حدثنا محمد حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو عن ابن أبي هلال أنّ أبا الرَّجال،محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمّه عمرة بنت عبد الرحمن ملاحظة وكانت في حَجر عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم عن عائشة
أن النبيَّ ﷺ بعثَ رجلًا على سَرِيَّةٍ، وكان يقرأُ لأصحابه في صلاتهم فيَختِمُ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:١]، فلما رجَعُوا ذَكَروا ذلك للنبي ﷺ، فقال: «سَلُوهُ لِأيِّ شَيءٍ يَصنَعُ ذلك؟»، فسألُوه، فقال: لأنها صِفةُ الرحمن، وأنا أُحِبُّ أن أَقرأ بها، فقال النبي ﷺ: «أَخبِرُوه أن اللهَ يُحِبُّه».
صحيح البخاري — باب ما جاء في دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،أمته إلى التوحيد-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7375 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7375
حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا ابن عُليّة حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة
قال: حدَّثنا مَن لَقِي الوفدَ الَّذين قَدِموا على رَسولِ الله ﷺ من عبد القيس، قال سعيد: وذَكرَ قَتادةُ أبا نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، في حديثه هذا:أنّ أُناسًا مِن عَبدِ القَيس قَدِموا على رَسولِ اللهِ ﷺ، فقالوا: يا نَبيَّ الله، إنّا حَيٌّ مِن رَبيعة، وبيننا وبينَك كُفّارُ مُضَر، ولا نَقدِر عليك إلّا في أَشهُر الحُرُم، فمُرنا بأمرٍ نأمُرُ به مَن وَرَاءَنا، وندخُل به الجنّة إذا نحن أَخذنا به، فقال رسولُ الله ﷺ: «آمرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أَربَعٍ: اعبُدُوا اللهَ ولا تُشرِكُوا به شيئًا، وأَقِيموا الصلاةَ، وآتُوا الزكاةَ، وصُومُوا رمضانَ، وأَعطُوا الخُمُسَ مِن الغَنَائِم، وأَنهاكُم عن أَربعٍ: عن الدُّبَّاء، والحَنْتَم، والمُزَفَّت، والنَّقير». قالوا: يا نَبِيَّ الله، ما عِلمُك بالنَّقير؟ قال: «بلى، جِذْعٌ تَنْقُرُونه، فتَقذِفُون فيه مِن القُطَيعاء - قال سعيد: أو قال: مِن التَّمر - ثمَّ تَصُبُّون فِيه مِن الماءِ حتّى إذا سَكَن غَلَيانُه شَربتُموه، حتّى إنَّ أحدَكم - أو إنَّ أحدَهَم - ليَضرِب ابنَ عَمِّه بالسيف» - قال: وفي القومِ رجلٌ أَصابَته جِراحةٌ كذلك، قال، وكنت أَخْبَؤها حَياءً مِن رسولِ اللهِ ﷺ فقلت: ففيم نَشربُ يا رسولَ الله؟ قال: «في أَسْقيةِ الأَدَم التي يُلاثُ على أفواهِها»، قالوا: يا رسولَ الله، إنَّ أَرضَنا كَثِيرةُ الجُرذَان، ولا تَبقَى بها أَسقِيةُ الأَدَم، فقال نَبيُّ اللهِ ﷺ: «وإن أَكلَتها الجُرذان، وإن أَكَلَتها الجُرذان، وإن أَكَلَتها الجُرذان». قال: وقال نبيُّ اللهِ ﷺ لِأَشَجِّ عَبدِ القَيس: «إنَّ فيكَ لَخَصلَتين يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْم والأَنَاة».
صحيح مسلم — باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله،وشرائع الدين،والدعاء إليه،والسؤال عنه-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 18 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 18
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم و محمد بن المثنى كلاهما عن عبد الأعلى قال ابن المثنى حدثني عبد الأعلى ملاحظة وهو أبو همّام حدثنا داود عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
أن ضِمادًا، قَدِم مكةَ، وكان من أَزْدِ شَنُوءَةَ، وكان يَرقِي من هذه الرِّيح، فسَمِع سفهاءَ مِن أهل مكةَ يقولون: إن محمدًا مَجنُون، فقال: لو أني رأيتُ هذا الرجلَ، لَعلّ اللهَ يَشفِيه على يَدِي، قال فلقِيَه، فقال: يا محمد، إني أَرقِي من هذه الرِّيح، وإن اللهَ يَشفِي على يَدِي مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الحمد لله، نَحمَدُه ونَستعِينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعدُ» قال: فقال: أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ، فأعادَهُنّ عليه رسول الله ﷺ، ثلاثَ مَرّات، قال: فقال: لقد سمعتُ قولَ الكَهَنة وقَولَ السَّحَرة وقولَ الشعراء، فما سمعتُ مثلَ كلماتِك هؤلاء، ولقد بَلغْنَ ناعُوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَك أُبايِعْك على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قَومِك»، قال: وعلى قَومِي، قال: فبعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحبُ السَّرِيّة للجيش: هل أصبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رجلٌ مِن القوم: أصبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإن هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 868 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 868
حدثني هارون بن سعيد الأيْليّ حدثنا ابن وهب حدثني حَرْمَلة عن عبد الرحمن بن شُمَاسَة
قال: أتيتُ عائِشةَ، رضي الله عنها، أسألُها عن شَيءٍ، فقالت: مِمَّن أنت؟ فقلت: رجلٌ مِن أَهلِ مِصر، فقالت: كيفَ كانَ صاحبُكم لكُم في غَزَاتِكم هذه؟ فقال: ما نَقَمنا مِنه شيئًا، إن كان ليموتُ للرجل منا البَعيرُ فيُعطيه البعيرَ، والعبدُ فيعطيه العبدَ، ويحتاج إلى النَّفَقَة، فيُعطِيه النَّفقة، فقالت: أَما إَنَّه لا يَمنَعُنِي الذي فَعَل في مُحمَّد بن أبي بكر أَخي أن أُخبرَك ما سمعتُ مِن رسول الله ﷺ، يَقُول في بَيتِي هذا: «اللهمَّ، مَن وَلِي مِن أَمر أُمَّتي شَيئًا فَشَقَّ عليهم، فاشقُق عَلَيه، ومَن وَلِيَ مِن أمر أُمَّتي شَيئًا فَرَفَق بهم، فارفُق به».
صحيح مسلم — باب فضيلة الإمام العادل،وعقوبة الجائر،والحثّ على الرفق بالرعية-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1828 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1828
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن آدم ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهريّ عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس
أنّ رسولَ الله ﷺ عَامَ الفَتحِ جاءَه العبّاسُ بنُ عَبد المُطَّلب بأَبي سُفيانَ بن حَرْبٍ، فأسلَم بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقال له العبّاسُ: يا رسولَ الله، إنّ أبا سُفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخْرَ، فلو جعلتَ له شَيئًا، قال: «نعم، مَن دخلَ دَارَ أبي سُفيانَ، فهو آمِنٌ، ومن أَغلقَ بابَهُ فهو آمِن».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر مكة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3021 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3021
حدثنا إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي ثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي ثنا عكرمة بن عمار ثنا أبو زُمَيل حدثني عبد الله بن عباس
قال: لما خرجَتِ الحَروريةُ، أتيتُ عليًا، فقلتُ: آتي هؤلاءِ القومَ، فَلَبِسْتُ أحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ - قال أبو زُميل: وكان ابنُ عباسٍ رجلًا جَميلًا جَهِيرًا -، قال ابنُ عباس: فأتيتُهم، فقالوا: مرحبًا بكَ يا أبا عبّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قال: ما تَعِيبُون عليَّ؟ لقد رأيتُ على رسولِ الله ﷺ أحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَل.
سنن أبي داود — باب لباس الغليظ-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4037 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4037