حدثنا أحمد بن منيع حدثنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن بُرقان حدثنا حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولانيّ حدثني معاذ بن جبل قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «قالَ الله، عزَّ وجلَّ: المُتحابُّونَ في جَلالِي لهم مَنابِرُ مِن نورٍ، يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهداء».وفي الباب عن أبي الدرداء، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت، وأبي هريرة وأبي مالك الأشعريّ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. وأبو مسلم الخولاني اسمه: عبد الله بن ثُوَب.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الحبّ في الله-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2390 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2391
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا هشام بن عمّار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعيّ حدثنا حسّان بن عطيّة عن سعيد بن المسيّب
أنّه لقِيَ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أَسألُ اللهَ أنْ يَجمعَ بيني وبينَك في سُوقِ الجنّة، فقال سعيدٌ: أَفيها سُوق؟ قال: نعم، أَخبَرني رسولُ الله ﷺ: «أَنّ أَهلَ الجَنَّة إذا دَخَلُوها نَزَلوا فيها بفَضْلِ أَعمالِهم، ثم يُؤْذَنُ في مِقدارِ يومِ الجُمُعة مِن أَيامِ الدُّنيا، فيَزُورُون ربَّهم، ويَبْرُزُ لهم عَرشُه، ويَتَبَدَّى لهم في رَوضةٍ مِن رِياض الجَنَّة، فيُوضَعُ لهم مَنابرُ مِن نُور، ومَنابرُ مِن لُؤلؤ، ومَنابرُ مِن ياقوت، ومنابرُ مِن زَبَرْجَد، ومَنابرُ مِن ذَهَب، ومَنابرُ من فضَّة، ويَجلِسُ أَدناهُم - وما فيهم مِن دَنِيٍّ - على كُثْبانِ المِسْك والكافُور، ما يُرَونَ أنّ أَصحابَ الكَرَاسيِّ أَفضلَ مِنهم مَجلِسًا». قال أبو هُرَيرةَ: قلتُ: يا رسولَ الله، وهل نَرَى ربَّنا؟ قال: «نَعم، هل تَتَمارَونَ في رُؤيةِ الشَّمس والقَمرِ ليلةَ البَدْر؟» قلنا: لا. قال: «كذلك لا تمارَون في رُؤيةِ ربِّكم، ولا يَبقَى في ذلك المَجلِس رجُلٌ إلّا حاضَرَه اللهُ مُحَاضَرَة، حتّى يقولَ للرّجُل مِنهم، يا فلانُ ابن فلان، أَتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا؟ فيُذكِّرُه ببعضِ غَدَرَاتِه في الدُّنيا، فيقول: يا ربِّ أَفلَم تَغفِرْ لي؟ فيقولُ: بلى. فبِسَعَةِ مَغفِرَتِي بلغتَ مَنزِلَتَك هذِه، فبَينما هم على ذلك، غَشِيَتهم سَحَابةٌ مِن فَوقِهم، فأمطَرتْ عليهم طِيبًا لم يَجدُوا مثلَ رِيحِه شيئًا قطّ. ويقولُ ربُّنا: قومُوا إلى ما أَعددتُ لكُم مِن الكَرامةِ، فخُذوا ما اشتَهَيتُم، فنأتي سُوقًا قد حفَّت به الملائكةُ، فيه ما لم تَنظُر العُيُونُ إلى مِثلِه، ولم تَسمَع الآذان، ولم يَخطُرْ على القُلوب، فيُحمَلُ لنا ما اشتَهينا، ليس يُباعُ فيها ولا يُشترى، وفي ذلك السُّوق يَلقَى أَهلُ الجَنَّة بعضُهم بعضًا، قال: فيُقبِلُ الرّجُلُ ذو المَنزِلةِ المُرتفِعة، فيَلقَى مَن هو دُونه، وما فيهم دَنِيّ، فيَروعُه ما يَرى عليه مِن اللِّباس، فما يَنقضِي آخِرُ حَديثِه حتّى يَتخيَّل عليهِ ما هو أَحسنُ منه، وذلك لأنّه لا يَنبغي لأَحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها، ثم نَنصرفُ إلى مَنازِلِنا، فيتَلقّانا أَزواجُنا فيَقُلْنَ: مَرحبًا و أَهلًا، لقد جئتَ وإنَّ لكَ مِن الجَمالِ أَفضلَ ممّا فارَقْتَنا عليه، فيقول: إنّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّار، ويَحِقُّنا أنْ نَنقلِبَ بمِثلِ ما انقَلَبْنا». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرِفُه إلّا مِن هذا الوَجْه. وقد رَوى سُوَيد بنُ عمرٍو عن الأَوزاعيِّ شيئًا مِن هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في سوق الجنة،ورؤية الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2549 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2552
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سُوَيْد أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا رِشدين بن سعد حدثني عمرو بن الحارث عن درّاج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أَدْنى أَهلِ الجنّةِ الذي له ثَمانُونَ ألفَ خادِم، واثنتانِ وسَبعونَ زَوجة، وتُنْصَبُ له قُبّةٌ مِن لُؤلؤ وزَبَرجَدٍ وياقوتٍ كما بينَ الجَابِيةِ إلى صَنعاءَ». وبهذا الإسنادِ عن النّبيِّ ﷺ، قال: «مَن ماتَ مِن أَهلِ الجَنّةِ مِن صَغِير أو كبيرٍ، يُردُّونَ بَني ثَلاثينَ في الجَنّة، لا يَزِيدونَ عليها أبدًا. وكذلكَ أهلُ النّار». وبهذا الإسنادِ عن النّبيِّ ﷺ، قال: «إنَّ عَلَيهمُ التِّيجانَ، إنَّ أَدنى لُؤلؤةٍ مِنها لَتُضيءُ ما بينَ المَشرِق والمَغرِب». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا مِن حديث رِشْدِينَ بنِ سَعد.
سنن الترمذي — باب ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2562 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2565
قال: كانَ رسولُ الله ﷺ تُعجِبُه الرُّؤيا الحسَنَةُ، فربَّما قال: «هل رَأى أَحدٌ مِنكُم رُؤيا؟» فإذا رأى الرَّجُل رُؤيا سألَ عنه، فإن كانَ ليس به بأس، كان أَعجَبَ لِرُؤياهُ إليه، قال: فجاءت امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ الله، رأيتُ كأنّي دَخلتُ الجَنّةَ، فسَمِعتُ بها وَجْبَةً ارتَجَّتْ لها الجَنّةُ، فنظرتُ فإذا قد جِيءَ بفُلانِ ابنِ فلان، وفلانِ ابنِ فلان، حتّى عدَّتْ اثنَي عشَرَ رجُلًا، وقد بَعثَ رَسولُ الله ﷺ سَريّةً قَبلَ ذلك، قالت: فجِيءَ بهم، عليهم ثِيابٌ طُلْسٌ تَشْخَبُ أَوْداجُهُم. قالت: فقيل: اذهَبُوا بِهم إلى نَهرِ البَيْذَخ - أو قال: إلى نَهرِ البَيْدَح - قال: فغُمِسوا فيه، فخَرَجوا منه وجُوهُهم كالقَمرِ ليلةَ البَدْر. قالت: ثُم أُتوا بكَراسيَّ مِن ذَهب، فقَعَدوا عليها، وأُتي بصَحْفةٍ - أو كلمةً نحوها - فيها بُسْرٌ، فأَكلوا منها، فما يَقْلِبونَها لِشِقٍّ إلاّ أَكلوا من فاكهةٍ ما أَرادُوا، وأَكلتُ معهم. قال: فجاءَ البَشِيرُ مِن تلك السَّريَّة، فقال: يا رسولَ الله، كان مِن أَمرِنا كذا وكذا، وأُصيبَ فلانٌ وفلان، حتّى عَدَّ الاثنَي عَشَرَ الذي عدَّتْهُم المَرأةُ، قالَ رسولُ الله ﷺ: «علَيَّ بالمَرأة» فجاءت، قال: «قُصِّي على هذا رُؤياكِ» فقصَّتْ، قال: هو كما قالت لِرسولِ الله ﷺ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 12385 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12385 — ج: 3 — ص: 135