Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3409 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أنّ أبا هريرة

قال: قال رسولُ الله ﷺ: «احتَجَّ آدمُ وموسى، فقال له موسى: أنتَ آدمُ الَّذي أخرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ منَ الجنَّةِ. فقال له آدمُ: أنتَ موسى الَّذي اصْطَفاكَ اللهُ برِسالاتِه وبِكلامِه، ثمَّ تَلُومُني على أمرٍ قُدِّرَ عليَّ قبلَ أنْ أُخلَقَ!». فقالَ رسولُ الله ﷺ: «فحَجَّ آدمُ موسى» مرَّتين.
صحيح البخاري — باب وإذ قال موسى لقومه إنّ الله يأمركم.باب وفاة موسى-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3409 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3409
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالرضى بالقضاء والقدر - الإيمان بالقدرتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالكلام والنداء - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمأولوا العزم من الرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمزمن كتابة المقادير - كتابة المقاديرأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمأسلوب التكرارحِجاج الأنبياء في القدر - الاحتجاج بالقدرقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكليم من وراء حجاب بلا واسطة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3416 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم سمعت حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يَنبَغِي لِعَبدٍ أَن يَقُولَ: أنا خيرٌ مِن يُونُس بنِ مَتَّى».
صحيح البخاري — باب إنّ قارون كان من قوم موسى.باب وإلى مدين.باب وإنّ يونس-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3416
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2073 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبّه حدثنا أبو هريرة عن رسول الله،صلى الله عليه وسلم

«أنَّ داودَ عليه السَّلامُ، كان لا يأكلُ إلّا مِن عمَلِ يَدِه».
صحيح البخاري — باب واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر.باب قول اللهوآتينا داود زبورا-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2073 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2073
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3421 / 99

عرض السند

حدثنا محمد حدثنا سهل بن يوسف قال:سمعت العوّام عن مجاهد قال:قلت لابن عباس

أسجُدُ في «ص»؟ فقرأ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ}، حتَّى أتى: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام:84 - 90]، فقال: نبيُّكم ﷺ ممَّن أُمِرَ أنْ يَقْتَدِيَ بهم.
صحيح البخاري — باب واذكر عبدنا داود-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3421 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3421
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3427 / 99

عرض السند

سنده سند الذي قبله (حدَّثنا أبو اليَمَانِ، أخبرنا شُعَيبٌ، حدَّثنا أبو الزِّنادِ، عن عبدِ الرَّحمنِ حَدَّثَه: أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، أنَّه سَمِعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - )

قال: «كانتِ امرأتانِ معهما ابناهما، جاءَ الذِّئْبُ فذهبَ بابنِ إحداهما، فقالت صاحبَتُها: إنَّما ذهبَ بابنِكِ، وقالت الأُخرَى: إنَّما ذهبَ بابنِكِ، فتَحاكَمَتا إلى داودَ، فقَضَى به للكُبْرَى، فخَرَجَتا على سليمانَ بن داودَ فأخبَرتاه، فقال: ائْتوني بالسِّكِّينِ أشُقُّه بينَهما. فقالت الصُّغْرَى: لا تَفْعَلْ يَرحَمُكَ اللهُ، هو ابنُها. فقَضَى به لِلصُّغْرَى». قال أبو هُرَيرةَ: واللَّهِ إنْ سمعتُ بالسِّكِّينِ إلَّا يومَئذٍ، وما كنَّا نقولُ إلَّا المُدْيةُ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىووهبنا لداود سليمان-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3427 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3427
الحكم المسجّل: صحيح
الخطأ في حكم القاضيتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةمشروعية القضاء بالقرائن - القرائننقض حكم القاضي من قاض ٍ آخر - الخطأ في حكم القاضيأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمالعدالة - شروط القاضيالذكاء و الفطنة - شروط القاضيقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةتحريك الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىالموضوعات التي يقضى فيها بالقرائن - أنواع القرائنالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمالعقل - طرق المعرفةقيمة إعمال العقل في الفتوى والقضاء عند قلَّة الأدلة والبيِّنات - قيم تقدير العقل والتفكير العلميقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3435 / 99

عرض السند

حدثنا صدَقة بن الفضل حدثنا الوليد عن الأوزاعيّ قال:حدثني عمير بن هانيء قال:حدثني جُنادة بن أبي أميّة عن عبادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَرِيكَ له، وأنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه، وأنَّ عيسى عبدُ الله ورسولُه، وكَلِمَتُه ألْقاها إلى مريمَ ورُوحٌ منه، والجنَّةُ حَقٌّ، والنّارُ حَقٌّ، أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ على ما كانَ منَ العملِ». قال الوليد: حدثني ابن جابر، عن عمير، عن جنادة، وزاد: «مِن أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ أيَّها شاءَ».
صحيح البخاري — باب قوله يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم،ولا تقولوا على الله إلاّ الحقّ-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3435 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3435
الحكم المسجّل: صحيح
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلمناقب النساءالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانما يدخل به العبد الإيمان - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهمناقب نساء مؤمنات قبل الإسلام - مناقب النساءفضل لا إله الا الله - فضل أذكار مخصوصةأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة الإيمان بالأنبياء والرُّسُل عليهم السلام - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة الرجاء - القيم الإيمانية* سلامة الاعتقاد والعبادة واجتناب الكبائر - الاعتقادات والعبادات والأعمال الموجبة لدخول الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3443 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سنان حدثنا فُليح بن سليمان حدثنا هلال بن عليّ عن عبد الرحمن بن أبي عَمرة عن أبي هريرة

قال: قال رسولُ الله ﷺ: «أنا أَولَى النّاسِ بعيسى ابنِ مريمَ في الدُّنْيا والآخرةِ، والأنبياءُ إخْوةٌ لعَلَّاتٍ، أُمَّهاتُهم شَتَّى، ودِينُهم واحدٌ».
صحيح البخاري — باب واذكر في الكتاب مريم-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3443 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3443
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4141 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:حدثني عُروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة،رضي الله عنها ملاحظة زوج النبيّ،صلى الله عليه وسلم

حينَ قال لها أهلُ الإفْكِ ما قالوا - قال الزُّهري -: وكلُّهم حدَّثني طائفةً من حديثِها، وبعضُهم كان أوعَى لِحديثِها من بعضٍ وأثبَتَ له اقتِصاصًا، وقد وَعَيتُ عن كلِّ رجلٍ منهمُ الحديثَ الذي حدَّثني عن عائشةَ، وبعضُ حديثِهم يُصدِّقُ بعضًا، وإن كان بعضُهم أوعَى له من بعضٍ، قالوا: قالت عائشةُ: كان رسولُ الله ﷺ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بينَ أزواجِه، فأيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُها، خَرَجَ بها رسولُ الله ﷺ معه. قالت عائشةُ: فأقرَعَ بينَنا في غَزوةٍ غَزاها، فخَرَجَ فيها سَهْمي، فخَرَجتُ مع رسولِ الله ﷺ بعدَما أُنزِلَ الحِجابُ، فكنتُ أُحمَلُ في هَودَجي، وأُنزَلُ فيه، فسِرْنا حتَّى إذا فَرَغَ رسولُ الله ﷺ من غَزوَتِه تلكَ وقَفَلَ، ودَنَوْنا منَ المدينةِ قافلِينَ، آذَنَ ليلةً بالرَّحِيلِ، فقُمْتُ حينَ آذَنوا بالرَّحِيلِ، فمَشَيتُ حتَّى جاوَزتُ الجيشَ، فلمّا قَضَيتُ شأني أقبَلتُ إلى رَحْلي، فلَمَستُ صَدْري فإذا عِقْدٌ لي من جَزْعِ ظَفارِ قد انقَطَعَ، فرَجَعتُ فالتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابتِغاؤُه. قالت: وأقبَلَ الرَّهْطُ الذينَ كانوا يُرَحِّلوني، فاحتَمَلوا هَوْدَجي، فرَحَلُوه على بَعِيري الذي كنتُ أركَبُ عليه، وهم يَحسِبونَ أنّي فيه، وكان النِّساءُ إذ ذاكَ خِفافًا لم يَهْبُلْنَ، ولم يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يأْكُلْنَ العُلْقةَ من الطَّعام، فلم يَستَنكِرِ القومُ خِفّةَ الهَودَجِ حينَ رَفَعُوه وحَمَلُوه، وكنتُ جاريةً حديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ فسارُوا. ووَجَدتُ عِقْدي بعدَما استَمَرَّ الجيشُ، فجئتُ مَنازِلَهم وليس بها منهم داعٍ ولا مُجِيبٌ، فتَيمَّمتُ مَنزِلي الذي كنتُ به، وظَنَنتُ أنَّهم سَيَفْقِدوني فيَرجِعونَ إليَّ، فبَيْنا أنا جالسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيني فنِمْتُ، وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثمَّ الذَّكْوانيُّ من وراءِ الجيشِ، فأصبَحَ عندَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنسانٍ نائمٍ، فعَرَفَني حينَ رآني، وكان رآني قبلَ الحِجاب، فاستَيقَظْتُ باستِرْجاعه حينَ عَرَفَني، فخَمَّرْتُ وجهي بجِلْبابي، ووالله ما تَكلَّمْنا بكَلِمةٍ، ولا سمعتُ منه كَلِمةً غيرَ استِرجاعِه، وهَوَى حتَّى أناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يدِها، فقُمْتُ إليها فرَكِبْتُها، فانطَلَقَ يقودُ بي الرّاحلةَ، حتَّى أتينا الجيشَ مُوغِرِينَ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، وهم نُزُولٌ. قالت: فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكان الذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: أُخبِرْتُ أنَّه كان يُشاعُ ويُتَحدَّثُ به عندَه، فيُقِرُّه ويَستَمِعُه ويَستَوشِيه، وقال عُرْوةُ أيضًا: لم يُسمَّ من أهلِ الإفْكِ أيضًا إلا حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ، وحَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ، في ناسٍ آخرِينَ لا عِلْمَ لي بهم، غيرَ أنَّهم عُصْبةٌ كما قال الله تعالى، وإنَّ كِبْرَ ذلكَ يُقالُ: عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: كانت عائشةُ تَكْرَه أنْ يُسَبَّ عندَها حسَّانُ، وتقولُ إنَّه الذي قال: فإنَّ أَبي ووالدَه وعِرْضِي لِعِرْضِ محمَّدٍ منكم وِقاءُ قالت عائشةُ: فقَدِمْنا المدينةَ فاشتَكَيتُ حينَ قَدِمتُ شَهرًا، والنّاسُ يُفِيضونَ في قولِ أصحاب الإفْكِ، لا أشعُرُ بشيءٍ من ذلكَ، وهو يَرِيبُني في وَجَعي أنّي لا أعرِفُ من رسولِ الله ﷺ اللُّطْفَ الذي كنتُ أرَى منه حينَ أشتَكي، إنَّما يَدخُلُ عليَّ رسولُ الله ﷺ فيُسلِّمُ، ثمَّ يقولُ: «كيفَ تِيكُم؟» ثمَّ يَنصَرِفُ، فذلكَ يَرِيبُني ولا أشعُرُ بالشَّرِّ حتَّى خَرَجتُ حينَ نَقَهْتُ، فخَرَجتُ مع أمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَناصِعِ، وكان مُتَبرَّزَنا، وكنَّا لا نَخرُجُ إلَّا ليلًا إلى لَيلٍ، وذلكَ قبلَ أنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قريبًا من بيوتِنا، قالت: وأمرُنا أمرُ العربِ الأُوَلِ في البَرِّيَّةِ قِبَلَ الغائطِ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أنْ نَتَّخِذَها عندَ بيوتِنا. قالت: فانطَلَقْتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ، وهي ابنةُ أبي رُهْمِ بنِ المطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، وأمُّها بنتُ صَخْرِ بنِ عامرٍ خالةُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وابنُها مِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ بنِ عبَّادِ بنِ المطَّلِبِ، فأقبَلتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بيتي حينَ فَرَغْنا من شأنِنا، فعَثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِها، فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ! فقلتُ لها: بئْسَ ما قلتِ! أتَسُبِّينَ رجلًا شَهِدَ بَدْرًا؟! فقالت: أي هَنْتَاهْ، ولم تَسْمعي ما قال؟ قالت: وقلتُ: ما قال؟ فأخبَرتْني بقولِ أهلِ الإفْكِ، قالت: فازْدَدْتُ مرضًا على مرضي. فلمّا رَجَعْتُ إلى بيتي دَخَلَ عليَّ رسولُ الله ﷺ، فسَلَّمَ ثمَّ قال: «كيفَ تِيكُم؟» فقلتُ له: أتَأْذَنُ لي أنْ آتيَ أبَوَيَّ؟ قالت: وأُرِيدُ أنْ أستَيقِنَ الخَبَرَ من قِبَلِهما، قالت: فأذِنَ لي رسولُ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: يا أُمَّتاه ماذا يَتَحدَّثُ النّاسُ؟ قالت: يا بُنيَّةُ، هَوِّني عليكِ، فوالله لَقَلَّما كانتِ امرأةٌ قَطُّ وَضِيئةً، عندَ رجلٍ يُحِبُّها لها ضَرائرُ إلّا كَثَّرْنَ عليها، قالت: فقلتُ: سبحانَ الله! أولقد تَحدَّثَ النّاسُ بهذا؟ قالت: فبَكَيتُ تلكَ اللَّيلةَ حتَّى أصبَحْتُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، ثمَّ أصبَحْتُ أبكي. قالت: ودَعَا رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وأُسامةَ بنَ زيدٍ حينَ استَلبَثَ الوَحيُ، يَسألُهما ويَستَشِيرُهما في فِراقِ أهلِه، قالت: فأمَّا أُسامةُ فأشارَ على رسولِ الله ﷺ بالذي يَعلَمُ من بَراءةِ أهلِه، وبالذي يَعلَمُ لهم في نَفْسِه، فقال أُسامةُ: أهلُكَ، ولا نَعْلَمُ إلَّا خيرًا. وأمَّا عليٌّ فقال: يا رسولَ الله، لم يُضيِّقِ الله عليكَ، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجاريةَ تَصْدُقْكَ. قالت: فدَعَا رسولُ الله ﷺ بَرِيرةَ، فقال: «أيْ بَرِيرةُ، هل رأيتِ من شيءٍ يَرِيبُكِ؟» قالت له بَرِيرةُ: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ عليها أمرًا قَطُّ أغْمِصُه غيرَ أنَّها جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجِينِ أهلِها، فتَأْتي الدّاجِنُ فتَأْكُلُه. قالت: فقامَ رسولُ الله ﷺ من يومِه، فاستَعْذَرَ من عبدِ الله بنِ أُبيٍّ وهو على المِنْبرِ، فقال: «يا مَعشَرَ المسلمِينَ، مَن يَعذِرُني من رجلٍ قد بَلَغَني عنه أذاهُ في أهلي؟ والله ما عَلِمتُ على أهلي إلَّا خيرًا، ولقد ذَكَروا رجلًا ما عَلِمتُ عليه إلَّا خيرًا، وما يَدخُلُ على أهلي إلَّا مَعي» قالت: فقامَ سعدُ بنُ مُعاذٍ أخو بني عبدِ الأشهَلِ، فقال: أنا يا رسولَ الله أَعذِرُكَ، فإنْ كان منَ الأوسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإنْ كان من إخوانِنا من الخَزرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمرَكَ. قالت: فقامَ رجلٌ منَ الخَزرَجِ، وكانت أمُّ حسَّانَ بنتَ عمِّه من فَخِذِه، وهو سعدُ بنُ عُبادةَ، وهو سيِّدُ الخَزرَجِ، قالت: وكان قبلَ ذلكَ رجلًا صالحًا، ولكنِ احتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ، فقال لِسعدٍ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لا تَقتُلُه ولا تَقْدِرُ على قَتْلِه، ولو كان من رَهْطِكَ ما أحبَبْتَ أنْ يُقتَلَ. فقامَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ - وهو ابنُ عَمِّ سعدٍ - فقال لِسعدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لَنَقتُلَنَّه، فإنَّكَ مُنافقٌ تُجادِلُ عن المنافقِينَ، قالت: فثارَ الحيّانِ الأوسُ والخَزرَجُ، حتَّى هَمُّوا أنْ يَقْتَتِلُوا، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ على المِنْبرِ، قالت: فلم يَزَلْ رسولُ الله ﷺ يُخفِّضُهم حتَّى سَكَتُوا، وسَكَتَ. قالت: فبَكَيتُ يومي ذلكَ كلَّه، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، قالت: وأصبَحَ أبَوايَ عندي، وقد بَكَيتُ ليلتَينِ ويومًا، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، حتَّى إنّي لأظنُّ أنَّ البُكاءَ فالقٌ كَبِدي، فبَيْنا أبَوَايَ جالسانِ عندي، وأنا أبكي، فاستأْذنَتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصار، فأذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي. قالت: فبَيْنا نحنُ على ذلكَ دَخَلَ رسولُ الله ﷺ علينا، فسَلَّمَ ثمَّ جَلَسَ، قالت: ولم يَجلِسْ عندي منذُ قيلَ ما قيلَ قبلَها، وقد لَبِثَ شَهرًا لا يُوحَى إليه في شأني بشيءٍ، قالت: فتَشَهَّدَ رسولُ الله ﷺ حينَ جَلَسَ، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، يا عائشةُ، إنَّه بَلَغَني عنكِ كذا وكذا، فإن كنتِ بَرِيئةً فسَيُبَرِّئُكِ الله، وإن كنتِ ألْمَمْتِ بذَنبٍ فاستَغفِري الله وتُوبي إليه، فإنَّ العبدَ إذا اعتَرَفَ ثمَّ تابَ، تابَ الله عليه» قالت: فلمّا قَضَى رسولُ الله ﷺ مَقالتَه قَلَصَ دَمْعي، حتَّى ما أُحِسُّ منه قَطْرةً، فقلتُ لأبي: أجِبْ رسولَ الله ﷺ عنِّي فيما قال. فقال أبي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: أجِيبي رسولَ الله ﷺ فيما قال. قالت أُمّي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ. فقلتُ - وأنا جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ لا أقرَأُ منَ القُرآنِ كَثيرًا -: إنّي والله لقد عَلِمْتُ لقد سمعتُم هذا الحديثَ حتَّى استَقَرَّ في أنفُسِكُم وصَدَّقْتُم به، فلَئِنْ قلتُ لكم: إنّي بَريئة لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَرَفْتُ لكم بأمرٍ والله يَعلَمُ أنّي منه بَرِيئةٌ لَتُصَدِّقُنّي، فوالله لا أجِدُ لي ولَكم مَثَلًا إلا أبا يوسُفَ حينَ قال: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨]، ثمَّ تَحوَّلَتُ واضْطَجَعْتُ على فِراشي، والله يَعلَمُ أنّي حينئذٍ بَرِيئة، وأنَّ الله مُبَرِّئي ببَراءَتي، ولكنْ والله ما كنتُ أظنُّ أنَّ الله مُنزِلٌ في شأْني وحْيًا يُتْلَى، لَشأني في نَفْسي كان أحقَرَ من أن يَتَكلَّم الله فيَّ بأمرٍ، ولكنْ كنتُ أرجُو أنْ يَرَى رسولُ الله ﷺ في النَّومِ رؤيا يُبَرِّئُني الله بها، فوالله ما رامَ رسولُ الله مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أحدٌ من أهلِ البيتِ، حتَّى أُنزِلَ عليه، فأخَذَه ما كان يَأخُذُه من البُرَحاءِ، حتَّى إنَّه لَيَتَحدَّرُ منه من العَرَقِ مِثلُ الجُمانِ وهو في يومٍ شاتٍ، من ثِقَلِ القولِ الذي أُنزِلَ عليه، قالت: فسُرِّيَ عن رسول الله ﷺ وهو يَضْحَكُ، فكانت أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمِ بها أنْ قال: «يا عائشةُ، أمَّا اللهُ فقد بَرَّأكِ» قالت: فقالت لي أُمّي: قُومي إليه، فقلتُ: والله لا أقُومُ إليه، فإنّي لا أحمدُ إلَّا الله عزَّ وجلَّ. قالت: وأنزَلَ الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} [النور:11 - 20] العَشرَ الآياتِ، ثمَّ أنزَلَ الله هذا في بَراءَتي. قال أبو بَكْر الصِّدِّيقُ - وكان يُنْفِقُ على مِسْطَحِ بنِ أُثَاثةَ لِقَرابَتِه منه وفَقْرِه -: واللهِ لا أُنفِقُ عَلى مِسْطَحٍ شيئًا أبدًا بعدَ الذي قال لعائشةَ ما قال، فأنزَلَ الله {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: ٢٢]، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيق: بَلَى والله، إنّي لأحبُّ أنْ يَغْفِرَ الله لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحِ النَّفَقةَ التّي كان يُنْفِقُ عليه، وقال: والله لا أنزِعُها منه أبدًا. قالت عائشة: وكان رسولُ الله ﷺ سألَ زَينَبَ بنتَ جَحْشٍ عن أمري، فقال لِزَينَب: «ماذا عَلِمْتِ، أو رأيتِ؟» فقالت: يا رسولَ الله، أَحمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ إلَّا خيرًا. قالت عائشةُ: وهي التّي كانت تُساميني من أزواجِ النبيِّ ﷺ، فعَصَمَها الله بالوَرَعِ. قالت: وطَفِقَتْ أُختُها حَمْنةُ تُحاربُ لها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قال ابنُ شِهَابٍ: فهذا الذي بَلَغَني من حديثِ هؤلاء الرَّهْطِ. ثمَّ قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: والله إنَّ الرَّجلَ الذي قيلَ له ما قيلَ لَيقولُ: سبحانَ الله، فوالَّذي نَفْسي بيدِه ما كَشَفْتُ من كَنَفِ أُنثَى قَطُّ! قالت: ثمَّ قُتلَ بعدَ ذلكَ في سبيلِ الله.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4141 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4141
فضل قيمة التقوى، وأنَّ جِماع البِرِّ فيها - قيمة التقوىقيمة الورع في ترك الشبهات - قيم الورعقيمة التذلُّل لله، والتواضع من أجله - قيم التواضعقيمة العفو عن الضعفاء والمساكين - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة المواساة - القيم الاجتماعية قيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة العدل بين الأزواج - قيم الأسرة المسلمةقيمة تصديق الله للصادق - قيم الصدققيمة الإحسان لمن أساء - قيم الإحسانقيمة السماحة مع الزوجات - قيمة السَّماحة والمُلاطَفةعدل النبي ﷺ - مظاهر قيمة العدلقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلميةقيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالالدفاع عن عرضه ونسبه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... قصة الإفك - أحداث السنة الخامسةغزوة بني المصطلق - أحداث السنة الخامسةالجلباب - أسماء الملابسالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمصفات المنافقين - النفاقمجئ جبريل كصلصلة الجرس (وهي أكثرها وأشدها عليه) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7440 / 99

عرض السند

وقال حجاج بن مِنهال حدثنا همّام بن يحيى حدثنا قتادة عن أنس رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «يُحبَسُ المؤمِنونَ يومَ القِيامَةِ حتَّى يُهَمُّوا بذلكَ، فيقولونَ: لَوِ استَشْفَعْنا إلى رَبِّنا فيُرِيحُنا من مكانِنا، فيَأْتونَ آدمَ فيقولونَ: أنتَ آدمُ أبو النّاسِ، خَلَقَكَ اللهُ بيدِه، وأسكَنَكَ جَنَّتَه، وأسجَدَ لكَ ملائكَتَه، وعَلَّمَكَ أسماءَ كلِّ شيءٍ، لِتَشْفَعْ لنا عندَ رَبِّكَ حتَّى يُرِيحَنا من مكانِنا هذا؟ قال: فيقولُ: لستُ هُناكُم، قال: ويَذكُرُ خَطِيئَتَه الَّتي أصابَ؛ أكْلَه منَ الشَّجَرةِ وقد نُهِيَ عنها، ولكنِ ائْتُوا نُوحاً أوَّلَ نبيٍّ بَعَثَه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيَأْتونَ نُوحاً فيقولُ: لستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطِيئَتَه الَّتي أصابَ؛ سُؤالَه ربَّه بغيرِ عِلْمٍ، ولكنِ ائْتُوا إبراهيمَ خليلَ الرَّحمنِ، قال: فيَأْتونَ إبراهيمَ، فيقولُ: إنّي لستُ هُناكُم، ويَذكُرُ ثَلاثَ كَلِماتٍ كَذَبَهُنَّ، ولكنِ ائْتُوا موسى عَبْداً آتاهُ اللهُ التَّوْراةَ، وكَلَّمَه وقَرَّبَه نَجِيّاً، قال: فيَأْتونَ موسى فيقولُ: إنّي لستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطِيئَتَه الَّتي أصاب؛ قَتْلَه النَّفْسَ، ولكنِ ائْتُوا عيسى عبدَ الله ورسولَه، ورُوحَ الله وكَلِمَتَه، قال: فيَأْتونَ عيسى فيقولُ: لستُ هُناكُم، ولكنِ ائْتُوا محمَّداً ﷺ عَبْداً غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه وما تَأخَّرَ، فيَأْتوني، فأستأْذِنُ على رَبّي في دارِه، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيتُه وقَعْتُ ساجِداً، فيَدَعُني ما شاءَ الله أنْ يَدَعَني، فيقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ، قال: فأرفَعُ رأسي فأُثْني على رَبّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعلِّمُنِيه، فيَحُدُّ لي حَدّاً، فأخرُجُ فأُدْخِلُهم الجنَّةَ». قال قَتَادةُ: وسمعتُه أيضاً يقولُ: «فأخرُجُ فأُخرِجُهم منَ النّار وأُدْخِلُهم الجنَّةَ، ثمَّ أعُودُ الثّانيةَ فأستأْذِنُ على رَبّي في داره، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيتُه وقَعْتُ ساجِداً، فيَدَعُني ما شاءَ الله أنْ يَدَعَني، ثمَّ يقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ، قال: فأرفَعُ رأسي فأُثْني على رَبّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعلِّمُنِيه، قال: ثمَّ أشْفَعُ فيَحُدُّ لي حَدّاً، فأخرُجُ فأُدْخِلُهم الجنَّةَ». قال قَتَادةُ: وسمعتُه يقولُ: «فأخرُجُ فأُخرِجُهم منَ النّار وأُدْخِلُهم الجنَّةَ، ثمَّ أعُودُ الثّالثة فأستأْذِنُ على رَبّي في داره، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رأيتُه وقَعْتُ ساجِداً، فيَدَعُني ما شاءَ الله أنْ يَدَعَني، ثمَّ يقولُ: ارفَعْ محمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، قال: فأرفَعُ رأسي، فأُثْني على رَبّي بثَناءٍ وتحميدٍ يُعلِّمُنِيه، قال: ثمَّ أشْفَعُ فيَحُدُّ لي حَدّاً فأخرُجُ فأُدْخِلُهم الجنَّةَ». قال قَتَادةُ: وقد سمعتُه يقولُ: «فأخرُجُ فأُخرِجُهم منَ النّار، وأُدْخِلُهم الجنَّةَ، حتَّى ما يَبْقَى في النّار إلَّا مَن حَبَسَه القرآنُ» أي: وجَبَ عليه الخلودُ، قال: ثمَّ تَلا هذه الآيةَ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء:79]، قال: وهذا المَقامُ المحمودُ الَّذي وُعِدَه نبيُّكم ﷺ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى وجوهٌ يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7440 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7440
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7517 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن شريك بن عبد الله أنه قال:سمعت ابن مالك

يقولُ: ليلةَ أُسرِيَ برسولِ الله ﷺ من مسجدِ الكَعْبةِ: أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحَى إليه، وهو نائمٌ في المسجدِ الحَرَامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهُم: هو خيرُهُم، فقال آخرُهُم: خُذُوا خيرَهُم، فكانت تلكَ اللَّيلةَ، فلم يَرَهم حتَّى أتَوْه ليلةً أُخرَى، فيما يَرَى قلبُه وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قلبُه، وكذلكَ الأنبِياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قلوبُهم، فلم يُكلِّمُوه حتَّى احتَمَلُوه، فوَضَعُوه عندَ بئْرِ زَمْزَمَ، فتَوَلَّاهُ منهم جِبْريلُ، فشَقَّ جِبْريلُ ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِه، حتَّى فَرَغَ من صَدْرِه وجَوْفِه، فغَسَلَه من ماءِ زَمْزَمَ بيدِه، حتَّى أنْقَى جَوْفَه، ثمَّ أُتيَ بطَسْتٍ من ذهبٍ فيه تَوْرٌ من ذهبٍ مَحشُوّاً إيماناً وحِكْمةً، فحَشَا به صَدْرَه ولَغَادِيدَه - يعني: عُرُوقَ حَلْقِه - ثمَّ أطْبَقَه. ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فضَرَبَ باباً من أبوابِها، فناداهُ أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: مَعِي محمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نعم، قالوا: فمَرْحَباً به وأهلاً، فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعْلِمَهُم، فوَجَدَ في السَّماءِ الدُّنْيا آدمَ، فقال له جِبْريلُ: هذا أبوكَ فسَلِّم عليه، فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدمُ، وقال: مَرْحَباً وأهلاً بابني، نِعمَ الابنُ أنتَ، فإذا هو في السَّماءِ الدُّنْيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: «ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبْريلُ؟» قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنْصُرُهما، ثمَّ مَضَى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخرَ، عليه قَصْرٌ من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ، فضَرَبَ يدَه فإذا هو مِسْكٌ أَذفَرُ، قال: «ما هذا يا جِبْريلُ؟» قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ، ثمَّ عَرَجَ إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقالت الملائكةُ له مِثلَ ما قالت له الأُولَى: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ ﷺ، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نعم، قالوا: مَرْحَباً به وأهلاً، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثّالثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالت الأُولَى والثّانيةُ، ثمَّ عَرَجَ به إلى الرّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السّماءِ السّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، كلُّ سَماءٍ فيها أنْبِياءُ قد سَمّاهُم، فأوعَيتُ منهم: إدْرِيسَ في الثّانيةِ، وهارونَ في الرّابعةِ، وآخرَ في الخامِسةِ لم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السّادِسةِ، وموسى في السّابعةِ بتَفْضيلِ كلامِ الله، فقال موسى: رَبِّ لم أظُنَّ أنْ يُرفَعَ عليَّ أحدٌ. ثمَّ عَلَا به فوقَ ذلكَ بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدْرةَ المُنتَهَى، ودَنَا الجبَّارُ رَبُّ العِزّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوْسَينِ أو أدنَى، فأوحَى اللهُ فيما أوحَى إليه خمسينَ صلاةً على أُمَّتِكَ كلَّ يومٍ وليلةٍ، ثمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبسَه موسى فقال: يا محمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟ قال: «عَهِدَ إليَّ خمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ وليلةٍ» قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تستطيعُ ذلكَ، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ وعنهم، فالتَفَتَ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ كأنَّه يَستَشِيرُه في ذلكَ، فأشارَ إليه جِبْريلُ: أنْ نعم إنْ شِئْتَ، فعَلا به إلى الجبَّار، فقال وهو مكانَه: «يا رَبِّ خَفِّفْ عنَّا، فإنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ هذا» فوَضَعَ عنه عَشْرَ صَلَواتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى موسى فاحتَبَسَه، فلم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَتْ إلى خمسِ صَلَواتٍ، ثمَّ احتَبسَه موسى عندَ الخمسِ، فقال: يا محمَّدُ، والله لقد راوَدْتُ بني إسرائيلَ قومي على أدنَى من هذا، فضَعُفُوا فتَرَكُوه، فأُمَّتُكَ أضْعَفُ أجْساداً وقلوباً وأبْداناً وأبصاراً وأسماعاً، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ، كلَّ ذلكَ يَلتَفِتُ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ لِيُشِيرَ عليه، ولا يَكْره ذلكَ جِبْريلُ، فرَفَعَه عندَ الخامسةِ، فقال: «يا رَبِّ، إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجْسادُهم وقلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبْدانُهم، فخَفِّفْ عنَّا» فقال الجبَّارُ: يا محمَّدُ، قال: «لَبَّيكَ وسَعدَيكَ» قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ، كما فرَضْتُ عليكَ في أمِّ الكتاب، قال: فكلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالها، فهِيَ خمسونَ في أمِّ الكتاب، وهي خمسٌ عليكَ، فرَجَعَ إلى موسى فقال: كيفَ فعلتَ؟ فقال: «خَفَّفَ عنَّا، أعطانا بكلِّ حَسَنةٍ عَشْرَ أمثالِها» قال موسى: قد والله راوَدْتُ بني إسرائيلَ على أدنَى من ذلكَ فتَرَكُوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فلْيُخفِّفْ عنكَ أيضاً، قال رسولُ الله ﷺ: «يا موسى، قد واللهِ استَحْيَيتُ من رَبّي ممَّا اختَلَفْتُ إليه» قال: فاهْبِطْ باسْمِ الله. قال: واستَيقَظَ وهو في مسجدِ الحَرَامِ.
صحيح البخاري — باب قوله وكلّم الله موسى تكليماً-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7517
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في الأمكنة والبلدانالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمزمن كتابة المقادير - كتابة المقاديرفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجما ورد في البحار والأنهار والآبار والعيون والمياه - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانالعلاج بماء زمزم ونقله - طرق التداويمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهماليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 167 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رُمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «عُرض علَيّ الأنبياء، فإذا موسى ضرْبٌ من الرجال، كأنّه من رجال شَنوءة، ورأيت عيسى بن مريم عليه السلام، فإذا أقرب مَن رأيت به شبهاً عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه، فإذا أقرب مَن رأيت به شبهاً صاحبكم-يعني نفسه- ورأيت جبريل عليه السلام، فإذا أقرب مَن رأيت به شبهاً دِحْية-وفي رواية ابن رُمح-دِحْية بن خليفة».
صحيح مسلم — باب الإسراء برسول الله،صلى الله عليه وسلم،إلى السماوات ،وفرض الصلوات-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 167 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 167
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 195 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن طَريف بن خليفة البَجَليّ حدثنا محمد بن فضيل حدثنا أبو مالك الأشجعيّ عن أبي حازم عن أبي هريرة و أبو مالك عن رِبعيّ عن حذيفة قالا:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يَجمَعُ اللهُ تبارَكَ وتعالى الناسَ، فيَقومُ المُؤمنونَ حتى تُزلَفَ لهمُ الجَنَّة، فيَأتونَ آدمَ، فيَقولُون: يا أَبانا، استَفتِحْ لنا الجَنَّة، فيقول: وهل أَخرَجَكُم مِن الجَنَّة إلّا خَطِيئةُ أَبيكُم آدم، لستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبُوا إلى ابنِي إبراهيمَ خَليلِ الله. قال: فيَقولُ إبراهيم: لستُ بصاحِبِ ذلك، إنَّما كنتُ خَليلًا ِمن وَرَاءَ وَرَاءَ، اعمَدُوا إلى مُوسى ﷺ الّذي كلَّمَه اللهُ تَكلِيمًا. فيَأتونَ موسى ﷺ، فيقولُ: لستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبُوا إلى عيسى كَلِمةِ اللهِ ورُوحِه، فيقولُ عيسى ﷺ: لستُ بصاحِبِ ذلك. فيَأتونَ محمَّدًا ﷺ، فيَقومُ فيُؤْذَنُ له، وتُرسَلُ الأَمانةُ والرَّحِمُ فتَقُومانِ جَنَبَتَي الصِّراطِ يَمينًا وشِمالًا، فيَمرُّ أَوَّلُكم كالبَرْق». قال: قلتُ: بأَبي أنتَ وأُمِّي، أيُّ شيءٍ كمَرِّ البَرْق؟ قال: «ألَم تَرَوا إلى البَرْقِ كيفَ يَمُرُّ ويَرجِعُ في طَرْفةِ عَين؟ ثم كمَرِّ الرِّيح، ثم كمَرِّ الطَّير، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجرِي بِهِم أَعمالُهم، ونبيُّكُم قائمٌ على الصِّراطِ يقول: ربِّ سلِّمْ سلِّمْ، حتى تَعجِزَ أَعمالُ العِباد، حتى يَجيءَ الرَّجلُ فلا يَستَطيعُ السَّيْرَ إلّا زَحْفًا. قال: وفي حافَتَي الصِّراطِ كَلاِليبُ مُعلَّقةٌ مأمُورةٌ بأَخذِ مَن أُمِرَتْ به، فمَخدُوشٌ ناجٍ، ومَكدُوسٌ في النار». والّذي نفْسُ أَبي هُريرةَ بيَدِه إنَّ قَعْرَ جَهنَّم لَسَبعُونَ خَريفًا.
صحيح مسلم — باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 195 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 195
الحكم المسجّل: صحيح
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىدعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمخصوصيات النبي عليه السلام على سائر الانبياء - خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////خصوصياته في الآخرة(الحوض، الشفاعة,الوسيلة، أنه أكثر الأنبياء أتباعا في الجنة000) - خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////مراعاة الفروق الفرديةقيمة صلة الرَّحِم سببٌ للعونِ والنُّصرة - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِمالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةفضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهصفة الصراط وصفة المرور عليه - ثالث عشر: الصراطعقوبات على الصراط - ثالث عشر: الصراطقيام الرحم والأمانة على الصراط - ثالث عشر: الصراطرابعًا: سعة النار وعظم حجمها - النار وجحيمها
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.