Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 7110 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان قال:قال عمرو أخبرني محمد بن عليّ أنّ حرملة مولى أسامة أخبره قال عمرو قد رأيت حرملة

قال: أرسَلَني أُسامةُ إلى عليٍّ، وقال: إنَّه سَيَسْألُكَ الآنَ فيقولُ: ما خَلَّفَ صاحبَكَ؟ فقُلْ له: يقولُ لَكَ: لو كنتَ في شِدْقِ الأسَدِ لأحبَبْتُ أنْ أكونَ مَعَكَ فيه، ولكنَّ هذا أمرٌ لم أرَه، فلم يُعْطِني شيئًا، فذهبْتُ إلى حَسَنٍ وحسينٍ وابنِ جعفرٍ، فأَوقَرُوا لي راحِلتِي.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للحسن بن عليّ:إنّ ابني هذا لسيّد-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7110 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7110
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7111 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن نافع

قال: لمّا خَلَعَ أهلُ المدينةِ يزيدَ بنَ معاويةَ، جَمَعَ ابنُ عمرَ حَشَمَه ووَلَدَه، فقال: إنّي سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «يُنْصَبُ لكلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامَةِ». وإنّا قد بايَعْنا هذا الرَّجلَ على بيعِ الله ورسولِه، وإنّي لا أعلَمُ غَدْرًا أعظَمَ من أنْ يُبايَعَ رجلٌ على بيعِ الله ورسولِه، ثمَّ يُنْصَبُ له القِتالُ، وإنّي لا أعلَمُ أحدًا منكم خَلَعَه ولا بايَعَ في هذا الأمرِ، إلَّا كانتِ الفَيصَلَ بيني وبينَه.
صحيح البخاري — باب إذا قال عند قومٍ شيئاً ثم خرج فقال بخلافه-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7111 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7111
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7122 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدد حدثنا يحيى حدثنا إسماعيل حدثني قيس

قال: قال ليَ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ: ما سألَ أحدٌ النبيَّ ﷺ عن الدَّجّال ما سألتُه، وإنَّه قال لي: «ما يَضُرُّكَ مِنْه؟» قلتُ: لأنَّهم يقولونَ: إنَّ معه جَبَلَ خُبْزٍ ونَهَرَ ماءٍ، قال: «هو أهوَنُ على الله من ذلكَ».
صحيح البخاري — باب ذِكر الدجال-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7122 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7122
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7281 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عَبادة أخبرنا يزيد حدثنا سليمان بن حيّان ملاحظة وأثنى عليه حدثنا سعيد بن مِيناء حدثنا أو سمعت جابر بن عبد الله

يقول: جاءَت ملائكةٌ إلى النبيِّ ﷺ وهو نائمٌ، فقال بعضُهم: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهم: إنَّ العَينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: إنَّ لصاحبِكم هذا مَثَلًا، فاضرِبُوا له مَثَلًا، فقال بعضُهم: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهم: إنَّ العَينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: مَثَلُه كمَثَلِ رجلٍ بَنَى دارًا وجَعَلَ فيها مَأْدُبةً، وبَعَثَ داعيًا، فمَن أجابَ الدّاعيَ دَخَلَ الدّار، وأكَلَ من المأْدُبة، ومَن لم يُجِبِ الدّاعيَ لم يَدخُل الدّار، ولم يَأْكُل من المأْدُبة، فقالوا: أوِّلُوها له يَفْقَهْها، فقال بعضُهم: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهم: إنَّ العَينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: فالدّارُ الجنَّة، والدّاعي محمَّدٌ ﷺ، فمَن أطاعَ محمَّدًا ﷺ فقد أطاعَ اللهَ، ومَن عَصَى محمَّدًا ﷺ فقد عَصَى اللهَ، ومحمَّدٌ ﷺ فرْقٌ بينَ النّاس. تابعَه قُتيبةُ، عن ليث، عن خالدٍ، عن سَعيدِ بن أبي هِلال، عن جابرٍ: خرَجَ علينا النّبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7281 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7281
تنام عينه ولا ينام قلبه - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأثر الإيمان بالملائكة في حياة المسلم - الإيمان بالملائكةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب ضرب المثل والتشبيهدرجات الملائكة ومراتبهم - أماكن وجود الملائكة ودرجاتهمقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من الأنبياء - أنواع الرؤيارؤيا الطعام والشراب وأوانيهما - تعبير الرؤيا وتفسيرهاتعبير الأنبياء للرؤيا - المعبرون -المفسرون- للرؤياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءتفسير الرؤيا - متفرقات في الرؤياالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)قيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةتنام عيناه ﷺ ولا ينام قلبه - عادات النبي ﷺ وهيئاته في نومه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7284 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عُقيل عن الزّهريّ أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة

قال: لمّا تُوفِّيَ رسولُ الله ﷺ واستُخلِفَ أبو بكرٍ بعدَه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ منَ العربِ، قال عمرُ لأبي بكرٍ: كيفَ تُقاتلُ النّاسَ وقد قال رسولُ الله ﷺ: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النّاسَ حتَّى يقولُوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ، عَصَمَ منِّي مالَه ونَفْسَه إلا بحَقِّه، وحِسابُه على الله»؟ فقال: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصلاةِ والزَّكاةِ، فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المال، واللهِ لو مَنَعوني عِقالًا كانُوا يُؤَدّونَه إلى رسولِ الله ﷺ لَقاتَلْتُهم على مَنعِه، فقال عمرُ: فوالله ما هو إلّا أنْ رأيتُ اللهَ قد شَرَحَ صَدْرَ أبي بكرٍ للقِتال، فعَرَفْتُ أنَّه الحقُّ. قال ابنُ بُكَير وعبدُ الله، عن اللَّيثِ: عَناقًا. وهو أصَحُّ.
صحيح البخاري — باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7284 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7284
الشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهما يدخل به العبد الإيمان - صفة الإيمانالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهإقامة حكم الله في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأحداث الردة - أحداث السنة الحادية عشرةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالاجتهاد والرأيالشورى - العوامل الفكريةالأمن والدفاع ( الجهاد )الحث على الاجتهاد وفضله - ما ورد في إعتبار الرأي وقبولهاجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةرعاية الأمن الخارجي (يحال إلى الجهاد والتعبئة العسكرية ) - الرعاية الأمنيةالقيادة الشوريةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالاجتهاد - طرق المعرفةالشورى مُعلمة - نتيجة الشورىعقوبة مانع الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاقيمة الشجاعة في الثبات على الحق - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة مسؤولية الحزم في تنفيذ الأحكام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةالمبحث الأول: غربة الإسلام ونقض عراه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7288 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «دَعُوني ما تَرَكتُكم، إنَّما أهلَكَ مَن كانَ قبلَكم سؤالُهم، واختلافُهم على أنبيائِهم، فإذا نَهَيتُكم عن شيءٍ فاجتَنِبوه، وإذا أمَرتُكم بأمرٍ فائْتُوا منه ما استطعتُم».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من كثرة السؤال-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7288 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7288
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7319 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبُريّ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تقومُ السّاعةُ، حتَّى تَأْخُذَ أُمَّتي بأخذِ القُرونِ قبلَها، شِبْرًا بشِبْرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ» فقيلَ: يا رسولَ الله: كَفارسَ والرُّومِ؟ فقال: «ومَنِ النّاسُ إلّا أُولَئِكَ؟».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:لتتّبعنّ سنن من كان قبلكم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7319 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7319
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7348 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة

قال: بينا نحنُ في المسجدِ خَرَجَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «انطَلِقُوا إلى يهودَ» فخَرَجْنا معه حتَّى جئنا بيتَ المِدْراس، فقامَ النبيُّ ﷺ فناداهم فقال: «يا مَعشَرَ يهودَ، أسلِمُوا تَسْلَمُوا» فقالوا: بَلَّغْتَ يا أبا القاسمِ، قال: فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «ذلكَ أُرِيدُ، أسلِمُوا تَسْلَمُوا» فقالوا: قد بَلَّغْتَ يا أبا القاسمِ، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «ذلكَ أُرِيدُ» ثمَّ قالها الثّالثةَ، فقال: «اعْلَمُوا أ نَّما الأرضُ لله ورسولِه، وأنّي أُرِيدُ أنْ أُجْلِيَكم مِن هذه الأرضِ، فمَن وَجَدَ منكم بمالِه شيئًا فلْيَبِعْه، وإلَّا فاعْلَمُوا أ نَّما الأرضُ لله ورسولِه».
صحيح البخاري — باب قوله تعالىوكان الإنسان أكثر شيء جدلاً-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7348 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7348
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7355 / 99

عرض السند

حدثنا حمّاد بن حُميد حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شُعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المُنكَدر

قال: رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ الله يَحلِفُ بالله أنَّ ابنَ الصّائدِ الدَّجّالُ، قلتُ: تَحلِفُ بالله؟ قال: إنّي سمعتُ عمرَ يَحلِفُ على ذلكَ عندَ النبيِّ ﷺ، فلم يُنكِرْه النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب مَن رأى ترك النكير من النبيّ صلى الله عليه وسلم،حجّة-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7355 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7355
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7375 / 99

عرض السند

حدثنا محمد حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو عن ابن أبي هلال أنّ أبا الرَّجال،محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمّه عمرة بنت عبد الرحمن ملاحظة وكانت في حَجر عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم عن عائشة

أن النبيَّ ﷺ بعثَ رجلًا على سَرِيَّةٍ، وكان يقرأُ لأصحابه في صلاتهم فيَختِمُ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:١]، فلما رجَعُوا ذَكَروا ذلك للنبي ﷺ، فقال: «سَلُوهُ لِأيِّ شَيءٍ يَصنَعُ ذلك؟»، فسألُوه، فقال: لأنها صِفةُ الرحمن، وأنا أُحِبُّ أن أَقرأ بها، فقال النبي ﷺ: «أَخبِرُوه أن اللهَ يُحِبُّه».
صحيح البخاري — باب ما جاء في دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،أمته إلى التوحيد-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7375 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7375
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7517 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن شريك بن عبد الله أنه قال:سمعت ابن مالك

يقولُ: ليلةَ أُسرِيَ برسولِ الله ﷺ من مسجدِ الكَعْبةِ: أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحَى إليه، وهو نائمٌ في المسجدِ الحَرَامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهُم: هو خيرُهُم، فقال آخرُهُم: خُذُوا خيرَهُم، فكانت تلكَ اللَّيلةَ، فلم يَرَهم حتَّى أتَوْه ليلةً أُخرَى، فيما يَرَى قلبُه وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قلبُه، وكذلكَ الأنبِياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قلوبُهم، فلم يُكلِّمُوه حتَّى احتَمَلُوه، فوَضَعُوه عندَ بئْرِ زَمْزَمَ، فتَوَلَّاهُ منهم جِبْريلُ، فشَقَّ جِبْريلُ ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِه، حتَّى فَرَغَ من صَدْرِه وجَوْفِه، فغَسَلَه من ماءِ زَمْزَمَ بيدِه، حتَّى أنْقَى جَوْفَه، ثمَّ أُتيَ بطَسْتٍ من ذهبٍ فيه تَوْرٌ من ذهبٍ مَحشُوّاً إيماناً وحِكْمةً، فحَشَا به صَدْرَه ولَغَادِيدَه - يعني: عُرُوقَ حَلْقِه - ثمَّ أطْبَقَه. ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فضَرَبَ باباً من أبوابِها، فناداهُ أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: مَعِي محمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نعم، قالوا: فمَرْحَباً به وأهلاً، فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعْلِمَهُم، فوَجَدَ في السَّماءِ الدُّنْيا آدمَ، فقال له جِبْريلُ: هذا أبوكَ فسَلِّم عليه، فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدمُ، وقال: مَرْحَباً وأهلاً بابني، نِعمَ الابنُ أنتَ، فإذا هو في السَّماءِ الدُّنْيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: «ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبْريلُ؟» قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنْصُرُهما، ثمَّ مَضَى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخرَ، عليه قَصْرٌ من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ، فضَرَبَ يدَه فإذا هو مِسْكٌ أَذفَرُ، قال: «ما هذا يا جِبْريلُ؟» قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ، ثمَّ عَرَجَ إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقالت الملائكةُ له مِثلَ ما قالت له الأُولَى: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ ﷺ، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نعم، قالوا: مَرْحَباً به وأهلاً، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثّالثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالت الأُولَى والثّانيةُ، ثمَّ عَرَجَ به إلى الرّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السّماءِ السّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، كلُّ سَماءٍ فيها أنْبِياءُ قد سَمّاهُم، فأوعَيتُ منهم: إدْرِيسَ في الثّانيةِ، وهارونَ في الرّابعةِ، وآخرَ في الخامِسةِ لم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السّادِسةِ، وموسى في السّابعةِ بتَفْضيلِ كلامِ الله، فقال موسى: رَبِّ لم أظُنَّ أنْ يُرفَعَ عليَّ أحدٌ. ثمَّ عَلَا به فوقَ ذلكَ بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدْرةَ المُنتَهَى، ودَنَا الجبَّارُ رَبُّ العِزّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوْسَينِ أو أدنَى، فأوحَى اللهُ فيما أوحَى إليه خمسينَ صلاةً على أُمَّتِكَ كلَّ يومٍ وليلةٍ، ثمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبسَه موسى فقال: يا محمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟ قال: «عَهِدَ إليَّ خمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ وليلةٍ» قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تستطيعُ ذلكَ، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ وعنهم، فالتَفَتَ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ كأنَّه يَستَشِيرُه في ذلكَ، فأشارَ إليه جِبْريلُ: أنْ نعم إنْ شِئْتَ، فعَلا به إلى الجبَّار، فقال وهو مكانَه: «يا رَبِّ خَفِّفْ عنَّا، فإنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ هذا» فوَضَعَ عنه عَشْرَ صَلَواتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى موسى فاحتَبَسَه، فلم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَتْ إلى خمسِ صَلَواتٍ، ثمَّ احتَبسَه موسى عندَ الخمسِ، فقال: يا محمَّدُ، والله لقد راوَدْتُ بني إسرائيلَ قومي على أدنَى من هذا، فضَعُفُوا فتَرَكُوه، فأُمَّتُكَ أضْعَفُ أجْساداً وقلوباً وأبْداناً وأبصاراً وأسماعاً، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ، كلَّ ذلكَ يَلتَفِتُ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ لِيُشِيرَ عليه، ولا يَكْره ذلكَ جِبْريلُ، فرَفَعَه عندَ الخامسةِ، فقال: «يا رَبِّ، إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجْسادُهم وقلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبْدانُهم، فخَفِّفْ عنَّا» فقال الجبَّارُ: يا محمَّدُ، قال: «لَبَّيكَ وسَعدَيكَ» قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ، كما فرَضْتُ عليكَ في أمِّ الكتاب، قال: فكلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالها، فهِيَ خمسونَ في أمِّ الكتاب، وهي خمسٌ عليكَ، فرَجَعَ إلى موسى فقال: كيفَ فعلتَ؟ فقال: «خَفَّفَ عنَّا، أعطانا بكلِّ حَسَنةٍ عَشْرَ أمثالِها» قال موسى: قد والله راوَدْتُ بني إسرائيلَ على أدنَى من ذلكَ فتَرَكُوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فلْيُخفِّفْ عنكَ أيضاً، قال رسولُ الله ﷺ: «يا موسى، قد واللهِ استَحْيَيتُ من رَبّي ممَّا اختَلَفْتُ إليه» قال: فاهْبِطْ باسْمِ الله. قال: واستَيقَظَ وهو في مسجدِ الحَرَامِ.
صحيح البخاري — باب قوله وكلّم الله موسى تكليماً-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7517
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في الأمكنة والبلدانالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمزمن كتابة المقادير - كتابة المقاديرفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجما ورد في البحار والأنهار والآبار والعيون والمياه - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانالعلاج بماء زمزم ونقله - طرق التداويمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهماليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 8 / 1

عرض السند

حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر

قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانالإيمان والإسلام والإحسان - صفة الإيمانالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلممراعاة الأولويات في الدعوة..الحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلالوحي - طرق المعرفةمراعاة الأولويات في التربية والتعليم - المباديءقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة التزام أدب الجلوس في حَلَق العلم - قيم تقدير العِلمقيمة سؤال أهل الاختصاص ومذاكرتهم - قيم تقدير العِلمقيمة التثبُّت في أخبار الناس واعتقاداتهم - التحرِّي والتثبُّتالإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان - مكانة اليوم الآخرالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الثاني: ما يصيب العلاقات الاجتماعية من تباغض وعقوق وقطع الأرحام - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الرابع: كثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتأدلة الإيمان بالقدر - الإيمان بالقدرشكل الملائكة وحركتهم ورؤية الناس لهم - حقيقة الملائكة وصفاتهم
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.