حدثنا الحميديّ عبد الله بن الزبير قال:حدثنا سفيان قال:حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاريّ قال:أخبرني محمد بن إبراهيم التيميّ أنه سمع علقمة بن وقاص الليثيّ يقول:سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ملاحظة على المنبر قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّما الأعمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لكلِّ امرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانت هِجْرتُه إلى دنيا يُصِيبُها، أو إلى امرأةٍ يَنكِحُها، فهِجْرتُه إلى ما هاجَرَ إليه»
صحيح البخاري — باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1
حدثنا إبراهيم بن المنذر قال:حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
قال: لمّا قَدِمَ المهاجِرونَ الأوَّلونَ العُصْبةَ - موضعٌ بقُباءٍ - قبلَ مَقْدَمِ رسولِ الله ﷺ كان يَؤُمُّهم سالمٌ مولى أبي حُذَيفةَ، وكان أكثرَهُم قُرْآناً.
صحيح البخاري — باب إمامة العبد والمولى ،وكانت عائشة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 692 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 692
حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعيّ قال:حدثني ابن شهاب عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه
أنَّ أعرابيًّا سألَ رسولَ الله ﷺ عن الهِجْرةِ، فقال: «وَيْحَكَ! إنَّ شأنَها شديدٌ، فهل لكَ من إبِلٍ تُؤَدّي صَدَقَتَها؟» قال: نعم، قال: «فاعمَلْ مِن وَراءِ البِحَارِ، فإنَّ اللهَ لن يَتِرَكَ من عَمَلِكَ شيئًا».
صحيح البخاري — باب زكاة الإبل-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1452 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1452
حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: قال النبيُّ ﷺ يومَ افتَتَحَ مكَّةَ: «لا هِجْرةَ، ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ، وإذا استُنفِرْتُم فانفِرُوا، فإنَّ هذا بَلَدٌ حَرَّمَ اللهُ يومَ خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ، وهو حَرَامٌ بحُرْمةِ الله إلى يومِ القِيامةِ، وإنَّه لم يَحِلَّ القِتالُ فيه لأحدٍ قَبْلي، ولم يَحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ، فهو حَرَامٌ بحُرْمةِ الله إلى يومِ القِيامةِ، لا يُعضَدُ شَوْكُه، ولا يُنفَّرُ صَيدُه، ولا يَلتَقِطُ لُقَطَتَه إلّا مَن عَرَّفَها، ولا يُختَلَى خَلَاها»، قال العبَّاسُ: يا رسولَ الله، إلَّا الإذْخِرَ؟ فإنَّه لِقَيْنِهم ولِبيوتِهم، قال: قال: «إلَّا الإذْخِرَ».
صحيح البخاري — باب لا يحلّ القتال بمكة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1834 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1834
أنَّ رسول الله ﷺ كان يَمْتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} إلى {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة:١٢]. قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فمَن أقرَّ بهذا الشَّرْطِ منهنَّ قال لها رسول الله ﷺ: «قد بايعتُكِ» كَلامًا يُكَلِّمُها به، والله ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرأةٍ قَطُّ في المبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلا بقولِه.
صحيح البخاري — باب ما يجوز من الشروط في الإسلام-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2713 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2713
حدثنا يحيى بن صالح حدثنا فُلَيْح عن هلال بن عليّ عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسولُ الله ﷺ: «مَن آمنَ بالله وبرسولِه، وأقامَ الصلاةَ، وصامَ رمضانَ، كانَ حَقًّا على الله أن يُدخِلَه الجنَّةَ، جاهدَ في سبيلِ الله أو جَلَسَ في أرضِه التي وُلِدَ فيها» فقالوا: يا رسولَ الله، أفلا نُبشِّرُ النّاسَ؟ قال: «إنَّ في الجنَّةِ مئةَ دَرَجةٍ أعَدَّها الله للمجاهدِينَ في سبيلِ الله، ما بينَ الدَّرَجتَينِ كما بين السَّماءِ والأرض، فإذا سألتُمُ اللهَ فاسألُوه الفِردَوسَ، فإنَّه أوسَطُ الجنَّة، وأعلى الجنَّة - أُراه: فوقَه عَرْشُ الرَّحمن - ومنه تَفَجَّرُ أنهارُ الجنَّةِ».قال محمد بن فليح، عن أبيه، وفوقه عرش الرحمن.
صحيح البخاري — باب درجات المجاهدين في سبيل الله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2790 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2790
حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان عن مجاشع رضي الله عنه
قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ أنا وأخي، فقلتُ: بايِعْنا على الهِجْرةِ، فقال: «مَضَتِ الهِجْرةُ لأهلِها». فقلتُ: عَلَامَ تُبايِعُنا؟ قال: «على الإسلامِ والجهادِ».
صحيح البخاري — باب البيعة في الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2962 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2962
حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلاّم أنّ أبا سلاّم حدثه أن الحارث الأشعريّ حدثه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَرَ يحيى بنَ زكريّا بخَمْسِ كَلِمات؛ أن يَعملَ بها، ويَأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، وإنّه كادَ أن يُبطِئ بها، فقال له عيسى: إنَّ الله أمَرَك بخَمْس كَلِمات؛ أن تَعملَ بها، وتَأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، فإمّا أن تأمُرَهم، وإمّا أن آمُرَهم، فقال يحيى: أخْشَى إن سَبقتَني بها أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذَّب، فَجَمَع الناسَ في بيت المَقدِس، فامتَلأَ المسجدُ، وقَعَدوا على الشُّرَف، فقال: إنَّ الله أَمَرني بخَمسِ كلِمات؛ أن أَعملَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ، أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا، فإنَّ مَثَل مَنْ أَشرَك بالله شيئًا كمَثَلِ رجلٍ اشتَرى عبدًا مِن خالِص مالِه بذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعملْ وأدِّ إليَّ، فكان يَعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّده، فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك؟ وإنَّ الله أمرَكم بالصَّلاة، فإذا صلَّيتُم فلا تَلتَفِتُوا، فإنَّ الله يَنْصِب وَجهَه لوَجهِ عبدِه في صَلاته، ما لم يَلتَفتْ. وأمَرَكم بالصِّيام، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثل رجلٍ في عِصابَةٍ، معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ، كلُّهم يَعجَب - أو يُعجِبه - رِيحُها، وإنَّ رِيحَ الصّائم أَطيبُ عندَ الله مِن رِيح المِسك. وأمَرَكم بالصَّدَقةِ، فإنّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ، فأَوثَقوا يدَيهِ إلى عُنُقِه، وقَدَّمُوه ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: أنا أفْدِي نفْسي مِنكُم بالقَليل والكَثير، ففَدَى نَفْسَه منهم. وأمَرَكم أن تَذْكُروا الله، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَل رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثَرِه سِراعًا، حتى إذا أتى على حِصْنٍ حَصِين أحرَزَ نفسَه منهم، وكذلك العبدُ لا يُحْرِزُ نفسَه من الشَّيطان إلّا بِذِكر الله». وقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أَمرَني بِهِنَّ: السَّمْعُ، والطاعةُ، والجهادُ، والهجرةُ، والجماعةُ، فإنه مَن فارَق الجَماعة قِيْدَ شِبْر، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، إلا أن يُراجِعَ، ومَن دعا دَعْوى الجاهليّة، فإنّه مِن جُثَى جهنم»، فقال رجل: يا رسولَ الله، وإن صام وإن صلَّى؟ قال: «وإن صام وإن صلَّى، فادْعوا بدَعْوى اللهِ التي سمّاكم المؤمنين عبادَ الله». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. قال محمد بنُ إسماعيل: الحارثُ الأشعريُّ له صحبةٌ، وله غير هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
أخبرنا هارون بن محمد بن بكّار بن بلال قال:حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سُميع قال:حدثنا زيد بن واقد قال:حدثني بُسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولانيّ عن أبي الدّرداء قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن أقامَ الصّلاةَ وآتى الزَّكاةَ، وماتَ لا يُشركُ بالله شيئًا، كان حقّاً على الله، عزّ وجلّ، أنْ يَغفِرَ له، هاجَرَ أو ماتَ في مَولدِه»، فقلنا: يا رسولَ الله، ألا نُخبِرُ بها الناسَ، فيَستبشِروا بها؟ فقال: «إنّ للجنّة مِئةَ درجةٍ، بين كلِّ درَجَتين، كما بينَ السّماءِ والأرض، أعدَّها اللهُ للمُجاهِدينَ في سَبيلِه، ولولا أنْ أشُقَّ على المُؤمِنينَ، ولا أجِدُ ما أَحمِلُهم عليه، ولا تَطيبُ أَنفُسُهم أنْ يَتخلَّفوا بَعدِي، ما قَعَدْتُ خَلْفَ سَريّةٍ، ولوَدِدْتُ أنّي أُقتَلُ ثم أُحيا، ثمّ أُقتَلُ».
سنن النسائي — باب درجة المجاهد في سبيل الله عزّ وجلّ-كتاب الجهاد-سنن النسائي — رقم الحديث: 3132 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3132
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم قال:حدثنا محمد بن جعفر قال:حدثنا شعبة عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير عن عبد الله بن عمرو
قال: قال رجُلٌ: يا رسول الله، أيّ الهجرة أفضلُ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كَرِه ربّكَ، عزّ وجلّ. وقال رسول الله ﷺ: الهجرة، هجرتان: هجرة الحاضِر، وهجرة البادي، فأمّا البادي، فيُجيبُ إذا دُعِيَ، ويُطيعُ إذا أُمِرَ، وأمّا الحاضر، فهو أعظمهما بَلِيّةً، وأعظمهما أجراً.
سنن النسائي — باب هجرة البادي-كتاب البيعة-سنن النسائي — رقم الحديث: 4165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4165