Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3395 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة قال:سمعت أبا العالية حدثنا ابن عمّ نبيّكم ملاحظة يعني ابن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يَنبَغي لعَبْدٍ أنْ يقولَ: أنا خيرٌ من يونُسَ بنِ مَتَّى». ونَسَبَه إلى أبيه.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوهل أتاك حديث موسى-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3395 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3395
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3406 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنّ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: كنَّا مع رسولِ الله ﷺ نَجْني الكَبَاثَ، وإنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «عليكم بالأسوَدِ منه، فإنَّه أطيَبُه». قالوا: أكنتَ تَرْعَى الغَنَمَ؟ قال: «وهَلْ من نبيٍّ إلَّا وقد رَعَاها؟».
صحيح البخاري — باب يعكفون على أصنامٍ لهم متبّرٌ-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3406 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3406
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3435 / 99

عرض السند

حدثنا صدَقة بن الفضل حدثنا الوليد عن الأوزاعيّ قال:حدثني عمير بن هانيء قال:حدثني جُنادة بن أبي أميّة عن عبادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَرِيكَ له، وأنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه، وأنَّ عيسى عبدُ الله ورسولُه، وكَلِمَتُه ألْقاها إلى مريمَ ورُوحٌ منه، والجنَّةُ حَقٌّ، والنّارُ حَقٌّ، أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ على ما كانَ منَ العملِ». قال الوليد: حدثني ابن جابر، عن عمير، عن جنادة، وزاد: «مِن أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ أيَّها شاءَ».
صحيح البخاري — باب قوله يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم،ولا تقولوا على الله إلاّ الحقّ-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3435 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3435
الحكم المسجّل: صحيح
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلمناقب النساءالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانما يدخل به العبد الإيمان - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهمناقب نساء مؤمنات قبل الإسلام - مناقب النساءفضل لا إله الا الله - فضل أذكار مخصوصةأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة الإيمان بالأنبياء والرُّسُل عليهم السلام - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة الرجاء - القيم الإيمانية* سلامة الاعتقاد والعبادة واجتناب الكبائر - الاعتقادات والعبادات والأعمال الموجبة لدخول الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3450 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الملك عن رِبعيّ بن حِراش

قال: قال عُقْبةُ بنُ عَمرٍو لحُذَيفةَ: ألَا تُحدِّثُنا ما سمعتَ من رسولِ الله ﷺ؟ قال: إنّي سمعتُه يقولُ: «إنَّ مع الدَّجّال إذا خَرَجَ ماءً ونارًا، فأمَّا الَّذي يَرَى النّاسُ أنَّها النّارُ، فماءٌ باردٌ، وأمَّا الَّذي يَرَى النّاسُ أنَّه ماءٌ باردٌ، فنارٌ تُحْرِقُ، فمَن أدرَكَ منكم فلْيَقَعْ في الَّذي يَرَى أنَّها نارٌ، فإنَّه عَذْبٌ باردٌ».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3450 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3450
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3458 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضّحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها

كانت تَكْرَه أنْ يَجعَلَ يدَه في خاصِرَتِه، وتقولُ: إنَّ اليهودَ تَفْعَلُه. تابَعَه شُعْبةُ، عن الأعمَشِ.
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3458 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3458
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3461 / 99

عرض السند

حدثنا أبو عاصم الضّحّاك بن مَخلد أخبرنا الأوزاعيّ حدثنا حسّان بن عطيّة عن أبي كبشة عن عبد الله بن عمرو أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «بَلِّغوا عنِّي ولو آيةً، وحَدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حَرَجَ، ومَن كَذَبَ عليَّ مُتعَمِّدًا فلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَه منَ النّار».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3461 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3461
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3462 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:قال أبو سلمة بن عبد الرحمن إن أبا هريرة رضي الله عنه قال:إن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّ اليهودَ والنَّصارَى لا يَصبُغونَ، فخالِفُوهُم».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3462 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3462
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3492 / 99

عرض السند

حدثنا موسى حدثنا عبد الواحد حدثنا كليب حدثتني ربيبة النبيّ صلى الله عليه وسلم ملاحظة وأظنها زينب

قالت: نَهَى رسولُ الله ﷺ عن الدُّبّاءِ، والحَنتَمِ، والمُقيَّرِ، والمزفَّتِ. وقلتُ لها: أخبِريني، النبيُّ ﷺ ممَّن كانَ؟ من مُضَرَ كانَ؟ قالت: فممَّن كانَ إلَّا من مُضَرَ؟! كانَ من وَلَدِ النَّضْرِ بنِ كِنانةَ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىيا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3492 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3492
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3508 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بُريدة قال:حدثني يحيى بن يَعْمر أنّ أبا الأسود الدّيليّ حدثه عن أبي ذَرّ رضي الله عنه أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «ليس مِن رجلٍ ادَّعَى لغيرِ أبيه وهو يَعلَمُه إلَّا كَفَرَ، ومَنِ ادَّعَى قومًا ليس له فيهم، فلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَه منَ النّارِ».
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3508 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3508
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3509 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عيّاش حدثنا حَريز قال:حدثني عبد الواحد بن عبد الله النَّصريّ قال:سمعت واثِلَة بن الأسْقَع يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ من أعظَمِ الفِرَى أنْ يَدَّعِيَ الرَّجلُ إلى غيرِ أبيه، أو يُرِيَ عَينَه ما لم تَرَ، أو يقولَ على رسولِ الله ﷺ ما لم يَقُلْ».
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3509 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3509
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3559 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما

قال: لم يَكُنِ النبيُّ ﷺ فاحشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقولُ: «إنَّ من خِيارِكم أحسَنَكم أخلاقًا».
صحيح البخاري — باب صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3559 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3559
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.