بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلتَيهما صُبْحَ ثلاثٍ، وانطَلَقَ معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ، فأخَذَ بهم طريقَ السَّواحلِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3905
الأساسيات في الإدارة - الإدارةجلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالعوائق الماديةمقاومة الشائعاتمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالوظائف الإدارية - الأساسيات في الإدارةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةالتشريد والهجرةالسرعة في تقديم الحقائقتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالتخطيطتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإقامة الدولة المسلمة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم معنى التخطيط وأهميتهفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمراعاة الفروق الفرديةالتربية الوجدانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةالتخطيط حسب المستوى (الاستراتيجية، السياسية)التخطيط - وظائف القيادةالاتصالالمبادىء(فلسفة الإدارة)الظروف (المواقف)نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةالإعداد للهجرة النبوية - الهجرة النبويةالأمر بالهجرة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الغار - الهجرة النبوية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3911 / 99

عرض السند

حدثني محمد حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: أقبَلَ نبيُّ الله ﷺ إلى المدينةِ وهو مُرْدِفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونبيُّ الله ﷺ شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلْقَى الرَّجلُ أبا بكرٍ، فيقولُ: يا أبا بكرٍ مَن هذا الرَّجلُ الَّذي بينَ يَدَيكَ؟ فيقولُ: هذا الرَّجلُ يَهدِيني السَّبيلَ، قال: فيَحْسِبُ الحاسبُ أنَّه إنَّما يعني الطَّريقَ، وإنَّما يعني: سبيلَ الخيرِ، فالتَفَتَ أبو بكرٍ، فإذا هو بفارسٍ قد لَحِقَهُم، فقال: يا رسولَ الله، هذا فارسٌ قد لَحِقَ بنا؟ فالتَفَتَ نبيُّ الله ﷺ، فقال: «اللهمَّ اصْرَعْه» فصَرَعَه الفَرَسُ، ثمَّ قامَتْ تُحَمْحِمُ، فقال: يا نبيَّ الله، مُرْني بما شِئتَ؟ قال: «فقِفْ مكانَكَ، لا تَتْرُكَنَّ أحداً يَلْحَقُ بنا». قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهداً على نبيِّ الله ﷺ، وكان آخرَ النَّهارِ مَسْلَحةً له، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ جانِبَ الحَرّةِ، ثمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نبيِّ الله ﷺ، فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ وأبو بكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاح، فقيلَ في المدينةِ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله ﷺ، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله، فأقبَلَ يسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيوبَ، فإنَّه لَيُحدِّثُ أهلَه إذْ سَمِعَ به عبدُ الله بنُ سَلامٍ، وهو في نَخْلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أنْ يَضَعَ الَّذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معه، فسَمِعَ من نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ رَجَعَ إلى أهلِه. فقال نبيُّ الله ﷺ: «أيُّ بيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟» فقال أبو أيوبَ: أنا يا نبيَّ الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطَلِقْ، فهَيِّءْ لنا مَقِيلاً»، قال: قُوما على بَرَكةِ الله، فلمّا جاءَ نبيُّ الله ﷺ جاءَ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الله، وأنَّكَ جئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَتْ يهودُ أنّي سيِّدُهم وابنُ سيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادْعُهم فاسألْهم عنِّي قبلَ أنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، فإنَّهم إنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نبيُّ الله ﷺ، فأقبَلُوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «يا مَعشَرَ اليهودِ، وَيْلَكُمُ، اتَّقوا اللهَ، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّكم لَتَعلَمونَ أنّي رسولُ الله حَقّاً، وأنّي جئتُكم بحَقٍّ، فأسلِمُوا» قالوا: ما نَعْلَمُه؟ قالوا للنبيِّ ﷺ، قالها ثلاثَ مِرارٍ، قال: «فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ الله ابنُ سَلَامٍ؟» قالوا: ذاكَ سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ. قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «يا ابنَ سَلَامٍ، اخرُجْ عليهم» فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليهودِ، اتَّقوا الله، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّكم لَتَعلَمونَ أنَّه رسولُ الله، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبْتَ، فأخرَجَهم رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3911 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3911
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالقدرة الله تعالى - وجود الله تعالىالكذب - القيم والأخلاق المذمومةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التكرارالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةإسلام عبد الله بن سلام - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4019 / 99

عرض السند

حدثنا أبو عاصم عن ابن جُريج عن الزُّهريّ عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عَديّ عن المقداد بن الأسود حدثني إسحاق حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمّه قال:أخبرني عطاء بن يزيد الليثيّ ثم الجُندَعيّ أنّ عبيدالله بن عَديّ بن الخِيار

أخبَره: أنَّ المِقْدادَ بنَ عَمرٍو الكِنْدِيّ ــ وكان حَلِيفاً لِبني زُهْرةَ، وكان ممَّن شَهِدَ بَدْراً مع رسولِ الله ﷺ ــ أخبَره: أنَّه قال لرسولِ الله ﷺ: أرأيتَ إنْ لَقِيتُ رجلاً منَ الكفَّار، فاقتَتَلْنا، فضَرَبَ إحدَى يَدَيَّ بالسَّيفِ فقَطَعَها، ثمَّ لاذَ منِّي بشجرةٍ، فقال: أسلَمْتُ لله، آقتُلُه يا رسولَ الله بعدَ أنْ قالها؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «لا تَقتُلْه». فقال: يا رسولَ الله، إنَّه قَطَعَ إحدَى يَدَيَّ، ثمَّ قال ذلكَ بعدَما قَطَعَها. فقال رسولُ الله ﷺ: «لا تَقتُلْه، فإنْ قَتَلْتَه فإنَّه بمَنزِلَتِكَ قبلَ أنْ تَقتُلَه، وإنَّكَ بمَنزِلَتِه قبلَ أنْ يقولَ كَلِمتَه الَّتي قال».
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4019 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4019
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4269 / 99

عرض السند

حدثني عمرو بن محمد حدثنا هُشيم أخبرنا حُصَين أخبرنا أبو ظَبيان قال:سمعت أسامة بن زيد،رضي الله عنهما

يقولُ: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ إلى الحُرَقةِ، فصَبَّحْنا القومَ، فهَزَمْناهُم، ولَحِقْتُ أنا ورجلٌ منَ الأنصار رجلاً منهم، فلمّا غَشِيناه قال: لا إلهَ إلَّا الله، فكَفَّ الأنصاريُّ عنه، وطَعَنتُه برُمْحي حتَّى قَتَلْتُه، فلمّا قَدِمْنا بَلَغَ النبيَّ ﷺ فقال: «يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بعدَما قال: لا إلهَ إلَّا الله؟» قلتُ: كانَ مُتَعوِّذاً، فما زالَ يُكرِّرُها حتَّى تَمَنَّيتُ أنّي لم أكُنْ أسلَمْتُ قبلَ ذلكَ اليومِ.
صحيح البخاري — باب بَعْث النبيّ صلى الله عليه وسلl،أسامة بن زيد-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4269 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4269
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4339 / 99

عرض السند

حدثني محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمَر وحدثني نُعيم أخبرنا عبد الله أخبرنا مَعمر عن الزّهريّ عن سالم عن أبيه

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جَذِيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلم يُحسِنوا أنْ يقولُوا: أسلَمْنا، فجَعَلوا يقولونَ: صَبَأْنا صَبَأْنا، فجَعَلَ خالدٌ يَقتُلُ منهم ويَأْسِرُ، ودَفَعَ إلى كلِّ رجلٍ مِنّا أسِيرَه، حتَّى إذا كانَ يومٌ أمَرَ خالدٌ أنْ يَقتُلَ كلُّ رجلٍ مِنّا أسِيرَه، فقلتُ: والله لا أقتُلُ أسِيري، ولا يَقتُلُ رجلٌ من أصحابي أسِيرَه، حتَّى قَدِمْنا على النبيِّ ﷺ فذَكَرْناه، فرَفَعَ النبيُّ ﷺ يدَه، فقال: «اللهمَّ إنّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالدٌ» مَرَّتَين.
صحيح البخاري — باب بَعْث النبيّ صلى الله عليه وسلl-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4339 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4339
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4372 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أباهريرة،رضي الله عنه

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خيلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فجاءَتْ برجلٍ من بني حَنِيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثَالٍ، فرَبَطُوه بساريةٍ من سَوَاري المسجدِ، فخَرَجَ إليه النبيُّ ﷺ فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي خَيرٌ يا محمَّدُ، إنْ تَقْتُلْني تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ، وإنْ كنتَ تُرِيدُ المالَ فسَلْ منه ما شِئْتَ. حتَّى كانَ الغَدُ، ثمَّ قال له: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» قال: ما قلتُ لَكَ: إنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ. فتَرَكَه حتَّى كانَ بعدَ الغَدِ، فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي ما قلتُ لَكَ. فقال: «أطلِقوا ثُمامةَ». فانطَلَق إلى نَخْلٍ قَرِيبٍ منَ المسجدِ، فاغتَسَلَ، ثمَّ دَخَلَ المسجدَ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، وأشهَدُ أنَّ محمَّداً رسولُ الله، يا محمَّدُ، والله ما كانَ على الأرضِ وجهٌ أبغَضَ إليَّ من وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجهُكَ أحَبَّ الوجوه إليَّ، والله ما كانَ من دِينٍ أبغَضَ إليَّ من دِينِكَ، فأصبَحَ دِينُكَ أحَبَّ الدِّينِ إليَّ، والله ما كانَ من بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ من بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ إليَّ، وإنَّ خيلَكَ أخَذَتْني وأنا أُرِيدُ العُمْرةَ، فماذا تَرَى؟ فبَشَّرَه رسولُ الله ﷺ، وأمَرَه أنْ يَعْتَمِرَ، فلمّا قَدِمَ مكَّةَ قال له قائلٌ: صَبَوْتَ؟! قال: لا، ولكنْ أسلَمْتُ معَ محمَّدٍ رسولِ الله ﷺ، ولا والله لا يأتيكُم منَ اليَمامةِ حَبّةُ حِنْطةٍ، حتَّى يَأْذَنَ فيها النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب وفد بني حنيفة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4372 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4372
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهدخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهالتعريف بالمدعوينأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالتبادل التجاري (التجارة الدولية) - العلاقات الدوليةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب القدوةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاتصال الفردي (شخص مع شخص)شبهات حول طبيعة الدعوة نفسهاشبهات حول رسول الدعوةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالتحبب والتودد والرحمةعدو محاربالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمصفات القائد ومؤهلاتهالدخول في الإسلام - أسباب الغسلقيمة العفو عن الأسرى - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة مداراة أصحاب الجاه والمنصب - قيم المُداراةشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهمعرفته ﷺ بسلامة فطرة الرجل فيتأنى في دعوته - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام سرية محمد بن مسلمة قبل نجد - أحداث السنة السادسة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5018 / 99

عرض السند

وقال الليث حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أسيد بن حضير

قال: بينَما هو يَقرَأُ منَ اللَّيلِ سورةَ البقرةِ، وفَرَسُه مَرْبُوطٌ عندَه، إذْ جالَتِ الفَرَسُ فسَكَتَ، فسَكَتَتْ، فقرأ فجالَتِ الفَرَسُ، فسَكَتَ وسَكَتَتِ الفَرَسُ، ثمَّ قرأ فجالَتِ الفَرَسُ، فانصَرَفَ، وكان ابنُه يحيى قريباً منها، فأشفَقَ أنْ تُصِيبَه، فلمّا اجتَرَّه رَفَعَ رأسَه إلى السَّماءِ حتَّى ما يَراها، فلمّا أصبَحَ حَدَّثَ النبيَّ ﷺ، فقال: «اقرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، اقرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ». قال: فأشفَقْتُ يا رسولَ الله أنْ تَطَأ يحيى، وكان منها قريباً، فرَفَعْتُ رأسي فانصَرَفْتُ إليه، فرَفَعْتُ رأسي إلى السَّماءِ، فإذا مِثلُ الظُّلّةِ فيها أمثالُ المَصابيحِ، فخَرَجَتْ حتَّى لا أَراها، قال: «وتدري ما ذاكَ؟» قال: لا، قال: «تلكَ الملائكةُ دَنَتْ لِصوتِكَ، ولو قرأْتَ لأصبَحَتْ يَنظُرُ النّاسُ إليها، لا تَتَوارَى منهم». قال ابنُ الهادِ: وحدَّثني هذا الحديثَ عبدُ الله بنُ خَبّابٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ.
صحيح البخاري — باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5018 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5018
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5076 / 99

عرض السند

وقال أصبغ أخبرني ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: قلتُ: يا رسولَ الله إنّي رجلٌ شابٌّ، وأنا أخافُ على نَفْسي العَنَتَ، ولا أجِدُ ما أتَزوَّجُ به النِّساءَ، فسَكَتَ عنِّي، ثمَّ قلتُ مِثلَ ذلك، فسَكَتَ عنِّي، ثمَّ قلتُ مِثلَ ذلك، فسَكَتَ عنِّي، ثمَّ قلتُ مِثلَ ذلك، فقال النبيُّ ﷺ: «يا أبا هريرةَ، جَفَّ القَلَمُ بما أنتَ لاقٍ، فاختَصِ على ذلكَ أو ذَرْ».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من التبتّل والخصاء-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5076 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5076
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.