Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)

دلالات فرعية

مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 1917 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن معروف أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي عليّ،ثُمامة بن شُفَيّ أنه سمع عقبة بن عامر

يقول: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ وهو على المِنبر، يقول: «﴿‌وَأَعِدُّوا ‌لَهُمْ ‌مَا ‌اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60] ألَا إنَّ القُوّةَ الرَّميُ، ألَا إنَّ القُوّةَ الرَّميُ، ألَا إنَّ القُوّةَ الرَّمي».
صحيح مسلم — باب فضل الرمي والحثّ عليه،وذمّ من علمه ثم نسيه-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1917 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1917
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1919 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر أخبرنا الليث عن الحارث بن يعقوب عن عبد الرحمن بن شَمَاسَة

أنَّ فُقَيمًا اللَّخْميَّ قالَ لِعُقبةَ بنِ عامر: تَختَلفُ بينَ هذَينِ الغَرَضَين، وأَنتَ كبيرٌ يَشُقُّ عليك! قالَ عُقبة: لولا كلامٌ سَمِعتُه مِن رسولِ الله ﷺ، لم أُعانِيهِ. قال الحارثُ: فقلتُ لابن شَمَاسة: وما ذاك؟ قال: إنَّه قال: «مَن عَلِمَ الرَّميَ ثم تَرَكَه، فليس مِنّا» أو «قد عَصَى».
صحيح مسلم — باب فضل الرمي والحثّ عليه،وذمّ من علمه ثم نسيه-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1919 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1919
الرماية - ممارسة الرياضةالتربية الصحية - التثقيف الصحيإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)فضل السنة ومكانتهاالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميذم ترك الجهاد وعقوبتهتدريب الداعي عملياالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتربية المستمرة - المباديءالتدريبالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالتدريب و الممارسة - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الصحية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بتفريغ الطاقة وملء الفراغ - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية البدنية (يحال إلى التربية) - الرعاية الجسميةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالتدريب - إجراءات عمل الدوريات والسرايا
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2328 / 1

عرض السند

حدثناه أبو كُرَيب حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة

قالت: ما ضَرَبَ رسول الله ﷺ شيئًا قطُّ بيدِه، ولا امرأةً، ولا خادِمًا، إلَّا أن يُجاهِد في سبيلِ الله، وما نِيل منه شيءٌ قطُّ فيَنتقمَ مِن صاحبه، إلا أن يُنتهَك شيءٌ من محارمِ الله، فيَنتقمَ لله عزَّ وجلَّ.
صحيح مسلم — باب مباعدته صلى الله عليه وسلم،للآثام،واختياره من المباح أسهله-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2328 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2328
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)الإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالغضب والعجلة وعدم ضبط النفس - القيم والأخلاق المذمومةإعداد الداعي خلقيا (يحال إلى الأخلاق)الرعاية الخلقية (يحال إلى القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)قيمة الرحمة بالضعفاء والمساكين - قيم الرحمةالرعاية الزوجية - الرعاية الأسريةرعاية الخدم والمملوكين - الرعاية الأسريةإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفالتربية الخلقية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةقيمة الرِّفق بالخادم - قيمة الرِّفْققيمة السماحة في غير محارم الله - قيمة السَّماحة والمُلاطَفةلم يضرب ﷺ أحدًا إلا أن يجاهد في سبيل الله - ما ورد في حسن خلق النبي ﷺ بعامةرحمته ﷺ بالكبار والعبيد والخدم - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهتواضعه ورفقه ﷺ في معاملة النساء - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهتواضعه ورفقه ﷺ في معاملة أهل بيته - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهغضبه ﷺ إذا رأى منكرًا - غضب النبي ﷺ انتقامه ﷺ لانتهاك حرمة الله عز وجل - تعظيم النبيِّ ﷺ لله تعالى ولحرماته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2473 / 1

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ

خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ. فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون. قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع. قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم. وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ». فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم». فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالحسد - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلإعداد الداعي معرفيا (فكريا)مؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب تأليف القلوبشبهات حول رسول الدعوةركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسأتباع الحنيفية قبل الإسلام - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتفكير الصحيح والمنهج العلمي - الرعاية العقليةقيمة السلام على النبيِّ ﷺ - مظاهر قيمة إفشاء السلام
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 90 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عيسى ثنا ابن عيّاش عن حبيب بن صالح عن يزيد بن شريح الحضرميّ عن أبي حيّ المؤذن عن ثوبان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«ثلاثٌ لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يَفعَلَهُنَّ: لا يَؤُمُّ رجلٌ قومًا فيَخُصَّ نفسَه بالدُّعاء دونَهم، فإن فَعَلَ فقد خانَهم، ولا ينظُرُ في قَعْرِ بيتٍ قبلَ أن يَستأذِنَ، فإن فَعَلَ فقد دَخَلَ، ولا يُصلِّي وهو حَقِنٌ حتَّى يَتَخَفَّف».
سنن أبي داود — باب أيصلّي الرجل وهو حاقِن ؟-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 90 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 90
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
قواعد الضبط الاجتماعيإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالانانية والأثرة - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالضوابط الاجتماعية - قواعد الضبط الاجتماعيإعداد الداعي خلقيا (يحال إلى الأخلاق)الأسلوب التقريري المباشرالأحوال المنهي عن الصلاة فيها - شروط صحة الصلاةتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالاستئذان - آداب البيوت والمجالستخصيص الإمام نفسه بالدعاء - ما ينهى عنه في الإمامةالصحة الجسمية - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةعدم الصلاة وهو حاقن - الخشوع في الصلاةقيمة الاستئذان قبل دخول الدار أو النظر فيها - مظاهر قيمة الاستئذان
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4084 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد ثنا يحيى عن أبي غفار ثنا أبو تميمة الهجيميّ ملاحظة وأبو تميمة اسمه طريف بن مجالد عن أبي جرى جابر بن سليم

قال: رأيتُ رجلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلا صدَرُوا عنه، قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ الله ﷺ، قال: قلت: عليكَ السلامُ يا رسولَ الله - مرّتَين - قال: «لا تَقُلْ عليكَ السلامُ، فإنَّ عليكَ السّلامُ تحيةُ الميتِ، قل: السّلامُ عليكَ»، قال: قلتُ: أنتَ رسولُ الله؟ قال: «أنا رسولُ الله الذي إذا أصابكَ ضُرٌّ فدعَوتَه كشَفهُ عنكَ، وإن أصابكَ عامُ سنةٍ فدعَوتَه أَنبَتها لك، وإذا كُنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوتَه ردَّها عليك». قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: «لا تسُبَّنَّ أحدًا» قال: فما سببتُ بعدَه حُرًّا ولا عبْدًا، ولا بَعيرًا ولا شاةً. قال: «ولا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأن تُكلِّم أخَاكَ وأنتَ مُنبَسطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَكَ إلى نصفِ السَّاق، فإن أَبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزار، فإنّها مِن المَخِيلَة، وإنَّ الله لا يحبُّ المَخِيلَة، وإنِ امرؤٌ شتمَكَ وعيَّركَ بما يَعلمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلمُ فيه، فإنّما وبَالُ ذلك عليه».
سنن أبي داود — باب ما جاء في إسبال الإزار-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4084 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4084
الحكم المسجّل: صحيح
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)فضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةحفظ اللسان - القيم والأخلاق المحمودةالهمز واللمز والتنابز بالألقاب - القيم والأخلاق المذمومةالدعاء والذكر - صحة الإنسان الوقائية النفسية والعقليةإعداد الداعي خلقيا (يحال إلى الأخلاق)الاعتدال في اللباس وعدم الإسراف - آداب اللباسالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسقيمة تعليم السلام وتعلُّمه - مظاهر قيمة إفشاء السلامالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهالتقيد بضوابط الشرع في اللباس والزينة - زينة البدن والثيابتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالأخلاقية (يحال إلى التربية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتصحيح الخطأ - أساليب التقويمقيمة التراحم والتلاطف والتناصر - مظاهر قيم الأخوَّة والمحبّةقيمة العفو عمن شتمه أو عيّره أو اغتابه - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمالأذكار والأدعية للكرب والهم والغم والأرق - الأذكار والأدعية للأحوال العارضةالأذكار و الأدعية للسلام والاستئذان - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4776 / 99

عرض السند

حدثنا النفيليّ ثنا زهير ثنا قابوس بن أبي ظبيان أنّ أباه حدثه ثنا عبد الله بن عباس أنّ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّ الهَدْيَ الصّالحَ، والسَّمْتَ الصّالحَ، والاقتصادَ، جُزءٌ من خَمسةٍ وعِشرينَ جُزءًا من النُّبوّة».
سنن أبي داود — باب في الوَقار-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4776 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4776
الحكم المسجّل: حسن لغيره
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4777 / 99

عرض السند

حدثنا ابن السرح ثنا ابن وهب عن سعيد ملاحظة يعني بن أبي أيوب عن أبي مرحوم عن سهل بن معاذ عن أبيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «من كظمَ غيظًا، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَهُ، دعاهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على رؤوسِ الخَلائقِ يومَ القيامةِ، حتّى يُخيِّرَه مِنْ أيِّ الحُورِ شَاءَ».
سنن أبي داود — باب مَن كظم غيظاً-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4777 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4777
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4794 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن منيع ثنا أبو قطن أخبرنا مبارك عن ثابت عن أنس

قال: ما رأيتُ رجُلًا التقَمَ أُذُنَ رسول الله ﷺ فيُنحِّي رأسَه، حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يُنحِّي رأسَه، وما رأيتُ رجلًا أخذَ بيدِه فترك يدَه، حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يدعُ يدَهُ.
سنن أبي داود — باب في حسن العشرة-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4794 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4794
الحكم المسجّل: حسن بطرقه وشواهده
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4800 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عثمان الدمشقيّ أبو الجماهر قال:ثنا أبو كعب أيوب بن محمد السعديّ قال:حدثني سليمان بن حبيب المحاربيّ عن أبي أمامة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«أنا زعِيمٌ ببَيتٍ في رَبَضِ الجَنّة، لِمَن تَرَك المِراءَ وإنْ كان مُحِقًّا، وببَيتٍ في وَسَطِ الجَنَّة لِمَن تَرَك الكَذِبَ وإنْ كان مازِحًا، وببَيتٍ في أَعلى الجَنّة لمَن حَسُنَ خُلُقه».
سنن أبي داود — باب في حسن الخلق-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4800 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4800
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4843 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصّوّاف ثنا عبد الله بن حمران أخبرنا عوف بن أبي جميلة عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى الأشعريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ مِن إجلالِ اللهِ إكرامَ ذي الشَّيبَةِ المُسلِمِ، وحامِلِ القُرآنِ غيرِ الغالِي فيه والجافي عنه، وإكرَامَ ذي السُّلطانِ المُقْسِط».
سنن أبي داود — باب في تنزيل الناس منازلهم-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4843 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4843
الحكم المسجّل: حسنالحكم الثاني: حسن
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)تعلم القرآن وتعليمهفضل العلم - المعلم والمتعلمالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةإكرام أهل الفضل. - القيم والأخلاق المحمودةصفات الداعي المكتسبة (الخلقية) يحال إلى الأخلاقإعداد الداعي خلقيا (يحال إلى الأخلاق)فضل تعلم القرآن و تعليمه - تعلم القرآن وتعليمهفضل حفظ القرآن وتعاهدهآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلم* قيمة محبة أهل القرآن وإكرامهم - تقدير أهل القرآناحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةحفظ الكرامةفضل الماهر بالقرآن - تلاوة القرآناغتباط صاحب القرآن - القارىءقيمة تقدير كبارُ السنِّ - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة تقدير أصحاب الجاه والسُّلطان - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهم
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 5197 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يحيى بن فارس الذُهليّ ثنا أبو عاصم عن أبي خالد بن وهب عن أبي سفيان الحمصيّ عن أبي أمامة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ أَولَى النَّاسِ بالله مَنْ بدَأهُم بالسَّلام».
سنن أبي داود — باب في فضل مَن بدأ السلام-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5197 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5197
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.