حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد
قال: جاءَتِ امرأةٌ إلى رسولِ الله ﷺ فقالت: يا رسولَ الله، إنّي قد وَهَبْتُ لكَ من نَفْسي، فقال رجلٌ: زَوِّجْنِيها، قال: «قد زَوَّجْناكَها بما مَعَكَ مِنَ القرآن».
صحيح البخاري — باب وكالة الامرأة الإمام في النكاح-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2310 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2310
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالىوهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3192 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3192
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبي قِلابة عن عمرو بن سلمة
قال(1): قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلْقاه فتَسْألَه، قال: فلَقِيتُه فسألتُه فقال: كنَّا بماءٍ مَمَرَّ النّاسِ، وكانَ يَمُرُّ بنا الرُّكْبانُ، فنَسْألُهم: ما للنّاسِ؟ ما للنّاسِ؟ ما هذا الرَّجلُ؟ فيقولونَ: يَزْعُمُ أنَّ الله أرسَلَه، أوحَى إليه، أو: أوحَى الله بكَذا، فكنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكأنَّما يُغْرَى في صَدْري، وكانتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهِمُ الفَتْحَ، فيقولونَ: اتْرُكُوه وقومَه، فإنَّه إنْ ظَهَرَ عليهم فهو نبيٌّ صادِقٌ، فلمّا كانت وقْعةُ أهلِ الفَتْحِ بادَرَ كلُّ قومٍ بإسلامِهِم، وبَدَرَ أبي قومي بإسلامِهِم، فلمّا قَدِمَ قال: جئتُكُم والله من عِنْدِ النبيِّ ﷺ حَقّاً، فقال: «صَلُّوا صلاةَ كَذا في حِينِ كَذا، وصَلُّوا كَذا في حِينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصلاةُ، فلْيُؤَذِّنْ أحدُكُم، ولْيَؤُمَّكُم أكثرُكُم قرآناً» فنَظَروا فلم يَكُنْ أحدٌ أكثرَ قرآناً منّي، لمَا كنتُ أتَلَقَّى منَ الرُّكْبانِ، فقَدَّموني بينَ أيدِيهِم، وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبْعِ سِنِينَ، وكانت عليَّ بُرْدةٌ كنتُ إذا سَجَدْتُ تَقَلَّصَتْ عنِّي، فقالتِ امرأةٌ منَ الحيِّ: ألا تُغَطُّوا عنَّا استَ قارئِكُمْ؟! فاشتَرَوْا فقَطَعوا لي قَمِيصاً، فما فَرِحْتُ بشيءٍ فَرَحي بذلكَ القَمِيصِ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4302 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4302
حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال:حدثني ابن الهاد عن عبد الله بن خبّاب عن أبي سعيد الخُدريّ
قال: قلنا: يا رسولَ الله، هذا التَّسْلِيمُ، فكيفَ نُصلِّي عليكَ؟ قال: «قولوا: اللهمَّ صَلِّ على محمَّدٍ، عَبْدِكَ ورسولِكَ، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وباركْ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ».قال أبو صالحٍ، عن اللَّيْثِ: «على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيم».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4798 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4798
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقيّ و حجّاج بن الشاعر جميعاً عن أبي عاصم قال حجّاج حدثنا أبو عاصم أخبرنا عَزْرَة بن ثابت أخبرنا عِلباء بن أحمر حدثني أبو زيد ملاحظة يعني عمرو بن أخطب
قال: صلَّى بِنا رسولُ الله ﷺ الفَجرَ، وصَعِدَ المِنبرَ فخَطَبَنا حتى حضَرَتِ الظُّهر، فنَزَلَ فصلَّى، ثم صَعِدَ المِنبرَ فخَطَبَنا حتى حضَرَتِ العَصرُ، ثم نزَلَ فصلَّى، ثم صَعِدَ المِنبرَ فخَطَبَنا حتى غرَبَتِ الشَّمسُ، فأخبَرَنا بما كانَ، وبما هو كائِن، فأعلَمُنَا أَحفَظُنا.
صحيح مسلم — باب إخبار النبيّ صلى الله عليه وسلم،فيما يكون إلى قيام الساعة-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2892 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2892
حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الخزاز أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد عن ابن جريج عن المطلب بن عبد الله بن حَنطَب عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«عُرِضَت عليَّ أُجورُ أمَّتي حتَّى القَذَاةُ يُخرِجُها الرجلُ من المَسجِدِ، وعُرِضَت علىَّ ذُنوبُ أُمَّتي فلم أَرَ ذَنباً أعظَمَ من سُورةٍ من القُرآنِ أو آيةِ أُوتيَها رجلٌ ثمَّ نَسِيَها».
سنن أبي داود — باب في كنس المسجد-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 461 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 461
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا محمد بن العلاء و سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ قالا:أخبرنا مروان بن معاوية عن يحيى الكاهليّ عن المسوَر بن يزيد المالكيّ
أنَّ رسولَ الله ﷺ - قال يحيي: وربما قال -: شهِدتُ رسولَ الله يَقرأُ في الصَّلاة، فترك شيئًا لم يَقرأه، فقال له رجلٌ: يا رسولَ الله، آيةُ كذا وكذا، فقال رسولُ الله ﷺ: «هلّا أَذكَرْتَنيها». قال سُليمانُ في حديثِه: قال: كنتُ أُراها نُسِخَت.وقال سُليمان: قال: حدَّثنا يحيي بن كثير الأسَدي.
سنن أبي داود — باب الفتح على الإمام في الصلاة-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 907 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 907
حدثنا سعيد بن منصور ثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن أبي عيّاش الزّرقيّ
قال: كنَّا مع رَسولِ الله ﷺ بعُسْفان، وعلى المُشرِكينَ خالدُ بنُ الوليد، فصلَّينا الظُّهرَ، فقال المُشرِكونَ: لقد أَصَبْنا غِرَّة، لقد أَصَبْنا غَفْلة، لو كنَّا حمَلْنا عليهم وهُم في الصَّلاة، فنَزلتْ آيةُ القَصْر بينَ الظُّهرِ والعَصْر، فلمَّا حضَرَت العَصرُ، قامَ رَسولُ الله ﷺ مُستقبِلَ القِبلة، والمُشرِكونَ أَمامَه، فصَفَّ خلْفَ رسولِ الله ﷺ صفٌّ، وصفَّ بعدَ ذلك الصّفِّ صَفٌّ آخَر، فرَكعَ رَسولُ الله ﷺ ورَكَعوا جَميعًا، ثم سَجَدَ وسَجَدَ الصَّفُّ الذين يَلُونه، وقامَ الاَخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمَّا صلَّى هؤلاءِ السَّجدَتَين وقامُوا، سَجَدَ الآخَرونَ الذين كانوا خلْفَهم، ثم تأخَّرَ الصَّفُّ الذي يَليهِ إلى مَقامِ الآخَرين، وتقدَّم الصَّفُّ الأَخيرُ إلى مَقامِ الصَّفِّ الأول، ثم رَكعَ رَسولُ الله ﷺ ورَكَعوا جميعًا، ثم سَجَدَ وسَجَد الصَّفُّ الذي يَليهِ، وقامَ الآخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمّا جَلسَ رَسولُ الله ﷺ والصَّفُّ الذي يَليهِ، سَجَدَ الآخَرونَ، ثم جَلَسوا جميعًا، فسلَّم عليهم جميعًا. فصَلّاها بعُسْفان، وصلّاها يومَ بني سُلَيم.قال أبو داود: رَوى أَيوبُ وهشام، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ هذا المعنى عن النّبيِّ ﷺ.وكذلك رَواهُ داودُ بن حُصَين، عن عِكرمة، عن ابن عباس.وكذلك عبدُ الملك، عن عطاءٍ، عن جابر.وكذلك قَتادةُ، عن الحسن، عن حِطَّان، عن أبي موسى، فِعلَه. وكذلك عِكرمةُ بن خالد، عن مُجاهد، عن النّبيِّ ﷺ.وكذلك هشامُ بن عُروةَ، عن أبيه، عن النّبيِّ ﷺ. وهو قولُ الثّوري.
سنن أبي داود — باب صلاة الخوف من رأى أن يصلّي بهم وهم صفّان،فيكبر بهم جميعاً،ثم يركع بهم جميعاً،ثم يسجد الإمام والصفّ الذي يليه،والآخرون قيام يحرسونهم فإذا قاموا سجد الآخرون الذين كانوا خلفهم،ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين،وتقدم الصف الأخير إلى مقامهم ،ثم يركع الإمام ويركعون جمعياً،ثم يسجد ويسجد الصف الذي يليه ،والآخرون يحرسونهم فإذا جلس الإمام والصف الذي يليه سجد الآخرون،ثم جلسوا جميعاً ،ثم سلّم عليهم جميعاً. قال أبو داود:هذا قول سفيان-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1236 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1236