Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3349 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا المغيرة بن النعمان قال:حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّكم مَحشُورونَ حُفاةً عُراةً غُرْلًا» ثمَّ قرأ: «{كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: ١٠٤]، وأوَّلُ مَن يُكْسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ، وإنَّ أُناسًا من أصحابي يُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ، فأقولُ: أصحابي أصحابي. فيقولُ: إنَّهم لم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم منذُ فارَقتَهم. فأقولُ كما قال العبدُ الصّالحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} إلى قولِه: {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: ١١٧ - ١١٨].
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىواتّخذ الله إبراهيم خليلاً-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3349 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3349
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىحد الردةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهقيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةتعريف الردة - حد الردةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)حقيقة الشرك - الشركالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمةقراءة القرآنخطب المناسبات و المواعظكيف يفسر القرآن  - التفسير والمفسرون من الصحابةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةإبراهيم عليه السلام أول من يكسى يوم القيامة - حال الأنبياء في الحشر الردة - مبطلات الإيمان وما يخل به
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3439 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى عن نافع قال عبد الله

ذَكَرَ النبيُّ ﷺ يومًا بينَ ظَهْرانَي النّاس المَسِيحَ الدَّجّالَ، فقال: «إنَّ اللهَ ليس بأعوَرَ، ألا إنَّ المَسِيحَ الدَّجّالَ أعوَرُ العَينِ اليُمنَى، كأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ».
صحيح البخاري — باب واذكر في الكتاب مريم-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3439 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3439
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3500 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ

قال: كانَ محمَّدُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ يُحدِّثُ: أنَّه بَلَغَ معاويةَ - وهو عندَه في وَفْدٍ من قُرَيشٍ - أنَّ عبدَ الله بنَ عَمرِو بنِ العاصِ يُحدِّثُ أنَّه سيكونُ مَلِكٌ من قَحْطانَ، فغَضِبَ معاويةُ، فقامَ فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّه بَلَغَني أنَّ رجالًا منكم يَتَحدَّثونَ أحادِيثَ ليست في كتابِ الله، ولا تُؤْثَرُ عن رسولِ الله ﷺ، فأُولئِكَ جُهّالُكُم، فإيّاكم والأمانيَّ التي تُضِلُّ أهلَها، فإنّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ، لا يُعادِيهم أحدٌ إلَّا كَبَّه اللهُ على وجهِه، ما أقاموا الدِّينَ».
صحيح البخاري — باب مناقب قريش-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3500 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3500
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3583 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن كثير،أبو غسّان حدثنا أبو حفص ملاحظة واسمه عمر بن العلاء،أخو أبي عمرو بن العلاء قال:سمعت نافعاً عن ابن عمر رضي الله عنهما

كانَ النبيُّ ﷺ يَخْطُبُ إلى جِذْعٍ، فلمّا اتَّخذَ المِنْبر تَحوَّلَ إليه، فحَنَّ الجِذْعُ، فأتاه فمَسَحَ يدَه عليه. وقال عبدُ الحميدِ: أخبرنا عُثمانُ بنُ عمرَ، أخبرنا مُعاذُ بنُ العَلاءِ، عن نافعٍ بهذا. ورَوَاه أبو عاصمٍ، عن ابنِ أبي رَوّادٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3583 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3583
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3634 / 99

عرض السند

حدثني عباس بن الوليد النَّرسيّ حدثنا مُعْتَمر قال:سمعت أبي حدثنا أبو عثمان

قال: أُنبِئْتُ أنَّ جِبْريلَ عليه السَّلام أتى النبيَّ ﷺ وعندَه أمُّ سَلَمةَ، فجَعَلَ يُحدِّثُ، ثمَّ قامَ، فقال النبيُّ ﷺ لأمِّ سَلَمةَ: «مَن هذا؟» أو كما قال، قال: قالت: هذا دِحْيةُ. قالت أمُّ سَلَمةَ: ايْمُ اللَّهِ ما حَسِبْتُه إلَّا إيّاه، حتَّى سمعتُ خُطْبةَ نبيِّ الله ﷺ بخَبَرِ جِبْريلَ، أو كما قال. قال: فقلتُ لأبي عُثمانَ: ممَّن سمعتَ هذا؟ قال: من أُسامةَ بنِ زيدٍ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3634 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3634
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3799 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن يحيى،أبو عليّ حدثنا شاذان ملاحظة أخو عبدان حدثنا أبي أخبرنا شُعبة بن الحجّاج عن هشام بن زيد قال:سمعت أنس بن مالك

يقول: مَرَّ أبو بكرٍ والعبَّاسُ، رضي الله عنهما، بمَجلِسٍ من مَجالسِ الأنصارِ وهم يَبْكونَ، فقال: ما يُبْكِيكُم؟ قالوا: ذَكَرْنا مَجلِسَ النبيِّ ﷺ مِنّا، فدَخَلَ على النبيِّ ﷺ فأخبَره بذلكَ، قال: فخَرَجَ النبيُّ ﷺ وقد عَصَبَ على رأسِه حاشِيةَ بُرْدٍ، قال: فصَعِدَ المِنْبرَ، ولم يَصْعَدْه بعدَ ذلكَ اليومِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثمَّ قال: «أُوصِيكم بالأنصارِ، فإنَّهم كَرِشِي وعَيْبَتي، وقد قَضَوُا الَّذي عليهم، وبَقِيَ الَّذي لهم، فاقبَلوا من مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسِيئِهم».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:اقبَلوا من محسنهم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3799 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3799
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3848 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد الجُعفيّ حدثنا سفيان أخبرنا مُطرّف

سمعتُ أبا السَّفَر يقول: سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ، رضي الله عنهما، يقولُ: يا أيُّها النّاسُ، اسمَعوا منِّي ما أقولُ لكم، وأَسمِعوني ما تقولونَ، ولا تَذْهَبوا فتقولوا: قال ابنُ عبَّاسٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ، مَن طافَ بالبيتِ فلْيَطُفْ مِن وراءِ الحِجْرِ، ولا تقولُوا: الحَطِيمُ، فإنَّ الرَّجلَ في الجاهليَّةِ كانَ يَحلِفُ، فيُلْقي سَوْطَه، أو نَعْلَه، أو قَوْسَه.
صحيح البخاري — باب القسامة في الجاهلية-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3848 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3848
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4042 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الرحيم أخبرنا زكرياء بن عَديّ أخبرنا ابن المبارك عن حيوَة عن يزيد بن أبي حَبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر

قال: صَلَّى رسولُ الله ﷺ على قَتْلَى أُحدٍ بعدَ ثماني سنينَ، كالمُوَدِّعِ لِلأحياءِ والأمواتِ، ثمَّ طَلَعَ المِنْبرَ، فقال: «إنّي بينَ أيدِيكم فَرَطٌ، وأنا عليكم شهيدٌ، وإنَّ مَوْعِدَكُم الحوضُ، وإنّي لأنظُرُ إليه من مَقَامي هذا، وإنّي لستُ أخشَى عليكم أنْ تُشرِكُوا، ولكنّي أخشَى عليكم الدُّنْيا أنْ تَنافَسُوها». قال: فكانت آخرَ نَظْرةٍ نَظَرْتُها إلى رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب قتل أبي رافع،عبدالله بن أبي الحقيق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4042 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4042
عوامل التغير الاجتماعيما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالاقتصادي - عوامل التغير الاجتماعيما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الانشغال بالدنيا وكراهية الموتالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحواس - طرق المعرفةالصلاة على الميت بعد دفنه بمدة - صلاة الجناةمعاينته ﷺ الحوض - معاينةُ النبيِّ ﷺ صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بعد زمن - شهداء أحدصلاته على شهداء أحد كالمودع لهم - بين يدي المرض
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4108 / 99

عرض السند

حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن مَعمَر عن الزُّهريّ عن سالم عن ابن عمر قال:وأخبرني ابن طاوس عن عِكرمة بن خالد عن ابن عمر

قال: دَخَلْتُ على حَفْصةَ ونَسْواتُها تَنطُفُ، قلتُ: قد كان من أمرِ النّاس ما تَرَينَ، فلم يُجْعَلْ لي منَ الأمرِ شيءٌ. فقالت: الحقْ فإنَّهم يَنتَظِرونَكَ، وأخشَى أنْ يكونَ في احتِباسكَ عنهم فُرْقةٌ. فلم تَدَعْه حتَّى ذهبَ، فلمّا تَفَرَّقَ النّاسُ خَطَبَ معاويةُ، قال: مَن كان يريدُ أنْ يَتَكلَّمَ في هذا الأمرِ فلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَه، فلَنحنُ أحَقُّ به منه ومِنْ أبيه. قال حَبِيبُ بنُ مَسْلَمةَ: فهَلَّا أجَبْتَه؟ قال عبد الله: فحَلَلْتُ حُبْوَتي، وهَمَمْتُ أنْ أقولَ: أحَقُّ بهذا الأمرِ منكَ مَن قاتَلَكَ وأباكَ على الإسلامِ، فخَشِيتُ أنْ أقولَ كَلِمةً تُفَرِّقُ بينَ الجَمْعِ، وتَسْفِكُ الدَّمَ، ويُحمَلُ عنِّي غيرُ ذلكَ، فذَكَرْتُ ما أعَدَّ الله في الجِنانِ. قال حَبِيبٌ: حُفِظْتَ وعُصِمْتَ. قال محمودٌ، عن عبدِ الرَّزّاق: ونَوْساتُها.
صحيح البخاري — باب غزوة الخندق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4108 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4108
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4240 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عُروة عن عائشة

أنَّ فاطمةَ بنتَ النبيِّ ﷺ أرسَلَتْ إلى أبي بكرٍ تَسْألُه مِيراثَها من رسولِ الله ﷺ، ممَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقِيَ من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأْكُلُ آلُ محمَّدٍ ﷺ في هذا المالِ» وإنّي والله لا أُغيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ الله ﷺ عن حالها الَّتي كانَ عليها في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ الله ﷺ، فأبَى أبو بكرٍ أنْ يَدْفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوَجَدَتْ فاطمةُ على أبي بكرٍ في ذلكَ، فهَجَرَتْه، فلم تُكَلِّمْه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ النبيِّ ﷺ سِتّةَ أشهُرٍ، فلمّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَها زوجُها عليٌّ ليلًا، ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ، وصَلَّى عليها. وكانَ لعليٍّ منَ النّاس وجهٌ حياةَ فاطمةَ، فلمّا تُوُفِّيَتِ استَنكَرَ عليٌّ وجوهَ النّاس، فالتَمَسَ مُصالَحةَ أبي بكرٍ ومُبايَعَتَه، ولم يَكُن يُبايِعُ تلكَ الأشهُرَ، فأرسَلَ إلى أبي بكرٍ أنِ ائْتِنا، ولا يَأْتِنا أحدٌ مَعَكَ، كَراهيةً لِمَحضَرِ عمرَ، فقال عمرُ: لا والله لا تَدخُلُ عليهم وحدَكَ، فقال أبو بكرٍ: وما عَسَيتَهم أن يَفعَلوا بي؟ واللهِ لآتيَنَّهُم، فدَخَلَ عليهم أبو بكرٍ، فتَشَهَّدَ عليٌّ، فقال: إنّا قد عَرَفْنا فَضلَكَ وما أعطاكَ اللهُ، ولم نَنفَسْ عليكَ خَيرًا ساقَه اللهُ إليكَ، ولكنَّكَ استَبدَدْتَ علينا بالأمرِ، وكنَّا نَرَى لِقَرابَتِنا من رسولِ الله ﷺ نَصِيبًا، حتَّى فاضَتْ عَيْنا أبي بكرٍ، فلمّا تَكَلَّمَ أبو بكرٍ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَقَرابةُ رسولِ الله ﷺ أحَبُّ إليَّ أنْ أصِلَ من قَرابَتي، وأمّا الَّذي شَجَرَ بيني وبينَكُم من هذه الأموالِ، فلم آلُ فيها عن الخَيرِ، ولم أتْرُكْ أمرًا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَصْنَعُه فيها إلَّا صَنَعْتُه، فقال عليٌّ لأبي بكرٍ: مَوْعِدُكَ العَشِيّةَ للبيعةِ، فلمّا صَلَّى أبو بكرٍ الظُّهرَ رَقِيَ على المِنْبرِ، فتَشَهَّدَ، وذَكَرَ شَأْنَ عليٍّ وتَخلُّفَه عن البيعةِ، وعُذْرَه بالَّذي اعتَذَرَ إليه، ثمَّ استَغْفَرَ، وتَشَهَّدَ عليٌّ فعَظَّمَ حَقَّ أبي بكرٍ، وحَدَّثَ أنَّه لم يَحمِلْه على الَّذي صَنَعَ نَفاسةً على أبي بكرٍ، ولا إنكارًا لِلَّذي فَضَّلَه اللهُ به، ولكنّا كنَّا نَرَى لنا في هذا الأمرِ نَصِيبًا، فاستُبِدَّ علينا، فوَجَدْنا في أنفُسِنا. فسُرَّ بذلكَ المسلمونَ، وقالوا: أصَبْتَ، وكانَ المسلمونَ إلى عليٍّ قَرِيبًا حينَ راجَعَ الأمرَ المعروفَ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4240
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالفيء - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهما ورد في الأمكنة والبلدانمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالبيعة - فقه الدعوةالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التوازن بين السلطة والمسؤولية - مبادئ الإدارةالانضباط - مبادئ الإدارةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةمفهوم الدستور - الدستورإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةنفقة النبي صلى الله عليه وسلم على زوجاته - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالسنة - مصادر الدستورالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقيادة الشوريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)تطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة الأخوَّة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4330 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وُهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم

قال: لمّا أفاءَ الله على رسولِه ﷺ يومَ حُنَينٍ، قَسَمَ في النّاس في المؤَلَّفةِ قُلُوبُهم، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فكأنَّهم وجَدوا إذْ لم يُصِبْهم ما أصابَ النّاسَ، فخَطَبَهم فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ألم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله بي؟ وكنتُم مُتَفَرِّقِينَ فألَّفَكُم الله بي؟ وعالَةً فأغْناكُم الله بي؟» كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «ما يَمْنَعُكُم أنْ تُجِيبوا رسولَ الله!» قال: كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «لو شِئْتُم قلتُم: جئتَنا كذا وكذا، أتَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالشّاةِ والبعيرِ وتَذْهَبونَ بالنبيِّ ﷺ إلى رِحالِكُم؟ لولا الهِجْرةُ لَكنتُ امرَأً منَ الأنصار، ولو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا وشِعْبًا لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنصار وشِعْبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم ستَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرَةً، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحوضِ».
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4330 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4330
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)رفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة مسؤولية الحوار والمُصارَحة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالشعار والدثار - أسماء الملابستقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4337 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك،رضي الله عنه

قال: لمّا كانَ يومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهِم، ومَعَ النبيِّ ﷺ عَشَرةُ آلافٍ، ومِن الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقِيَ وحدَه، فنادَى يومَئذٍ نِداءَينِ لم يَخْلِطْ بينَهما، التَفَتَ عن يمينِه فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار»، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ. ثمَّ التَفَتَ عن يَساره، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار» قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ، وهو على بَغْلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: «أنا عبد الله ورسولُه» فانهَزَمَ المشركونَ، فأصاب يومَئذٍ غَنائمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المهاجِرِينَ والطُّلَقاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت شديدةٌ فنحنُ نُدْعَى، ويُعْطَى الغَنِيمةَ غَيرُنا، فبَلَغَه ذلكَ، فجَمَعَهم في قُبّةٍ، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ما حديثٌ بَلَغَني عنكُم؟» فسَكَتُوا، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار ألا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالدُّنْيا، وتَذْهَبونَ برسول الله ﷺ تَحُوزُونَه إلى بيوتِكُم؟» قالوا: بَلَى، فقال النبيُّ ﷺ: «لو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لأخَذْتُ شِعْبَ الأنصار». فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهدٌ ذاك، قال: وأين أغيبُ عنه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتشروط نجاح الإشاعةالعدل - قواعد النظام السياسيالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهأعمال البر الأخرى (هبات ,قروض ?. الخ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهصور من المعركة - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلما ورد في ثقيف وهوازن - ما ورد في القبائلما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)إتجاهات الرأي العام الموافق (المؤيد)إتجاهات الرأي العام المخالف (المعارض)تقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)إشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثالسرعة في تقديم الحقائقأهمية موضوع الإشاعةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرعاية الحريات العامة - رعاية الدولةرواتب الجند وقيودهم - التجنيدخطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالرأي العام السياسيالرأي العام المحلي (الوطني.الإقليمي)الرأي العام الظاهر (الواضح)الرأي العام المثقف (الخاصة)الرأي العام المنساق(العامة)الرأي العام المتغيرالكتاب والسنةالشورى - العوامل الفكريةإشاعة التشكيك وهز الثقةالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهحق التعبير والرأي - حقوق المواطنأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )الشورى مُلزمة - نتيجة الشورىقيمة الصدق في البيعة والعهد - قيم الصدققيمة الصبر والثبات عند ملاقاة العدو - قيم الصبر والثبات قيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.