Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 1017 / 1

عرض السند

حدثني محمد بن المثنى العَنَزيّ أخبرنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عَون بن أبي جُحيفة عن المنذر بن جرير عن أبيه

قال: كُنَّا عندَ رسولِ الله ﷺ في صَدْرِ النهارِ، قال: فجاءَه قَوم حُفاةٌ عُرَاةٌ مُجْتابي النِّمارِ، أو العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم من مُضَرَ، بل كلُّهم من مُضَرَ - فتمَعَّرَ وَجهُ رسولِ الله ﷺ لِما رأى بهم مِن الفَاقة، فدَخلَ، ثم خَرَجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّن وأقامَ، فصلَّى ثم خَطَبَ، فقال: «﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [الحشر: 18]، تصدَّقَ رَجُلٌ من دِينارِه، من دِرهَمِه، من ثَوبِه، من صاع بُرِّه، من صاع تَمرِه - حتى قال -: ولو بشِقِّ تَمْرَة»، قال: فجاءَ رجُلٌ من الأَنصار بصُرَّةٍ كادت كَفُّه تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَتْ، قال: ثم تتابع الناسُ، حتى رأيتُ كَومَينِ من طعامٍ وثياب، حتى رأَيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتَهَلَّلُ كأنّه مُذْهبَة، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن سَنَّ في الإِسلامِ سُنَّة حَسَنَة فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بعدَه، من غيرِ أن يَنْقُصَ من أُجُورهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإِسلام سُنَّةً سيِّئةً كان عليه وِزْرُها وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بها مِن بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ من أوزارِهم شيء».
صحيح مسلم — باب الحثّ على الصدقة ولو بشقّ تمرة،أو كلمة طيبة،وأنها حجاب من النار-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1017 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1017
ما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالعوائق الماديةمراتب الطاعات - الطاعاتالمبادرة بصدقة التطوع - صدقة التطوعلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعكيفية إخراج الصدقة - صدقة التطوعوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيأغنياء وفقراء - خصائص السكانالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالنمرة - أسماء الملابسما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالزكاة والصدقات - توزيع الغذاءأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التنافس في الطاعات.البدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالسنة السيئةالحث على الصدقة. - مسائل متفرقةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالسنة الحسنة. - ما ورد في إعتبار الرأي وقبولهمراتب الكبائر - الكبائرمراتب الصغائر - الصغائرالتكافل الاجتماعي في المسجد - وظيفة المسجدالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارقيمة التكافل مع أصحاب الحاجات - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيقيمة الكرم في الإغاثة - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة نـجدة المكروب - قيمة النجدة والمروءةما ورد في مطلَق الصدقة والحثِّ عليها - سابعًا: التكافل بالصدقةثاني عشر: قيمة التكافل في الأموال في الأزمات والظروف الاستثنائية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرحرصه ﷺ على مصالح أصحابه وقضاء حوائجهم - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهغضبه ﷺ من أجل الفقراء والمساكين - غضب النبي ﷺ وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1038 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير حدثنا سفيان عن عمرو عن وهْب بن مُنَبِّه عن أخيه همّام عن معاوية قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لا تُلحِفُوا في المسألة، فوَاللهِ، لا يَسأَلُنِي أَحدٌ مِنكُم شَيْئًا، فتُخرِجَ له مَسألتُه مِنْي شَيئًا، وأَنَا له كارِه، فيُبَارَك له فِيما أَعطَيتُه».
صحيح مسلم — باب النهي عن المسألة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1038 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1038
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1041 / 99

عرض السند

حدثنا أبو كُرَيب و واصل بن عبد الأعلى قالا:حدثنا ابن فُضيل عن عُمارة بن القعقاع عن أبي زُرعة عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن سَألَ الناسَ أَموالَهم تَكثُّرا، فإنَّما يَسألُ جَمرًا فليَستَقِلَّ أو لِيَستَكثِر».
صحيح مسلم — باب كراهة المسألة للناس-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1041 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1041
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1043 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميّ و سَلَمة بن شَبيب ملاحظة قال سَلَمة:حدثنا،وقال الدَّارِميّ: أخبرنا مروان ملاحظة وهو ابن محمد الدمشقيّ حدثنا سعيد ملاحظة وهو ابن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخَوْلانيّ عن أبي مسلم الخَوْلانيّ قال:حدثني الحبيب الأمين ملاحظة أمّا هو فحبيبٌ إليّ،وأمّا هو عندي فأمينٌ عوف بن مالك الأشجعيّ

قال: كنّا عندَ رسولِ الله ﷺ، تسعةً أو ثمانيةً أو سبعةً، فقال: «ألا تُبايِعُون رسولَ الله؟» وكنّا حديثَ عهدٍ ببَيعةٍ، فقلنا: قد بايَعناكَ يا رسولَ الله، ثم قال: «ألا تُبايِعُون رسولَ الله؟» فقلنا: قد بايَعناكَ يا رسولَ الله، ثم قال: «ألا تُبايِعُونَ رسولَ الله؟» قال: فبَسطْنَا أيدِيَنا وقلنا: قد بايَعناكَ يا رسولَ الله، فعَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: «على أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكُوا به شيئًا، والصلواتِ الخَمْسِ، وتُطيعوا - وأسرَّ كلمةً خَفِيّةً - ولا تَسألُوا الناسَ شيئًا». فلقد رأيتُ بعض أولئك النَّفَر يسقُط سَوطُ أحدِهِم، فما يَسألُ أحدًا يُناوِلُه إياهُ.
صحيح مسلم — باب كراهة المسألة للناس-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1043 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1043
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل السنة ومكانتهافرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالبيعة - فقه الدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التكرارأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالنهي عن السؤال لغير حاجة - أسلوب سؤال الصدقةالتعفف عن المسألة - أسلوب سؤال الصدقةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةتكرار البيعة - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةالاعتماد على الذات - مبادئ الإدارةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة الغِنَى غِنَى النفس - قيم القناعةقيمة تكرار البيعة - قيمة البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسوله
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1381 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني الدّراورديّ عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «يأتي على النّاسِ زَمانٌ يَدعو الرَّجلُ ابنَ عمِّه وقَريبَه: هلُمَّ إلى الرَّخاء، هلُمَّ إلى الرَّخاء! والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمون، والذي نفْسِي بيَدِه لا يَخرُجُ منهم أَحدٌ رَغبةً عنها، إلّا أَخلَفَ اللهُ فيها خيرًا منه، ألا إنَّ المدينةَ كالكِير؛ تُخرِجُ الخَبيثَ، لا تقومُ السّاعةُ حتى تَنفيَ المدينةُ شِرارَها كما يَنفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَديد».
صحيح مسلم — باب المدينة تنفي شرارها-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1381 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1381
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1598 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن الصّبّاح و زهير بن حرب و عثمان بن أبي شيبة قالوا:حدثنا هُشَيم أخبرنا أبو الزبير عن جابر

قال: لعَنَ رسولُ الله ﷺ آكِلَ الرِّبا، ومُوكِلَه، وكاتِبَه، وشاهِدَيه، وقال: «هُم سَواء».
صحيح مسلم — باب لعن آكل الربا ومؤكله-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1598 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1598
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1600 / 1

عرض السند

حدثنا أبو الطاهر،أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع

أنَّ رسولَ الله ﷺ استَسْلَف من رجلٍ بَكْرًا، فقَدِمَتْ عليه إبلٌ من إبل الصَّدَقة، فأمر أبا رافع أن يَقضيَ الرجلَ بَكْرَهُ، فرَجَع إليه أبو رافع، فقال: لم أجد فيها إلّا خِيارًا رَبَاعيًا، فقال: أَعطِه إيَّاه، إنّ خِيارَ الناسِ أَحسَنُهم قضاءً.
صحيح مسلم — باب من استسلف شيئاً فقضى خيراً منه،و:خيركم أحسنكم قضاء-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1600 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1600
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1607 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُرَيب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لابن أبي شيبة. قال إسحاق:أخبرنا،وقال الآخران: حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة الأنصاريّ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إيّاكُم وكثرةُ الحَلِفِ في البَيع، فإنّه يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمحَقُ».
صحيح مسلم — باب النهي عن الحلف في البيع-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1607 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1607
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1901 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر و هارون بن عبد الله و محمد بن رافع و عبد بن حُمَيْد ملاحظة وألفاظهم متقاربة قالوا:حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان ملاحظة وهو ابن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك

قال: بعثَ رسول الله ﷺ بُسَيْسةَ عَينًا ينظرُ ما صَنَعتْ عِيرُ أبي سُفيان، فجاءَ وما في البيتِ أَحدٌ غيري وغيرُ رسول الله ﷺ، قال: لا أدري، ما استثنَى بعضَ نِسائِه، قال: فحدَّثه الحديث. قال: فخَرَجَ رسول الله ﷺ فتكلَّم، فقال: «إنَّ لنا طَلِبَةً، فمَن كان ظَهْرُه حاضِرًا فلْيَركَب معَنا»، فجَعَلَ رجالٌ يَستأذِنونَه في ظُهْرَانهم في عُلْوِ المدينة، فقال: «لا، إلَّا مَن كان ظَهرُه حاضِرًا»، فانطَلَقَ رسول الله ﷺ وأصحابُه حتى سَبَقُوا المُشرِكينَ إلى بَدْر، وجاءَ المُشرِكونَ، فقالَ رسول الله ﷺ: «لا يُقدِّمَنَّ أحدٌ منكُم إلى شيءٍ حتى أكونَ أنا دُونَه»، فدَنا المشركونَ، فقال رسول الله ﷺ: «قُومُوا إلى جنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرض»، قال: يقول عُميرُ بنُ الحُمام الأنصاريُّ: يا رسول الله، جَنَّةٌ عَرضُها السَّماواتُ والأرض؟ قال: «نعم»، قال: بَخٍ بَخٍ، فقال رسول الله ﷺ: «ما يَحمِلُكَ على قولِكَ بَخٍ بَخٍ؟» قال: لا واللهِ يا رسول الله، إلّا رجاءَةَ أن أكونَ من أهلِها، قال: «فإنَّك مِن أهلِها»، فأخرج تَمَراتٍ من قَرْنه، فجَعَلَ يأكلُ منهنَّ، ثم قال: لَئِنْ أنا حَيِيتُ حتى آكُلَ تَمَراتي هذه إنَّها لَحياةٌ طويلة، قال: فرَمَى بما كانَ معه مِن التَّمر، ثم قاتَلَهم حتى قُتل.
صحيح مسلم — باب ثبوت الجنة للشهيد-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1901 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1901
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهدواعي النفير [انظر أسباب الجهاد وأهدافه] - النفيرأهداف الدفاع [ أنظر أسباب الجهاد وأهدافه ] - الدفاعمناقب الأنصار - مناقب الأنصارأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)القوات البرية - أنواع القوات العسكريةالإخبار العلني - الإخبار بالنفيرحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجوممناقب أهل بدر - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةالأمن والدفاع ( الجهاد )الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةرعاية الأمن الخارجي (يحال إلى الجهاد والتعبئة العسكرية ) - الرعاية الأمنيةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةالدراسات السابقة للأرض ومصادر المعلومات - عوامل اتخاذ القرارقيمة صدق المجاهدين والعلماء والدعاة - قيم الصدق قيمة الشجاعة في طلب الشهادة - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة تقدير الوقت واغتنامه - القيم الاقتصاديةتاسعاً: الشجاعة في القتال وعدم الخوف من العدو - أثر الإيمان باليوم الآخر في حياة المسلمقوته ﷺ وشجاعته - شجاعة النبي ﷺ وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرغزوة بدر - محاربته ﷺ للكفار ومشاركته في القتال مشاهد من المعركة - غزوة بدر الكبرى (الثانية)الكشف - إجراءات عمل الدوريات والسرايافضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدينفي الترغيب في سؤال الشهادة والحرص عليها - الشهادة وأحكام الشهيد
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2413 / 1

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن المقدام بن شُرَيْح عن أبيه عن سعد

فيَّ نَزلَت: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ والعَشِيِّ} [الأنعام:٥٢] قال: نَزلَتْ في ستةٍ: أنا وابن مسعود منهم، وكان المشركون قالوا له: تُدنِي هؤلاءِ؟!
صحيح مسلم — باب في فضل سعد بن أبي وقّاص-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2413 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2413
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2473 / 1

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ

خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ. فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون. قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع. قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم. وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ». فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم». فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالحسد - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلإعداد الداعي معرفيا (فكريا)مؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب تأليف القلوبشبهات حول رسول الدعوةركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسأتباع الحنيفية قبل الإسلام - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتفكير الصحيح والمنهج العلمي - الرعاية العقليةقيمة السلام على النبيِّ ﷺ - مظاهر قيمة إفشاء السلام
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2562 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن محمد عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: لا هِجْرة بعد ثلاث.
صحيح مسلم — باب تحريم الهجر فوق ثلاث-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2562 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2562
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.