Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ما ورد في القبائل - المناقب

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةما ورد في القبائل - المناقب

دلالات فرعية

مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 53 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا شعبة عن أبي جمرة

قال: كنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَرِيرِه، فقال: أقِمْ عندي حتَّى أجعَلَ لكَ سَهْمًا مِن مالي، فأقَمْتُ معه شهرَينِ، ثمَّ قال: إنَّ وَفْدَ عبدِ القيسِ لمّا أتَوُا النبيَّ ﷺ قال: «مَنِ القومُ - أو مَنِ الوَفْدُ؟» قالوا: رَبِيعةُ، قال: «مَرْحَبًا بالقومِ - أو بالوَفْدِ - غيرَ خَزَايا ولا نَدامَى» فقالوا: يا رسولَ الله، إنّا لا نستطيعُ أنْ نَأْتيَكَ إلا في الشَّهرِ الحَرَامِ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحيُّ مِن كُفّار مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجنَّةَ. وسألُوه عن الأشربةِ؟ فأمَرَهُم بأربَعٍ، ونَهاهُم عن أربَعٍ: أمَرَهُم بالإيمانِ بالله وحدَه، قال: «أتدرونَ ما الإيمانُ بالله وحدَه؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصِيامُ رمضانَ، وأنْ تُعْطُوا منَ المَغْنَمِ الخُمُسَ» ونَهاهُم عن أربَعٍ: عن الحَنتَمِ والدُّبّاءِ والنَّقِيرِ والمزفَّتِ، وربَّما قال: المُقيَّرِ، وقال: «احفَظُوهُنَّ وأخبِرُوا بهِنَّ مَن وَراءَكُم».
صحيح البخاري — باب أداء الخُمُس من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 53 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 53
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبفضل السنة ومكانتهافرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقمار - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلمعنى الخمر وتعريفه - حد الخمرصفات الداعي واستعداداته الفطريةمؤمن بالدعوةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهامشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءما ورد في الأشهر الحرم - ما ورد في الشهورالإيمان بالأهدافالكليات و الجزئياتاليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةوضوح المنهجالمقابلة الشخصية والوفودوسائل الإيضاحاستقبال الوفود في المسجد - وظيفة المسجدفرض صيام رمضان - مشروعية الصياموعظه ﷺ للوفود - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الآلية (كالعلوم واللغات ...) - البنية المعرفيةالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالحفظ في الأواني المقيّرة والمزفّتة وفي الدبّاء - التلوث بسبب تلوث الآنيةصفات القائد ومؤهلاتهضبط الصدر - ضبط الحديثشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدوفد عبد القيس - الوفودتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 233 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب قال:حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس

قال: قَدِمَ أُناسٌ مِن عُكْلٍ أو عُرَينةَ فاجتَوَوُا المدينةَ، فأمَرَهُم النبيُّ ﷺ بلِقَاحٍ وأنْ يَشرَبُوا مِن أبوالِها وألْبانِها، فانطَلَقُوا، فلمّا صَحُّوا قَتَلُوا راعيَ النبيِّ ﷺ واستاقُوا النَّعَمَ، فجاءَ الخبرُ في أوَّلِ النَّهارِ، فبَعَثَ في آثارِهم، فلمّا ارتَفَعَ النَّهارُ جِيءَ بهم، فأمَرَ فقَطَعَ أيدِيَهم وأرجُلَهم، وسُمِرَتْ أعيُنُهم، وأُلْقُوا في الحَرّةِ يَستسْقُونَ فلا يُسقَوْنَ. قال أبو قِلَابةَ: فهؤُلاءِ سَرَقُوا وقَتَلُوا وكَفَرُوا بعدَ إيمانِهم، وحارَبُوا اللهَ ورسولَه.
صحيح البخاري — باب أبوال الإبل والدواب والغنم،ومرابضها-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 233 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 233
اليمين والنكولكيفية التنفيذما ورد في القبائل - المناقبحد الحرابةالتماثل في القصاص - قواعد عامة في العقوباتتناسب العقوبة مع الجريمة - قواعد عامة في العقوباتالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةأيمان القسامة - اليمين والنكولتنفيذ أحكام الحدود والقصاص (انظر العقوبات) - كيفية التنفيذما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلعقوبة المحارب وكيفية تنفيذها - حد الحرابةالاعتداء على أموال الزكاة - المحافظة على أموال الزكاةاستعمال مال الزكاة - المحافظة على أموال الزكاةالقسامة - أنواع القرائنالشورى - العوامل الفكريةالأمن والدفاع ( الجهاد )ناسخ الحديث ومنسوخه - علوم متعلقة بالمتنالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةإدارة الصف - الكفايات التعليميةرعاية الأمن الداخلي (يحال إلى نظام العقوبات) - الرعاية الأمنيةإثبات القتل العمد بالقسامة - إثبات جريمة القتل العمدالقيادة الشوريةقرارات تكتيكيةشورية(جماعية)الوقت المتاح لاتخاذ القرارأهل الشورى وشروطهم - الشورىحزمه ﷺ مع المرتدين - حزمه ﷺ بأبوال وألبان الإبل - المعارف والعلوم المتعلقة بالطب والعلاج المعارف والعلوم المتعلقة بالبيئة والسلامة العامة - المعارف والعلوم التي كان يعلمها النبي ﷺ ‌‌خبر عكل وعرينة (سرية كرز بن جابر) - أحداث السنة السادسةالعلاج بألبان الإبل وأبوالها - العلاج بالغذاء والأعشاب الطبيعيةالإرشاد الطبي - التثقيف الصحيحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 428 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس

قال: قَدِمَ النبيُّ ﷺ المدينةَ فنَزَلَ أعلى المدينةِ، في حَيٍّ يُقالُ لهم: بَنُو عَمرِو بنِ عَوْفٍ، فأقامَ النبيُّ ﷺ فيهم أربَعَ عَشْرةَ ليلةً، ثمَّ أرسَلَ إلى بني النَّجّار، فجاؤُوا مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، كأنّي أنظُرُ إلى النبيِّ ﷺ على راحِلتِه وأبو بكرٍ رِدْفُه ومَلَأُ بني النَّجّار حولَه، حتَّى ألْقَى بفِناءِ أبي أيوبَ، وكان يُحِبُّ أنْ يُصلّيَ حيثُ أدرَكَتْه الصلاةُ، ويُصلِّي في مَرابضِ الغَنَمِ، وإِنَّه أمَرَ ببِناءِ المسجدِ، فأرسَلَ إلى مَلإٍ مِن بني النَّجّار فقال: «يا بني النَّجّار، ثامِنُوني بحائطِكم هذا» قالوا: لا والله، لا نَطْلُبُ ثَمَنَه إلا إلى الله. فقال أنسٌ: فكان فيه ما أقولُ لكم: قُبورُ المشركِينَ، وفيه خَرِبٌ، وفيه نَخْلٌ، فأمَرَ النبيُّ ﷺ بقُبورِ المشركِينَ فنُبِشَتْ، ثمَّ بالخَرِبِ فسُوِّيَتْ، وبالنَّخْلِ فقُطِعَ، فصَفُّوا النَّخْلَ قِبْلةَ المسجدِ، وجَعَلُوا عِضَادَتَيهِ الحِجَارةَ، وجَعَلُوا يَنقُلونَ الصَّخْرَ وهم يَرتَجِزونَ والنبيُّ ﷺ معهم وهو يقولُ: «اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرُ الآخرَهْ ... فاغفِرْ للأنصارِ والمهاجِرَهْ»
صحيح البخاري — باب هل تُنبَش قبور مشركي الجاهلية،ويُتّخذ مكانها مساجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 428 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 428
الحكم المسجّل: صحيح
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في قبائل الأنصار(بنو عبد الأشهل، بنو النجار، بنو الحارث..) - ما ورد في القبائلتدبير النبي ﷺ للخطط العمرانية والبيئية.تطهير المسجد ومواضع الصلاة - التطهير من النجاساتتواضع النبي صلى الله عليه وسلم ورفقه وحلمه - أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////تعاون النبي صلى الله عليه وسلم وحسن عشرته لأصحابه - أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////الحث على بناء المساجد وصيانتها وثواب ذلك - بناء المسجدالصلاة في مراح الغنم - الأماكن المباحة للصلاةالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم التطبيقية والمهنية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمشروعية الوقف وفضله - الوقفوقف العقارات وفضلها - الوقفالمعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها////////////////////////////قيمة التمتع بأداء الصدقات وبناء المساجد - قيم التمتع بالعبادة وفعل الخير (الشعور بالرِّضا)الأسلحة واللوازم والتجهيزات - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1037 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى قال:حدثنا حسين بن الحسن قال:حدثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر

قال: «اللهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا وفي يَمَنِنا» قال: قالوا: وفي نَجْدِنا؟ قال: قال: «اللهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا وفي يَمَنِنا» قال: قالوا: وفي نَجْدِنا؟ قال: قال: «هُناكَ الزَّلازِلُ والفِتَنُ، وبِها يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ».
صحيح البخاري — باب ما قيل في الزلازل والآيات-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1037 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1037
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1523 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بشر حدثنا شَبابة عن وَرَقاء عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: كان أهلُ اليَمَنِ يَحُجّونَ ولا يَتَزَوَّدونَ، ويقولونَ: نحنُ المتوكِّلونَ. فإذا قَدِمُوا مكَّةَ سألُوا النّاسَ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة:197].
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى وتزوّدوا فإنّ خير الزاد التقوى-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1523 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1523
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1665 / 99

عرض السند

حدثنا فروة بن أبي المَغْراء حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عروة قال: قال عروة

كان النّاسُ يَطُوفونَ في الجاهليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمْسَ، والحُمْسُ قُرَيشٌ وما وَلَدَتْ، وكانتِ الحُمْسُ يَحتَسِبونَ على النّاسِ، يُعْطي الرَّجلُ الرَّجلَ الثِّيابَ يَطُوفُ فيها، وتُعْطي المرأةُ المرأةَ الثِّيابَ تَطُوفُ فيها، فمَن لم يُعْطِه الحُمْسُ طافَ بالبيتِ عُرْياناً، وكان يُفِيضُ جماعةُ النّاسِ من عَرَفاتٍ، ويُفِيضُ الحُمْسُ من جَمْعٍ. قال: وأخبرني أَبي، عن عائشةَ رضي الله عنها: أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ في الحُمْسِ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: (199)] قال: كانُوا يُفِيضونَ من جَمْعٍ فدُفِعُوا إلى عَرَفاتٍ.
صحيح البخاري — باب التعجيل إلى الموقف .وباب الوقوف بعرفة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1665 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1665
قواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهما ورد في القبائل - المناقبالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالضوابط الأخلاقية(القيم والأخلاق) - قواعد الضبط الاجتماعيالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالمظهر الاجتماعي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلامما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلفوائد معرفة اسباب النزول - أسباب النزول (انظرما ورد في أسباب النزول وترتيب المصحف)الجاهلية - الكفرفضل الوقوف بعرفة وحكمه - الوقوف بعرفةالتوجه إلى عرفة - الوقوف بعرفةالإفاضة من عرفة - الوقوف بعرفةالطواف - أعمال العمرةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالبناء الطبقي - العوائق الاجتماعية و الثقافيةسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيسلطان الثقافة والعرف والعادة - الضبط الاجتماعيتوضيح المفهوم - الأساليب التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2543 / 99

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: ما زِلتُ أُحِبُّ بني تَمِيمٍ مُنْذُ ثلاثٍ سمعتُ مِن رسولِ الله ﷺ يقولُ فيهم، سمعتُه يقولُ: «هم أَشدُّ أُمَّتي على الدَّجّال». قال: وجاءَتْ صَدَقاتُهم، فقال رسولُ الله ﷺ: «هذه صَدَقاتُ قومِنا». وكانت سَبِيَّةٌ منهم عندَ عائشةَ، فقال: «أعتِقِيها فإنَّها مِن وَلَدِ إسماعيلَ».
صحيح البخاري — باب مَن ملك من العرب رقيقاً-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2543 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2543
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2679 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويريّة قال:ذكر نافع عن عبد الله رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن كان حالفاَ، فلْيَحلِف بِالله، أَو لِيَصمِت».
صحيح البخاري — باب كيف يُستحلَغف-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2679 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2679
الحكم المسجّل: صحيح
قواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيمراحل التغير الاجتماعيتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأدلة توحيد الألوهية - توحيد الألوهية -وحدانية الله تعالى-التقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالامر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والإعلام والاتصال) - قواعد الضبط الاجتماعيالتقدم الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالتكيف الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالاستماع ( الإخبار والإعلام ونشر الدعوة ) - مراحل التغير الاجتماعيالاهتمام - مراحل التغير الاجتماعيالتقييم - مراحل التغير الاجتماعيالتبني - مراحل التغير الاجتماعيالتكيف - مراحل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالأسلوب التقريري المباشرأسلوب التعميم و التخصيصالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالالتزام بالكتاب والسنةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعديل السلوك - أساليب التقويمالرقابة الذاتية ( التقوى )
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2732 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال:أخبرني الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة و مروان ملاحظة يصدق كل منهما حديث صاحبه

عن المِسْوَرِ بنِ مَخرَمةَ ومروانَ يُصدِّقُ كلُّ واحدٍ منهما حديثَ صاحبِه، قالا: خَرَجَ رسول الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيبِيَةِ حتَّى كانوا ببعضِ الطَّريقِ، قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ بالغَمِيمِ في خَيلٍ لِقُرَيشٍ طَلِيعةً، فخُذُوا ذاتَ اليمينِ» فوالله ما شَعَرَ بهم خالدٌ حتَّى إذا هم بقَتَرةِ الجيشِ، فانطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لقُرَيشٍ، وسارَ النبيُّ ﷺ، حتَّى إذا كانَ بالثَّنِيَّةِ الَّتي يُهبَطُ عليهم منها، بَرَكَتْ به راحِلتُه، فقال النّاسُ: حَلْ حَلْ، فألَحَّتْ، فقالوا: خَلَأَتِ القَصْواءُ، خَلَأَتِ القَصْواءُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما خَلَأَتِ القَصْواءُ، وما ذاكَ لها بخُلُقٍ، ولكنْ حَبَسَها حابسُ الفِيلِ» ثمَّ قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها» ثمَّ زَجَرَها، فوَثَبَتْ، قال: فعَدَلَ عنهُم، حتَّى نَزَلَ بأقصَى الحُدَيبِيَةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماءِ يَتبرَّضُه النّاسُ تَبرُّضًا، فلم يُلَبِّثْه النّاسُ حتَّى نَزَحُوه، وشُكِيَ إلى رسول الله ﷺ العَطَشُ، فانتَزَعَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه، ثمَّ أمَرَهم أنْ يَجعَلُوه فيه، فوالله ما زالَ يَجِيشُ لهم بالرِّيِّ حتَّى صَدَرُوا عنه. فبينَما هم كذلكَ إذْ جاءَ بُدَيلُ بنُ وَرْقاءَ الخُزَاعيُّ في نَفَرٍ مِن قومِه مِن خُزَاعةَ، وكانوا عَيْبةَ نُصْحِ رسول الله ﷺ مِن أهلِ تِهامةَ، فقال: إنّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ وعامرَ بنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أعدادَ مِياهِ الحُدَيبِيَةِ، ومَعَهُم العُوذُ المَطَافيلُ، وهم مُقاتلُوكَ وصادُّوكَ عن البيتِ، فقال رسول الله ﷺ: «إنّا لم نَجِئْ لقتالِ أحدٍ، ولكنّا جئنا مُعتَمِرِينَ، وإنَّ قُرَيشًا قد نَهِكَتْهُم الحربُ وأضَرَّتْ بهم، فإنْ شاؤوا مادَدْتُهم مُدّةً، ويُخَلُّوا بيني وبينَ النّاس، فإنْ أظْهَرْ فإنْ شاؤوا أنْ يَدخُلُوا فيما دَخَلَ فيه النّاسُ فَعَلُوا، وإلَّا فقد جَمُّوا، وإنْ هم أبَوْا فوالَّذي نَفْسي بيدِه لأقاتِلَنَّهم على أمري هذا، حتَّى تَنفَرِدَ سالِفَتي، ولَيُنفِذَنَّ اللهُ أمرَه». فقال بُدَيلٌ: سأُبلِّغُهم ما تقولُ. قال: فانطَلَقَ حتَّى أتى قُرَيشًا، قال: إنّا قد جئناكم مِن هذا الرَّجلِ، وسمعْناه يقولُ قولًا، فإنْ شِئتُم أنْ نَعْرِضَه عليكم فَعَلْنا، فقال سُفَهاؤُهم: لا حاجةَ لنا أنْ تُخبِرَنا عنه بشيءٍ. وقال ذَوُو الرَّأْيِ منهم: هاتِ ما سمعتَه يقولُ، قال: سمعتُه يقولُ كذا وكذا، فحَدَّثَهم بما قال النبيُّ ﷺ. فقامَ عُرْوةُ بنُ مسعودٍ فقال: أيْ قومِ، ألستُم بالوالدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: أوَلستُ بالولدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: فهل تَتَّهموني؟ قالوا: لا، قال: ألستُم تَعلَمونَ أنّي استَنفَرْتُ أهلَ عُكَاظٍ فلمّا بَلَّحُوا عليَّ جئتُكم بأهلي ووَلَدي ومَن أطاعَني؟ قالوا: بَلَى، قال: فإنَّ هذا قد عَرَضَ لكم خُطّةَ رُشْدٍ اقبَلُوها، ودَعُوني آتِيه، قالوا: ائْتِه. فأتاه فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ نَحْوًا مِن قولِه لِبُدَيْلٍ، فقال عُرْوةُ عندَ ذلكَ: أيْ محمَّدُ، أرأيتَ إنِ استأْصَلْتَ أمرَ قومِكَ، هل سمعتَ بأحدٍ مِنَ العربِ اجتاحَ أهلَه قبلَكَ؟ وإنْ تَكُنِ الأخرَى، فإنّي والله لَأرَى وجوهًا، وإنّي لأرَى أشْوابًا مِن النّاس خَلِيقًا أنْ يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ، فقال له أبو بكرٍ: امصَصْ ببَظْرِ اللَّاتِ، أنحنُ نَفِرُّ عنه ونَدَعُه؟! فقال: مَن ذا؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أمَا والَّذي نَفْسي بيدِه، لولا يَدٌ كانت لكَ عندي لم أجْزِكَ بها لأجَبْتُكَ. قال: وجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فكلَّما تَكلَّمَ أخَذَ بلِحْيَتِه، والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ ﷺ ومَعَه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فكلَّما أهوَى عُرْوةُ بيدِه إلى لحيةِ النبيِّ ﷺ ضَرَبَ يدَه بنَعْلِ السَّيفِ، وقال له: أخِّرْ يَدَكَ عن لحيةِ رسول الله ﷺ، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فقال: أيْ غُدَرُ، ألستُ أسعَى في غَدْرَتِكَ؟ وكان المغيرةُ صَحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فقَتَلهم وأخَذَ أموالهم، ثمَّ جاءَ فأسلَمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أمَّا الإسلامَ فأقبَلُ، وأمَّا المالَ فلستُ منه في شيءٍ». ثمَّ إنَّ عُرْوةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أصحابَ النبيِّ ﷺ بعَينَيه، قال: فوالله ما تَنَخَّمَ رسول الله ﷺ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّم خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، فرَجَعَ عُرْوةُ إلى أصحابِه، فقال: أيْ قومِ، والله لقد وَفَدْتُ على الملوكِ، ووَفَدْتُ على قَيصَرَ وكِسْرى والنَّجَاشِيِّ، والله إنْ رأيتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُه أصحابُه ما يُعَظِّمُ أصحابُ محمَّدٍ محمَّدًا! والله إنْ تَنَخَّمَ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأَ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّمَ خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، وإنَّه قد عَرَضَ عليكم خُطّةَ رُشْدٍ فاقبَلُوها. فقال رجلٌ مِن بني كِنانةَ: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ على النبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال رسول الله ﷺ: «هذا فلانٌ، وهو مِن قومٍ يُعَظِّمونَ البُدْنَ، فابعَثُوها له» فبُعِثَتْ له، واستَقبَلَه النّاسُ يُلَبّونَ، فلمّا رأى ذلكَ قال: سُبْحانَ الله! ما يَنبَغي لهؤُلاءِ أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فلمّا رَجَعَ إلى أصحابه قال: رأيتُ البُدْنَ قد قُلِّدَتْ وأُشْعِرَتْ، فما أرَى أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له: مِكْرَزُ بنُ حَفْصٍ، فقال: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ عليهم قال النبيُّ ﷺ: «هذا مِكْرَزٌ، وهو رجلٌ فاجِرٌ». فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فبينَما هو يُكلِّمُه إذْ جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو. قال مَعمَرٌ: فأخبرني أيوبُ، عن عِكْرمةَ: أنَّه لمّا جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو قال النبيُّ ﷺ: «لقد سَهُلَ لكم مِن أمرِكُم». قال مَعمَرٌ: قال الزُّهْريُّ في حديثِه: فجاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال: هاتِ اكتُبْ بينَنا وبينَكم كتابًا، فدَعَا النبيُّ ﷺ الكاتِبَ، فقال النبيُّ ﷺ: «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم» قال سُهَيلٌ: أمَّا الرَّحمنُ فوالله ما أدري ما هو، ولكنِ اكتُبْ: باسمِكَ اللهمَّ كما كنتَ تَكْتُبُ، فقال المسلمونَ: والله لا نَكْتُبُها إلَّا «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم». فقال النبيُّ ﷺ: «اكتُبْ باسمِكَ اللهمَّ»، ثمَّ قال: «هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسول الله» فقال سُهَيلٌ: والله لو كنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ رسول الله، ما صَدَدْناكَ عن البيتِ، ولا قاتَلْناكَ، ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله، فقال النبيُّ ﷺ: «والله إنّي لَرسول الله، وإنْ كَذَّبْتُموني. اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله». قال الزُّهْريُّ: وذلكَ لقولِه: «لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها». فقال له النبيُّ ﷺ: «على أنْ تُخلُّوا بينَنا وبينَ البيتِ، فنَطُوفَ به»، فقال سُهَيلٌ: والله لا تَتَحَدَّثُ العربُ أنّا أُخِذْنا ضُغْطةً، ولكنْ ذلكَ مِنَ العامِ المُقْبِلِ، فكَتَبَ، فقال سُهَيلٌ: وعلى أنَّه لا يأتيكَ مِنّا رجلٌ وإنْ كانَ على دِينِكَ إلا رَدَدْتَه إلينا، قال المسلمونَ: سُبْحانَ الله، كيفَ يُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جاءَ مُسلِمًا؟ فبينَما هم كذلكَ إذْ دَخَلَ أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو يَرْسُفُ في قُيُودِه، وقد خَرَجَ مِن أسفَلِ مكَّةَ حتَّى رَمَى بنَفْسِه بينَ أظْهُرِ المسلمينَ، فقال سُهَيلٌ: هذا يا محمَّدُ أوَّلُ ما أُقاضِيكَ عليه أنْ تَرُدَّه إليَّ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا لم نَقْضِ الكتابَ بعدُ» قال: فوالله إذًا لم أُصالحْك على شيءٍ أبدًا، قال النبيُّ ﷺ: «فأجِزْه لي» قال: ما أنا بمُجِيزِه لَكَ، قال: «بَلَى فافعَلْ» قال: ما أنا بفاعلٍ. قال مِكْرَزٌ: بل قد أجَزْناه لَكَ. قال أبو جَندَلٍ: أيْ مَعشَرَ المسلمينَ، أُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جئتُ مُسلِمًا؟! ألا تَرَوْنَ ما قد لَقِيتُ؟ وكان قد عُذِّبَ عَذابًا شديدًا في الله. قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّاب: فأتيتُ نبيَّ الله ﷺ، فقلتُ: ألستَ نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: «بَلَى» قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: «بَلَى» قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: «إنّي رسول الله، ولستُ أَعصِيه، وهو ناصِري» قلتُ: أوَليسَ كنتَ تُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ فنَطُوفُ به؟ قال: «بَلَى، فأخبَرْتُكَ أنّا نَأْتيهِ العامَ؟» قال: قلتُ: لا، قال: «فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به». قال: فأتيتُ أبا بكرٍ، فقلتُ: يا أبا بكرٍ، أليس هذا نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: بَلَى، قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: بَلَى، قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: أيُّها الرَّجلُ، إنَّه لَرسول الله، وليس يَعْصي ربَّه، وهو ناصِرُه، فاستَمْسِكْ بغَرْزِه، فوالله إنَّه على الحقِّ، قلتُ: أليس كانَ يُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ ونَطُوفُ به؟ قال: بَلَى، أفأخبَركَ أنَّكَ تَأْتيهِ العامَ؟ قلتُ: لا، قال: فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به. قال الزُّهْريُّ: قال عمرُ: فعَمِلْتُ لذلكَ أعمالًا. قال: فلمّا فَرَغَ مِن قَضِيَّةِ الكتاب، قال رسول الله ﷺ لأصحابِه: «قُومُوا فانحَرُوا، ثمَّ احلِقُوا» قال: فوالله ما قامَ منهم رجلٌ حتَّى قال ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلمّا لم يَقُمْ منهم أحدٌ، دَخَلَ على أمِّ سَلَمةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ منَ النّاس، فقالت أمُّ سَلَمةَ: يا نبيَّ الله، أتُحِبُّ ذلكَ؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كَلِمةً حتَّى تَنحَرَ بُدْنَكَ، وتَدْعُوَ حالقَكَ فيَحلِقَكَ. فخَرَجَ فلم يُكلِّمْ أحدًا منهم، حتَّى فَعَلَ ذلكَ، نَحَرَ بُدْنَه، ودَعَا حالقَه فحَلَقَه، فلمّا رَأَوْا ذلكَ قامُوا فنَحَرُوا، وجَعَلَ بعضُهم يَحلِقُ بعضًا، حتَّى كادَ بعضُهم يَقتُلُ بعضًا غَمًّا. ثمَّ جاءَه نِسْوةٌ مُؤْمِناتٌ، فأنزلَ الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} ﱢ حتَّى بَلَغَ: {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠]، فطَلَّقَ عمرُ يومَئذٍ امرأتينِ كانتا له في الشِّرْكِ، فتَزوَّجَ إحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، والأخرَى صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ. ثمَّ رَجَعَ النبيُّ ﷺ إلى المدينةِ، فجاءَه أبو بَصِيرٍ، رجلٌ مِن قُرَيشٍ وهو مُسلِمٌ، فأرسَلُوا في طَلَبِه رجلَينِ، فقالوا: العَهْدَ الَّذي جَعَلْتَ لنا؟ فدَفَعَه إلى الرَّجلَينِ، فخَرَجا به حتَّى بَلَغا ذا الحُلَيفةِ فنَزَلُوا يَأْكُلونَ من تمرٍ لهم، فقال أبو بَصِيرٍ لأحدِ الرَّجلَينِ: والله إنّي لَأرَى سيفَكَ هذا يا فلانُ جَيِّدًا، فاستَلَّه الآخرُ، فقال: أجَلْ، والله إنَّه لَجيِّدٌ، لقد جَرَّبْتُ به ثمَّ جَرَّبْتُ. فقال أبو بَصِيرٍ: أَرِني أنظُرْ إليه، فأمكَنَه منه، فضَرَبَه حتَّى بَرَدَ، وفَرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ، فدَخَلَ المسجدَ يَعْدُو، فقال رسول الله ﷺ حينَ رَآه: «لقد رأى هذا ذُعْرًا» فلمّا انتَهَى إلى النبيِّ ﷺ قال: قُتِلَ والله صاحبي، وإنّي لمقتولٌ. فجاءَ أبو بَصِيرٍ فقال: يا نبيَّ الله، قد والله أَوفَى اللهُ ذِمَّتَكَ، قد رَدَدْتَني إليهم، ثمَّ أنْجَاني اللهُ منهم، قال النبيُّ ﷺ: «وَيْلُ أمِّهِ مِسعَرَ حَرْبٍ، لو كانَ له أَحدٌ»، فلمّا سمعَ ذلكَ عَرَفَ أنَّه سَيَرُدُّه إليهم، فخَرَجَ حتَّى أتى سِيفَ البحرِ، قال: ويَنفَلِتُ منهم أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلٍ فلَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، فجَعَلَ لا يَخرُجُ مِن قُرَيشٍ رجلٌ قد أسلَمَ إلَّا لَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، حتَّى اجتَمَعَتْ منهم عِصابةٌ، فوالله ما يَسمَعونَ بعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيشٍ إلى الشَّامِ إلَّا اعتَرَضُوا لها، فقَتَلُوهم وأخَذُوا أموالَهم، فأرسَلَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ ﷺ تُناشِدُه بالله والرَّحِمِ لمّا أرسَلَ، فمَن أتاه فهو آمِنٌ، فأرسَلَ النبيُّ ﷺ إليهم. فأنزلَ الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حتَّى بَلَغَ: {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح:24- ٢٦]، وكانت حَمِيَّتُهم أنَّهم لم يُقِرُّوا أنَّه نبيُّ الله، ولم يُقِرُّوا بـ «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم»، وحالُوا بينَهم وبينَ البيتِ. قال أبو عبد الله: {مَعَرَّةٌ} العَرُّ: الجَرَبُ، {تَزَيَّلُوا}: انمازُوا. وحَمَيتُ القومَ: مَنَعْتُهم، حِمايةً، وأَحمَيتُ الحِمَى: جَعلتُه حِمًى لا يُدخَل. وأَحميتُ الرَّجلَ: إذا أَعضبتُه إحماءً.
صحيح البخاري — باب الشروط في الجهاد والمصالحة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2732 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2732
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالعوامل تشكيل الرأي العاممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةالدولة - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةكتب النبي صلى الله عليه وسلم المثبتة للحقوق - الوثائق المكتوبةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب القدوةالجهاد والحرب النفسية والإشاعة(يحال إلى الجهادوالتعبئة العسكرية)قيمة شجاعة الأسير في مواجهة آسِره - قيم الشجاعة والتضحيةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةمشروعية السفارات - السفاراتواجبات السفير ووظائفه - السفاراتحقوق السفير - السفاراتالجاهلية - الكفرآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمفسخ الإحرام - النية والإحرام للحجالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةدوريات الكمين (التنصت) - أنواع الدورياتالحفز - وظائف القيادةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )حماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةالشورى مُعلمة - نتيجة الشورىعقد صلح الحديبية - غزوة الحديبيةتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2899 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد قال:سمعت سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

قال: مَرَّ النبيُّ ﷺ على نَفَرٍ من أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال النبيُّ ﷺ: «ارمُوا بني إسماعيلَ، فإنَّ أباكم كانَ رامِيًا، ارمُوا وأنا معَ بني فلانٍ» قال: فأمسَكَ أحدُ الفَرِيقَينِ بأيدِيهم، فقال رسول الله ﷺ: «ما لكم لا تَرْمُونَ؟» قالوا: كيفَ نَرْمي وأنتَ معهُم؟ قال النبيُّ ﷺ: «ارمُوا فأنا مَعَكم كلِّكُم».
صحيح البخاري — باب التحريض على الرمي-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2899 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2899
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالبساطة والوضوح والسكينة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في القبائل - المناقبالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالتحبب والتودد والرحمةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالتدريب - إجراءات عمل الدوريات والسراياالتوجيه - وظائف القيادةالحفز - وظائف القيادةالاتصالالمتابعةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )قيمة الترويح بالرمي والتناضل - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحالرماية - ممارسة الرياضة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2901 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهريّ عن ابن المسيّب عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: بَيْنا الحَبَشةُ يَلْعَبونَ عندَ النبيِّ ﷺ بحِرَابِهم، دَخَلَ عمرُ فأهوَى إلى الحَصَى فحَصَبَهم بها، فقال: «دَعْهم يا عمرُ». وزادَ عليٌّ: حدَّثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرنا مَعمَرٌ: في المسجدِ.
صحيح البخاري — باب اللهو بالحراب ونحوها-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2901 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2901
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2937 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزّناد أنّ عبد الرحمن قال:قال أبو هريرة رضي الله عنه

قَدِمَ طُفَيلُ بنُ عَمرٍو الدَّوْسيُّ وأصحابُه على النبيِّ ﷺ، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّ دَوْساً عَصَتْ وأبَتْ، فادْعُ اللهَ عليها، فقِيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، قال: «اللهمَّ اهْدِ دَوْساً وأْتِ بهم».
صحيح البخاري — باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألّفهم-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2937 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2937
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.