حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا النضر بن إسماعيل،أبو المغيرة عن محمد بن سُوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
قال: خَطَبنا عمرُ بالجابِيَة، فقال: يا أيها الناس، إني قُمتُ فيكم كمَقَام رَسولِ الله ﷺ فينا، فقال: «أُوصِيكُم بأَصحابي، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهم، ثمّ يفشُو الكَذِب حتّى يَحلفَ الرجلُ ولا يُستَحلف، ويَشهدَ الشاهِدُ ولا يُستَشهدُ، أَلا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلّا كان ثالثُهما الشيطان، عليكُم بالجَمَاعة، وإياكُم والفُرقَة، فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَينِ أَبعد، مَن أرادَ بَحبُوحَةَ الجنّة فليلزم الجَمَاعة، مَن سرَّته حَسَنتُه وساءَته سيئتُه فذلك المؤمن». هذا حديث حسنٌ صحيح غَريب مِن هذا الوجه. وقد رواهُ ابنُ المبارَك عن محمد بن سُوقة. وقد رُوي هذا الحديث من غيرِ وجهٍ، عن عُمر، عن النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في لزوم الجماعة-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2166
حدثنا عمران بن موسى القزّاز البصريّ حدثنا حمّاد بن زيد حدثنا عليّ بن زيد بن جدعان القرشيّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدريّ
قال: صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ يومًا صلاةَ العَصرِ بنَهارٍ، ثم قامَ خَطيبًا، فلَم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قِيامِ السَّاعةِ إلّا أخبَرَنا به، حفِظَهُ مَن حفِظَه، ونسِيَه مَن نسِيَه، وكان فيما قال: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوة، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها، فناظِرٌ كيف تَعمَلون، ألَا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساء»، وكان فيما قال: «ألَا لا يَمنَعَنَّ رجُلًا هَيبةُ النّاس أن يقولَ بحقٍّ إذا عَلِمَه»، قال: فبَكى أبو سَعيد، فقال: قد واللهِ رأَينا أشياءَ فهِبْنا. وكان فيما قال: «ألَا إنّه يُنصَبُ لكلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامةِ بقَدْرِ غَدْرتِه، ولا غَدرةَ أَعظمُ مِن غَدرةِ إمامِ عامَّة، يُرْكَزُ لِواؤه عندَ اسْتِه»، وكان فيما حفِظْنا يومَئذٍ: «ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقُوا على طبَقاتٍ شتَّى، فمِنهم مَن يولَدُ مؤمِنًا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا، ومِنهم مَن يولَدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويَموتُ كافرًا، ومِنهم مَن يولدُ مؤمنًا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ كافرًا، ومِنهم مَن يولدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويَموتُ مؤمنًا، ألَا وإنَّ منهم البَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيء، ومِنهم سَريعُ الغَضبِ سَريعُ الفَيء، فتلكَ بتِلك، ألَا وإنَّ مِنهم سَريعُ الغَضبِ بطيءُ الفَيء، ألَا وخيرُهم بطيءُ الغَضبِ سَريعُ الفَيء، وشَرُّهم سَريعُ الغَضبِ بطيءُ الفَيء. ألَا وإنَّ مِنهم حسَنُ القَضاءِ حسَنُ الطَّلَب، ومنهم سَيِّئُ القَضاءِ حسَنُ الطَّلَب، فتِلكَ بتِلك، ألَا وإنَّ مِنهم السَّيِّئُ القَضاءِ السَّيِّئُ الطَّلَب، ألَا وخيرُهم الحسَنُ القَضاءِ الحسَنُ الطَّلَب، ألَا وشرُّهم سَيِّئُ القَضاءِ سَيِّئُ الطَّلب. ألَا وإنَّ الغَضَبَ جَمْرةٌ في قلبِ ابنِ آدم، أمَا رأيتُم إلى حُمْرةِ عَينَيهِ وانتِفاخِ أَوداجِه؟ فمَن أَحسَّ بشَيءٍ مِن ذلك، فلْيَلْصُقْ بالأرض» قال: وجعَلْنا نلتفِتُ إلى الشَّمس، هل بقيَ منها شيء؟ فقالَ رسولُ الله ﷺ: «ألَا إنَّه لم يَبقَ مِن الدُّنيا فيما مَضَى منها، إلَّا كما بقِيَ مِن يَومِكُم هذا فيما مَضَى منه».هذا حديثٌ حسَن.وفي الباب عن المُغيرةِ بن شُعبة، وأبي زيد بنِ أَخطَب، وحُذيفةَ، وأَبي مريم، ذَكروا أنَّ النّبيَّ ﷺ حدَّثهم بما هو كائنٌ إلى أن تقومَ السَّاعة.
سنن الترمذي — باب ما جاء ما أخبر النبيّ صلى الله عليه وسلم،أصحابه بما هو كائن-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2191 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2192
حدثنا صالح بن عبد الله الترمذيّ حدثنا الفرج بن فَضالة الشاميّ عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا فَعلَتْ أُمَّتي خَمسَ عشْرةَ خَصْلةً حلَّ بها البَلاء» قيل: وما هي يا رسولَ الله، قال: «إذا كان المَغنَمُ دُولًا، والأَمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مَغرَمًا، وأَطاعَ الرّجلُ زَوجتَه، وعقَّ أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وجَفا أَباه، وارتَفعَت الأَصواتُ في المساجد، وكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وأُكرِمَ الرجلُ مَخافةَ شَرِّه، وشُرِبَت الخَمر، ولُبِس الحَرير، واتُّخِذت القِيانُ والمَعازِف، ولَعَنَ آخرُ هذه الأُمّة أوَّلَها، فلْيرتَقِبوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ، أو خَسفًا ومَسخًا».هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه من حديث عليٍّ إلّا من هذا الوجه، ولا نَعلمُ أَحدًا رواه عن يحيى بن سعيدٍ الأَنصاريِّ غيرَ الفَرَج بن فَضَالة، وقد تَكلَّم فيه بعضُ أَهل الحديث، وضعَّفه من قِبَل حِفظِه، وقد رَوى عنه وكيعٌ وغيرُ واحدٍ من الأئمة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2210 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2211
حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن حبيب بن الشهيد البصريّ حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زِرّ عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أُبَيّ بن كعب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فإذا رَأيْتُمْ ما تكْرَهُونَ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ من خَيْرِ هذه الرِّيحِ، وخَيْرِ ما فِيها، وخَيْرِ ما أُمِرَتْ بهِ، ونَعوذُ بكَ من شَرِّ هذه الرِّيحِ، وشَرِّ ما فِيها، وَشَرِّ ما أُمِرَتْ بهِ».وفي البابِ عن عَائشةَ، وأبي هُريرةَ، وعُثمانَ بنِ أبي العاص، وأنَسٍ، وابن عَبَّاسٍ، وجَابرٍ.هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في النهي عن سبّ الرياح-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2252 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2253
حدثنا أبو مصعب عن محرز بن هارون عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «بادِروا بالأعمالِ سَبعًا، هل تنظُرون إلّا إلى فقرٍ مُنْسٍ، أو غِنىً مُطْغٍ، أو مرَضٍ مُفسدٍ، أو هرَمٍ مُفْنِدٍ، أو موتٍ مُجهزٍ، أو الدَّجّالِ، فشَرُّ غائبٍ يُنتَظَر، أو السّاعةِ، فالسّاعةُ أَدهَى وأَمرّ».هذا حديثٌ غريبٌ حسن ، لا نَعرفُه مِن حديثِ الأَعرجِ، عن أَبي هُريرةَ إلّا من حديثِ مُحْرِز بن هارون. ورَوى معمَرٌ هذا الحديثَ عمَّن سمِعَ سعيدًا المَقْبُريَّ، عن أَبي هُريرةَ، عن النّبيِّ ﷺ نحوَ هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في المبادرة بالعمل-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2306 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2307
حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود الطيالسيّ حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك
قال: كان أخَوانِ على عهدِ النّبيِّ ﷺ، فكان أَحدُهما يأتي النّبيَّ ﷺ، والآخَرُ يَحترِف، فشَكَا المُحترِفُ أخاهُ إلى النّبيِّ ﷺ، فقال: «لعلَّكَ تُرزَقُ به».هذا حديثٌ حسنٌ صحيح غريب.
سنن الترمذي — باب ماجاء في التوكّل على الله-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2345 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2346
حدثنا عبد الأعلى بن واصل الكوفيّ حدثنا ثابت بن محمد العابد الكوفيّ حدثنا الحارث بن النعمان الليثيّ عن أنس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «اللهمَّ أَحيِنِي مِسكِينًا وأَمِتنِي مِسكِينًا واحشُرنِي في زُمرَةِ المَسَاكِين يَومَ القِيَامَة».فقالت عائشةُ: لِمَ يا رَسُولَ اللهِ؟ قال: «إنَّهم يَدخُلُون الجَنَّةَ قَبلَ أَغنِيائِهم بأَربَعين خَرِيفًا، يا عائِشةُ لا تَرُدّي المِسكِينَ وَلَو بشِقِّ تَمرَة، يا عائِشةُ أَحبّي المَسَاكِينَ وقَرِّبيهم، فإنَّ اللهَ يُقَرِّبُكِ يَومَ القِيامة».هذا حديثٌ غَريب.
سنن الترمذي — باب ما جاء أنّ فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2352 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2353
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا إسماعيل بن عيّاش حدثنا أبو سلمة الحمصيّ و حبيب بن صالح عن يحيى بن جابر الطّائيّ عن مِقدام بن معديكرب قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «ما ملأ آدميٌّ وِعاءً شَرًّا مِن بَطن. بحَسبِ ابنِ آدَمَ أُكْلاتٍ يُقِمنَ صُلْبَه، فإنْ كانَ لا مَحَالة فثُلُثٌ لطعامهِ، وثلثٌ لِشَرَابِه، وثلثٌ لنَفَسِه». حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: حدّثنا إسماعيل بنُ عيّاش، نحوه. وقال المِقدامُ بنُ معدي كَرِب: عن النّبيِّ ﷺ. ولم يذكر فيه: سَمعتُ النّبيَّ ﷺ.هذا حديثٌ حسن.
سنن الترمذي — باب ما جاء في كراهية كثرة الأكل-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2380 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2381
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو داود حدثنا أبو سنان الشّيبانيّ عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رجلٌ: يا رَسولَ الله، الرجُلُ يَعمَل العملَ فيَسُرُّه، فإذا اطُّلِعَ عليه أَعجَبَه ذلك؟ قال رسولُ اللهِ ﷺ: «لَه أَجْرَان، أَجرُ السِّرِّ وأَجرُ العَلَانِية».هذا حديث غَرِيب. وقد روى الأَعمشُ، وغَيرُه، عن حِبِيبِ بنِ أَبي ثابت، عن أَبِي صالح، عن النبي ﷺ مُرسَلًا. وأَصحابُ الأعمَش لم يَذكُرُوا فيه عن أَبي هريرة.وقَد فَسَّرَ بعضُ أَهل العلم هذا الحديث فقال: إذا اطُّلِعَ عليه فأَعجَبَه، فإنَّما مَعناه أَن يُعجِبَه ثَنَاءُ الناس عَلَيه بالخَير لِقَولِ النبيِّ ﷺ: «أَنتُم شُهَدَاءُ اللهِ في الأرضِ». فيعجبُه ثَناءُ الناس عليه لِهذا، لِما يَرجُو بثَنَاءِ الناسِ عليه، فأَمَّا إذا أَعجَبَه لِيعلَمَ الناسُ مِنه الخَيرَ لِيُكرَّمَ على ذلك، ويُعَظَّمَ عليه، فهذا رِياء. وقال بعضُ أَهلِ العِلم: إذا اطُّلِع عليه فأَعجَبَه رَجاءَ أن يُعمَلَ بعَمَلِه، فيكون له مِثلُ أُجورِهِم، فهذا له مَذهَبٌ أَيضاً.
سنن الترمذي — باب عمل السّر-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2384 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2385
حدثنا أبو عبد الله،محمد بن أبي ثلج البغداديّ ملاحظة صاحب أحمد بن حنبل حدثنا عليّ بن حفص حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن حاطب عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا تُكثِروا الكَلامَ بغَيرِ ذِكرِ اللَّهِ فإِنَّ كَثرَةَ الكَلامِ بغَيرِ ذِكرِ اللَّهِ قَسوَةٌ لِلقَلبِ، وإِنَّ أَبعَدَ النَّاسِ مِن اللَّهِ القَلبُ القاسِي».حدّثنا أَبو بكر بنُ أَبي النَّضْر، قال: حدَّثَني أَبو النَّضر، عن إبراهيم بنِ عبدِ الله بنِ حاطب، عن عَبدِ الله بن دِينار، عن ابن عُمر، عن النبيِّ ﷺ نَحوَه بمعناه.هذا حديثٌ غَريبٌ، لا نَعرفُه إلّا مِن حديثِ إبراهيمِ بن عَبدِ الله بن حاطب.
سنن الترمذي — باب أبعد الناس من الله القلب القاسي-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2411 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2413
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن عبد الوهاب بن الورد عن رجُل مِن أهل المدينة
قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ أُمِّ المُؤمنينَ، رضي الله عنها، أنِ اكتُبي إليَّ كتابًا تُوصِيني فيه، ولا تُكثِرِي علَيَّ. فكَتَبتْ عائشةُ إلى مُعاويةَ: سلامٌ عليك، أمّا بعدُ: فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن التَمَسَ رِضاءَ اللهِ بسَخَطِ الناس، كفَاهُ اللهُ مُؤنةَ النّاس، ومَن التَمَسَ رِضاءَ النّاسِ بسَخَطِ اللهِ، وكَلَهُ اللهُ إلى النَّاس»، والسّلامُ عليك.حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها كتبت إلى معاوية، فذكر الحديث بمعناه، ولم يرفعه.
سنن الترمذي — باب أعط كل ذي حقّ حقّه ،حق النفس والزوجة ،الخ-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2416
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا الأسود بن عامر حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة الأسلميّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا تَزُولُ قَدَما عبدٍ يومَ القِيامةِ حتى يُسألَ عن عُمُرِه فيما أفناه، وعن عِلْمِه فيمَ فَعَلَ، وعن مالِه مِن أينَ اكتَسَبَه وفيمَ أنفقَه، وعن جِسمِه فيمَ أبلاه».هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.وسعيدُ بنُ عبد الله بن جُرَيج هو بَصريٌّ، وهو مولى أَبي بَرْزةَ الأسلَميّ، وأَبو بَرْزةَ الأسلَميّ اسمُه: نَضْلةُ بن عُبيد.
سنن الترمذي — ********-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2417 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2419