Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التربية الإيمانية - الأهداف

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتربية الإيمانية - الأهداف
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2822 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الملك بن عمير سمعت عمرو بن ميمون الأوديّ

قال: كانَ سعدٌ يُعلِّمُ بَنِيهِ هؤُلاءِ الكَلِماتِ كما يُعلِّمُ المُعلِّمُ الغِلْمانَ الكتابةَ، ويقولُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يَتَعَوَّذُ منهنَّ دُبُرَ الصلاةِ: «اللهمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الجُبنِ، وأعُوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ، وأعُوذُ بكَ من فِتْنةِ الدُّنْيا، وأعُوذُ بكَ من عَذابِ القَبْرِ». فحَدَّثتُ به مُصعَبًا فصَدَّقَه.
صحيح البخاري — باب ما يُتعوّذ من الجبن-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2822 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2822
الحكم المسجّل: صحيح
عوامل التغير الاجتماعيالعوائق الماديةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميفضل العلم - المعلم والمتعلمالأسرة - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالتربوي ( التعليم والثقافة ) - عوامل التغير الاجتماعيالانشغال بالدنيا وكراهية الموتالمضطرب - اختلاف الرواياتبسط الدنيا والتنافس فيها - الفتن المتعلقة بالمعاملات #####الذكر والدعاء بعد الصلاة - السلام وختم الصلاةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتعليم والتثقيف - التنمية الاجتماعيةالتدريس والتعليممرحلة الطفولة - مراحل النموالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالاستعاذة بالله من عذاب القبر - عاشرًا: عذاب القبر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2856 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن إبراهيم سمع يحيى بن آدم حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن معاذ رضي الله عنه

قال: كنتُ رِدْفَ النبيِّ ﷺ على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال: «يا مُعاذُ، هل تدري حَقَّ الله على عِبادِه؟ وما حَقُّ العِبادِ على الله؟» قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «فإنَّ حَقَّ الله على العِبادِ، أنْ يَعبُدُوه ولا يُشرِكُوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ على الله، أنْ لا يُعذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا» فقلتُ: يا رسولَ الله، أفَلا أُبشِّرُ به النّاسَ؟ قال: «لا تُبشِّرْهم فيَتَّكِلُوا».
صحيح البخاري — باب اسم الفرس والحمار-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2856 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2856
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالتواكل والكسل - القيم والأخلاق المذمومةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةأسلوب التكرارالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةالإيمان بالله عز وجل وعبادتُه وحده هو حقٌّ لله على عباده - قيم الإيمان والتوحيدتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالانتباه - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةقيمة الرجاء - القيم الإيمانيةتعظيمه ﷺ وحسن الأدب معه - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ...وعظه ﷺ للشباب - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2992 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه

قال: كنَّا معَ رسولِ الله ﷺ، فكنَّا إذا أشْرَفْنا على وادٍ هَلَّلْنا وكَبَّرْنا، ارتَفَعَتْ أصواتُنا، فقال النبيُّ ﷺ: «يا أيُّها النّاسُ، اربَعُوا على أنفُسِكُم، فإنَّكم لا تَدْعُونَ أصَمَّ ولا غائباً، إنَّه مَعَكم، إنَّه سَمِيعٌ قريبٌ، تَبارَكَ اسمُه وتعالى جَدُّه».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من رفع الصوت في التكبير-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2992 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2992
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالذكر صفات الله تعالى - صفات الله تعالىالمعية والقرب وسواهما - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىأذكار السفر و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفرالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التعميم و التخصيصالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)فضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصةالتحبب والتودد والرحمةخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةحسن أدبه ﷺ مع الله عز وجل - تقوى النبي ﷺ وخوفه ربه ورجاؤهوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3045 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفيّ ملاحظة وهو حليف لبني زهرة،وكان من أصحاب أبي هريرة أنّ أبا هريرة رضي الله عنه

قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ عَشَرةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصمَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ - جَدَّ عاصمِ بنِ عمرَ - فانطَلَقُوا، حتَّى إذا كانوا بالهَدَأَةِ - وهو بينَ عُسْفانَ ومكَّةَ - ذُكِرُوا لحيٍّ من هُذَيلٍ يقالُ لهم: بَنُو لِحْيانَ، فنَفَرُوا لهم قريبًا من مِئتَي رجلٍ كلُّهم رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم حتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهم تمرًا تَزَوَّدُوه منَ المدينةِ، فقالوا: هذا تمرُ يَثْرِبَ، فاقتَصُّوا آثارَهُم، فلمّا رَآهم عاصمٌ وأصحابُه لَجَؤُوا إلى فَدْفَدٍ، وأحاطَ بهم القومُ، فقالوا لهم: انزِلُوا وأَعطُونا بأيدِيكُم ولكم العَهْدُ والمِيثاقُ، ولا نَقتُلُ منكم أحدًا. قال عاصمُ بنُ ثابتٍ أميرُ السَّرِيَّةِ: أمَّا أنا فوالله لا أنزِلُ اليومَ في ذِمّةِ كافرٍ، اللهمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ. فرَمَوْهم بالنَّبْلِ، فقَتَلُوا عاصمًا في سبعةٍ، فنَزَلَ إليهم ثلاثةُ رَهْطٍ بالعَهْدِ والمِيثاقِ، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، وابنُ دَثِنَةَ، ورجلٌ آخرُ، فلمّا استَمْكَنُوا منهم أطْلَقُوا أوتارَ قِسِيِّهم فأَوثَقُوهُم، فقال الرَّجلُ الثّالثُ: هذا أوَّلُ الغَدْرِ، والله لا أصحَبُكُم، إنَّ في هؤُلاءِ لَأُسوةً - يريدُ القتلَى - فجَرَّرُوه وعالَجُوه على أنْ يَصْحَبَهم فأبَى، فقَتَلُوه. فانطَلَقُوا بخُبَيبٍ وابنِ دَثِنَةَ حتَّى باعُوهما بمكَّةَ بعدَ وَقْعةِ بَدْرٍ، فابتاعَ خُبَيبًا بَنُو الحارثِ بنِ عامرِ بنِ نَوْفَلِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بنَ عامرٍ يومَ بَدْرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عندَهم أسِيرًا. [قال الزهري:] فأخبرني عُبَيدُ الله بنُ عِيَاضٍ أنَّ بنتَ الحارثِ أخبَرتْه: أنَّهم حينَ اجتَمَعُوا استَعارَ منها مُوسًى يَستَحِدُّ بها فأعارَتْه، فأخَذَ ابنًا لي وأنا غافلةٌ حينَ أَتاه، قالت: فوَجَدْتُه مُجلِسَه على فَخِذِه والموسى بيدِه، ففَزِعْتُ فَزْعةً عَرَفَها خُبَيبٌ في وجهي، فقال: تَخْشَينَ أنْ أقتُلَه؟ ما كنتُ لأفعَلَ ذلكَ. والله ما رأيتُ أسِيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٍ، والله لقد وجدتُه يومًا يَأْكلُ من قِطْفِ عِنَبٍ في يدِه وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحديدِ وما بمكَّةَ من ثَمَرٍ، وكانت تقولُ: إنَّه لَرِزْقٌ منَ الله رَزَقَه خُبَيبًا. فلمّا خَرَجُوا منَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ قال لهم خُبَيبٌ: ذَرُوني أركَعْ رَكْعتَينِ. فتَرَكُوه فرَكَعَ رَكْعتَينِ، ثمَّ قال: لولا أنْ تَظُنُّوا أنَّ ما بي جَزَعٌ لَطَوَّلْتُها، اللهمَّ أحصِهِم عَدَدًا: ولستُ أُبالي حِينَ أُقتَلُ مُسلمًا وذلكَ في ذاتِ الإلهِ، وإنْ يَشَأْ على أيِّ شِقٍّ كانَ في الله مَصْرَعِي يُبارِكْ على أَوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّع فقَتَلَه ابنُ الحارثِ، فكان خُبَيبٌ هو سَنَّ الرَّكْعَتَينِ لكلِّ امرِئٍ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا. فاستَجابَ اللهُ لعاصمِ بنِ ثابتٍ يومَ أُصِيبَ، فأخبَر النبيُّ ﷺ أصحابَه خَبَرَهم وما أُصِيبُوا. وبَعَثَ ناسٌ من كُفّارِ قُرَيشٍ إلى عاصمٍ حينَ حُدِّثُوا أنَّه قُتِلَ لِيُؤتَوْا بشيءٍ منه يُعرَفُ، وكان قد قتلَ رجلًا من عُظَمائِهم يومَ بَدْرٍ، فبُعِثَ على عاصمٍ مِثلُ الظُّلّةِ منَ الدَّبْرِ، فحَمَتْه من رسولِهم، فلم يَقْدِرُوا على أنْ يَقْطَعُوا من لحمِه شيئًا.
صحيح البخاري — باب هل يستأسر الرجُل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3045 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3045
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبما ورد في الأمكنة والبلدانالكرامات - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستخبارات الوقائية (الدفاعية) - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيونالاستنفار الجزئي (التعبئة الجزئية) - أنواع النفيرالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحداء والشعراجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالعلوم الجمالية (كالتذوق الفني والرسم والخط ...) - البنية المعرفيةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةقيمة الاستقامة على خُلُق المسلم - قيمة الاستقامةقيمة أمانة المحافظة على أطفال العدو - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة الصبر على الثبات على الإيمان رغم التعذيب والقتل - قيم الصبر والثباتغزوة الرجيع - أحداث السنة الرابعةأعداد الجند. - التجنيدالكشف - إجراءات عمل الدوريات والسرايا
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3062 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ ح وحدثني محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: شَهِدْنا معَ رسول الله ﷺ، فقال لرجلٍ ممَّن يَدَّعي الإسلامَ: «هذا من أهلِ النّارِ» فلمّا حَضَرَ القتالُ، قاتَلَ الرَّجلُ قِتالًا شديدًا، فأصابَتْه جِراحةٌ، فقِيلَ: يا رسول الله، الَّذي قلتَ: إنَّه من أهلِ النّار، فإنَّه قد قاتَلَ اليومَ قِتالًا شديدًا، وقد ماتَ، فقال النبيُّ ﷺ: «إلى النّارِ»، قال: فكادَ بعضُ النّاس أنْ يَرْتابَ، فبينَما هم على ذلكَ إذْ قيلَ: إنَّه لم يَمُتْ، ولكنَّ به جِراحًا شديدًا. فلمّا كانَ منَ اللَّيلِ لم يَصْبِر على الجِراحِ فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النبيُّ ﷺ بذلكَ فقال: «اللهُ أكبَرُ، أشْهَدُ أنّي عبد الله ورسولُه» ثمَّ أمَرَ بلالًا فنادَى بالنّاس: «إنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ، وإنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجِرِ».
صحيح البخاري — باب إنّ الله يؤيّد الدين بالرجُل الكافر-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3062 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3062
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3113 / 99

عرض السند

حدثنا بَدَل بن المُحَبَّر أخبرنا شعبة قال:أخبرني الحكم قال:سمعت ابن أبي ليلى حدثنا عليّ

أنَّ فاطمةَ عليها السَّلام اشتَكَتْ ما تَلْقَى منَ الرَّحَى ممَّا تَطْحَنُ، فبَلَغَها أنَّ رسول الله ﷺ أُتِيَ بسَبْيٍ، فأتَتْه تَسْألُه خادِمًا فلم تُوافِقْه، فذَكَرَتْ لعائشةَ، فجاءَ النبيُّ ﷺ فذَكَرَتْ ذلكَ عائشةُ له، فأتانا وقد دَخَلْنا مَضاجِعَنا، فذهبْنا لِنقومَ فقال: «على مكانِكُما»، حتَّى وجدتُ بَرْدَ قَدَمَيه على صَدْري، فقال: «ألا أدُلُّكُما على خيرٍ ممَّا سألتُماه؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما فكَبِّرا اللهَ أربَعًا وثلاثينَ، واحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، وسَبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، فإنَّ ذلكَ خيرٌ لَكُما ممَّا سألتُماه».
صحيح البخاري — باب الدليل على أنّ الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3113 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3113
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالذكر والدعاء عند النوم والاستيقاظ - الذكر والدعاء لأزمنة معينةقيمة الزهد في الخادم - قيم الزهدالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب البديل الإسلامي.فضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةالتعاون على طاعة الله عز وجل - مقاصد الزواجتعاون الزوجين على طاعة الله. - حقوق الزوجينتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمرعاية الرحم وصلته - الرعاية الأسريةذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالدقيق (الطحين) - الحبوب والبذور والبقوليات ومنتجاتهاالتحبب والتودد والرحمةقيام الزوجة بشؤون البيت - طاعة المرأة لزوجهاالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةقيمة إرشاد المتعلِّم إلى ما ينفعُه من العلوم - قيم إحسانُ تبليغ العِلمشفقته ﷺ على أهل بيته وأقربائه - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهلين جانبه ﷺ لآل بيته - ملاطفته ولين جانبه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3159 / 99

عرض السند

حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ حدثنا المعتمر بن سليمان حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفيّ حدثنا بكر بن عبد الله المزنيّ و زياد بن جبير عن جبير بن حيّة

قال: بَعَثَ عمرُ النّاسَ في أفناءِ الأمصار يُقاتِلونَ المشركينَ، فأسلَمَ الهُرْمُزانُ، فقال: إنّي مُستَشِيرُكَ في مَغازِيَّ هذه. قال: نعم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها منَ النّاسِ من عَدُوِّ المسلمينَ مَثَلُ طائرٍ له رأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجْلانِ، فإنْ كُسِرَ أحدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ بجَناحٍ والرَّأْسُ، فإنْ كُسِرَ الجَناحُ الآخرُ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ والرَّأْسُ، وإنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذهبَتِ الرِّجْلانِ والجَناحانِ والرَّأْسُ، فالرَّأْسُ كِسْرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخرُ فارسُ، فمُرِ المسلمينَ فلْيَنفِرُوا إلى كِسْرى. قال جُبَيرِ بنِ حَيَّةَ: فنَدَبَنا عمرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعْمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كنَّا بأرضِ العدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسْرى في أربعينَ ألْفًا، فقامَ تَرْجُمانٌ فقال: ليُكلِّمْني رجلٌ منكم. فقال المغيرةُ: سَلْ عمَّا شِئتَ. قال: ما أنتُم؟ قال: نحنُ أُناسٌ منَ العربِ كنَّا في شَقاءٍ شديدٍ وبَلاءٍ شديدٍ، نَمَصُّ الجِلْدَ والنَّوَى منَ الجُوعِ، ونَلْبَسُ الوَبَرَ والشَّعَرَ، ونَعْبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذْ بَعَثَ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأرَضِينَ - تعالى ذِكرُه وجَلَّتْ عَظَمَتُه - إلينا نبيًّا من أنفُسِنا نَعْرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نبيُّنا رسولُ رَبِّنا ﷺ أنْ نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدُوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزْيةَ، وأخبرنا نبيُّنا ﷺ عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنّا صارَ إلى الجنَّةِ في نَعِيمٍ لم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقِيَ مِنّا مَلَكَ رِقابَكُم.
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3159
الشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهتاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في العراق وفارس - ما ورد في الأمكنة والبلدانمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهشبهات حول مصدرالدعوةقيمة المشورة في الحرب والقتال - قيمة الشورىدعوة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءقوات التوجيه والدعوة - أنواع القوات العسكريةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر - خامسًا: نعيم الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3191 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا جامع بن شدّاد عن صفوان بن مُحْرِز أنه حدثه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما

قال: دَخَلْتُ على النّبيِّ ﷺ وعَقَلْتُ ناقَتي بالباب، فأتاه ناسٌ من بني تَمِيمٍ، فقال: «اقبَلُوا البُشْرَى يا بني تَمِيمٍ» قالوا: قد بَشَّرْتَنا فأعطِنا - مرَّتينِ - ثمَّ دَخَلَ عليه ناسٌ من أهلِ اليَمَنِ، فقال: «اقبَلُوا البُشْرَى يا أهلَ اليَمَنِ إذْ لم يَقبَلْها بَنُو تَمِيمٍ». قالوا: قد قَبِلْنا يا رسولَ الله. قالوا: جئناكَ نَسْألُكَ عن هذا الأمرِ. قال: «كان اللهُ ولم يَكُنْ شيءٌ غيرُه، وكان عَرْشُه على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ». فنادَى مُنادٍ: ذهبَتْ ناقَتُكَ يا ابنَ الحُصَينِ. فانطَلَقْتُ فإذا هي يَقْطَعُ دونَها السَّرابُ، فوالله لَوَدِدْتُ أنّي كنتُ تَرَكْتُها.
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالىوهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3191 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3191
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3192 / 99

عرض السند

وروى عيسى عن رقبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال:سمعت عمر رضي الله عنه

يقول: قامَ فينا النبيُّ ﷺ مَقامًا، فأخبرَنا عن بَدْءِ الخَلْقِ حتَّى دَخَلَ أهلُ الجنَّةِ مَنازِلَهم، وأهلُ النّار مَنازِلَهم حَفِظَ ذلكَ مَن حَفِظَه، ونَسِيَه مَن نَسِيَه.
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالىوهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3192 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3192
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3207 / 99

عرض السند

حدثنا هُدْبَة بن خالد حدثنا همّام عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد و هشام قالا:حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«بيْنا أنا عندَ البيتِ بينَ النّائمِ واليَقْظانِ - وذَكَرَ بينَ الرَّجلَينِ - فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذهبٍ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً، فشُقَّ منَ النَّحْرِ إلى مَراقِّ البَطْنِ، ثمَّ غُسِلَ البَطْنُ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً. وأُتِيتُ بدابّةٍ أبْيَضَ دونَ البَغْلِ وفَوْقَ الحِمار، البُراقُ، فانطَلَقْتُ مع جِبْريلَ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنْيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على آدمَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِن ابنٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ. قيلَ: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على عيسى ويحيى، فقالا: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّالثةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ يوسُفَ فسَلَّمْتُ عليه، قال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الرّابعةَ: قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قيلَ: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إدْرِيسَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بك من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الخامِسةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتينا على هارونَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا على السَّماءِ السّادِسةِ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على موسى فسَلَّمْتُ، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فلمّا جاوَزْتُ بَكَى، فقِيلَ: ما أبْكاكَ؟ قال: يا رَبِّ هذا الغلامُ الَّذي بُعِثَ بَعْدي يَدخُلُ الجنَّةَ من أُمَّتِه أفضلُ ممَّا يَدخُلُ من أُمَّتي. فأتينا السَّماءَ السّابعةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ونِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إبراهيمَ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِنِ ابنٍ ونبيٍّ. فرُفِعَ ليَ البيتُ المَعْمُورُ، فسألتُ جِبْريلَ، فقال: هذا البيتُ المَعْمُورُ، يُصلِّي فيه كلَّ يومٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجُوا لم يعودُوا إليه آخرَ ما عليهم. ورُفِعَتْ لي سِدْرةُ المُنتَهَى، فإذا نَبِقُها كأنَّه قِلالُ هَجَرَ، ووَرَقُها كأنَّه آذانُ الفُيُولِ، في أصلِها أربعةُ أنهارٍ: نَهْرانِ باطنانِ، ونَهْرانِ ظاهرانِ، فسألتُ جِبْريلَ فقال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظّاهرانِ: النِّيلُ والفُراتُ. ثمَّ فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً، فأقبَلْتُ حتَّى جئتُ موسى، فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً. قال: أنا أعلَمُ بالنّاس منكَ، عالَجْتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه. فرَجَعْتُ فسألتُه، فجَعَلَها أربعينَ، ثمَّ مِثلَه، ثمَّ ثلاثينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عشرينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عَشْراً، فأتيتُ موسى فقال مِثلَه، فجَعَلَها خمساً. فأتيتُ موسى فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: جَعَلَها خمساً. فقال مِثلَه، قلتُ: سَلَّمْتُ بخيرٍ. فنُودِيَ: إنّي قد أمضَيتُ فرِيضَتي، وخَفَّفْتُ عن عِبادي، وأجْزي الحَسنةَ عَشْراً». وقال همَّامٌ: عن قَتَادةَ، عن الحسنِ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ في البيتِ المَعْمُورِ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3207
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحد الخمر - الحدودأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالبراق وصفته - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرأسلوب ضرب المثل والتشبيهوظائف الملائكة المتعلقة بالله تعالى - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمة* ما جاء في بعض أنهار الدنيا أنها من الجنة - أنهار الجنةالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةمعراجه ﷺ إلى السماوات العلا وانتهاؤه إلى سدرة المنتهى - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته أسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3208 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن زيد بن وهب قال عبد الله

حدَّثنا رسول الله ﷺ - وهو الصّادِقُ المصدوقُ - قال: «إنَّ أحدَكم يُجْمَعُ خَلْقُه في بَطْنِ أمِّه أربعينَ يومًا، ثمَّ يكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلكَ، ثمَّ يكونُ مُضْغةً مِثلَ ذلكَ، ثمَّ يَبعَثُ اللهُ مَلَكًا فيُؤمَرُ بأربَعِ كَلِماتٍ، ويُقالُ له: اكتُبْ عَمَلَه، ورِزْقَه، وأجَلَه، وشَقِيٌّ أو سعيدٌ. ثمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فإنَّ الرَّجلَ منكم لَيَعْمَلُ حتَّى ما يكونُ بينَه وبينَ الجنَّةِ إلَّا ذِراعٌ، فيَسْبِقُ عليه كتابُه فيَعْمَلُ بعَمَلِ أهلِ النّار، ويَعْمَلُ حتَّى ما يكونُ بينَه وبينَ النّار إلَّا ذِراعٌ، فيَسْبِقُ عليه الكتابُ فيَعْمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ».
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3208 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3208
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3209 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مخلد أخبرنا ابن جريج قال:أخبرني موسى بن عقبة عن نافع قال:قال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم سند آخر وتابعه أبو عاصم عن ابن جريج قال:أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «إذا أحبَّ اللهُ العبدَ نادَى جِبْريلَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فلانًا فأحبِبْه، فيُحِبُّه جِبْريلُ، فيُنادي جِبْريلُ في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرضِ».
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3209 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3209
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.