حدثني محمد بن عبد الله بن نُمَيْر الهَمْدانيّ حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حَيْوَة أخبرني شُرَحْبيل بن شَرِيك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلِيّ يحدث عن عبد الله بن عمرو أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «الدُّنيا مَتَاع، وخيرُ مَتَاعِ الدُّنيا المرأةُ الصَّالحة».
صحيح مسلم — باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة-كتاب الرضاع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1467 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1467
وحدثني إبراهيم بن موسى الرّازيّ حدثنا عيسى ملاحظة يعني ابن يونس حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن عِمران بن أبي أنس عن عمر بن الحكم عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا يَفْرَكْ مُؤمنٌ مُؤمِنةً، إن كَرِه مِنها خُلُقًا رضي منها آخرَ» أو قال: «غيرَه».
صحيح مسلم — باب الوصية بالنساء-كتاب الرضاع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1469 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1469
حدثنا إسحاق بن إبراهيم و محمد بن رافع ملاحظة واللفظ لابن رافع ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس
قال: كان الطلاقُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ ﷺ وأَبي بَكر وسَنَتَين مِن خِلافَةِ عُمَر: طلاقُ الثلاثِ واحدَةً، فقال عُمربنُ الخَطّاب: إنَّ الناسَ قَد استَعجَلُوا في أَمرٍ قد كانت لهم فِيه أَناةٌ، فَلَو أَمضَيناه عَلَيهم. فأمضاهُ عَلَيهم.
صحيح مسلم — باب طلاق الثلاث-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1472 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1472
وحدثنا زهير بن حرب حدثنا رَوْح بن عُبادة حدثنا زكرياء بن إسحاق حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله
قال: دخل أبو بكرٍ يستأذنُ على رسول الله ﷺ، فوجد الناسَ جُلوسًا ببابِه، لم يُؤذَن لأحَدٍ مِنهم، قال: فأُذن لأَبي بكر، فدخل، ثمّ أَقبلَ عُمر، فاستأذنَ فأُذِن له، فوَجَد النبيَّ ﷺ جالسًا حولَه نساؤُه، واجمًا ساكِتًا، قال: فقال: لأَقُولن شيئًا أُضحِكُ النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنتَ خارجةَ سألتني النفقة، فقمتُ إليها فَوَجأت عُنُقَها، فضَحِكَ رسول الله ﷺ، وقال: «هنّ حَوْلي كما ترى، يسألنَنِي النفقةَ». فقام أبو بكر إلى عائشة يَجَأُ عنقَها، فقام عمر إلى حفصة يَجَأُ عُنقَها، كلاهما يقول: تَسألنَ رسول الله ﷺ ما لَيسَ عِندَه، فقلن: واللهِ لا نسألُ رسول الله ﷺ شيئًا أبدًا ليسَ عِندَه، ثمّ اعتَزَلَهن شَهرًا أو تِسعًا وعِشرين، ثمّ نزلت عليه هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩] قال: فبدأ بعائشة، فقال: «يا عائشةُ، إني أُريدُ أن أَعرضَ عليك أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَشِيري أَبَويك»، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أَفيكَ يا رسول الله، أستشير أَبَوَيّ؟ بل أَختارُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرة، وأسألُك أن لا تُخبر امرأةً من نسائك بالذي قلت، قال: «لا تسألني امرأةٌ منهن إلَّا أخبرتها، إن الله لم يبعثْني مُعنِّتًا، ولا مُتَعَنِّتًا، ولكن بعثني مُعلِّمًا ميسّرًا».
صحيح مسلم — باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقاً إلاّ بالنيّة-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1478 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1478
حدثنا يحيى بن يحيى قال:قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد ملاحظة مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أنّ أبا عمرو بن حفص
أن أبا عمرو بن حَفصٍ طَلَّقَها البَتّةَ، وهو غائبٌ، فأرسَلَ إليها وكيلُه بِشَعيرٍ، فسَخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شَيءٍ، فجاءت رسول الله ﷺ، فذَكَرتْ ذلكَ له، فقال: «لَيسَ لَكِ عَليهِ نَفَقةٌ»، فأَمَرَها أن تَعْتَدَّ في بيت أُمِّ شَرِيك، ثم قال: «تِلكَ امرأةٌ يَغْشَاها أَصحَابِي، اعتَدِّي عند ابنِ أُمِّ مَكتُومٍ، فإنه رجلٌ أَعمَى تَضعِينَ ثِيابَكِ، فإذا حَلَلْتِ فآذِنِيني»، قالت: فلما حَلَلْتُ ذَكرْتُ له أن معاويةَ بنَ أبي سفيان وأبا جَهْمٍ خَطَباني، فقال رسول الله ﷺ: «أما أبو جَهْمٍ فلا يَضَعُ عَصاهُ عَن عاتِقِه، وأما معاويةُ فَصُعلُوكٌ لا مالَ له، انْكِحِي أسامةَ بنَ زيد» فكَرِهتُه، ثم قال: «انكِحِي أسامةَ»، فنَكَحتُه، فجعل الله فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به.
صحيح مسلم — باب المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1480 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1480
وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُرَيْج ح وحدثنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُرَيْج ح وحدثني هارون بن عبد الله ملاحظة واللفظ له حدثنا حجّاج بن محمد قال:قال ابن جُرَيْج أخبرني أبو الزّبير أنه سمع جابر بن عبد الله
يقول: طُلِّقَتْ خالتِي، فأرادَتْ أن تَجُدَّ نَخلَها، فزَجَرَها رجلٌ أن تَخرُج، فأتتِ النّبيَّ ﷺ، فقال: «بلى فجُدِّي نَخلَكِ، فإنّكِ عسى أن تَصَّدَّقِي، أو تَفعَلي مَعروفًا».
صحيح مسلم — باب جواز خروج المعتدة البائن،والمتوفي عنها زوجها،في النهار،لحاجتها-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1483
وحدثنا عمرو النّاقد و ابن أبي عمر ملاحظة واللفظ لعمرو حدثنا سفيان بن عُيينة عن أيوب بن موسى عن حُمَيْد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة
قالت: لمّا أتَى أُمَّ حَبِيبةَ نَعْيُ أبي سُفيانَ، دَعَتْ في اليومِ الثّالثِ بصُفْرةٍ، فمَسَحتْ به ذِراعَيها، وعارِضَيْها، وقالت: كنتُ عن هذا غَنيّةً، سَمِعتُ النّبيَّ ﷺ يقول: «لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، أن تُحِدَّ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زوجٍ، فإنّها تُحِدُّ عليه أربَعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا».
صحيح مسلم — باب وجوب الإحداد في عدة الوفاة،وتحريمه في غير ذلك،إلا ثلاثة أيام-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1486 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 1486
وحدثنا يحيى بن يحيى و قُتيْبة و ابن رُمْحٍ عن الليث بن سعد عن نافع أنّ صفيّة بنت أبي عُبيْد حدثته عن حفصة أو عن عائشة أو عن كلتيهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِر - أو تؤمنُ باللهِ ورسولِه - أن تُحِدَّ على ميّتٍ فوقَ ثلاثةِ أيام، إلّا على زوجِها».
صحيح مسلم — باب وجوب الإحداد في عدة الوفاة،وتحريمه في غير ذلك،إلا ثلاثة أيام-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1490 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1490
حدثنا زهير بن حرب و عثمان بن أبي شَيْبَة و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لزهير،قال إسحاق:أخبرنا،وقال الآخران حدثنا جَرير عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلقمة عن عبد الله
قال: إنَّا ليلةَ الجُمعةِ في المسجد، إذ جاءَ رجلٌ من الأنصار، فقال: لو أنَّ رجلًا وَجَدَ مع امرأتِهِ رجلًا فتَكلَّم جلَدتُموه، أو قَتَل قَتلتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيْظ، واللهِ لأَسألنَّ عنه رسولَ الله ﷺ، فلمّا كان من الغدِ أَتَى رسولَ الله ﷺ فسَألَه، فقال: لو أنَّ رجلًا وَجَدَ مع امرأتِه رجلًا فتكلَّم جلَدتُموه، أو قَتلَ قَتلتُموه، أو سَكَتَ سَكَتَ على غَيْظ، فقال: «اللّهمَّ افتَح» وجعلَ يَدعُو، فنزَلتْ آيةُ اللِّعان: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ هذه الآياتُ، فابتُليَ به ذلك الرجلُ من بين النّاس، فجاءَ هو وامرأتُه إلى رسولِ الله ﷺ، فتلاعَنا، فشَهِدَ الرّجلُ أَربعَ شهاداتٍ باللهِ إنّه لَمِنَ الصّادقين، ثم لَعَنَ الخامسةَ: أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إن كانَ من الكاذِبين، فذهبَتْ لتَلْعَنَ، فقالَ لها رسولُ الله ﷺ: «مَهْ» فأبَتْ فلَعنَتْ، فلمّا أَدبَرا قال: «لَعلَّها أنْ تَجيءَ به أَسودَ جَعْدًا» فجاءَتْ به أَسودَ جعدًا.
صحيح مسلم — كتاب اللعان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1495 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1495
وحدثنا محمد بن المثنّى حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام عن محمد
قال: سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ، وأنا أُرَى أنَّ عندَه منه عِلْمًا، فقال: إنَّ هِلالَ بنَ أُميّةَ قذَفَ امرأتَه بشَرِيكِ بنِ سَحْماءَ، وكان أخا البراءِ بنِ مالكٍ لأُمِّه، وكان أولَ رجلِ لاعَنَ في الإسلام، قال: فلاعَنَها، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أَبصِرُوها، فإن جاءَتْ به أبيضَ سَبِطًا قَضِيءَ العَينَينِ، فهو لِهلالِ بنِ أُميّة، وإن جاءَتْ به أَكحَلَ جَعْدًا حمَشْ َالسّاقَين فهو لِشَريكِ بنِ سَحْماء»، قال: فأُنبِئتُ أنها جاءَت به أَكحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السّاقَين.
صحيح مسلم — كتاب اللعان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1496 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1496
حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة حدثنا خالد بن مَخْلَد عن سليمان بن بلال حدثني سُهَيْل عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال سعد بن عُبادة
قال: قالَ سَعدُ بنُ عُبادة: يا رسولَ الله، لو وَجدتُ مع أَهلي رجلًا، لم أَمسَّه حتَّى آتيَ بأَربعةِ شُهداء؟! قالَ رسولُ الله ﷺ : «نعم» قال: كلَّا، والذي بعَثَكَ بالحقّ، إنْ كنتُ لَأُعاجِلُه بالسَّيفِ قبلَ ذلك. قال رسولُ الله ﷺ : «اسمَعُوا إلى ما يقولُ سيِّدُكم! إنَّه لغَيور، وأَنا أَغْيَرُ منه، واللهُ أَغْيرُ مِنِّي».
صحيح مسلم — كتاب اللعان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1498 — الرقم الفرعي: 3 — الرقم الأصلي: 1498