Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

فضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعي

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعي
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2292 / 99

عرض السند

حدثنا الصّلت بن محمد حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما

﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ قال: وَرَثةً ﴿وَالَّذِينَ عاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: 33] قال: كانَ المهاجِرونَ لمّا قَدِمُوا المدينةَ يَرِثُ المهاجِرُ الأنصاريَّ دونَ ذَوِي رَحِمِه لِلأخوّةِ الَّتي آخَى النبيُّ ﷺ بينَهم، فلمّا نَزَلَتْ: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ نَسَخَتْ، ثمَّ قال: ﴿وَالَّذِينَ عاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ إلّا النَّصْرَ والرِّفادةَ والنَّصِيحةَ، وقد ذهبَ المِيراثُ، ويُوصي له.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوالذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم-كتاب الكفالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2292 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2292
عوامل التغير الاجتماعيمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهما ورد في الناسخ و المنسوخ بترتيب المصحف - علوم القرآنفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالتطور الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالمظهر الاجتماعي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهالمظهر الاقتصادي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهالمؤاخاة - أحداث السنة الأولىمشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية للوارث وغيره - الوصاياتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةدوافع الهجرة - الهجرةنسخ إلى بدل - أقسام النسخ من حيث البدلكيف يفسر القرآن  - التفسير والمفسرون من الصحابةالمفسرون من الصحابة - التفسير والمفسرون من الصحابةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)توضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالهجرة الخارجية - أنواع الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2300 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن خالد حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ ﷺ أَعطاهُ غَنَمًا يَقسِمُها على صحابَتِه، فبَقِيَ عَتُودٌ، فذَكَرَه للنبيِّ ﷺ، فقال: «ضَحِّ به أنتَ».
صحيح البخاري — باب وكالة الشريك في القسمة وغيرها-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2300 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2300
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2367 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غُنْدَر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

«والَّذي نَفْسي بيدِه، لَأَذُودَنَّ رجالاً عن حَوْضي، كما تُذَادُ الغَرِيبةُ مِنَ الإبلِ عن الحَوْضِ».
صحيح البخاري — باب من رأى أنّ صاحب الحوض والقربة أحقّ بمائه-كتاب الشرب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2367 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2367
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهأسلوب القدوةالتميز - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتدريس والتعليمالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحل الحوض قبل العرض والحساب - تاسعًا: الحوضالمطرودون عن الحوض والمحرومون منه - تاسعًا: الحوض
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2376 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمّاد عن يحيى بن سعيد قال:سمعت أنساً رضي الله عنه

قال: أرادَ النبيُّ ﷺ أنْ يُقْطِعَ مِن البحرَينِ، فقالت الأنصارُ: حتَّى تُقْطِعَ لإخْوانِنا مِن المهاجِرِينَ مِثلَ الَّذي تُقْطِعُ لنا، قال: «سَتَرَوْنَ بَعْدي أَثَرةً، فاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوْني».
صحيح البخاري — باب القطائع .-كتاب الشرب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2376 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2376
المعارضة والنقد الذاتي - قواعد النظام السياسيفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة الحب لأخيه ما يحبُّ لنفسه - مظاهر قيم الأخوَّة والمحبّةالمطلب الأول: فساد الحكام - الفتن المتعلقة بالحكمالفصل الثاني: الاستعانة بالصبر والعمل الصالح وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتن
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2442 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنّ سالماً أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «المسلِمُ أخو المسلِمِ، لا يَظْلِمُه ولا يُسْلِمُه، ومَن كانَ في حاجةِ أخيه كانَ اللهُ في حاجَتِه، ومَن فَرَّجَ عن مُسلِمٍ كُرْبةً، فَرَّجَ اللهُ عنه كُرْبةً مِن كُرُباتِ يومِ القِيامَةِ، ومَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَه اللهُ يومَ القِيامَةِ».
صحيح البخاري — باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسْلمه.-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2442 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2442
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمعية والقرب وسواهما - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىمراتب الطاعات - الطاعاتقيمة السعي في الحوائج - مظاهر قيم الأخوَّة والمحبّةالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالستر وحفظ السر - القيم والأخلاق المحمودةالنجدة والمروءة - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالأسلوب التقريري المباشرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)تكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةقيمة التراحم والتلاطف والتناصر - مظاهر قيم الأخوَّة والمحبّةقيمة الستر، وحسن الظن - مظاهر قيم الأخوَّة والمحبّةقيمة التكافل مع المظلوم ونصرته - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي* قيمة التعاون في قضاء حوائج المسلمين - تعاون المجتمع المحلِّيقيمة ستر العورات - قيم ستر العوراتالولاء والبراء - الأمةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2585 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كانَ رسولُ الله ﷺ يَقبَلُ الهديَّةَ ويُثِيبُ عليها.
صحيح البخاري — باب المكافأة في الهبة-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2585 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2585
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2630 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا ابن وهب حدثنا يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: لمّا قَدِمَ المهاجِرونَ المدينةَ مِن مكَّةَ وليس بأيدِيهم - يعني: شيئًا - وكانتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقَارِ، فقاسَمَهُم الأنصارُ على أنْ يُعْطُوهم ثِمارَ أموالهم كلَّ عامٍ، ويَكْفُوهُم العملَ والمَؤُونةَ، وكانت أمُّه، أمُّ أنسٍ أمُّ سُلَيمٍ، كانت أُمَّ عبدِ الله بنِ أبي طَلْحةَ، فكانت أعطَتْ أمُّ أنسٍ رسولَ الله ﷺ عِذاقًا، فأعطاهُنَّ النبيُّ ﷺ أُمَّ أيمَنَ مَوْلاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زيدٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: فأخبرني أنسُ بنُ مالكٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ لمّا فَرَغَ مِن قَتْلِ أهلِ خَيْبرَ فانصَرَفَ إلى المدينةِ رَدَّ المهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهُمِ الَّتي كانوا مَنَحُوهم مِن ثِمارهم، فرَدَّ النبيُّ ﷺ إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطَى رسولُ الله ﷺ أُمَّ أيمَنَ مكانَهنَّ مِن حائطِه. وقال أحمدُ بنُ شَبِيبٍ: أخبرنا أَبي، عن يونُسَ، بهذا، وقال: مكانَهنَّ مِن خالصِه.
صحيح البخاري — باب فضل المنيحة-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2630 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2630
التعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالمؤاخاة - أحداث السنة الأولىنتائج المعركة - غزوة خيبرتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةرابعًا: قيمة التجارة والمضاربة - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر حكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةعدله ﷺ بين أصحابه - عدل النبي ﷺ زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2648 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني ابن وهب عن يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني عُروةُ بنُ الزُّبير

أنَّ امرأةً سَرَقَتْ في غَزْوةِ الفَتْحِ، فأُتِيَ بها رسولُ الله ﷺ، ثمَّ أمَرَ فقُطِعَتْ يَدُها، قالت عائشةُ: فحَسُنَتْ تَوْبَتُها وتَزوَّجَتْ، وكانت تَأْتي بعدَ ذلكَ، فأرفَعُ حاجَتَها إلى رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب شهادة القاذف والسارق والزاني-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2648 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2648
قواعد الضبط الاجتماعيالسرقةالعقوبات للحفاظ على الضرورات الخمس - قواعد عامة في العقوباتالعقوبات زواجر وجوابر - قواعد عامة في العقوباتتناسب العقوبة مع الجريمة - قواعد عامة في العقوباتالعدل - قواعد النظام السياسيوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالضوابط الجزائية ( العقوبات ) - قواعد الضبط الاجتماعيمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينعقوبة السرقة - السرقةكيفية عقوبة السرقة وتنفيذها - السرقةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةمتفرقات في اليهود - اليهودتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالعدالة - شروط القاضيالالتزام بالكتاب والسنةالربانيةالعملية (الواقعية)خطب المناسبات و المواعظأهمية اتخاذ القرار والحزمالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتوبة - أساليب التقويمتطبيق النظام (يحال إلى رعاية الأمن الداخلي ) - رعاية الأخلاق العامةالعدالة - شروط الشاهدتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالوجادة - طرق تحمل الحديث
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2757 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أنّ عبدَ الله بنَ كَعبٍ قال: سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ، رضي الله عنه،

قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ من تَوْبَتي أنْ أنخَلِعَ من مالي صَدَقةً إلى الله وإلى رسولِه ﷺ، قال: «أَمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ، فهو خيرٌ لَكَ» قلتُ: فإنّي أُمْسِكُ سَهْمي الَّذي بخَيْبر.
صحيح البخاري — باب إذا تصدّق أو أوقف بعض ماله أو بعض رقيقه-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2757 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2757
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعوائق الماديةالنفاق والمنافقونمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليممجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيفضل السلام والمصافحة والمعانقة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)النصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالجبن والعجز والذل - القيم والأخلاق المذمومةالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالإغراء والاحتواءالانشغال بالدنيا وكراهية الموتالانضباط - مبادئ الإدارةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالوسطية - المباديءالتربية المستمرة - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةما ورد في الإثنين والخميس - ما ورد في الأيام واللياليأم سلمة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالالتزام بالكتاب والسنةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهامعنى القيادة وأهميتهاأهمية اتخاذ القرار والحزمالأمن والدفاع ( الجهاد )القرآن - مصادر الدستورالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيسلطان المربي والمعلم - الضبط الاجتماعيمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتوبة - أساليب التقويمموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارالمساءلة (المحاسبة)الاحترام المتبادلالتقويمالقيادة الشوريةتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)الرقابة الذاتية ( التقوى )الرقابة الخارجيةالملاحظة الشخصيةاتصال شفهيالمتابعة والتقويمالمبادىء(فلسفة الإدارة)الجهاد بالمال والنفس - واجبات المواطنالوحي - طرق المعرفةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2776 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تَقْتَسِمُ وَرَثَتي دِينارًا ولادِرْهمًا، ما تَرَكْتُ بعدَ نَفَقةِ نِسائي ومُؤْنةِ عامِلي فهو صَدَقةٌ».
صحيح البخاري — باب نفقة القيّم للوقف-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2776 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2776
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمالية - الإدارة - الإدارةقواعد الضبط الاجتماعيتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب النساءمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيفضل بر المعلم والمتعلم - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالضوابط التشريعية(الأحكام الشرعية) - قواعد الضبط الاجتماعيتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهمناقب بنات النبي صلى الله عليه وسلم - مناقب النساء|المصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهاالتكافل - أهداف الإدارة الماليةالحكم بما أنزل الله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالعدالة - شروط القاضيذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهقيمة أجر العامل - قيم حقوق العمالالالتزام بالكتاب والسنةأهمية اتخاذ القرار والحزمالرعاية الاجتماعيةالسنة - مصادر الدستورالعدالة - شروط الشاهدحدود الإشراف والمسؤوليةالاحترام المتبادلالقيادة الشوريةاتصال شفهيالبدائل والمفاضلة بينهاالمبادىء(فلسفة الإدارة)المعلوماتنصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيالعدالة - شروط رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةلا يورث ﷺ - خصوصيات النبي ﷺ في أمور أخرى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3129 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن إبراهيم قال:قلت ل أبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير

قال: لمّا وقَفَ الزُّبَيرُ يومَ الجملِ دَعاني فقُمْتُ إلى جَنبِه، فقال: يا بُنَيَّ إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالمٌ أو مَظْلُومٌ، وإنّي لا أُراني إلَّا سأُقتَلُ اليومَ مَظْلُومًا، وإنَّ من أكبَرِ همِّي لَدَيْني، أفتُرَى يُبْقي دَينُنا من مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنيَّ بعْ مالَنا فاقضِ دَيْني. وأوصَى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لِبَنِيه - يعني عبدَ الله ابنَ الزُّبَير - يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإنْ فَضَلَ مِن مالِنا فَضْلٌ بعدَ قضاءِ الدَّينِ فثُلُثُه لِوَلَدِكَ. قال هشامٌ: وكان بعضُ ولدِ عبدِ الله قد وازَى بعضَ بني الزُّبَير - خُبَيبٌ وعبَّادٌ - وله يومَئذٍ تسعةُ بَنِينَ وتسعُ بَناتٍ. قال عبدُ الله: فجَعَلَ يُوصِيني بدَينِه ويقولُ: يا بُنيَّ إنْ عَجَزْتَ عنه في شيءٍ فاستَعِنْ عليه مَوْلايَ. قال: فوالله ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قلتُ: يا أبةِ، مَن مَوْلاكَ؟ قال: اللهُ. قال: فوالله ما وَقَعْتُ في كُرْبةٍ من دَينِه إلَّا قلتُ: يا مولى الزُّبَيرِ، اقْضِ عنه دَينَه، فيَقْضِيه. فقُتِلَ الزُّبَيرُ، رضي الله عنه، ولم يَدَعْ دِينارًا ولا دِرْهَمًا إلَّا أرَضِينَ، منها الغابةُ وإحدَى عَشْرةَ دارًا بالمدينةِ، ودارَينِ بالبَصْرةِ، ودارًا بالكُوفةِ، ودارًا بمِصْرَ. قال: وإنَّما كانَ دَينُه الَّذي عليه أنَّ الرَّجلَ كانَ يأتيه بالمال فيَستَودِعُه إيّاه، فيقولُ الزُّبَيرُ: لا ولكنَّه سَلَفٌ، فإنّي أخشَى عليه الضَّيعةَ. وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ ولا شيئًا، إلَّا أنْ يكونَ في غَزْوةٍ مع النبيِّ ﷺ، أو مع أبي بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ، رضي الله عنهم. قال عبدُ الله بنُ الزُّبَير: فحَسَبْتُ ما عليه منَ الدَّينِ فوَجَدْتُه ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ. قال: فلَقِيَ حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ عبدَ الله بنَ الزُّبَير، فقال: يا ابنَ أخي، كم على أخي منَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه فقال: مئةُ ألْفٍ. فقال حَكِيمٌ: والله ما أُرَى أموالَكم تَسَعُ لهذه. فقال له عبدُ الله: أفَرأيتَكَ إنْ كانت ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ؟ قال: ما أُراكم تُطِيقونَ هذا، فإنْ عَجَزْتُم عن شيءٍ منه فاستَعِينُوا بي. قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرَى الغابةَ بسبعينَ ومئةِ ألْفٍ، فباعَها عبدُ الله بألْفِ ألْفٍ وستِّ مئةِ ألْفٍ، ثمَّ قامَ فقال: مَن كانَ له على الزُّبَير حَقٌّ فلْيُوافنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ الله بنُ جعفرٍ - وكان له على الزُّبَير أربَعُ مئةِ ألْفٍ - فقال لعبدِ الله: إنْ شِئتُم تَرَكْتُها لكم، قال عبدُ الله: لا. قال: فإنْ شِئتُم جَعَلْتُمُوها فيما تُؤَخِّرونَ إنْ أخَّرْتُم، فقال عبدُ الله: لا. قال: قال: فاقطَعُوا لي قِطْعةً. فقال عبدُ الله: لكَ من هاهُنا إلى هاهُنا، قال: فباعَ منها فقَضَى دَينَه فأوفاه، وبَقِيَ منها أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، فقَدِمَ على معاويةَ وعندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ والمُنذِرُ بنُ الزُّبَير وابنُ زَمْعةَ - فقال له معاويةُ: كم قُوِّمَتِ الغابةُ؟ قال: كلُّ سَهْمٍ مئةَ ألْفٍ، قال: كم بَقِيَ؟ قال: أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَير: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال عَمرُو بنُ عُثمانَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال ابنُ زَمْعةَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. فقال معاويةُ: كم بَقِيَ؟ فقال: سَهْمٌ ونصفٌ. قال: أخَذْتُه بخمسينَ ومئةِ ألْفٍ. قال: وباعَ عبدُ الله بنُ جعفرٍ نَصِيبَه من معاويةَ بستِّ مئةِ ألْفٍ. فلمّا فَرَغَ ابنُ الزُّبَير من قضاءِ دَينِه قال بَنُو الُّزبَيرِ: اقسِم بينَنا مِيراثَنا، قال: لا والله لا أقسِمُ بينَكم حتَّى أُنادِيَ بالمَوْسِمِ أربَعَ سنينَ: ألا مَن كانَ له على الزُّبَير دَينٌ فلْيَأْتِنا فلْنَقْضِه. قال: فجَعَلَ كلَّ سنةٍ يُنادي بالمَوْسِمِ، فلمّا مَضَى أربَعُ سنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسْوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كلَّ امرأةٍ ألْفُ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ، فجميعُ مالِه خمسونَ ألْفَ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ.
صحيح البخاري — باب بركة الغازي في ماله حيّاً وميّتاً-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3129 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3129
آثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةآداب المعاملة من ( بيع وشراء) - الآداب الاجتماعيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةمقدار الوصية - الوصاياالوصية للوارث وغيره - الوصاياقيمة وفاء الدَّين والعاريَّة - قيم الوفاءتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةالسماحة وحسن القضاء والاقتضاء - الأخلاق والقيم التجاريةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالعلوم الرياضية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالرقابة الذاتية ( التقوى )التعدد في الزواج - الزواجحسن القضاء والاقتضاء - إيفاء الدَّينالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3207 / 99

عرض السند

حدثنا هُدْبَة بن خالد حدثنا همّام عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد و هشام قالا:حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«بيْنا أنا عندَ البيتِ بينَ النّائمِ واليَقْظانِ - وذَكَرَ بينَ الرَّجلَينِ - فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذهبٍ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً، فشُقَّ منَ النَّحْرِ إلى مَراقِّ البَطْنِ، ثمَّ غُسِلَ البَطْنُ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً. وأُتِيتُ بدابّةٍ أبْيَضَ دونَ البَغْلِ وفَوْقَ الحِمار، البُراقُ، فانطَلَقْتُ مع جِبْريلَ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنْيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على آدمَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِن ابنٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ. قيلَ: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على عيسى ويحيى، فقالا: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّالثةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ يوسُفَ فسَلَّمْتُ عليه، قال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الرّابعةَ: قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قيلَ: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إدْرِيسَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بك من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الخامِسةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتينا على هارونَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا على السَّماءِ السّادِسةِ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على موسى فسَلَّمْتُ، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فلمّا جاوَزْتُ بَكَى، فقِيلَ: ما أبْكاكَ؟ قال: يا رَبِّ هذا الغلامُ الَّذي بُعِثَ بَعْدي يَدخُلُ الجنَّةَ من أُمَّتِه أفضلُ ممَّا يَدخُلُ من أُمَّتي. فأتينا السَّماءَ السّابعةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ونِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إبراهيمَ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِنِ ابنٍ ونبيٍّ. فرُفِعَ ليَ البيتُ المَعْمُورُ، فسألتُ جِبْريلَ، فقال: هذا البيتُ المَعْمُورُ، يُصلِّي فيه كلَّ يومٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجُوا لم يعودُوا إليه آخرَ ما عليهم. ورُفِعَتْ لي سِدْرةُ المُنتَهَى، فإذا نَبِقُها كأنَّه قِلالُ هَجَرَ، ووَرَقُها كأنَّه آذانُ الفُيُولِ، في أصلِها أربعةُ أنهارٍ: نَهْرانِ باطنانِ، ونَهْرانِ ظاهرانِ، فسألتُ جِبْريلَ فقال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظّاهرانِ: النِّيلُ والفُراتُ. ثمَّ فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً، فأقبَلْتُ حتَّى جئتُ موسى، فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً. قال: أنا أعلَمُ بالنّاس منكَ، عالَجْتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه. فرَجَعْتُ فسألتُه، فجَعَلَها أربعينَ، ثمَّ مِثلَه، ثمَّ ثلاثينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عشرينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عَشْراً، فأتيتُ موسى فقال مِثلَه، فجَعَلَها خمساً. فأتيتُ موسى فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: جَعَلَها خمساً. فقال مِثلَه، قلتُ: سَلَّمْتُ بخيرٍ. فنُودِيَ: إنّي قد أمضَيتُ فرِيضَتي، وخَفَّفْتُ عن عِبادي، وأجْزي الحَسنةَ عَشْراً». وقال همَّامٌ: عن قَتَادةَ، عن الحسنِ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ في البيتِ المَعْمُورِ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3207
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحد الخمر - الحدودأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالبراق وصفته - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرأسلوب ضرب المثل والتشبيهوظائف الملائكة المتعلقة بالله تعالى - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمة* ما جاء في بعض أنهار الدنيا أنها من الجنة - أنهار الجنةالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةمعراجه ﷺ إلى السماوات العلا وانتهاؤه إلى سدرة المنتهى - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته أسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.