حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن عبد الوهاب بن الورد عن رجُل مِن أهل المدينة
قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ أُمِّ المُؤمنينَ، رضي الله عنها، أنِ اكتُبي إليَّ كتابًا تُوصِيني فيه، ولا تُكثِرِي علَيَّ. فكَتَبتْ عائشةُ إلى مُعاويةَ: سلامٌ عليك، أمّا بعدُ: فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن التَمَسَ رِضاءَ اللهِ بسَخَطِ الناس، كفَاهُ اللهُ مُؤنةَ النّاس، ومَن التَمَسَ رِضاءَ النّاسِ بسَخَطِ اللهِ، وكَلَهُ اللهُ إلى النَّاس»، والسّلامُ عليك.حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها كتبت إلى معاوية، فذكر الحديث بمعناه، ولم يرفعه.
سنن الترمذي — باب أعط كل ذي حقّ حقّه ،حق النفس والزوجة ،الخ-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2416
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا الأسود بن عامر حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة الأسلميّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا تَزُولُ قَدَما عبدٍ يومَ القِيامةِ حتى يُسألَ عن عُمُرِه فيما أفناه، وعن عِلْمِه فيمَ فَعَلَ، وعن مالِه مِن أينَ اكتَسَبَه وفيمَ أنفقَه، وعن جِسمِه فيمَ أبلاه».هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.وسعيدُ بنُ عبد الله بن جُرَيج هو بَصريٌّ، وهو مولى أَبي بَرْزةَ الأسلَميّ، وأَبو بَرْزةَ الأسلَميّ اسمُه: نَضْلةُ بن عُبيد.
سنن الترمذي — ********-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2417 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2419
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا يحيى بن صالح حدثنا محمد بن المهاجر عن العبّاس عن أبي سلاّم الحبشيّ
قال: بعثَ إليَّ عمرُ بنُ عبد العَزيز، فحُمِلتُ على البَريد، فلمّا دَخَلَ عليه قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، لقد شَقّ عليَّ مَرْكَبي البَريدَ، فقال: يا أبا سَلّام ما أردتُ أن أَشُقَّ عليك، ولكنْ بَلَغني عنكَ حديثٌ تحدِّثُه عن ثَوبانَ عن النبيِّ ﷺ في الحَوْض، فأحببتُ أن تُشافِهَني به. قال أبو سلّام: حدَّثني ثَوبانُ، عن رسولِ الله ﷺ، قال: «حَوضِي من عدَنٍ إلى عَمَّانَ البلقاء، ماؤهُ أشدُّ بياضًا من اللَّبَن، وأحلَى من العَسَلِ، وأكوابُه عَددَ نُجومِ السَّماء، مَن شَرِبَ منه شَرْبةً لم يَظْمأ بَعدَها أبدًا، أولُ الناسِ وُرُودًا عليه فُقراءُ المُهاجِرين، الشُّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنُس ثيابًا، الذين لا يَنْكِحون المُتَنعِّمات، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَد».قال عمر: لكنَّني نَكحتُ المُتنعِّمات، وفُتِح لي السُّدَد، نَكحتُ فاطمةَ بنتَ عبدِ المَلِك، لا جَرَمَ أنِّي لا أَغسِلُ رأسِي حتى يَشعَثَ، ولا أَغسِلُ ثَوبي الذي يَلِي جَسَدِي حتى يَتَّسِخ.هذا حديثٌ غريبٌ مِن هذا الوجه. وقد رُوي هذا الحديثُ عن مَعْدانَ بنِ أبي طَلحةَ، عن ثَوبانَ، عن النّبيِّ ﷺ. وأبو سَلّام الحَبَشيُّ اسمُه: مَمطُور.
سنن الترمذي — باب ما جاء في صفة أواني الحوض-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2444 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2446
حدثنا أبو بكر بن أبي النّضر حدثنا أبو النّضر حدثنا أبو عَقيل الثقفيّ عبد الله بن عقيل حدثنا عبد الله بن يزيد حدثني ربيعة بن يزيد و عطيّة بن قيس عن عطيّة السعديّ ملاحظة وكان من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا يَبلُغُ العبدُ أن يكونَ من المُتَّقينَ حتى يَدَع ما لا بأسَ بِه حَذَرًا لِما بِه بأْس».
سنن الترمذي — باب من درجات المتقين-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2451 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2453
حدثنا هنّاد حدثنا وكيع عن الربيع بن صَبيح عن يزيد بن ابان ملاحظة وهو الرّقاشيّ عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن كانت الآخِرةُ هَمَّه، جعَلَ اللهُ غِناهُ في قَلبِه، وجَمَعَ له شَمْلَه، وأتتْهُ الدُّنيا وهي راغِمَة، ومَن كانت الدُّنيا هَمَّه، جعَلَ اللهُ فَقْرَه بينَ عَينَيه، وفرَّق عليه شَمْلَه، ولم يَأتِه مِن الدُّنيا إلَّا ما قُدِّر له».
سنن الترمذي — باب من كانت الآخرة همّه جاءته الدنيا راغمة-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2465 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2467
حدثنا هنّاد حدثنا يونس بن بُكير عن محمد بن إسحاق حدثنا يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القُرظيّ حدثني من سمع عليّ بن أبي طالب
يقول: خرَجتُ في يومٍ شاتٍ من بيتِ رسولِ الله ﷺ، وقد أَخذتُ إهابًا مَعطونًا، فجوَّبتُ وَسَطَه فأَدخلتُه عُنُقي، وشدَدتُ وَسَطِي فحزَمْتُه بخُوصِ النَّخل، وإنِّي لشَديدُ الجُوع، ولو كانَ في بيتِ رَسولِ الله ﷺ طعامٌ لطَعِمتُ منه، فخرجتُ أَلتَمِسُ شيئًا، فمَررتُ بيَهوديٍّ في مالٍ له وهو يَسقِي ببَكْرةٍ له، فاطَّلعتُ عليه من ثُلْمةٍ في الحائط، فقال: ما لكَ يا أَعرابيّ؟ هل لكَ في دلوٍ بتَمرة؟ فقلتُ: نعم، فافتَح البابَ حتى أَدخُل، ففتَحَ فدَخلتُ، فأَعطاني دلوَه، فكلَّما نَزعتُ دلوًا أَعطاني تَمرةً، حتى إذا امتلأتْ كفِّي أَرسلتُ دلوَه وقلتُ حَسْبي، فأكَلْتُها، ثم جرَعتُ من الماء فشَربتُ، ثم جِئتُ المسجدَ فوَجدتُ رسولَ الله ﷺ فيه. هذا حديثٌ حسنٌ غريب.
سنن الترمذي — باب بعض ما لاقاه صلى الله عليه وسلم،في أول أمره-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2475
حدثنا هنّاد حدثنا يونس بن بُكير عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظيّ حدثني من سمع عليّ بن أبي طالب
يقول: إنّا لَجلوسٌ معَ رَسولِ اللهِ ﷺ في المَسجد، إذ طَلَعَ عَلَينا مُصعبُ بنُ عُمَير، ما عَلَيه إلّا بُردةٌ له مَرقُوعة بفَروٍ، فلمّا رَآهُ رسولُ الله ﷺ بَكَى للّذي كان فِيه مِن النِّعمة، والذي هو فِيه اليَومَ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ ﷺ: «كيفَ بِكُم إذا غَدا أَحدُكُم في حُلةٍ ورَاحَ في حُلّة، ووُضِعَت بَينَ يَدَيه صَحفةٌ، ورُفِعت أُخرى، وسَتَرتُم بُيُوتَكم كما تُستَرُ الكَعبة؟» قالوا: يا رسولَ الله، نَحنُ يَومَئذٍ خَيرٌ مِنّا اليوم، نَتفرَّغُ للعبادَةِ ونُكفَى المُؤنة، فقال رسولُ الله ﷺ: «لا، أنتُم اليومَ خيرٌ مِنكم يَومَئذ».هذا حديثٌ حسنٌ غريب.ويزيدُ بنُ زياد هذا: هو مَدِينيٌّ، قد رَوى عنه مالك بنُ أنس، وغيرُ واحد من أَهل العلم.ويزيدُ بنُ زيادٍ الدِّمشقيُّ الذي رَوى عن الزُّهريُّ، رَوى عنه وَكيعٌ ومروانُ بنُ معاوية. ويزيدُ بن أَبي زيادٍ كوفيٌّ، رَوى عنه سفيانُ وشعبةُ وابنُ عُيينة، وغيرُ واحدٍ من الأئمة.
سنن الترمذي — باب حال مصعب بن عمير بعد الإسلام-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2476 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2478
حدثنا عبّاس بن محمد الدوريّ حدثنا عبد الله بن يزيد المُقريّ حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهنيّ عن أبيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن تَرَكَ اللباسَ تَوَاضُعًا لله وهو يَقدِر عليه دَعَاه اللهُ يومَ القِيامة على رؤوسِ الخَلَائِقِ حتّى يُخَيِّرَه مِن أَيِّ حُلَلِ الإيمانِ شاءَ يَلْبَسُها». هذا حديثٌ حسن. ومعنى قولِه: «حُلَل الإيمان»: يعني ما يُعطى أُهلُ الإيمان من حُلَل الجنة.
سنن الترمذي — باب صور من الفضائل-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2481 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2483
حدثنا العباس العنبريّ حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة بن عمّار حدثني أبو زُميل ملاحظة هو سِماك بن الوليد الحنفيّ عن مالك بن مَرثَد عن أبيه عن أبي ذر
قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: «ما أَظلَّت الخَضراءُ، ولا أَقلَّت الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجةٍ أَصدَقَ ولا أَوفَى مِن أَبي ذَرٍّ، شِبْهَ عيسى ابنِ مَريم»، فقال عمرُ بن الخطاب كالحاسِد: يا رسولَ الله، أفنَعرفُ ذلك له؟ قال: «نعم، فاعرِفُوه». هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. وقد رَوى بعضُهم هذا الحديث، فقال: أَبو ذَرٍّ يمَشِي في الأرض بزُهدِ عيسى ابن مَريم.
سنن الترمذي — باب مناقب أبي ذرّ الغفاريّ رضي الله عنه-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3802 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3805
أخبرنا سُويد بن نصر قال:أنبأنا عبد الله عن ابن جريج قال:أخبرني عكرمة بن خالد أنّ ابن أبي عمّار أخبره عن شدّاد بن الهاد
أنَّ رجلًا، من الأعرابِ جاءَ النّبيِّ ﷺ فآمَنَ به واتَّبعَه، ثم قال: أُهاجِرُ معك، فأَوصَى به النّبيُّ ﷺ بعضَ أصحابه، فلمّا كانت غزوةٌ، غَنِم النبيُّ ﷺ سَبْيًا، فقَسَمَ وقَسَمَ له، فأعطى أصحابَه ما قَسَمَ له، وكان يَرعَى ظَهرَهم، فلمّا جاء دَفَعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قِسْمٌ قَسَمَه لك النبيُّ ﷺ، فأخذَه فجاءَ به النّبيَّ ﷺ فقال: ما هذا؟ فقال: «قسَمتُه لك» قال: ما على هذا اتَّبعتُك، ولكن اتَّبعتُك على أن أُرمَى هاهنا - وأشارَ إلى حَلْقِه بسَهمٍ - فأموتَ فأَدخُلَ الجنة. قال: «إنْ تَصدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ»، فلَبِثوا قليلًا ثم نهضُوا في قتال العدُوّ، فأُتي به النّبيَّ ﷺ يُحمَلُ قد أصابَه سهمٌ حيثُ أشارَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أهو هو؟» فقالوا: نعم، قال: «صَدَقَ اللهَ فصَدَقَه»، ثم كفَّنه النبيُّ ﷺ في جُبَّة النّبيِّ ﷺ، ثم قدَّمه فصلَّى عليه، فكان ممَّا ظهرَ من صَلاتِه عليه: «اللَّهمَّ هذا عبدُك خرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِك، فقُتِل شهيدًا، أنا شهيدٌ عليه».
سنن النسائي — باب الصلاة على الشهداء-كتاب الجنائز-سنن النسائي — رقم الحديث: 1953 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1953
أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال:حدثنا معاذ بن هشام قال:حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال:حدثني زيد عن أبي سلاّم عن أبي أسماء الرّحبيّ أنّ ثوبان ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدَّثه، قال: جاءتْ بنت هُبيرةَ إلى رسولِ الله ﷺ، وفي يدِها فَتَخٌ - فقال: كذا في كتاب أبي، أيْ: خواتيمَ ضِخامٍ - فجَعَل رسولُ الله ﷺ، يَضرِبُ يدَها، فدخلَتْ على فاطمةَ بنتِ رسولِ الله ﷺ تشكو إليها الذي صَنَعَ بها رسولُ الله ﷺ. فانتَزَعتْ فاطمةُ سِلسِلةً في عُنُقِها مِن ذَهَبٍ، وقالت: هذه أَهداها إلَيّ أبو حسنٍ. فدَخَلَ رسولُ الله ﷺ، والسّلسلةُ في يدِها، فقال: «يا فاطمةُ، أيَغُرُّكِ أنْ يقولَ الناسُ: ابنةُ رسولِ الله، وفي يدِها سِلسِلةٌ مِن نارٍ؟!» ثم خَرَجَ ولم يَقعُد. فأَرسلَتْ فاطمةُ بالسِّلسِلةِ إلى السُّوق، فباعَتْها، واشترَتْ بثَمنِها غُلامًا - وقال مَرّةً: عبدًا، وذَكَرَ كلمةً معناها - فأعتقَتْهُ، فحُدِّثَ بذلك، فقال: «الحمدُ لله الّذي أَنجَى فاطِمةَ مِن النّار».
سنن النسائي — باب الكراهية للنساء في إظهار الحليّ والذهب-كتاب الزينة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5140 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5140