حدثنا عمران بن موسى القزّاز البصريّ حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا محمد بن جُحادة عن رجل عن طاووس عن أم مالك البهزيّة
قالت: ذَكرَ رسولُ الله ﷺ، فِتنةً فقرَّبها، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، مَن خيرُ النّاسِ فيها؟ قال: «رجلٌ في ماشِيَتِه، يؤدِّي حقَّها، ويَعبدُ ربَّه، ورجلٌ آخِذٌ برَأسِ فرَسِه، يُخيفُ العدوَّ ويُخوِّفونه».وفي الباب عن أُمِّ مُبشِّر، وأَبي سَعيدٍ، وابنِ عبّاس. هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه. ورواهُ ليثُ بنُ أَبي سُلَيم، عن طاووس، عن أُمِّ مالكٍ البَهْزِيّةِ، عن النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2177 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2178
أخبرنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَحْر عن عليّ بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أُمامة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ أغبَطَ أوليائِي عِندِي لَمُؤمنٌ خَفِيفُ الحَاذِ، ذو حَظٍّ من الصَّلاةِ، أحسَنَ عِبادةَ ربِّهِ، وأَطاعَهُ في السِّرّ، وكان غامضًا في الناسِ لا يُشارُ إليهِ بالأصابِعِ، وكان رِزْقُه كَفافًا فصَبَرَ على ذلك»، ثُم نَقَرَ بيدِه فقال: «عُجِّلَتْ مَنِيَّتُه، قَلَّتْ بَواكِيهِ، قَلَّ تُراثُه».
سنن الترمذي — باب ما جحاء في الكفاف والصبر عليه-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2347 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2348
حدثنا هنّاد حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك الأشجعيّ
قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «أتاني آتٍ مِن عندِ ربِّي، فخّيَّرني بينَ أن يُدخِلَ نِصفَ أُمَّتي الجَنّةَ وبينَ الشَّفاعة، فاخترتُ الشّفاعةَ، وهي لِمَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا».وقد رُوي عن أَبي المَلِيح، عن رَجلٍ آخَرَ من أصحاب النّبيِّ ﷺ، عن النّبيِّ ﷺ، ولم يَذكر عن عَوف بنِ مالك.
سنن الترمذي — باب شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم،لمن لا يُشرك بالله شيئاً-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2441 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2443
حدثنا عبّاس بن محمد الدوريّ حدثنا عبد الله بن يزيد المُقريّ حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهنيّ عن أبيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن تَرَكَ اللباسَ تَوَاضُعًا لله وهو يَقدِر عليه دَعَاه اللهُ يومَ القِيامة على رؤوسِ الخَلَائِقِ حتّى يُخَيِّرَه مِن أَيِّ حُلَلِ الإيمانِ شاءَ يَلْبَسُها». هذا حديثٌ حسن. ومعنى قولِه: «حُلَل الإيمان»: يعني ما يُعطى أُهلُ الإيمان من حُلَل الجنة.
سنن الترمذي — باب صور من الفضائل-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2481 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2483
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا ليث بن سعد و ابن لهيعة عن قيس بن الحجّاج قال:ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا أبو الوليد حدثنا ليث بن سعد حدثني قيس بن الحجّاج ملاحظة المعنى واحد عن حَنش الصنعانيّ عن ابن عبّاس
قال: كنتُ خلفَ رسولِ الله ﷺ يومًا، فقال: «يا غُلام، إنِّي أعلِّمُك كلمات، احفظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك، إذا سألتَ فاسألِ الله، وإذا استعنتَ فاستعِنْ بالله، واعلم أنَّ الأمَّةَ لو اجتمعَتْ على أن ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفَعوكَ إلا بشيءٍ قد كتَبَه اللهُ لك، ولو اجتَمعوا على أن يَضرُّوكَ بشيءٍ لم يضرُّوكَ إلا بشيءٍ قد كتَبَه اللهُ عليك، رُفِعت الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحُف».هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ولكن يا حنظلة ساعة وساعة-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2516 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2518
حدثنا محمد بن بشّار و محمد بن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور بن المعتمر قال:سمعت رِبعي بن خِراش يحدث عن زيد بن ظبيان يرفعه إلى أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: ثَلاثةٌ يُحبُّهم الله، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم الله، فأمّا الّذينَ يُحبُّهم الله: فرَجلٌ أَتى قَومًا فسَألَهم باللهِ ولم يَسألْهُم بقَرابةٍ بَينَه وبَينَهم فمَنَعوه، فتَخلَّف رجلٌ بأَعيانِهم، فأَعطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلّا اللهُ والذي أَعطاه. وقومٌ سارُوا لَيلتَهم، حتى إذا كان النَّومُ أَحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، فوَضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتمَلَّقُني ويَتلو آياتي. ورَجلٌ كان في سَريَّة، فلَقِي العدوَّ فهُزِموا، فأَقبَلَ بصَدْرِه حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له. والثّلاثةُ الّذين يُبغِضُهم الله: الشَّيخُ الزَّاني، والفَقيرُ المُختال، والغَنيُّ الظَّلوم.حدَّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدَّثنا النَّضرُ بن شُمَيل، عن شُعبة، نحوَه.هذا حديثٌ صحيح.وهكذا رَوى شَيبانُ، عن منصور، نحوَ هذا، وهذا أَصحُّ مِن حديث أَبي بكرِ بنِ عيَّاش.
سنن الترمذي — باب ثلاثة يحبهم الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2571
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعانيّ عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل
قال: كنتُ مع النّبيِّ ﷺ في سَفَر، فأصبَحتُ يومًا قَريبًا منه ونحنُ نَسير،فقلتُ: يا رَسولَ الله، أخبِرني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّة ويُباعِدُني عن النار،قال: «لقد سألتَني عن عَظيم، وإنَّه ليَسيرٌ على مَن يسَّرَه اللهُ عليه،تَعبدُ اللهَ ولا تُشركُ به شيئًا،وتُقيمُ الصّلاةَ،وتُؤتي الزّكاةَ،وتَصومُ رَمضانَ،وتَحُجُّ البيتَ»،ثم قال: «ألَا أدُلُّكَ على أبوابِ الخَير؟ الصَّومُ جُنَّة، والصّدقةُ تُطفئُ الخَطِيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النار، وصلاةُ الرَّجُلِ مِن جَوفِ اللَّيل»،قال: ثم تلا {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} حتَّى بَلَغ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16 - 17]ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ برأسِ الأمرِ كلِّه، وعَمودِه، وذُرْوةِ سَنامِه؟» قلت: بلَى يا رسولَ الله،قال: «رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُه الصّلاة، وذُروةُ سَنامِه الجهاد»،ثم قال: «ألَا أُخبِرُكَ بمَلَاكِ ذلكَ كلِّه؟» قلتُ: بلى يا نبيَّ الله، فأخَذَ بلسانِه، قال: «كُفَّ عليكَ هذا»،فقلتُ: يا نبيَّ الله، وإنّا لَمُؤاخَذونَ بما نَتكلَّمُ به؟فقال: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا معاذ، وهل يَكُبُّ الناسَ في النّار على وُجوهِهم، أو على مَناخِرِهم إلّا حصائدُ ألسِنَتِهم».قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في حرمة الصلاة-كتاب الإيمان-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2619
حدثنا أبو كُريب حدثنا عبد الله بن إدريس و أبو أسامة عن شعبة عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن سلمة عن صفوان بن عسّال
قال: قالَ يهوديٌّ لصاحبِه: اذهَبْ بنا إلى هذا النّبيِّ، فقال صاحبُه: لا تَقُلْ نَبيّ؛ إنَّه لو سَمِعَكَ كان له أَربعةُ أَعيُن، فأَتيا رسولَ الله ﷺ فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّنات، فقالَ لهم: «لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنُوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّم اللهُ إلّا بالحقّ، ولا تَمشُوا ببَريءٍ إلى ذِي سُلطانٍ لِيقتُلَه، ولا تَسحَرُوا، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَقذِفُوا مُحصَنة، ولا تُوَلُّوا الفِرارَ يومَ الزَّحف، وعليكُم خاصّةً اليهودَ أن لا تَعتدُوا في السَّبت» قال: فقبَّلوا يدَيهِ ورِجلَيهِ، وقالا: نشهدُ أنّك نَبيّ. قال: «فما يَمنعُكُم أن تتَّبعوني؟» قالوا: إنَّ داودَ دعا ربَّه أن لا يزالَ في ذُرِّيَّته نَبيّ، وإنّا نخافُ إن تَبِعناكَ أن تقتُلَنا اليهود. وفي الباب عن يَزيد بنِ الأَسوَد، وابنِ عمر، وكعبِ بنِ مالك. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في قُبلة اليد والرِجْل-كتاب الاستئذان والآداب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2733 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2734
حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلاّم أنّ أبا سلاّم حدثه أن الحارث الأشعريّ حدثه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَرَ يحيى بنَ زكريّا بخَمْسِ كَلِمات؛ أن يَعملَ بها، ويَأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، وإنّه كادَ أن يُبطِئ بها، فقال له عيسى: إنَّ الله أمَرَك بخَمْس كَلِمات؛ أن تَعملَ بها، وتَأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، فإمّا أن تأمُرَهم، وإمّا أن آمُرَهم، فقال يحيى: أخْشَى إن سَبقتَني بها أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذَّب، فَجَمَع الناسَ في بيت المَقدِس، فامتَلأَ المسجدُ، وقَعَدوا على الشُّرَف، فقال: إنَّ الله أَمَرني بخَمسِ كلِمات؛ أن أَعملَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ، أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا، فإنَّ مَثَل مَنْ أَشرَك بالله شيئًا كمَثَلِ رجلٍ اشتَرى عبدًا مِن خالِص مالِه بذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعملْ وأدِّ إليَّ، فكان يَعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّده، فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك؟ وإنَّ الله أمرَكم بالصَّلاة، فإذا صلَّيتُم فلا تَلتَفِتُوا، فإنَّ الله يَنْصِب وَجهَه لوَجهِ عبدِه في صَلاته، ما لم يَلتَفتْ. وأمَرَكم بالصِّيام، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثل رجلٍ في عِصابَةٍ، معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ، كلُّهم يَعجَب - أو يُعجِبه - رِيحُها، وإنَّ رِيحَ الصّائم أَطيبُ عندَ الله مِن رِيح المِسك. وأمَرَكم بالصَّدَقةِ، فإنّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ، فأَوثَقوا يدَيهِ إلى عُنُقِه، وقَدَّمُوه ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: أنا أفْدِي نفْسي مِنكُم بالقَليل والكَثير، ففَدَى نَفْسَه منهم. وأمَرَكم أن تَذْكُروا الله، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَل رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثَرِه سِراعًا، حتى إذا أتى على حِصْنٍ حَصِين أحرَزَ نفسَه منهم، وكذلك العبدُ لا يُحْرِزُ نفسَه من الشَّيطان إلّا بِذِكر الله». وقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أَمرَني بِهِنَّ: السَّمْعُ، والطاعةُ، والجهادُ، والهجرةُ، والجماعةُ، فإنه مَن فارَق الجَماعة قِيْدَ شِبْر، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، إلا أن يُراجِعَ، ومَن دعا دَعْوى الجاهليّة، فإنّه مِن جُثَى جهنم»، فقال رجل: يا رسولَ الله، وإن صام وإن صلَّى؟ قال: «وإن صام وإن صلَّى، فادْعوا بدَعْوى اللهِ التي سمّاكم المؤمنين عبادَ الله». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. قال محمد بنُ إسماعيل: الحارثُ الأشعريُّ له صحبةٌ، وله غير هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن الأعمش عن خَيثمة عن الحسن عن عِمران بن حُصَين
أَنَّه مَرَّ على قَارِئٍ يَقرأ، ثمَّ سَأَلَ فاستَرجَع، ثم قال: سمعتُ رَسولَ الله ﷺ يقول: «من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سَيَجيء أَقوامٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَسأَلونَ بِهِ الناس». وقال مَحمُود: «هذا خَيثَمَةُ البَصرِي الذي رَوَى عنه جابرٌ الجُعفِي، وليس هو خَيثَمَة بن عَبد الرحمن. وخَيثَمَة هذا شَيخٌ بَصري، يُكنَى أَبا نَصر، قد روى عن أَنس بن مالك أَحادِيث، وقد روى جابرٍ الجعفي، عن خَيثَمَة، هذا أيضا أحاديث».هذا حديثٌ حَسَنٌ، ليسَ إسنادُه بذاك.
سنن الترمذي — باب اسألوا الله بالقرآن-كتاب ثواب القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2917 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2918