Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3518 / 99

عرض السند

حدثنا محمد أخبرنا مَخلدُ بن يزيد أخبرنا ابن جُريج قال:أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابراً رضي الله عنه

يقول: غَزَوْنا مع النبيِّ ﷺ، وقد ثابَ معه ناسٌ منَ المهاجِرِينَ حتَّى كَثُرُوا، وكان منَ المهاجِرِيِنَ رجلٌ لَعّابٌ، فكَسَعَ أنصاريًّا، فغَضِبَ الأنصاريُّ غَضَبًا شديدًا، حتَّى تَداعَوْا، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصار. وقال المهاجِرِيُّ: يا لَلْمُهاجِرِينَ. فخَرَجَ النبيُّ ﷺ فقال: «ما بالُ دَعْوَى أهلِ الجاهليَّةِ؟» ثمَّ قال: «ما شأنُهم؟». فأُخبِرَ بكَسْعةِ المهاجِرِيِّ الأنصاريَّ. قال: فقال النبيُّ ﷺ: «دَعُوها، فإنَّها خبيثةٌ». وقال عبد الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ: أقد تَداعَوْا علينا؟ لَئِنْ رَجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. فقال عمرُ: ألا نَقتُلُ يا رسول الله هذا الخبيثَ؟ لعبد الله. فقال النبيُّ ﷺ: «لا يَتَحدَّثُ النّاسُ أنَّه كانَ يَقتُلُ أصحابَه».
صحيح البخاري — باب ما يُنهى من دعوة الجاهلية-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3518
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالنفاق والمنافقونالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالعصبية والهوى والتعصب - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممنافقصفات المنافقين - النفاقتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاقيمة العفو لمصلحة راجحة - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمإشاعة الجاهلية والقبليةالنهي عن العصبية - الأمةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةحق التعبير والرأي - حقوق المواطنتسامحه ﷺ مع المنافقين - عفو النبي ﷺ وتسامحهوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرغزوة بني المصطلق - أحداث السنة الخامسة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3612 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا قيس عن خبّاب بن الأَرَت

قال: شَكَوْنا إلى رسول الله ﷺ وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدةً له في ظِلِّ الكَعْبةِ، قلنا له: ألا تَستَنصِرُ لنا؟ ألا تَدْعُو اللهَ لنا؟ قال: «كان الرَّجلُ فيمَن قبلَكم يُحْفَرُ له في الأرضِ، فيُجْعَلُ فيه، فيُجاءُ بالمِنْشار، فيُوضَعُ على رأسِه فيُشَقُّ باثنتَينِ، وما يَصُدُّه ذلكَ عن دِينِه، ويُمْشَطُ بأمشاط الحديدِ ما دونَ لحمِه من عَظْمٍ أو عَصَبٍ، وما يَصُدُّه ذلكَ عن دِينِه، والله لَيُتِمَّنَّ هذا الأمرَ، حتَّى يسيرَ الرّاكِبُ من صَنعاءَ إلى حَضْرَموتَ، لا يخافُ إلَّا اللهَ، أو الذِّئْبَ على غَنَمِه، ولكنَّكم تَستَعْجِلونَ».
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3612
السنن الالهية في المجتمعات - المجتمعالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في الأمكنة والبلدانالعوائق الماديةأهداف الإشاعة وأنواعهاالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالإشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمقيمة الصبر على الثبات على الإيمان رغم التعذيب والقتل - قيم الصبر والثباتالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاإشاعة القتل والإرهابالتربية الإيمانية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالفصل الثاني: الاستعانة بالصبر والعمل الصالح وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالفصل الثاني: بشائر انتصار الإسلام وتمكينه في الأرض - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدةابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4196 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا حاتم بن اسماعيل عن يزيد بن أبي عُبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

قال: خَرَجْنا معَ النبيِّ ﷺ إلى خَيْبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ: يا عامرُ ألا تُسْمِعُنا من هُنَيهاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجلًا شاعرًا، فنَزَلَ يَحْدُو بالقومِ يقولُ: اللهمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَينا ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما أبقَينا وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألْقِيَنْ سَكِينةً علينا إنّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن هذا السّائقُ؟» قالوا: عامرُ بنُ الأكوَعِ، قال: «يَرحَمُه الله»، قال رجلٌ مِنَ القومِ: وَجَبَتْ يا نبيَّ الله، لولا أمتَعْتَنا به. فأتينا خَيْبرَ فحاصَرْناهم حتَّى أصابَتْنا مَخمَصةٌ شديدةٌ، ثمَّ إنَّ الله تعالى فَتَحَها عليهم، فلمّا أمسَى النّاسُ مَساءَ اليومِ الَّذي فُتِحَتْ عليهم أوقَدوا نِيرانًا كَثيرةً، فقال النبيُّ ﷺ: «ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ تُوقِدونَ؟» قالوا: على لحمٍ، قال: «على أيِّ لحمٍ؟» قالوا: لحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النبيُّ ﷺ: «أهرِيقُوها واكسِرُوها» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أو نُهَرِيقُها ونَغْسِلُها؟ قال: «أو ذاكَ». فلمّا تَصافَّ القومُ كان سَيفُ عامرٍ قَصِيرًا، فتَناوَلَ به ساقَ يهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكْبةِ عامرٍ فماتَ منه. قال: فلمّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رآني رسولُ الله ﷺ وهو آخِذٌ بيَدِي قال: «ما لَكَ؟» قلتُ له: فِداكَ أبي وأُمّي، زَعَموا أنَّ عامرًا حَبِطَ عَمَلُه، قال النبيُّ ﷺ: «كَذَبَ مَن قالَه، إنَّ له لأجرَينِ - وجَمَعَ بينَ إصْبَعَيه - إنَّه لَجاهِدٌ مجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشَى بها مِثلَه». حدَّثنا قُتَيبةُ، حدَّثنا حاتِمٌ قال: «نَشَأَ بها»
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4196 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4196
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4330 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وُهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم

قال: لمّا أفاءَ الله على رسولِه ﷺ يومَ حُنَينٍ، قَسَمَ في النّاس في المؤَلَّفةِ قُلُوبُهم، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فكأنَّهم وجَدوا إذْ لم يُصِبْهم ما أصابَ النّاسَ، فخَطَبَهم فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ألم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله بي؟ وكنتُم مُتَفَرِّقِينَ فألَّفَكُم الله بي؟ وعالَةً فأغْناكُم الله بي؟» كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «ما يَمْنَعُكُم أنْ تُجِيبوا رسولَ الله!» قال: كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «لو شِئْتُم قلتُم: جئتَنا كذا وكذا، أتَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالشّاةِ والبعيرِ وتَذْهَبونَ بالنبيِّ ﷺ إلى رِحالِكُم؟ لولا الهِجْرةُ لَكنتُ امرَأً منَ الأنصار، ولو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا وشِعْبًا لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنصار وشِعْبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم ستَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرَةً، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحوضِ».
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4330 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4330
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)رفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة مسؤولية الحوار والمُصارَحة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالشعار والدثار - أسماء الملابستقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4385 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد السلام عن أيوب عن أبي قِلابة عن زَهْدم

قال: لمّا قَدِمَ أبو موسى أكْرَمَ هذا الحيَّ من جَرْمٍ، وإنّا لَجلوسٌ عندَه وهو يَتَغَدَّى دَجاجًا، وفي القومِ رجلٌ جالسٌ، فدَعاه إلى الغَداءِ، فقال: إنّي رأيتُه يَأْكُلُ شيئًا فقَذِرْتُه. فقال: هَلُمَّ، فإنّي رأيتُ النبيَّ ﷺ يَأْكُلُه، فقال: إنّي حَلَفْتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عن يمينِكَ، إنّا أتَينا النّبيَّ ﷺ نَفَرٌ منَ الأشعَرِيِّينَ، فاستَحْمَلْناه، فأبَى أنْ يَحمِلَنا، فاستَحْمَلْناه فحَلَفَ أنْ لا يَحمِلَنا، ثمَّ لم يَلبَثِ النّبيُّ ﷺ أنْ أُتيَ بنَهْبِ إبِلٍ، فأمَرَ لنا بخمسِ ذَوْدٍ، فلمّا قَبَضْناها قُلْنا: تَغَفَّلْنا النّبيَّ ﷺ يمينَه، لا نُفْلِحُ بعدَها أبدًا. فأتَيتُه فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّكَ حَلَفْتَ أنْ لا تَحمِلَنا، وقد حَمَلْتَنا. قال: «أجَلْ، ولكنْ لا أَحلِفُ على يَمينٍ فأرَى غيرَها خَيرًا منها إلّا أتَيتُ الَّذي هو خَيرٌ منها».
صحيح البخاري — باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4385 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4385
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6315 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا العلاء بن المسيب قال:حدثني أبي عن البراء بن عازب

قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا أوَى إلى فِراشِه نامَ على شِقِّه الأيمَنِ، ثمَّ قال: «اللهمَّ أسلَمْتُ نَفْسي إليكَ، ووَجَّهْتُ وجهي إليكَ، وفَوَّضْتُ أمري إليكَ، وألْجأْتُ ظَهْري إليكَ، رَغْبةً ورَهْبةً إليكَ، لا مَلْجَأ ولا مَنجا منكَ إلَّا إليكَ، آمَنتُ بكِتابكَ الَّذي أنزَلتَ، ونبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ»، وقال رسولُ الله ﷺ: «مَن قالهُنَّ، ثمَّ ماتَ تحتَ ليلتِه ماتَ على الفِطْرةِ».
صحيح البخاري — باب النوم على الشقّ الأيمن-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6315 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6315
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6417 / 99

عرض السند

حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال:حدثني أبي عن منذر عن ربيع بن خثيم عن عبد الله رضي الله عنه

قال: خَطَّ النّبيُّ ﷺ خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا في الوَسَطِ خارجًا منه، وخَطَّ خُطَطًا صِغارًا إلى هذا الَّذي في الوَسَطِ من جانِبِه الَّذي في الوَسَطِ، وقال: «هذا الإنسانُ، وهذا أجَلُه مُحِيطٌ به - أو: قد أَحاطَ به - وهذا الَّذي هو خارجٌ أمَلُه، وهذه الخُطَطُ الصِّغارُ الأعراضُ، فإنْ أخطَأه هذا نَهَشَه هذا، وإنْ أخطَأه هذا نَهَشَه هذا».
صحيح البخاري — باب في الأمل وطوله-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6417 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6417
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6463 / 99

عرض السند

حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبريّ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لن يُنَجِّيَ أحداً منكم عَمَلُه» قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ قال: «ولا أنا، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَني اللهُ برَحْمةٍ، سَدِّدُوا وقاربُوا، واغْدُوا ورُوحُوا، وشيءٌ منَ الدُّلْجةِ، والقَصْدَ القَصْدَ تَبلُغُوا»
صحيح البخاري — باب القصد والمداومة على العمل-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6463 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6463
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6485 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب أنّ أبا هريرة رضي الله عنه كان يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان يقولُ: قال رسولُ الله ﷺ: «لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكْتُم قليلًا ولَبكَيتُم كَثيرًا».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:لو تعلمون ما أعلم لضحكتم-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6485 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6485
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 862 / 1

عرض السند

وحدثنا يحيى بن يحيى و حسن بن الربيع و أبو بكر بن أبي شيبة ملاحظة قال يحيى:أخبرنا،وقال الآخران: حدثنا أبو الأحوص عن سِماك عن جابر بن سَمُرة

قال: كانت للنّبيِّ ﷺ خُطبَتانِ يَجلِسُ بَينَهما، يَقرأُ القُرآنَ، ويُذكِّرُ الناس.
صحيح مسلم — باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجمعة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 862 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 862
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 867 / 1

عرض السند

وحدثني محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله

قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا خَطَبَ احمَرَّتْ عيناهُ، وعَلا صَوتُه، واشتدَّ غضَبُه، حتى كأنَه مُنذِرُ جيشٍ، يقول: «صَبَّحَكم ومَسَّاكم»، ويقول: «بُعِثتُ أنا والسّاعةُ كهاتَين»، ويَقْرُنُ بين إصبَعَيه السَّبّابةِ والوُسطى، ويقول: «أمّا بعدُ، فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرُ الهُدَى هُدَى محمدٍ، وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلُّ بدعةٍ ضَلالَة»، ثم يقول: «أنا أولَى بكلِّ مُؤمنٍ من نَفسِه، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَركَ دَينًا أو ضَياعًا فإلَيَّ وعَلَيّ».
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 867 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 867
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةفضل السنة ومكانتهاالديون - التركات والوصايا والمواريثوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالتحذير من مخالفة السنة - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالالتزام بالكتاب والسنةالتحذير من الابتداع في الدين واتباع الهوى - ما ورد في الرأي المذمومالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الميراث والوصايا - أنواع التمويل ومصادرهتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةمن السنة أن يرفع الخطيب صوته في الخطبة - خطبة الجمعة قيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة وفاء الدولة عن مواطنيها - قيم الوفاءثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر رحمته ﷺ بأمته وخوفه عليها - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهغضبه ﷺ في الخطبة والموعظة - غضب النبي ﷺ إشارته ﷺ بإصبعه عند الكلام والدعاء - في طريقة كلام النبي ﷺ وحركاته حين الكلام وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالحاكمية لله - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1017 / 1

عرض السند

حدثني محمد بن المثنى العَنَزيّ أخبرنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عَون بن أبي جُحيفة عن المنذر بن جرير عن أبيه

قال: كُنَّا عندَ رسولِ الله ﷺ في صَدْرِ النهارِ، قال: فجاءَه قَوم حُفاةٌ عُرَاةٌ مُجْتابي النِّمارِ، أو العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم من مُضَرَ، بل كلُّهم من مُضَرَ - فتمَعَّرَ وَجهُ رسولِ الله ﷺ لِما رأى بهم مِن الفَاقة، فدَخلَ، ثم خَرَجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّن وأقامَ، فصلَّى ثم خَطَبَ، فقال: «﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [الحشر: 18]، تصدَّقَ رَجُلٌ من دِينارِه، من دِرهَمِه، من ثَوبِه، من صاع بُرِّه، من صاع تَمرِه - حتى قال -: ولو بشِقِّ تَمْرَة»، قال: فجاءَ رجُلٌ من الأَنصار بصُرَّةٍ كادت كَفُّه تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَتْ، قال: ثم تتابع الناسُ، حتى رأيتُ كَومَينِ من طعامٍ وثياب، حتى رأَيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتَهَلَّلُ كأنّه مُذْهبَة، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن سَنَّ في الإِسلامِ سُنَّة حَسَنَة فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بعدَه، من غيرِ أن يَنْقُصَ من أُجُورهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإِسلام سُنَّةً سيِّئةً كان عليه وِزْرُها وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بها مِن بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ من أوزارِهم شيء».
صحيح مسلم — باب الحثّ على الصدقة ولو بشقّ تمرة،أو كلمة طيبة،وأنها حجاب من النار-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1017 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1017
ما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالعوائق الماديةمراتب الطاعات - الطاعاتالمبادرة بصدقة التطوع - صدقة التطوعلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعكيفية إخراج الصدقة - صدقة التطوعوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيأغنياء وفقراء - خصائص السكانالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالنمرة - أسماء الملابسما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالزكاة والصدقات - توزيع الغذاءأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التنافس في الطاعات.البدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالسنة السيئةالحث على الصدقة. - مسائل متفرقةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالسنة الحسنة. - ما ورد في إعتبار الرأي وقبولهمراتب الكبائر - الكبائرمراتب الصغائر - الصغائرالتكافل الاجتماعي في المسجد - وظيفة المسجدالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارقيمة التكافل مع أصحاب الحاجات - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيقيمة الكرم في الإغاثة - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة نـجدة المكروب - قيمة النجدة والمروءةما ورد في مطلَق الصدقة والحثِّ عليها - سابعًا: التكافل بالصدقةثاني عشر: قيمة التكافل في الأموال في الأزمات والظروف الاستثنائية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرحرصه ﷺ على مصالح أصحابه وقضاء حوائجهم - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهغضبه ﷺ من أجل الفقراء والمساكين - غضب النبي ﷺ وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.