حدثنا أبو نعيم قال:حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال:حدثني أبي أنه سمع عائشة
قالت: والَّذي ذَهَبَ به، ما تَرَكَهما حتَّى لَقِيَ اللهَ،وما لَقِيَ اللهَ تعالى حتَّى ثَقُلَ عن الصلاةِ،وكان يُصلِّي كَثيراً من صلاتِه قاعداً - تَعْني: الرَّكْعَتَينِ بعدَ العصرِ -وكان النبيُّ ﷺ يُصلِّيهما، ولا يُصلِّيهما في المسجدِ مَخافةَ أنْ يُثقِّلَ على أُمَّتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخفِّفُ عنهم
صحيح البخاري — باب ما يُصلّى بعد العصر من الفوائت ونحوها-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 590 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 590
حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: دَخَلَ النبيُّ ﷺ فإذا حَبْلٌ مَمدُودٌ بينَ السّاريَتَينِ، فقال: «ما هذا الحَبْلُ؟» قالوا: هذا حَبْلٌ لزَينَبَ، فإذا فَتَرَتْ تَعلَّقَتْ، فقال النبيُّ ﷺ: «لا، حُلُّوه، لِيُصلِّ أحدُكم نَشاطَه، فإذا فَتَرَ فلْيَقْعُدْ».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من التشديد في العبادة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1150 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1150
قال ابنُ شِهَاب: يُصلَّى على كلِّ مَوْلُودٍ مُتَوفًّى - وإنْ كان لِغَيَّةٍ - من أجْلِ أنَّه وُلِدَ على فِطْرةِ الإسلامِ، يَدَّعي أبَوَاهُ الإسلامَ أو أبوه خاصّةً، وإنْ كانت أمُّه على غيرِ الإسلامِ، إذا استَهَلَّ صارخًا، صُلِّيَ عليه، ولا يُصلَّى على مَن لا يَستَهِلُّ من أجْلِ أنَّه سِقْطٌ، فإنَّ أبا هُرَيرةَ، رضي الله عنه، كان يُحدِّثُ: قال النبيُّ ﷺ: «ما من مَوْلُودٍ إلا يُولَدُ على الفِطْرةِ، فأبَوَاهُ يُهوِّدانِه، أو يُنصِّرانِه، أو يُمَجِّسانِه، كما تُنتَجُ البَهِيمةُ بَهِيمةً جَمْعاءَ، هل تُحِسّونَ فيها من جَدْعاءَ؟». ثمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ، رضي الله عنه: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ الآيةَ [الروم: 30].
صحيح البخاري — باب إذا أسلم الصبي فمات ،هل يصلّى عليه-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1358 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1358
حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن زكرياء بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن صيفيّ عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما
أنَّ النبيَّ ﷺ بَعَثَ مُعاذًا، رضي الله عنه، إلى اليَمَنِ، فقال: «ادْعُهم إلى شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنّي رسولُ الله، فإنْ هم أطاعُوا لذلكَ، فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ قد افتَرَضَ عليهم خمسَ صَلَواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ، فإنْ هم أطاعُوا لذلكَ، فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم صَدَقةً في أموالِهِم، تُؤْخَذُ من أغنيائِهم وتُرَدُّ على فُقَرائِهم».
صحيح البخاري — باب وقول الله تعالىوأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1395 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1395
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه
يقول: كان أبو طَلْحةَ أكثرَ الأنصارِ بالمدينةِ مالًا من نَخْلٍ، وكان أحبَّ أموالِه إليه بَيرُحاءُ، وكانت مُستَقبِلةَ المسجدِ، وكان رسولُ الله ﷺ يَدخُلُها ويَشرَبُ من ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنسٌ: فلمّا أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: ٩٢]، قامَ أبو طَلْحةَ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتعالى يقولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وإنَّ أحبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ لله أرجُو بِرَّها وذُخْرَها عندَ الله، فضَعْها يا رسولَ الله حيثُ أراكَ اللهُ، قال: فقال رسولُ الله ﷺ: «بَخٍ، ذلكَ مالٌ رابحٌ، ذلكَ مالٌ رابحٌ، وقد سمعتُ ما قلتَ، وإنّي أرَى أنْ تَجعَلَها في الأقرَبِينَ» فقال أبو طَلْحةَ: أفعَلُ يا رسولَ الله. فقَسَمَها أبو طَلْحةَ في أقاربِه وبني عمِّه.تابَعَه رَوْحٌ.وقال يحيى بنُ يحيى، وإسماعيلُ، عن مالكٍ: «رائحٌ».
صحيح البخاري — باب الزكاة على الأقارب-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1461 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1461