حدثنا أبو كريب حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد الحذّاء عن عبد الله بن شقيق
قال: كنتُ مع رَهْطٍ بإيلياء، فقالَ رجلٌ منهم: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، يقول: «يَدخُلُ الجنّةَ بشَفاعةِ رجلٍ مِن أُمتي أَكثرُ مِن بَنِي تَميم»، قيلَ: يا رسولَ الله، سِواك؟ قال: «سِوايَ». فلمّا قامَ قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أَبي الجَدْعاء. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. وابنُ أبي الجَذْعاء هو عبدُ الله، وإنّما يُعرَف له هذا الحديثُ الواحد.
سنن الترمذي — باب يدخل من هذه الأمة سبعون ألفاً دون حساب-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2438 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2440
حدثنا هنّاد حدثنا يونس بن بُكير عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظيّ حدثني من سمع عليّ بن أبي طالب
يقول: إنّا لَجلوسٌ معَ رَسولِ اللهِ ﷺ في المَسجد، إذ طَلَعَ عَلَينا مُصعبُ بنُ عُمَير، ما عَلَيه إلّا بُردةٌ له مَرقُوعة بفَروٍ، فلمّا رَآهُ رسولُ الله ﷺ بَكَى للّذي كان فِيه مِن النِّعمة، والذي هو فِيه اليَومَ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ ﷺ: «كيفَ بِكُم إذا غَدا أَحدُكُم في حُلةٍ ورَاحَ في حُلّة، ووُضِعَت بَينَ يَدَيه صَحفةٌ، ورُفِعت أُخرى، وسَتَرتُم بُيُوتَكم كما تُستَرُ الكَعبة؟» قالوا: يا رسولَ الله، نَحنُ يَومَئذٍ خَيرٌ مِنّا اليوم، نَتفرَّغُ للعبادَةِ ونُكفَى المُؤنة، فقال رسولُ الله ﷺ: «لا، أنتُم اليومَ خيرٌ مِنكم يَومَئذ».هذا حديثٌ حسنٌ غريب.ويزيدُ بنُ زياد هذا: هو مَدِينيٌّ، قد رَوى عنه مالك بنُ أنس، وغيرُ واحد من أَهل العلم.ويزيدُ بنُ زيادٍ الدِّمشقيُّ الذي رَوى عن الزُّهريُّ، رَوى عنه وَكيعٌ ومروانُ بنُ معاوية. ويزيدُ بن أَبي زيادٍ كوفيٌّ، رَوى عنه سفيانُ وشعبةُ وابنُ عُيينة، وغيرُ واحدٍ من الأئمة.
سنن الترمذي — باب حال مصعب بن عمير بعد الإسلام-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2476 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2478
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد الزبيريّ حدثنا خالد بن طهمان أبو العلاء حدثنا حصين
قال: جاء سائلٌ فسَأَلَ ابنَ عَبّاس، فقال ابنُ عَبّاس للسّائل: أتشهدُ أَن لا إله إلّا الله؟ قال: نعم، قال: أتشهدُ أَنَّ محمدًا رَسولُ الله؟ قال: نَعم. قال: وتَصُومُ رَمَضَان؟ قال: نعم. قال: سألتَ وللسائل حَقّ، إنَّه لَحَقّ عَلَينا أَن نَصِلَك، فأَعطاه ثَوْباً، ثمَّ قال: سمعتُ رَسولَ الله ﷺ يَقولُ: «ما مِن مُسلمٍ كَسَا مُسلِمًا ثَوبًا إلّا كانَ في حِفظٍ مِن اللهِ ما دَام مِنه عَلَيه خِرقةٌ». هذا حديثٌ حَسَن غَريب مِن هذا الوجه.
سنن الترمذي — باب فضل من كسا محتاجاً-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2484 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2486
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا محمد بن بشّار و محمود بن غيلان قالا:حدثنا أبو داود الطيالسيّ عن عمران القطّان عن قتادة عن أنس عن النبيّ صلىالله عليه وسلم
قال: «يُعطَى المُؤمنُ في الجَنّةِ قوّةَ كذا وكذا من الجِماع» قيل: يا رسولَ الله، أوَيُطيقُ ذلك؟ قال: «يُعطَى قوَّةَ مِئة».وفي الباب عن زَيدِ بنِ أَرقم.هذا حديثٌ صحيحٌ غريب، لا نعرفُه من حديث قَتادةَ، عن أَنسٍ إلّا من حديثِ عِمرانَ القَطّان.
سنن الترمذي — باب ما جاء في صفة جماع أهل الجنة-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2536 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2539
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا هشام بن عمّار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعيّ حدثنا حسّان بن عطيّة عن سعيد بن المسيّب
أنّه لقِيَ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أَسألُ اللهَ أنْ يَجمعَ بيني وبينَك في سُوقِ الجنّة، فقال سعيدٌ: أَفيها سُوق؟ قال: نعم، أَخبَرني رسولُ الله ﷺ: «أَنّ أَهلَ الجَنَّة إذا دَخَلُوها نَزَلوا فيها بفَضْلِ أَعمالِهم، ثم يُؤْذَنُ في مِقدارِ يومِ الجُمُعة مِن أَيامِ الدُّنيا، فيَزُورُون ربَّهم، ويَبْرُزُ لهم عَرشُه، ويَتَبَدَّى لهم في رَوضةٍ مِن رِياض الجَنَّة، فيُوضَعُ لهم مَنابرُ مِن نُور، ومَنابرُ مِن لُؤلؤ، ومَنابرُ مِن ياقوت، ومنابرُ مِن زَبَرْجَد، ومَنابرُ مِن ذَهَب، ومَنابرُ من فضَّة، ويَجلِسُ أَدناهُم - وما فيهم مِن دَنِيٍّ - على كُثْبانِ المِسْك والكافُور، ما يُرَونَ أنّ أَصحابَ الكَرَاسيِّ أَفضلَ مِنهم مَجلِسًا». قال أبو هُرَيرةَ: قلتُ: يا رسولَ الله، وهل نَرَى ربَّنا؟ قال: «نَعم، هل تَتَمارَونَ في رُؤيةِ الشَّمس والقَمرِ ليلةَ البَدْر؟» قلنا: لا. قال: «كذلك لا تمارَون في رُؤيةِ ربِّكم، ولا يَبقَى في ذلك المَجلِس رجُلٌ إلّا حاضَرَه اللهُ مُحَاضَرَة، حتّى يقولَ للرّجُل مِنهم، يا فلانُ ابن فلان، أَتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا؟ فيُذكِّرُه ببعضِ غَدَرَاتِه في الدُّنيا، فيقول: يا ربِّ أَفلَم تَغفِرْ لي؟ فيقولُ: بلى. فبِسَعَةِ مَغفِرَتِي بلغتَ مَنزِلَتَك هذِه، فبَينما هم على ذلك، غَشِيَتهم سَحَابةٌ مِن فَوقِهم، فأمطَرتْ عليهم طِيبًا لم يَجدُوا مثلَ رِيحِه شيئًا قطّ. ويقولُ ربُّنا: قومُوا إلى ما أَعددتُ لكُم مِن الكَرامةِ، فخُذوا ما اشتَهَيتُم، فنأتي سُوقًا قد حفَّت به الملائكةُ، فيه ما لم تَنظُر العُيُونُ إلى مِثلِه، ولم تَسمَع الآذان، ولم يَخطُرْ على القُلوب، فيُحمَلُ لنا ما اشتَهينا، ليس يُباعُ فيها ولا يُشترى، وفي ذلك السُّوق يَلقَى أَهلُ الجَنَّة بعضُهم بعضًا، قال: فيُقبِلُ الرّجُلُ ذو المَنزِلةِ المُرتفِعة، فيَلقَى مَن هو دُونه، وما فيهم دَنِيّ، فيَروعُه ما يَرى عليه مِن اللِّباس، فما يَنقضِي آخِرُ حَديثِه حتّى يَتخيَّل عليهِ ما هو أَحسنُ منه، وذلك لأنّه لا يَنبغي لأَحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها، ثم نَنصرفُ إلى مَنازِلِنا، فيتَلقّانا أَزواجُنا فيَقُلْنَ: مَرحبًا و أَهلًا، لقد جئتَ وإنَّ لكَ مِن الجَمالِ أَفضلَ ممّا فارَقْتَنا عليه، فيقول: إنّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّار، ويَحِقُّنا أنْ نَنقلِبَ بمِثلِ ما انقَلَبْنا». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرِفُه إلّا مِن هذا الوَجْه. وقد رَوى سُوَيد بنُ عمرٍو عن الأَوزاعيِّ شيئًا مِن هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في سوق الجنة،ورؤية الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2549 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2552
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا رِشدين حدثني ابن أنعم عن أبي عثمان أنه كتب إليه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ رَجُليْنِ مِمّنْ دخل النَّارَ اشْتدّ صِياحُهما، فقال الرَّبُّ تبارك وتعالى: أخْرِجُوهُما، فلمَّا أُخْرِجا قال لهما: لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صِياحُكُما؟ قالا: فَعلْنا ذلك لِتَرْحَمَنا، قال: إنَّ رَحْمتي لكما أنْ تَنْطَلقا فَتُلْقيا أنْفُسَكُما حيثُ كُنْتُما من النَّارِ، فَينْطَلقانِ فَيُلْقي أحَدُهُما نَفْسَهُ، فَيجْعلُها عليه بَرْدًا وسلامًا، ويَقومُ الآخرُ فلا يُلْقي نَفْسهُ، فيقولُ لهُ الرّبُّ تبارك وتعالى: ما مَنعكَ أنْ تُلْقيَ نَفْسَكَ كما ألْقى صاحبُكَ؟ فيقولُ: يا رَبَّ، إنِّي لأَرْجُو أنْ لا تُعيدَني فيها بعدَ ما أخْرجْتَني، فيقولُ له الرَّبُّ تبارك وتعالى: لكَ رَجاؤُكَ، فيدْخُلا الجنَّةَ جَمِيعًا بِرحْمةِ اللهِ».إسْنادُ هذا الحديثِ ضعيفٌ، لأنَّهُ عن رِشدِينَ بن سَعْدٍ، ورِشْدِينُ بن سعدٍ هو ضعيفٌ عند أهلِ الحديثِ عن ابن أنْعُمٍ وهو: الإفْريقيُّ، والإفْرِيقيُّ ضعيفٌ عند أهلِ الحديثِ.
سنن الترمذي — باب آخر أهل النار خروجاً وآخر أهل الجنة دخولاً-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2599 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2602
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن ليث بن سعد حدثني عامر بن يحيى عن أبي عبد الرحمن المُعافريّ ثمّ الحُبليّ قال:سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ اللهَ سَيُخلِّصُ رجلًا من أُمّتي على رُؤوس الخَلائقِ يومَ القِيامةِ، فينشُرُ عليه تِسعةً وتِسعينَ سِجِلًّا، كلُّ سِجِلٍّ مثلُ مَدِّ البَصَر، ثم يقول: أتُنكِرُ من هذا شيئًا؟ أظَلَمَكَ كَتَبَتي الحافظون؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول: أفَلَكَ عُذرٌ؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول: بلَى إنَّ لكَ عندَنا حسنةً، وإنّه لا ظُلمَ عليكَ اليوم، فتُخرَجُ بطاقةٌ فيها: أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فيقول: احضُرْ وَزْنَكَ، فيقول: يا ربِّ ما هذه البِطاقةُ معَ هذه السِّجِلّات، فقال: إنّكَ لا تُظلَم، قال: فتُوضَع السِّجِلّاتُ في كَفّةٍ والبطاقةُ في كَفّة، فطاشَتِ السِّجِلاتُ وثَقُلتِ البطاقةُ، فلا يَثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيء». هذا حديثٌ حسنٌ غريب.حدَّثنا قُتيبة، حدَّثنا ابن لَهِيعة، عن عامر بن يحيى، بهذا الإسناد، نحوه، بمعناه. والبطاقة: هي القطعة.
سنن الترمذي — باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2639 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2641
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعانيّ عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل
قال: كنتُ مع النّبيِّ ﷺ في سَفَر، فأصبَحتُ يومًا قَريبًا منه ونحنُ نَسير،فقلتُ: يا رَسولَ الله، أخبِرني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّة ويُباعِدُني عن النار،قال: «لقد سألتَني عن عَظيم، وإنَّه ليَسيرٌ على مَن يسَّرَه اللهُ عليه،تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا،وتُقيمُ الصّلاةَ،وتُؤتي الزّكاةَ،وتَصومُ رَمضانَ،وتَحُجُّ البيتَ»،ثم قال: «ألَا أدُلُّكَ على أبوابِ الخَير؟ الصَّومُ جُنَّة، والصّدقةُ تُطفئُ الخَطِيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النار، وصلاةُ الرَّجُلِ مِن جَوفِ اللَّيل»،قال: ثم تلا {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} حتَّى بَلَغ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16 - 17]ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ برأسِ الأمرِ كلِّه، وعَمودِه، وذُرْوةِ سَنامِه؟» قلت: بلَى يا رسولَ الله،قال: «رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُه الصّلاة، وذُروةُ سَنامِه الجهاد»،ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ بمَلَاكِ ذلكَ كلِّه؟» قلتُ: بلى يا نبيَّ الله، فأخَذَ بلسانِه، قال: «كُفَّ عليكَ هذا»،فقلتُ: يا نبيَّ الله، وإنّا لَمُؤاخَذونَ بما نَتكلَّمُ به؟فقال: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا معاذ، وهل يَكُبُّ الناسَ في النّار على وُجوهِهم، أو على مَناخِرِهم إلّا حصائدُ ألسِنَتِهم».قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في حرمة الصلاة-كتاب الإيمان-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2619
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير. عن أبي الدرداء
قال: كنَّا مع النبيِّ ﷺ، فشَخَصَ ببَصَرِه إلى السَّماء، ثم قال: «هذا أَوانُ يُختَلَسُ العِلمُ من النّاس، حتى لا يَقدِرُوا منه على شيء» فقال زياد بنُ لَبيدٍ الأَنصاريُّ: كيف يُختَلَسُ مِنَّا وقد قرَأنا القُرآن؟! فوالله لَنَقرَأنَّه ولنُقرِئنَّه نساءَنا وأَبناءَنا، فقال: «ثكِلَتكَ أُمُّك يا زياد، إنْ كنتُ لأَعُدُّك مِن فُقهاءِ لأهل المَدينة، هذه التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارى، فماذا تُغني عنهم؟» قال جُبَير: فلَقِيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامت، قلتُ: ألَا تَسمَعُ إلى ما يقولُ أَخوكَ أَبو الدَّرداء؟ فأَخبَرْتُه بالذي قال أبو الدَّرداء، قال: صدَقَ أبو الدَّرداء، إنْ شِئتَ لأُحدِّثنّكَ بأَوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ من النَّاس: الخُشوعُ، يُوشكُ أنْ تَدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا تَرى فيه رجُلًا خاشِعًا.هذا حديثٌ حسنٌ غريب. ومعاويةُ بن صالح ثقةٌ عند أَهل الحديث، ولا نَعلمُ أَحدًا تكلَّم فيه غيرَ يحيى بنَ سعيدٍ القطّان. وقد رُوي عن معاويةَ بنِ صالحٍ نحوُ هذا. ورَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن عبد الرَّحمن بنِ جُبَير بن نُفَير، عن أَبيه، عن عوفِ بنِ مالكٍ، عن النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في ذهاب العلم-كتاب العلم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2653 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2655
حدثنا أبو كُريب حدثنا عبد الله بن إدريس و أبو أسامة عن شعبة عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن سلمة عن صفوان بن عسّال
قال: قالَ يهوديٌّ لصاحبِه: اذهَبْ بنا إلى هذا النّبيِّ، فقال صاحبُه: لا تَقُلْ نَبيّ؛ إنَّه لو سَمِعَكَ كان له أَربعةُ أَعيُن، فأَتيا رسولَ الله ﷺ فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّنات، فقالَ لهم: «لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنُوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّم اللهُ إلّا بالحقّ، ولا تَمشُوا ببَريءٍ إلى ذِي سُلطانٍ لِيقتُلَه، ولا تَسحَرُوا، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَقذِفُوا مُحصَنة، ولا تُوَلُّوا الفِرارَ يومَ الزَّحف، وعليكُم خاصّةً اليهودَ أن لا تَعتدُوا في السَّبت» قال: فقبَّلوا يدَيهِ ورِجلَيهِ، وقالا: نشهدُ أنّك نَبيّ. قال: «فما يَمنعُكُم أن تتَّبعوني؟» قالوا: إنَّ داودَ دعا ربَّه أن لا يزالَ في ذُرِّيَّته نَبيّ، وإنّا نخافُ إن تَبِعناكَ أن تقتُلَنا اليهود. وفي الباب عن يَزيد بنِ الأَسوَد، وابنِ عمر، وكعبِ بنِ مالك. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في قُبلة اليد والرِجْل-كتاب الاستئذان والآداب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2733 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2734