Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

عائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3092 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:أخبرني عروة بن الزبير أنّ عائشةأم المؤمنين رضي الله عنها

أخبَرتْهُ: أنَّ فاطمةَ عليها السَّلام ابنةَ رسولِ الله ﷺ سألَتْ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ، رضي الله عنه، بعدَ وفاةِ رسولِ الله ﷺ أنْ يَقْسِمَ لها مِيراثَها، ما تَرَكَ رسولُ الله ﷺ ممَّا أفاءَ اللهُ عليه. فقال لها أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ». فغَضِبَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ الله ﷺ، فهَجَرَتْ أبا بكرٍ، فلم تَزَلْ مُهاجِرَتَه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ رسولِ الله ﷺ ستّةَ أشهُرٍ. قالت: وكانت فاطمةُ رضي الله عنها تَسْألُ أبا بكرٍ نَصِيبَها ممَّا تَرَكَ رسولُ الله ﷺ من خَيْبرَ وفَدَكَ، وصَدَقَتَه بالمدينةِ، فأبَى أبو بكرٍ عليها ذلكَ وقال: لستُ تاركًا شيئًا كانَ رسولُ الله ﷺ يَعْمَلُ به إلَّا عَمِلْتُ به، فإنّي أَخشَى إنْ تَرَكْتُ شيئًا من أَمرِه أنْ أَزِيغَ. فأمَّا صَدَقَتُه بالمدينةِ فدَفَعَها عمرُ إلى عليٍّ وعبَّاسٍ، فأمَّا خَيْبرُ وفَدَكُ فأمسَكَها عمرُ وقال: هما صَدَقةُ رسولِ الله ﷺ، كانتا لِحُقُوقه الَّتي تَعْرُوه ونوائبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ. قال: فَهما على ذلكَ إلى اليوم.
صحيح البخاري — باب فرض الخُمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3092 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3092
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3097 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة

قالت: تُوُفِّيَ رسول الله ﷺ وما في بيتي من شيءٍ يَأْكُلُه ذُو كَبِدٍ، إلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ في رَفٍّ لي، فأكَلْتُ منه حتَّى طالَ عليَّ، فكِلْتُه، ففَنِيَ.
صحيح البخاري — باب نفقة نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم،بعد وفاته-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3097 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3097
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3100 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي مريم حدثنا نافع سمعت ابن أبي مُلَيْكة

قال: قالت عائشةُ، رضي الله عنها: تُوُفِّيَ النبيُّ ﷺ في بيتي، وفي نَوْبَتي، وبين سَحْري ونَحْري، وجَمَعَ اللهُ بينَ رِيقي ورِيقِه، قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمنِ بسِواكٍ، فضَعُفَ النبيُّ ﷺ عنه، فأخَذْتُه فمَضَغْتُه ثمَّ سَنَنتُه به.
صحيح البخاري — باب ما جاء في بيوت أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3100 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3100
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3217 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهريّ عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال لها: «يا عائشةُ، هذا جِبريلُ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ». فقالت: وعليه السَّلامُ ورَحْمةُ الله وبَرَكاتُه، تَرَى ما لا أرَى. تريدُ النبيَّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3217 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3217
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3234 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله بن إسماعيل حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ عن ابن عون أنبأنا القاسم عن عائشة رضي الله عنها

قالت: مَن زَعَمَ أنَّ محمَّدًا رأى ربَّه فقد أعظَمَ، ولكنْ قد رأى جِبْريلَ في صورَتِه، وخَلْقُه سادٌّ ما بينَ الأُفُقِ.
صحيح البخاري — باب إذاقال أحدكم:آمين-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3234 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3234
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةمرتبة اليقين - مراتب المعرفةمرتبة الظن - مراتب المعرفةرؤية محمد ﷺ ربه ليلة الإسراء والمعراج - رؤية الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالأسرة - مؤسسات التربية والتعليمتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب الحوار (المنطق والإقناع)عائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالمفسرون من الصحابة - التفسير والمفسرون من الصحابةالنفس - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالقدرة والكفاية في المادة العلمية - الكفايات التعليميةجبريل على صورته الحقيقية - الوحي عن طريق جبريلالإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3388 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سلام أخبرنا ابن فضيل حدثنا حصين عن شَقيق عن مسروق

قال: سألتُ أُمَّ رُومانَ - وهي أمُّ عائشةَ - عمَّا قيلَ فيها ما قيلَ، قالت: بينَما أنا مع عائشةَ جالسَتانِ، إذْ وَلَجَت علينا امرأةٌ منَ الأنصار وهي تقولُ: فَعَلَ اللهُ بفلانٍ وفَعَلَ. قالت: فقلتُ: لِمَ؟ قالت: إنَّه نَمَّى ذِكْرَ الحديثِ. فقالت عائشةُ: أيُّ حديثٍ؟ فأخبَرَتها، قالت: فسَمِعَه أبو بكرٍ ورسول الله ﷺ؟ قالت: نعم. فخَرَّت مَغشِيًّا عليها، فما أفاقَت إلَّا وعليها حُمَّى بنافضٍ. فجاءَ النبيُّ ﷺ: فقال: «ما لهذه؟» قلتُ: حُمَّى أخَذَتها من أجلِ حديثٍ تُحُدِّثَ به. فقَعَدَت، فقالت: واللهِ لَئِن حَلَفْتُ لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَذَرتُ لا تَعْذِروني، فمَثَلي ومَثَلُكم كمَثَلِ يعقوبَ وبَنِيه، فاللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ. فانصَرَفَ النبيُّ ﷺ، فأنزَلَ اللهُ ما أنزَلَ، فأخبَرها، فقالت: بحَمْدِ الله، لا بحَمْدِ أحدٍ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىلقد كان في يوسف وأخوته آيات-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3388 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3388
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3458 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضّحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها

كانت تَكْرَه أنْ يَجعَلَ يدَه في خاصِرَتِه، وتقولُ: إنَّ اليهودَ تَفْعَلُه. تابَعَه شُعْبةُ، عن الأعمَشِ.
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3458 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3458
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3662 / 99

عرض السند

حدثنا مُعَلّى بن أسد حدثنا عبد العزيز بن المختار قال: قال خالد الحَذّاء حدثنا عن أبي عثمان قال:حدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ ﷺ بَعَثَه على جيشِ ذاتِ السَّلاسلِ، فأتيتُه فقلتُ: أيُّ النّاسِ أحبُّ إليكَ؟ قال: «عائشةُ»، فقلتُ: منَ الرِّجالِ؟ فقال: «أبوها» قلتُ: ثمَّ مَن؟ قال: «ثمَّ عمرُ بنُ الخطَّاب»، فعَدَّ رجالًا.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3662 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3662
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3770 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني محمد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: سمعت رسولَ الله ﷺ

يقولُ: «فَضْلُ عائشةَ على النِّساءِ، كفَضْلِ الثَّرِيدِ على الطَّعام».
صحيح البخاري — باب فضل عائشة رضي الله عنها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3770
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3772 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غُندَر حدثنا شُعبة عن الحكم سمعت أبا وائل

قال: لمّا بَعَثَ عليٌّ عمَّارًا والحسنَ إلى الكُوفةِ ليَستَنفِرَهُم، خَطَبَ عمَّارٌ فقال: إنّي لَأعلَمُ أنَّها زوجتُه في الدُّنْيا والآخرةِ، ولكنَّ اللهَ ابتَلاكم لِتَتَّبِعُوه أو إيّاها.
صحيح البخاري — باب فضل عائشة رضي الله عنها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3772 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3772
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمطرق إنتشار الإشاعة ووسائلهافضل السنة ومكانتهاالطاعة - قواعد النظام السياسيوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينإلقاء الخطب والشعر والحداءالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالطاعة بالمعروف وعدم الطاعة في المعصية - طاعة المرأة لزوجهاالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)المطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3816 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن عُفير حدثنا الليث قال:كتب إليّ هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

قالت: ما غِرتُ على امرأةٍ للنّبيِّ ﷺ، ما غِرتُ على خَديجة، هَلَكت قبلَ أَن يَتَزوَّجَني، لِما كنتُ أَسمعُه يَذكُرُها، وأمَره اللهُ أَن يُبَشِّرَها ببيتٍ مِن قَصَب، وإنْ كان لَيَذبحُ الشاةَ، فيُهدي في خَلائِلِها منها ما يَسَعُهنّ.
صحيح البخاري — باب تزويج النبيّ صلى الله عليه وسلم،خديجة وفضلها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3816 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3816
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.