حدثنا أبو عثمان،سعيد بن عبد الجبّار البصريّ حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت البُنانيّ عن أنس بن مالك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ في الجَنَّةِ لَسُوقًا، يأتُونَها كلَّ جُمُعة، فتَهُبُّ رِيحُ الشَّمال، فتَحثُو في وُجُوهِهِم وثِيابِهم، فيَزدادُون حُسنًا وجَمَالًا، فيَرجِعونَ إلى أَهلِيهم وقد ازدَادُوا حُسنًا وجَمَالًا، فيَقولُ لهم أَهلوهُم: واللهِ لقد ازدَدتُم بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا، فيقولون: وأَنتُم، واللهِ لقد ازدَدتُم بعدَنا حُسنًا وجمالًا».
صحيح مسلم — باب في سوق الجنة،وما ينالون فيها من النعيم والجمال-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2833 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2833
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا هشام بن عمّار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعيّ حدثنا حسّان بن عطيّة عن سعيد بن المسيّب
أنّه لقِيَ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أَسألُ اللهَ أنْ يَجمعَ بيني وبينَك في سُوقِ الجنّة، فقال سعيدٌ: أَفيها سُوق؟ قال: نعم، أَخبَرني رسولُ الله ﷺ: «أَنّ أَهلَ الجَنَّة إذا دَخَلُوها نَزَلوا فيها بفَضْلِ أَعمالِهم، ثم يُؤْذَنُ في مِقدارِ يومِ الجُمُعة مِن أَيامِ الدُّنيا، فيَزُورُون ربَّهم، ويَبْرُزُ لهم عَرشُه، ويَتَبَدَّى لهم في رَوضةٍ مِن رِياض الجَنَّة، فيُوضَعُ لهم مَنابرُ مِن نُور، ومَنابرُ مِن لُؤلؤ، ومَنابرُ مِن ياقوت، ومنابرُ مِن زَبَرْجَد، ومَنابرُ مِن ذَهَب، ومَنابرُ من فضَّة، ويَجلِسُ أَدناهُم - وما فيهم مِن دَنِيٍّ - على كُثْبانِ المِسْك والكافُور، ما يُرَونَ أنّ أَصحابَ الكَرَاسيِّ أَفضلَ مِنهم مَجلِسًا». قال أبو هُرَيرةَ: قلتُ: يا رسولَ الله، وهل نَرَى ربَّنا؟ قال: «نَعم، هل تَتَمارَونَ في رُؤيةِ الشَّمس والقَمرِ ليلةَ البَدْر؟» قلنا: لا. قال: «كذلك لا تمارَون في رُؤيةِ ربِّكم، ولا يَبقَى في ذلك المَجلِس رجُلٌ إلّا حاضَرَه اللهُ مُحَاضَرَة، حتّى يقولَ للرّجُل مِنهم، يا فلانُ ابن فلان، أَتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا؟ فيُذكِّرُه ببعضِ غَدَرَاتِه في الدُّنيا، فيقول: يا ربِّ أَفلَم تَغفِرْ لي؟ فيقولُ: بلى. فبِسَعَةِ مَغفِرَتِي بلغتَ مَنزِلَتَك هذِه، فبَينما هم على ذلك، غَشِيَتهم سَحَابةٌ مِن فَوقِهم، فأمطَرتْ عليهم طِيبًا لم يَجدُوا مثلَ رِيحِه شيئًا قطّ. ويقولُ ربُّنا: قومُوا إلى ما أَعددتُ لكُم مِن الكَرامةِ، فخُذوا ما اشتَهَيتُم، فنأتي سُوقًا قد حفَّت به الملائكةُ، فيه ما لم تَنظُر العُيُونُ إلى مِثلِه، ولم تَسمَع الآذان، ولم يَخطُرْ على القُلوب، فيُحمَلُ لنا ما اشتَهينا، ليس يُباعُ فيها ولا يُشترى، وفي ذلك السُّوق يَلقَى أَهلُ الجَنَّة بعضُهم بعضًا، قال: فيُقبِلُ الرّجُلُ ذو المَنزِلةِ المُرتفِعة، فيَلقَى مَن هو دُونه، وما فيهم دَنِيّ، فيَروعُه ما يَرى عليه مِن اللِّباس، فما يَنقضِي آخِرُ حَديثِه حتّى يَتخيَّل عليهِ ما هو أَحسنُ منه، وذلك لأنّه لا يَنبغي لأَحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها، ثم نَنصرفُ إلى مَنازِلِنا، فيتَلقّانا أَزواجُنا فيَقُلْنَ: مَرحبًا و أَهلًا، لقد جئتَ وإنَّ لكَ مِن الجَمالِ أَفضلَ ممّا فارَقْتَنا عليه، فيقول: إنّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّار، ويَحِقُّنا أنْ نَنقلِبَ بمِثلِ ما انقَلَبْنا». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرِفُه إلّا مِن هذا الوَجْه. وقد رَوى سُوَيد بنُ عمرٍو عن الأَوزاعيِّ شيئًا مِن هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في سوق الجنة،ورؤية الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2549 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2552
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف